“تركتُ أمي مع زوجتي بعد الولادة… لكن ما اكتشفته عند عودتي حطّم قلبي للأبد!”
بعد شهرين…
وصلني اتصال من رقم غريب.
عرفت صوت أمي فورًا.
كانت تبكي.
تقول إنها تريد رؤيتي.
مرة واحدة فقط.
جلست طويلًا أحدق في الهاتف.
ثم أغلقت الخط.
ليس كرهًا.
ولا انتقامًا.
بل لأن بعض الجروح…
حين تقترب منها
تنزف من جديد.
وفي تلك الليلة…
استيقظ آدم باكيًا.
حملته فورًا.
ضممته إلى صدري.
ففتح عينيه الصغيرتين
همست له:
"أنا هنا."
ثم أغمض عينيه…
ونام مطمئنًا.
وعندها فقط…
أدركت أن الوعد الذي قطعته
بدأ يتحقق أخيرًا.