“تركتُ أمي مع زوجتي بعد الولادة… لكن ما اكتشفته عند عودتي حطّم قلبي للأبد!”

لمحة نيوز

بقيت في المستشفى ثلاثة أيام.

لم أغادر لحظة.

كنت أنام على الكرسي بين غرفة سميرة وقسم الأطفال.

كلما استيقظ آدم وبكى…

أحمله فورًا.

كلما ارتجفت سميرة

من الكوابيس…

أمسك يدها حتى تهدأ.

وفي الليلة الثالثة…

استيقظتُ على صوتها.

كانت تحدق في السقف.

قلت بهدوء:

"هل الألم شديد؟"

هزت رأسها بالنفي.

ثم همست:

"

كنت أظن أنك لن تصدقني."

شعرت بشيء يخنقني.

جلست بجانبها.

"وأنا أظن أنني لن أسامح نفسي أبدًا."

نظرت إليّ بعينيها المتعبتين.

"أنت لم تكن هنا."

لكنني

قلت فورًا:

"كان يجب أن أكون."

صمتت.

ثم همست:

"كنت أناديك كل ليلة."

أخفضت رأسي.

وشعرت بدموعي لأول مرة منذ سنوات.

"سامحيني."

مدّت يدها ببطء…

ولمست

وجهي.

"عدتَ."

تلك الكلمة وحدها…

كسرتني أكثر من أي شيء.

تم نسخ الرابط