“تركتُ أمي مع زوجتي بعد الولادة… لكن ما اكتشفته عند عودتي حطّم قلبي للأبد!”
خرجت من الغرفة وأنا لا أشعر بقدمي.
الممر أمامي كان يتمايل.
أمي…
فعلت هذا؟
أختي شاركت؟
كيف؟
لماذا؟
كنت أريد أن أصرخ.
أن أحطم شيئًا.
أن أعود للبيت وأقلبه فوق رؤوسهم.
لكن قبل أن أتحرك…
سمعت صوتين قرب نهاية الممر.
توقفت.
كانتا أمي وأختي.
وصلتا إلى المستشفى.
اختبأت دون وعي خلف الجدار.
ثم سمعت أمي تقول ببرود مرعب:
"قلت لكِ كان لازم نأخذه منها من البداية."
ضحكت أختي بخفة.
"هي أصلًا لا تصلح لتربية طفل."
ثم قالت أمي الجملة التي حطمت آخر شيء بداخلي:
"يوسف كان سيتعلق بنا نحن… والولد سيكبر معنا… أما هي فكانت ستبقى مجرد زوجة
شعرت بشيء ينكسر داخلي.
نهائيًا.
لكن أختي قالت فجأة بتوتر:
"وماذا لو تكلمت؟"
ردت أمي بثقة باردة:
"لن يصدقها… يوسف يعرف أمه جيدًا."
في تلك اللحظة…
خرجت من خلف الجدار ببطء.
وجهي كان جامدًا بشكل أخافهما.
توقفتا فورًا.
رأيت الرعب يظهر لأول مرة في عيني أختي.
أما أمي…
فحاولت الابتسام.
"يوسف… حمدًا لله على الطفل."
لكنني لم أجب.
فقط نظرت إليها.
نظرة طويلة.
صامتة.
ثم قلت بهدوء مخيف:
"ماذا فعلتما بزوجتي؟"
تجمّد وجه أمي.
وقالت بسرعة:
"ما هذه الطريقة؟"
لكنني اقتربت خطوة.
"ماذا فعلتما… بابني؟"
بدأت أختي تتراجع.
وأمي
"انتبه لكلامك! هذه زوجتك تملأ رأسك بالأكاذيب!"
لكنني قاطعتها.
"والعلامات في يديها؟"