“تركتُ أمي مع زوجتي بعد الولادة… لكن ما اكتشفته عند عودتي حطّم قلبي للأبد!”
بعد أسبوع…
خرج آدم من المستشفى.
أخبرنا الطبيب أن الأمر كان قريبًا جدًا.
قريبًا بطريقة أرعبتني.
قال إن ساعات إضافية فقط كانت قد تغيّر كل شيء.
وفي تلك الليلة…
حين عدنا إلى البيت…
لم
أبدًا.
استأجرت شقة صغيرة قرب البحر.
قديمة.
ضيقة.
لكنها كانت هادئة.
لا صراخ فيها.
لا خوف.
لا أبواب مغلقة.
في أول ليلة هناك…
كان آدم نائمًا على صدر سميرة.
وهي
ضوء الفجر الخافت يلامس وجهها المتعب.
اقتربت منها بهدوء.
فقالت دون أن تنظر إليّ:
"أتعرف ما أكثر شيء أخافني؟"
"ماذا؟"
ابتلعت ريقها.
"أن يكبر آدم يومًا… ويظن أن ما
جلست بجانبها فورًا.
ونظرت إلى طفلي الصغير.
ثم قلت ببطء:
"لن أسمح بذلك."
التفتت نحوي.
فأكملت:
"لن يعرف الخوف داخل بيته."
سكتُّ لحظة.
ثم قلت:
"ولن نسمح لأحد أن يؤذيه…
بكت بصمت.
لكن هذه المرة…
لم تكن دموع خوف.
كانت دموع نجاة.