“تركتُ أمي مع زوجتي بعد الولادة… لكن ما اكتشفته عند عودتي حطّم قلبي للأبد!”

لمحة نيوز

بعد أقل من نصف ساعة…

وصلت الشرطة.

لم أتخيل يومًا أنني سأقف في ممر مستشفى وأشاهد أمي تُسأل عن إيذاء زوجتي وطفلي.

لكن ذلك حدث.

الضابط كان هادئًا.

يسأل.

يدوّن.

ينظر إلى آثار المعصمين.

إلى تقرير الطبيب.

إلى حالة آدم.

ثم سألني:

"

هل تريد تقديم شكوى رسمية؟"

نظرت إلى أمي.

كانت تبكي.

تبكي لأول مرة بطريقة حقيقية.

لكنني حين تذكرت آدم…

وهو يبكي

وحده…

وسميرة عاجزة عن الوصول إليه…

اختفى التردد.

قلت:

"نعم."

أغمضت أمي عينيها كأن أحدهم صفعها.

ثم همست:

"يوسف…"

لكنني لم أعد أحتمل سماع اسمي من فمها.

تم نسخ الرابط