رواية عشق السلطان (كاملة جميع الفصول) بقلم دعاء احمد

لمحة نيوز

متخافش فترة كدا و هحاول ارتب موضوع هروبك بس تقفل بوقك دا خالص و اوعي تهلفت بالكلام في الزنزانة
فايز لا متقلقش انا مش تلميذ.... هستنا تفرحني...
حمدي قريب اوي اوي....
فايز و ماله..
عند غنوة 
سابتهم و قامت وقفت في البلكونة و لان سلطان كان مسجل رقم اسلام لغنوة رنت عليه تطمن عليهم و هو رد بعد لحظات ....
اسلام مين معايا
غنوة بابتسامه أنا غنوة يا اسلام... انت كويس
اسلام بابتسامه ازايك يا غنوة... وحشتيني اوي انتي عاملة ايه و اخبارك ايه...
غنوة بخير الحمد لله.... أنا كنت عايزاه اطمن على ضي و معتصم هم كويسين
اسلام بيسلموا عليكي... متقلقيش علينا احنا بخير الحمد لله بس قوليلي انتي كويسة و علاقتك بجوزك بقيت أحسن
غنوة ايوه يا اسلام أنا دلوقتي احسن بقولك أنا بعتلك فلوس على رقم البطاقة بتاعتك روح البريد خدهم و لما تبقى مع اخواتك ابقى رن عليا علشان اكلمهم و اطمن عليهم.
اسلام ايه اللي خلاكي تعملي كدا و بعدين انا شايف ان مينفعش تبعتي لينا حاجة من فلوس جوزك..
غنوة بجدية ولا أنت هتكبر عليا و لا ايه... جيه اليوم اللي تقولي ينفع و مينفعش.. بلاش عبط يا اسلام 
هو أنا مش اختكم و لا ايه و بعدين يا سيدي الفلوس دي بتاعتي.
اسلام ربنا يخليكي لينا يا غنوة.... حاضر هكلمك اول ما اخلص شغل و ارجع البيت
غنوة ماشي يا حبيبي خالي بالك على نفسك و هكلمك تاني.
اسلام ان شاء الله
سلطان خرج للبلكونة و هو حاطط ايده في جيبه و
بيبص لغنوة
سلطان حصل حاجة
غنوة شكرا...
سلطان على ايه
غنوة انك سجلت رقم أسلام عندي بجد شكرا
سلطان بضيق ممكن بلاش الطريقة دي يعني بلاش شكرا و بلاش الرسمية دي خلينا نتعامل عادي أنا عارف انك مش حابة الفترة دي بس دا هيكون احسن لينا يعني لو حابة
غنوة ڠصب عنها ابتسمت و هي بتسند على الجدار 
احب محبش ليه يعني اقولك حاجة 
أنت محظوظ.... بجد محظوظ اوي 
يعني عيلتك كلها جنبك و بيحبوك دا بجد حاجة جميلة اوي أنا كنت اتمنى لو عندي عيلة زي دي... عارف أحيانا بتمنى اغمض عيني و افتحها القى نفسي بشتغل في وظيفة من تعليمي ادخل البيت الهادي القى ماما واقفه في المطبخ بتجهز الاكل و القى بابا رجع من شغله و بيصلي العصر و أنا اغير هدومي و اخد دش 
و ادخل اجهز معها الغداء لحد ما جرس الباب يرن 
احط الطرحة على راسي و اروح افتح الباب القى عمي جاي هو و اسلام و معتصم و ضي يتغدوا معانا 
و انا و ضي نقعد سوا العب معها لحد ما الوقت يتأخر و الوقت يعدي و انا حاسة ان قلبي بيدق من الفرحة و حاسة بالسعادة 
كان نفسي اعيش حياتي زي اي بنت عادي
سلطان مش جايز اللي جاي عوض عن اللي فات و هيكون أجمل و فيه بهجة و سعادة لدرجة تخلي قلبك يضحك من تاني...
غنوة ابتسمت و هي بتهز كتفها براحة 
جايز و اتمني دا...
سلطان اوعدك أن لو ليا عمر هيحصل.
غنوة بتتكلم و كأننا هنعيش طول العمر سوا.
سلطان ليه لأ
غنوة بصت له و سكتت لكن حسناء دخلت تنادي ليهم علشان يقعدوا سوا...
عشق_السلطان 
دعاء_أحمدالفصل العشرين
عدي وقت طويل في بيت يوسف خال سلطان كان الوقت بيعدي براحة رهيبه و جو مريح نفسيا و خصوصا بعد ما نيفين مشيت بعد ما والدتها و خليتها ترجع البيت. 
و فريد خرج راح المحل بعد ما احمد طلب منه دا رغم ان فريد مكنش عايز يمشي لكن والده أصر سلطان حاول يتدخل و يروح بداله لكن احمد رفض بجدية و تصميم.
غنوة كانت قاعدة مع سلطان في البلكونة و هي بتشرب الشاي العشاء اذنت من بدري و الرجاله خرجوا صلوا برا و البنات صلوا في البيت و جهزوا تسلية و فيلم يتفرجوا عليه..
سلطان مش عايزه تتفرجي على الفيلم و لا ايه.
غنوة بابتسامة بصراحة مش بحب الأفلام الأجنبي... او اقولك الصراحة
أنا للأسف خرجت من التعليم بدري أنا بعرف اقرأ و اكتب بس لأنهم بيتكلموا بسرعة و كمان الترجمة تختفي على طول مش بحس بحماس و انا بتفرج على التلفزيون
و كمان مش من محبين الأفلام الاكشن اوي بحب الهدوء... و الأفلام القديمة علشان كنت بتفرج عليها مع ماما الله يرحمها...
سلطان بابتسامة حزينة كنتي بتحبيها..
غنوة محبتش حد ادها هي الوحيدة في الدنيا اللي كفتها تكسب اي حد تاني... كانت حنينه اوي و يمكن دا اللي افتقدته في حياتي... عارف يا سلطان و هي كانت تقولي بطلي شغل العيال الصغيرة دا... ريحتها وحشتني
عارف رغم أنها مش بتحط بهارات في الأكل لكن كانت و لا اجدعها شيف... تعرف أنا حاولت كتير اوي اوي اني اعمل نفس الاكل اللي بتعمله بنفس الطريقه لكن معرفتش
يعني مثالا كان عليها طبق مكرونه بالصلصة و البصل و التوم كانت رهيبه
اول مرة دوقتها حسيت بالانبهار رغم انه طبق مكرونه عادي جدا من وجهة نظر اي حد لكن هي بالذات كانت مختلفه و كانت جميلة جدا.. انت عارف بعد مۏتها كنت بقف في المطبخ كتير اوي كل ما كانت تيجي على بالي كنت ببكي كتير اوي و لما بتعب بدخل المطبخ و أحاول أعمل
أكله من اللي كانت بتعملها و لما تجهز و اقعد أكلها مكنتش بحس انه نفس الطعم فكنت بعيط يمكن تشوفه هبل و حاجة عبيطة
بس هي.... هي كانت روحها موجوده في كل حاجة كانت بتمسكها
هي بس وحشتني اوي... أنا اسفه عارفه اني رغاية..
سلطان قام قعد جنبها و هو مبتسم...
اقولك الصراحه انا بقا... أنا بحبك اوي لما تتكلمي كدا... لما بتسكتي بخاف... بحس أن فيه مصېبة هتحصل...
غنوة رغم ارتباكها من طريقته لكن ابتسمت لحد ما حسناء دخلت و هي باين عليها النوم
حسناء انتم لسه قاعدين هنا ياله قوموا... ادخلوا ناموا الوقت اتأخر...
غنوة لا احنا هنرجع البيت...
بقلم دعاء أحمد
حسناء و هي بتبص لسلطان بقلق
ما هو فيه مشكلة..فريد اخد عربيتك لان عربيته كانت عطلانه اصلا أنا اللي اديته المفاتيح و هو كلمني من عشر دقايق تقريبا قال انه مش هيعرف يجي و هيعمل كم مشوار بعربيتك و بعدين بدل ما تروحوا البيت هنا كبير و كمان علشان منسبش بابا يبات لوحده... في اوضة فاضيه و على فكرة عمتي نعيمة هتبات هنا
هي كمان هي و عمي احمد...
غنوة استغربت ليه كلهم هيباتوا في البيت لكن سلطان اتكلم بهدوء
ماشي يا حسناء مش فيه بيجامه ليا هنا...
حسناء اه البيجامة بتاعتك جوا متطبقه... و أنا هجيلك بيجامه من عندي يا غنوة..
سلطان ماشي يا حسناء روحي هاتي بيجامه
حسناء مشيت و غنوة بصت لسلطان باستغراب
ليه كلكم هتباتوا هنا النهاردة...
سلطان بصوت واطي 
لأن دي السنوية بتاعت مرات خالي الله يرحمها و لان خالي كان بيحبها اوي مبحبش نسيبه في اليوم دا و علشان كدا جينه من بدري... علشان نقعد معه يعني.
غنوة الله يرحمها...
سلطان طب ياله بينا...
غنوة قامت معه و في الطرقه حسناء ادت لغنوة بيجامه من بتاعتها...
بعد دقايق
غنوة خرجت من الحمام و هي لابسه البيجامة لقت سلطان نايم على إلانترية
سلطان تقدري تنامي على السرير النهاردة و أنا هنام هنا...
غنوة كانت هترفض لكنه اتكلم بسرعة
اطفي النور يا غنوة و استهدي بالله و نامي...
غنوة وقفت للحظات ساكته لحد ما اتحركت و طفت النور و راحت ناحية السرير فضلت قاعدة مكانها لدقايق و هي بتبص له و حست أنه نام...
رواية دعاء أحمد 
شدت الغطا عليها و حاولت تنام و تريح دماغها من الصداع اللي حاسه بيه معداش عشر دقايق و كانت نايمة بعمق....
سلطان اتعدل بعد نص ساعة و هو مش عارف ينام على إلانترية و جيه على باله ازاي هي كانت بتنام على إلانترية طول الفترة اللي قضوها في بيت والده...
اتنهد بضيق و قام راح ناحية السرير كان خاېف تصحى و تعمل مشكلة لكن بمنتهى الهدوء نام اتخض اول ما لفت و راسها كان مواجه له...
لحظات و هديت سلطان ابتسم و اتنهد براحة و هو حاسس بقرب المسافه بينهم لأول مرة مد ايده على ملامحها الهادية...
غمض عنيه و حاول ينام و ينسى اي حاجة وحشه عملها فيها....
عدت الساعات بسرعة بعد الفجر
شهقت من الخضة و قامت بسرعة بعدت عنه.... سلطان فتح عنيه بانزعاج و بص لها باستغراب و هو بيمسح على وشه
في ايه
غنوة بارتباك أنت... انت كنت نايم على الكنبه... ايه الل..
سلطان ايه اللي خلاني انام جنبك
غنوة بتسرع لا ايه اللي خلاني انام في حضنك
سكتت فجأة لكنه ابتسم بخبث
و أنا مالي انتي اللي نمتي كدا واضح انك كنتي مرتاحة و بعدين كل الحكاية امي معرفتش انام على إلانترية فجيت انام هنا.
غنوة قامت بسرعة و راحت ناحية الحمام و قفلت الباب وراها
كانت حاطة ايدها على قلبها پخوف.. غمضت عنيها و هي بتحاول تهدأ و مش فاهمة ازاي عملت كدا و لا فاكرة اللي حصل لكن اللي قلقها أنها فعلا كانت مرتاحة!!
بعد كم يوم 
.. في بيت سلطان
غنوة دخلت وقفت في المطبخ و هي فرحانه و هي بتفكر في سلطان بشكل تلقائي
اتنهدت بسعادة و هي بتفكر تجهز ايه للعشاء
لكن مع ذلك كانت حزينه لأنها عارفه ان دا وهم في دماغها و أنه يمكن ميقصدش كلامه
غنوة لنفسها انتي وقعتي و لا الهوي رماكي يا حلوه... شكله صابك يا خۏفي عليكي من اللي جاي يا بنت فاطمه...
بدأت تجهز الأكل بأريحية و حب عدي الوقت بسرعة ساعات طويلة عدت لدرجة أنها قلقت لكن مع ذلك مكنتش عايزاه تكلمه في الموبيل.
رواية دعاء أحمد...
قامت بهدوء دخلت اوضتها قعدت على السرير و هي بتقلب في الموبيل لكن بعد دقايق قليلة كانت نامت بعمق
تاني يوم الصبح 
بدأت تصحى و هي منزعجة من اشعة الشمس عليها... قامت بضيق و مسحت على وشها لكن اتخضت لما سمعت صوت سلطان بيتكلم يجدية
نمتي كتير النهاردة..
غنوة رجعت شعرها لوراء و هي بتظبط شكلها و بتتعدل تقعد على طرف السرير
هي الساعة كم
سلطان تسعة... من عادتك بتصحي بدري
غنوة جايز علشان سهرت امبارح.... هو أنت اتاخرت ليه
سلطان أنتي كنتي مستنياني مع أنك بتنامي بدري
غنوة مش بالظبط بس مجاليش نوم و استنيت... هو انت اتاخرت ليه
سلطان كان عندي شغل كتير فانشغلت... كان ممكن تكلميني بدل ما تستني
غنوة بارتباك مجاش على بالي الصراحه
سلطان قام
و بصلها بجدية
مستنيكي في الصالون يا
غنوة فوقي و تعالي ورايا.
خرج و سابها قاعدة مش فاهمة في ايه و لا هو عايزها ليه.. قامت جهزت

و غيرت هدومها و خرجت
ابتسمت لما شافته خارج من المطبخ و شايل صنيه صغيرة عليها فنجانين قهوة
غنوة واضح انه موضوع مهم اوي علشان تعملي القهوة بنفسك....
بقلم دعاء أحمد
سلطان اظن أنه مهم فعلا لينا احنا الاتنين اقعدي يا غنوة...
غنوة قعدت على الركنة و بصت له
موضوع اي دا بقا
سلطان غنوة انتي اكيد فاكرة اتفاقي معاكي قبل ما نيجي البيت دا
ان فترة و هنطلق و انتي هتروحي لحالك و الموضوع دا هينتهي صح..
غنوة هزت رأسها الايجاب
و هو كمل كلامه
باختصار يا غنوة أنا مش عايز دا يحصل... و بصراحة أكتر الكلام اللي عندي مينفعش فيه اختصار.... بصي أنا هقولك و لأول مرة أعترف بالحقيقة دي... رغم انك تشوفيها مۏذية
غنوه ممكن تتكلم على طول لأنك بتوترني
سلطان بجدية و ارتباك 
غنوة أنا عندي مشاعر ليكي... معرفش ازاي و لا ليه بس أنا لأول مرة احس بالمشاعر دي
يمكن دا حصل من قبل حتى جوازنا..يمكن كنت معجب بيكي و معجب أنك بتشتغلي
انا عمري
ما شفتك قليلة بسبب شغلك أبدا بالعكس شفتك جدعة اوي و ذكية... شفتك مختلفة عن أي واحدة تانيه... معرفش ازاي بس لما قلتلك عيونك دباحة مكنتش بكذب و لا حتى بهزر
يمكن كانت تلقائي بس خرجت من قلبي لأول مرة.... يمكن لأول مرة احس بالانجذاب لحد كان وقتها
لما عرفت موضوع فريد حسيت بالغيرة أنه ساب كل البنات اللي في الدنيا و بص ليكي في الوقت اللي انتي الوحيدة اللي شغلتي تفكيري....و كنت خاېف من انه يمكن مصېبة توقع العيلة في بعضها
و بصراحة لقيت انها حجة..... مكنتش قادر اعترف اني عايزك لنفسي مش مجرد اني ابعدك عن فريد مع ان كنت اقدر اعمل كدا من غير موضوع الجواز دا....
لما اجبزتك تفضلي في البيت و متخرجيش اه كان اشبه بالخطڤ لكن كنت خاېف تمشي خاېف اوي تهربي
و في حاجة كمان انا كنت خاېف اقولها لكن لازم تعرفيها
أنا اللي كلمت البوليس و بلغت عن مكانك و بعدها جيه ابوكي و عمك.... أنا آسف بس دا اللي كنت بفكر فيه اني ابعدك عن فريد و عني
كنت خاېف اعمل اللي عملته دا... أنا كنت خاېف من اني ارتبط بيكي... أنا كان عندي حياة تانية و مخططات تانية... عمري ما حبيت مريم و لا حتى كانت في بالي بس كنت شايف ان حياتي معها هي الأنسب...
غنوة بحدة ممكن افهم أنت عايز ايه ليه بتلف و تدور... أنا عارفه انك اللي وراء كل المصاېب اللي حصلت ليا الفترة اللي فاتت ليه بقا بتقلب في اللي فات... عايزني اسامح مثالا...
سلطان بجدية و ثقة لا يا غنوة... مش موضوع سماح... بصراحة بقا يا غنوة انا شخص طماع
غنوة بمعني
سلطان عايزك تعرفي اني لو غلطت في حقك فانا ندمت على دا.... ندمت على الإحساس اللي حسيتي بيه... أنا يمكن اتعملت پغضب لكن أنا كنت براقبك طول الوقت و بدون ما احس لقيت نفسي بالتدريج بحب اتفرج عليكي
هدوءك... صبرك... عقلك... غضبك... و ابتسامتك اللي قليل لما بشوفها لكن أنا حتى بدون ما احس يمكن حبيتك يا غنوة
غنوة كانت مخضۏضة من كلامه و صراحته لكن مكنتش عارفه المفروض تقول إيه...
سلطان غنوة برغم كل اللي حصل أنا عايزك معايا في اللي جاي من حياتي..عايز اكون عيلة معاكي...
غنوة رغم أنها كانت مبسوطة بكلامه لكن ردت بجدية و افتكرت نظرات اهله ليها يوم الصباحية لما جيهم يباركوا لكن عيونهم كانت مليانه احتقار
بعد ما انتشر أنها اتجوزته في السر و افتكرت كلام أحمد لما قالها خليه يحبك و بعدها ندميه بس هو فعلا كان بيحبها....
غنوة
و كرامتي و كبريائي اللي انت اهانتهم! مين هيرد لي كبريائي... هتقولي الناس بتنسي
هقولك و أنا ذنبي ايه تشوه سمعتي و تطلعني بنت مش كويسة 
راحت لفت على شاب غني و اتجوزته في السر يا سلطان بيه..... أنا مش قادرة أنسى نظرات عيلتك ليا... مش قادرة أنسى احتقار والدتك ليا و كل قرايبك في الفرح... حتى لو انت بتحبني
ازاي جيت لك الجراءة تتكلم عن الحب و عايزني أوافق اكون زوجه ليك و أنت مصغرني
و أنت أكتر شخص اهنت كرامتي... ردهالي و ساعتها بس يا سلطان هقدر انسى أنا ممكن اكون سامحتك بس منستش و دا اللي يخلي فيه بينا حدود كتير يا سلطان
أنا كرامتي فوق الكل يا سلطان ... أنا اسفه بقا اصل لو أنت حبتني فانت حبيت واحدة متحبش تشوف نفسها قليلة و لا توافق تكون مع واحد إلا لما تحس ان هو شايفها غاليه اوي...
قامت دخلت اوضتها سابته و أخيرا عرف السبب اللي مخليها مش عايزه تقرب.... لكن حاسس بالندم بېقتله و مش عارف المفروض يعمل ايه علشان يرد ليها كرامتها...
عشق_السلطان 
دعاء_أحمدالفصل الواحد و العشرين
غنوة كانت قاعدة في اوضتها و قافله الباب بالمفتاح مشغولة بالتفكير في اللي حصل و اعترافه ليها بكل حاجة بمنتهى الصراحة.
مكنتش عارفه تبتسم و تحس بالسعادة و لا تفتكر له كل حاجة وحشة حصلت في الماضي.. سؤال بيلح عليها بقوة
هو
انتي مزودها معه يا غنوة و لا من حقك اللي عملتيه..
لكن بمنتهى القوة و الثبات بيرد قلبها و يعرفها أن الحب اللي يكون عيلة بجد لازم يتبنى على الاحترام المتبادل و أنها متحسش أنه مصغرها في عيون أهله
لأنها رغم كل اللي عمله معها مصغرتوش أدام حد...
و
رغم كل دا كانت مرتبكة من حبه ليها كانت متأكدة أنه حبها لكن أنه يعترف لها الوضوح دا كان مفاجأة و مع ذلك يمكن مفاجأه سعيدة 
هي مبينتش سعادتها ادامه لكن فرحتها دلوقتي بتأكد ليها أنها فعلا حبيته...
فاقت من افكارها على صوت باب الشقة اللي اتقفل و كان سلطان خرج و هو حيران بعد ردها و بيفكر ايه الشي اللي يردلها كرامتها....
كلم فريد و سأله عن الشغل و هو بيحاول يلهي نفسه عن التفكير في اللي حصل نزل للمحل.
عدي الوقت بسرعة
سلطان خرج من المحل و في طريقه للمصنع اول ما نزل من العربية كان في موتسكل معدي بسرعة و فيه اتنين ملثمين راكبين اللي وراء 
حصل فوضى في المكان بين أمن المصنع اللي حاولوا يلحقوا الاتنين دول و بين الناس اللي اتجمعت و هم شايفين سلطان البدري بيقع على الأرض و هو پينزف لحظات بسيطة كانت كفيلة أنها تغير مجري اليوم.. و مجري الحياة كلها
سلطان بدأ يحس بتشويش و أنه مش شايف حاجة حاسس پألم قوي... سامع الصوت العالي حواليه و الأمن يطلبوا الإسعاف و فيه أصوات صړيخ... فوضى
غمض عنيه و هو مستسلم للي الألم اللي حاسس بيه
الإسعاف وصلت بعد دقايق بتمر ببطي.. المسعفين نزلوا بسرعة جدا و بهدوء و تركيز نقلوه لعربية الإسعاف و بدوا يعملوا له الاسعافات الأولية لحد ما يوصلوا للمستشفى..
في بيت أحمد البدري
نعيمة شهقت بقوة و هي بتتكلم في الموبيل و حد بيبلغها ان سلطان اڼضرب عليه ڼار أدام المصنع
نعيمة بړعب أنت بتقول ايه يا عيسي... سلطان...انت بتكدب صح.... سلطان كويس و لسه مكلمني من شوية..
عيسى و الله ما اعرف ازاي حصل بس الأمن بتوع المصنع كلموني دلوقتي و قالوا لي ان في حد ضړب عليه ڼار و هو داخل المصنع و جريوا بسرعة
نعيمة في مستشفى ايه يا عيسى
عيسي مستشفى 
نعيمة قفلت الموبيل بسرعة و راحت اوضتها غيرت و هي خاېفة عليه و مش فاهمة في ايه
نعيمة بصوت عالي سارة... بت يا سارة.. أنتي يا بت
عند غنوة 
كانت قاعدة قلقانه و هي حاسة ان فيه حاجة مش كويسة هتحصل لكن مش عارفه ايه.. كانت سامعه صوت دوشه في الشارع فتحت البلكونة لكن استغربت ان فيه ناس متجمعين أدام محل سلطان قبل ما تبدي اي ردة فعل كان جرس الباب رن.... خرجت تفتح الباب لقيت فريد واقف ادامها و باين عليه الفزع و الذعر
غنوة بخضة في ايه يا فريد مال وشك مخطۏف كدا ليه...
فريد بفزع سلطان اڼضرب عليه ڼار و هو في المصنع و دلوقتي في المستشفى
غنوة شهقت پخوف انت بتقول اي... هو.. أنت
فريد مش وقته يا غنوة لو سمحتي خلينا نروح له... غيري و انا هستناكي تحت متتاخريش..
غنوة هزت راسها الايجاب و دخلت اوضتها بسرعة و فريد شد الباب وراه و نزل بسرعة...
بعد دقايق 
غنوة نزلت كان فريد واقف أدام العمارة ركبت معه لكنه اندهش لما شاف دموع غنوة... كان مستغرب لأنه لما عرف الحقيقة حس ان غنوة پتكره و پتكره سلطان انهم السبب في اللي حصل مكنش متوقع ان في دمعه تنزل من عنيها علشانه..
ساق العربية بسرعة في طريقه للمستشفي..
في المستشفى 
نعيمة كانت واقفه أدام العمليات مع احمد و هي مړعوپة و معاهم يوسف 
و حسناء اللي كانت حاضنه سارة اللي كانت مڼهارة علشان اخوها و خاېفة عليه
حالة من الفزع رهيبة... الخۏف كان واضح 
و على اد الخۏف على اد المحبة على اد الاخوه اللي بتجمعهم لكن سلطان أخ و اب ليها رغم ان فرق السن حوالي تمن سنين لكن الهالة اللي حوالينا سلطان و هدوءه و حبه لسارة كان اشبه بعلاقة اب و بنته او اتنين أصدقاء قريبين جدا...
حسناء بهدوء اهدي يا سارة مينفعش كدا هو هيبقى كويس بس ادعي له ربنا ينجيه...
احمد يارب متوجعناش فيه.. يارب
نعيمة پخوف و عصبية 
انتم بتتكلموا كأنه ھيموت ليه... سلطان هيبقى كويس هو أن شاء الله هيكون كويس.. دا أول فرحتي مش هبكي عليه انتم فاهمين ابني هيكون كويس... يارب... يارب أنت عالم بينا... يارب.
في نفس الوقت 
غنوة دخلت المستشفى مع فريد طلعوا للدور اللي هو فيه... اول ما شافتهم راحت ناحيتهم بسرعة جدا
غنوة سلطان كويس
احمد لسه في العمليات و محدش عارف في ايه
غنوة قربت من باب اوضة العمليات كانت بتحاول تشوف لكن مفيش اي حاجة واضحة سندت رأسها على الباب و غمضت عنيها... دموعها كانت بتنزل بحړقة و قهر 
نفس الاحساس اللي حسيته لما والدتها توفت كان روحها خرجت وقتها من الۏجع مكنتش قادرة تصرخ و لا تتنفس.
ليه حاسه نفس الاحساس.. طب دلوقتي هي حاسة انه مهم عندها... حاسة أنه غالي 
لكن هو ممكن يفارقها هو
كمان زي والدتها.. والدتها كانت أغلى الناس على قلبها لما راحت حست بالوحدة و الخۏف و الظلم..
هربت كانت فاكرة انها بتهرب من عمها و ابوها لكنها كانت بتهرب من وحدتها و من ذكرياتها اللي كانت
في كل ركن.
صړخة مكتومة جواها خاېفه ترجع وحيدة من تاني... رغم ظلم سلطان ليها في البداية لكن شغلها عن وحدتها... شغالها

عن التفكير في
تم نسخ الرابط