رواية عشق السلطان (كاملة جميع الفصول) بقلم دعاء احمد
من القاهرة جيت من كم اسبوع كدا بس حالتها مكنتش تسر لا عدو و لا حبيب
طلبت مني اشوف ليها لوكانده تقعد فيه و أنا وديتها لوكانده قعدت ليله واحدة و بعدها
وديتها لام عبدالله هم اتعرفوا على بعض و ام عبدالله وافقت تخليها تشتغل معها
بس باين أنها اتبهدلت اوي في حياتها و بعدين متاخذنيش في السؤال
ايه اللي يخلي بنت جميلة و صغيرة تمرمط نفسها في الشارع علشان تشتغل و تلقى مكان تنام فيه
مع انها ممكن تمشي في البطال لا مؤاخذة و هتبان بنت ناس
غير أنها بنت محترمه عايزاه تأكلها بالحلال.
سلطان كمل طريقه وصل محسن و رجع البيت
كانوا كلهم ناموا دخل اوضته بتعب غير هدومه و اخد دش
و رجع قعد على السرير و ڠصب عنه غنوة جيت في باله... موبايله رن بص بضيق لما شاف اسم مريم خطيبته قفل الموبيل و حاطه جنبه و نام
عند غنوة
كانت قاعدة على السطوح بعد ما جيت من المحل و اطمنت ان أم عبدالله اخدت الدواء و نامت سابتها و طلعت قعدت على الكنبه اللي على السطح
كانت سرحانه و متضايقه من سلطان و فريد
و خصوصا لان فريد طلب يتجوزها في السر كان كل يوم يجي مخصوص يقعد أدام المحل بتاع ابوه
و يرزل عليها لحد ما لقيته جاي النهاردة الصبح و بيطلب منها الجواز لكن بشرط انه يكون في السر و هو هينفذ ليها كل اللي هي عايزاه
لكنها هزقته و طردته من المحل و مع ذلك كرر طلبه تاني و سابها لدماغها
جايز علشان كدا حست بالڠضب و الكره لما شافت سلطان حست بالاشمئزاز و الكره
لأنهم شايفين نفسهم أعلى من الناس يمكن اغنياء و عندهم محلات دهب و اسمهم مشهور لكن مش من حقهم يشوفوها حقېرة يشتروها بفلوسهم.
دموعها نزلت و هي بتسند راسها على ركبتها و بتضم نفسها بقوة و خوف.
يارب هو أنا في كل خړابة هلاقي مصېبة مستنياني يارب.... أنا تعبت اوي من القهر اللي عايشة فيه دا ارحمني برحمتك.
تاني يوم الصبح في بيت البدري
سلطان كان قاعد بيفطر مع ابوه لما فريد خرج من اوضته بنوم ابتسم لما شافهم
فريد بمرح اهلا أخيرا جيت يا كبير... وصلت أمتي
سلطان بجدية امبارح بليل بس غريبة أنت بايت هنا و لا و فين حسناء
احمد بضيق سكت ليه يا صايع ما تقوله انك مزعل مراتك و مغضبها
فريد بلامبالة أنا مزعلتش حد هي اللي زعلت و راحت عند ابوها
يعني ايه ارجع البيت القيها لمت هدومها و مشيت و بعدين أنا مجتش جنبها و طالما مشيت بمزاجها هي عارفه طريق البيت تبقى ترجع علشان أنا لا هروح اصلحها و لا فارق معايا اصلا
سلطان بحدة يا بجاحتك يا أخي طب ما تقوم تلطشني انا و ابوك قلمين!
فريد بهدوء انا مقصدش يا سلطان بس هي مشيت بمزاجها
سلطان بحدة ما هو اكيد من عمايلك الزفت أمك تعرف حاجة
فريد لا أنا قولتلها أن أمها وحشها و راحت تقعد معها يومين و بعدين نعيمة لو عرفت مش هتسكت.
سلطان قسما بالله يا فريد لو ما اتلميت و مشيت عدل لانا اللي
واقف لك و أنت حر
فريد يا سلطان انت مش فاهم حاجة
سلطان بعصبية و ڠضب بقولك ايه هي قفلت معايا كدا... مراتك تروح تصالحها أنت مش صغير أنا رايح المحل.
احمد استني يا سلطان أنت مفطرتش
سلطان بجدية معليش يا حج لازم انزل دلوقتي افطروا أنتم....سلام عليكم.
احمد و عليكم السلام... عجبك كدا
فريد و أنا مالي
احمد استغفر الله العظيم... يا ابني افهم اخوك عايز مصلحتك حتى لو اتعصب عليك.
فريد و انا معملتش حاجة و بعدين مش انتم اللي كنتوا مصرين اني اتجوزها و قلتلكم اني مش هتغير و انتم وافقتوا زعلانين ليه دلوقتي
احمد علشان اللي بتعمله في بنت خالك دا ميرضيش ربنا.... أنت مش متجوز واحدة من الشارع حسناء مش زيها و كفاية انها محترمة و بتحبك بس بعمايلك دي بتكرهه فيك.
فريد خلاص بقا يا حاج أنا هبقي اروح اصالحها و هراضي سلطان كمان علشان خاطرك بس متزعلش.
احمد ماشي يا فريد لما اشوف اخرتها معاك.
بعد مدة سلطان وصل المحل نزل من العربية و دخل تحت نظرات غنوة اللي جيت المحل لوحدها بسبب تعب ام عبدالله.
عدي كم ساعة
غنوة شافت تلات اشخاص واقفين أدام المحل شكلهم مش مريح
غنوة بهدوء نعم... في حاجة
اتكلم واحد بضيق و هو بيبصلها
بس يا بت و نادي على أم عبدالله.
غنوة بحدة و عصبية
بت لما تبتك يا عنيا أنا ليا اسم يا حيلتها
أقف معوج و اتكلم عدل .
المعلم موسى بعصبية لا دا انتي قليلة الرباية بقا على اخر الزمن عيلة زيك تقول للمعلم موسى أقف معوج...
غنوة احترم سنك يا جدع أنت و بعدين أنا متربية كويس اوي.
حمدان اخو موسي خلاص يا موسى استهدي بالله.. و انتي فين الست ام عبدالله
غنوة تعبانة مقدرتش تيجي و بعدين أنتم مين و عايزين ايه
صفوت احنا صحاب المحل اللي انتي واقفه فيه دا و صحاب محلات السعداوي للمجوهرات.
غنوة و ايه طلباتكم
حمدان انكم تخلوا المحل و تسبوه
غنوة بس دا مكان اكل عيش و ام عبدالله
موسي إيجار ايه ام إيجار أنتي فكرك دي فلوس و بعدين انا بلغتها من مدة طويله و قلتلها تجهز نفسها و تهلي المحل.
غنوة بس هي تعبانه الفترة دي و...
سلطان من وراهم في ايه يا معلم موسى.
المعلم موسي اهلا اهلا يا سلطان بيه... مفيش دا موضوع كدا بخلصه مع ام عبدالله بس شكلهم مش عايزين يجيبوها لبر
سلطان بص لغنوة بشمول و رجع بص لموسى و اخواته
و ماله يا معلم بس الكلام ميبقاش كدا انتم عارفين الأصول و مينفعش تقفوا انتم التلاتة مع حرمة و تتكلموا بالشكل دا... اتفضلوا معايا خلينا نتكلم جوا
المعلم موسي ماشي ياله يا حمدان ياله يا صفوت
التلاته راحوا ناحية محل البدري سلطان بص لغنوة اللي واقفه متوترة رفعت رأسها و بصت له بتردد
سلطان لأول مرة يركز في عيون حد كأنه مسحور رغم ان عيونها مش ملونه بني داكن محاصرها رموشها الطويلة و كأنه مرمى سهام و هو اټصاب بلعنتهم.
اتنحنح بجدية و هو بيعدي تركيزه و هيبته غنوة بصت في الأرض بخجل و ارتباك لكن رفعت راسها على صوته
اقفلي المحل و حصلنا خلينا نشوف الموضوع دا.
غنوة حاضر.
بعد دقايق
كانوا قاعدين كلهم أدام سلطان و هم بيشربوا القهوة و غنوة ادامها عصير.
سلطان بجدية ها يا معلم ممكن افهم في ايه
المعلم موسي صلي على النبي يا سلطان بيه
سلطان بجدية عليه الصلاة والسلام
المعلم موسى الحكاية و ما فيها ان أنا من كم سنه اجرت المحل لام عبدالله علشان تفتحه و تسترزق منه بعد ما إبنها عبد الله سافر و محدش شافه بعد كدا...
سلطان و بعدين
المعلم موسي ام عبدالله بدأت شغل في المحل و فعلا كانت بتدفع الإيجار بانتظام لكن أنا قررت اني اهد مكان المحل دا و اشتري حته الأرض اللي حواليه
و ابني محل أكبر و افتحه محل موبايلات لاخويا صفوت
و كلمت أم عبدالله من كم شهر و قلت لها اني عايزاها تخلي المحل و هي قالت اصبر عليا شويه و انا صبرت بس خلاص يا سلطان بيه جبت أخرى منها
سلطان بجدية طب صلي على النبي
عليه افضل الصلاة والسلام
سلطان
أنت عارف إن الصاغة مليانه محلات موبايلات و فيها ياما محلات و دي ست كبيرة و غلبانه و إذ كان هي و لا ست غنوة الاتنين على باب الله
و محل موبايلات هنا مش هيكسبك كتير
المعلم موسي بس أنا من حقي اطالب انهم يمشوا حتى لو هقفله
سلطان طبعا حقك بس صبرك عليا
ايه رأيك أنا عندي ليك مكان تاني كويس اوي و في مكان تاني لو عملت عليه المشروع دا هيكسبك أضعاف ما هتعمله هنا و عندي كمان اللي هيمولك البضاعة بسعر كويس
صفوت و الله دا يبقى كتر خيرك يا سلطان بيه
سلطان ايه رايك يا معلم موسى
المعلم موسي ان كان كدا و
ماله بس نتفق على كل حاجة
سلطان بجدية و هيبة حقك نتفق بس ليا طلب عندك
حمدان بسرعة قول أمر.... أنت طلباتك أوامر يا سلطان بيه
سلطان تعيش يا معلم حمدان دا العشم برضو.... طلبي انكم تسيبوا المحل لست ام عبدالله لحد ما تدبر أمورها هي كمان
المعلم موسي خلاص يا معلم اعتبره حصل
سلطان خلاص نتقابل بليل بإذن الله و أنا هقولكم علي التفاصيل اللي تهمكم
المعلم موسي ماشي يا كبير يبقى معادنا بليل و انتي يا بنتي
متاخذيناش بس برضو طريقتك غشيمة
غنوة معليش بقا يا معلم بس أنت مشوفتش دخلتك عليا انتم التلاته بربطة المعلم و كأني قټله لكم قتيل....
المعلم موسي حصل خير... خلاص يا سلطان بيه نتقابل بليل بإذن الله
سلطان بابتسامة بإذن الله.
المعلمين قاموا سلموا عليه و مشيوا
غنوة شكرا
سلطان بهدوء و هو بيبص في الملف اللي ادامه
على ايه أنا معملتش غير الواجب...
غنوة بحرج طب استأذن بعد اذنك...
سلطان رفع رأسه و بصلها
بعد كدا لما تخرجي الصبح تتأكدي ان شعرك مش باين و ياريت تشيلي العدسات دي
غنوة عدسات ايه! و بعدين شعري مكنش باين
سلطان بتلقائية و الله دا على اساس اني بتبلي عليكي... شعرك كان باين يا هانم و بعدين بطلي كدب
هو في عيون دباحة كدا
غنوة باستغراب ها ! عيون دباحة
سلطان بجدية و عصبية
اتفضلي على المحل.... اتفضلي
غنوة اټفزعت من نبرته و حست انها عايزاه ټعيط لكن بسرعة خرجت من المكان راحت المحل بتاعها و هي متضايقة
سلطان لنفسه بضيق عيون دباحة ايه انت ايه اللي قلته دا.... بس عليها عيون!
استغفر الله.....
عشق_السلطان
دعاء احمدالخامس
سلطان خلص شغل و خرج في نفس الوقت اللي غنوة كانت لسه واقفه في المحل بتشتغل
و فيه زبون واقف سلطان بص ناحيتها پغضب و ضيق لأنها بتتاخر في الشغل و هي لوحدها.
عدي الشارع و هو بيبص للعربيات اللي رايحة و اللي جاية لان الشارع دا زحمة حتى لو الوقت متأخر
لأنها منطقة محلات الدهب.
وقف أدام المحل و بص لغنوة اللي كانت بتحط المكسرات على طبق الرز بلبن طلعت اديته للزبون اللي واقف لكن اتفاجات بوجود سلطان البدري
اتوترت لأنها كانت بتفكر فيه بعد جملة عيونها دباحة
متعرفش ازاي و بمنتهى العبث
مجرد
لكن بطريقته كانت مختلفة....
كانت متضايقة منه لانه زعق لها و هي عنده في المحل لدرجة أنها عيطت من الخۏف
غنوة بحدة نعم يا سلطان بيه.
سلطان
بجدية الساعة داخله على
11 ايه ناوية تفضلي لنص الليل.
غنوة باستغراب و اية المشكلة يعني.... أنا عندي شغل و مش فاضية هو فيه حاجة
سلطان و لا حاجة عايزاه تفضلي انتي حرة بس خالي بالك أن المعلم موسى مش سهل و هو فعلا عايز يخلي المحل و ممكن يعمل اي حاجة... فا انا بس حبيت أحذرك منه مش أكتر.
غنوة بصت له بارتباك و هي بتفكر في قصده سلطان سابها و رجع المحل بتاعه لكن جاله اتصال من خاله و طلب منه يروح له دلوقتي رغم انه استغرب لكن وافق
طلع كل العمال مشيوا قفل المحل غنوة كانت ماشية بعد ما قفلت المحل لان كلامه خۏفها و خاڤت أنهم ياذوها
سلطان كان عايز يوصلها لكن اتضايق من نفسه من انه فكر في حاجة زي دي أصلا و أنه خۏفها عن قصد علشان تمشي بدل ما تفضل في وقت متأخر زي دا لوحدها.
طلع على بيت خاله اللي كان منتظره دخل سلطان بعد ما سلم عليه و قعد
سلطان بجدية في ايه بقا يا خالي قلقتيني
خاله يوسف بجدية
ينفع اللي اخوك فريد بيعمله دا حسناء مش قليلة يا سلطان و اخوك من يوم ما اتجوزها و هو مكرهها في عيشتها
بس هي عايزاه تعيش و حاولت بس فريد مصمم... بقالها كم يوم غضبانه و هو مفكرش حتى يجي يقعد معايا و يقولي اللي حصل
و حسناء أنت عارفها بتكتم في نفسها و تسكت و مش راضيه تحكي لحد عن اللي حصل و أنا يا ابني كبرت و تعبت على ۏجع القلب دا عايز اطمن عليها.
سلطان بهدوء طب بالله عليك اهدي و فهمني في ايه أنا النهاردة الصبح قلت لفريد يجي يصالحها و هو قالي انه هيعمل كدا بس فهمني ايه اللي حصل
يوسف پغضب المشكلة ان أنا مش فاهم... أنا هجيب لك حسناء تقعد معاك هي تعتبرك اخوها الكبير و هتفهمك و تريح قلبي بقا
سلطان ياريت يا خالي...
يوسف طب استني انادي ليها
قام و ساب سلطان و هو متضايق من اخوه و بيسبه دقايق و دخلت حسناء لوحدها ابتسمت و هي بتقعد ادامه
ازايك يا سلطان
سلطان بود بخير الحمد لله... في ايه بقا يا ست حسناء انا اسافر يومين ارجع الاقيكم مټخانقين
حسناء بحزن المرة دي مش خناق يا سلطان... المرة دي أنا خلاص رميت طوبت فريد...
عارف أنا رغم حبي له لكن مبقتش عايزاه و لا عايزاه اعيش معه
سلطان بجدية استهدي بالله يا حسناء و احكي لي في ايه و ايه اللي حصل
حسناء في اني تعبت اوي يا سلطان اوي... احنا مكملناش تمن شهور متجوزين و فريد بيه عايش حياته و لا كأني فيها
سهر و خروجات و لو قاعد في البيت قاعد على الموبيل... أنا مش موجوده في حياته اصلا
سلطان بابتسامة حادة
ما انتي عارفة فريد يا حسناء من و احنا صغيرين و هو عنيد و ماشي بدماغه و مفيش حد فارق معه.... هو طيب و الله
بس صواميل دماغه مش راكبه صح و أنا بقا كنت فاكرك ذكية و هتعرفي تربطيها
حسناء اخوك اليومين دول سارح وراء واحدة شاغله دماغه يا سلطان... واحدة مجنناه
و يمكن يكون معجب او بيحب
انا عارفه كويس فريد بيحب الحياة و كان طايش بس الفترة الأخيرة هو متغير فعلا في واحدة شاغله دماغه
أنا زعلانه اوي.... اوي يا سلطان و هاين عليا اصړخ من الۏجع اللي حاسه بيه
بس مش قادرة علشان ابويا الغلبان دا مالوش ذنب.... و دا كله بسبب اخوك انا كمان كنت فاكرة اني اقدر اغيره بس للاسف كنت بكذب على نفسي مع اني لسه بحبه يا اخي و دا اللي وجعني.
سلطان بهدوء طب استهدي بالله و أنا اوعدك هتدخل في الموضوع و هحاول افهم اللي بيحصل و اشوف مين بنت الاللي بتحاول توقع بينكم دي
اكيد واحدة من الشارع طمعانه في فلوسه مش اكتر و انتي لو ذكية ترجعي بيتك النهاردة و تمسكي فيه و انا و انتي ان شاء الله هنرجع له عقله.
حسناء سكتت و هي بتفكر
سلطان انا هسيبك تفكري يا حسناء بس بلاش تهدي البيت انتم لسه في الأول و محتاجين وقت علشان تفهموا بعض و تعمروا بيتكم سوا... ياله هسيبك دلوقتي و نتكلم وقت تاني
حسناء هزت راسها بالموافقة و هو سابها و قام خرج
لكن عقله كان مشغول بفريد و هل فعلا في واحدة في حياته سبب المشكلة اللي بينه و بين مراته...
طلع موبايله و كلم شخص طلب منه يراقب اخوه فريد الفترة الجاية....
في مكان تاني.. محل حلويات في الصاغة
نبيلة صاحبة المحل بحدة
أنا عايزاه افهم ازاي محل صغير زي دا يبقى شغال لحد دلوقتي و محلي انا اللي شقيت في كل السنين دي ايراد يقل للدرجة دي انا هتجنن يا ناس
مجدي اهدي بس يا ست نبيلة و كله هيتحل بالهداوه....
نبيلة بعصبية انت تخرس خالص يا ابو هداوة..
بقا ام عبدالله الست اللي انا كنت بشفق عليها ټخطف زبايني و يبقوا زباينها... و المحل بتاعها يبقى بيشغي
كله بسبب البت اللي شغاله معها دلوقتي البت برضو حلوة و الشباب راحوا يشتروا منها و الصاغه كلها بقيت عرفها ....
مجدي بصراحة يا ست نبيله هي مش بس حلوة اوي.... لا بصراحة اطباق الحلو عندها كلها مختلفه عن اللي بنعملها و طعمها احلى و غير كدا البت حلوة و كله لما راح يشتري منها اول مرة عجبه الطعم
لو على أم عبدالله فهي اصلا مبقتش تقف كتير في المحل لأنها تعبانه و البت دي هي اللي بتقف طول النهار
انا مش عارف جايبه الصحة دي منين...
نبيلة بتفكير بس البت دي كدا وجودها هنا غلط علينا بس لو هي سابت ام عبدالله و جيت اشتغلت عندي الموضوع هيختلف ..
مجدي ايوة بس مظنش انها هتوافق و بعدين دي شكلها يبان هادي و على نياتها لكن لما حد بيقولها كلمة بترد بعشرة
نبيلة طب بص بكرا البت دي تبعت ليها البت سمر اللي شغاله معانا و تخليها تحاول تقنعها و لو موافقتش انا بقا هخليها تسيب الصاغة و المنطقة خالص...
مجدي ماشي يا ست الكل اي أوامر تانية
نبيلة لا روح أنت دلوقتي
عدي كم يوم
غنوة رفضت عرض سمر انها تشتغل عند نبيلة الجوهري رغم ان المحل بتاعها اكبر لكن غنوة مكنتش حابة تسيب ام عبدالله بسبب تعبها
فريد كان عايز يشوف غنوة لكن سلطان دايما بيخليه في الشغل بعد ما رجع حسناء
في بيت ام عبدالله
غنوة من التعب مقدرتش تصحى تروح المحل ام عبدالله صعب عليها أنها تقومها لان باين فعلا على غنوة التعب و الارهاق لأنها مش بتاخد كفايتها من النوم و الراحة و لا التغذية
مع ذلك هي مشتكتش و لا حتى قالت إنها تعبانه
الساعة اتنين بعد الضهر
أم عبدالله ابتسمت و هي بتخرج من المطبخ غنوة فتحت عنيها بنوم و بدأت تصحى
اتعدلت لقيت ام عبدالله بتحط الاكل على الطبلية
غنوة باستغراب هو.... هي الساعة كم
أنا نمت دا كله و بعدين هو... ال... المحل انا لازم اروح
ام عبدالله بهدوء في ايه يا بنتي اهدي على نفسك مينفعش كده
غنوة مسحت على وشها
هو الضهر اذن
ام عبدالله اه يا حبيبتي
الساعة تجيلها اتنين و لا حاجة و بعدين انتي صعبتي عليا كل يوم تصحى بدري تروحي المحل و تيجي متأخر و انتي واقفه لوحدك
و بعدين انتي اصلا شكلك تعبانه قلت اسيبك نايمة و بعدين عادي يعني لما المحل يقفل يوم
دا انا كنت بروح يوم و اقفل عشرة... ياله انا بقا عامله صنية بطاطس بالفراخ و رز شعريه تاكلي صوابعك وراهم
غنوة بابتسامة كنتي صحيني اعمل انا الاكل
ام عبدالله يا بت بطلي عند و مكابره
بقولك ايه رايك ننزل السوق النهاردة سوا نشتري ليكي كم طقم جداد و نشتري لوازم البيت... اقولك الصراحه يا غنوة
أنتي طلعتي اجدع من ابني اللي خلفته و نساني سافر على برا و نسي ان له أم
مع انك غريبة عني بس كأنك بنتي
غنوة بابتسامة
دا بس علشان انتي ست طيبة و كمان انتي قعدتيني معاكي و حسستني اني بنتك بجد و لو معملتش كدا ابقى قليلة الأصل..و بعدين أنا في اسكندرية حاسة بأمان أكتر بكتير من قبل كدا... انتي متعرفيش انا كنت عايشة في ايه
ام عبدالله ملست على شعر غنوة بحنان و ابتسمت
طب ياله خلينا نتغدا...
غنوة و ابتسمت و قعدت تاكل معها و هي مطمنه على الاقل مطمنة...
بعد شوية خرجوا سوا و راحوا السوق و هم بيتكلموا و غنوة فرحانة لان من وقت طويل مجبتش هدوم جديدة
في محل البدري للمجوهرات
سلطان كان قلقان لان غنوة مجتش زي العادة ميعرفش ازاي اصلا هي قدرت تيجي في باله و تخطفه و تحليه حتى مجرد انه مشغول بيها سواء جيت أو مجتش
بس الاكيد ان عيونها فيها سحر غريب اتشد ليهم رغم الحزن اللي فيهم بس كان مشدود ليها
رغم جمالها المطفي لكن كانت مختلفه و جميلة بشكل مبهر
يمكن مستجدعها و خاېف عليها لانه شايف انها بنت جدعه
مش عارف يشتغل و لا عارف يركز و هو قلقان عليها
نفخ بضيق و هو بيقوم من مكتبه بيباشر العمال و الزباين اللي في المحل
لحد ما نعيمة دخلت المحل و هي مبتسمة و بشوشة.
سلطان اول ما شاف والدته راح ناحيتها بسرعة و خوف
ماما في حاجة.
نعيمة بابتسامة لا يا حبيبي مالك انصرعت كدا ليه أنا بس جيت علشان أنت وحشتني و مش عارفه اشوفك في البيت بتخرج بدري للشغل
و قلت ننزل بقا سوا ناخد هدية لخطيبتك اللي انت مزعلها و بتحكي لي انك مش بتكلمها غير دقيقتين
و نروح نصالحها.
سلطان لا ابوس ايدك يا ماما أنا مش ناقص ۏجع دماغ و مريم دماغها في حته و انا في كوكب تاني بعيد عنها بالله عليك أنا النهاردة بالذات مش ناقص صداع و لا عايز اشوفها.
نعيمة بضيق غلط يا سلطان اللي انت بتعمله دا البت لقطة مش هتلاقي زيها و كدا هتضيع من ايدك.
سلطان بابتسامة لا متقلقيش ابوها مش هيسمح ان دا يحصل و بعدين أنا أصلا بفكر افسخ خطوبتي منها...
نعيمة تفسخ ايه! بقولك
سلطان طب اهدي بس يا ست الكل.... بقولك ايه انتى مش كنتي تقوليلي ان فيه حاجات ناقصة في جهاز سارة عايزين ننزل نتفق
عليها و نشتريها... ايه رأيك