رواية عشق السلطان (كاملة جميع الفصول) بقلم دعاء احمد
المحتويات
قرب منه باستغراب و هو بيحط ايده في جيبه بجدية.
سلطان بجدية سرحان في ايه يا ابني انت و مال شكلك... انت بتربي دقنك يا فريد
مالك كدا شكل يقرف الكلب الحزين دا انت اكتر حد بيهتم بشكله... بقالك كم يوم مش متظبط...
فريد ولا حاجة يا سلطان و لا حاجة..
سلطان بهدوء و لا حاجة ايه بس استهدي بالله كدا و تعالي ورايا...
كمل كلامه بصوت عالي لواحد من الشباب اللي شغالين في المحل .
يا عامر روح القهوة هات فنجان قهوة ليا و عصير برتقان.
عامر بجدية حاضر..
فريد بعصبية هتشرب قهوة و انت تعبان يا اخي هتجلطني.... عامر هات اتنين عصير
سلطان بابتسامة طب تعالي يا حنين نتكلم في المكتب...
فريد دخل معه و قعدوا الاتنين و فريد سكت و رجع على نفس الحال
سلطان بصله بتركيز و حس انه في خلاف بينه و بين حسناء
اتخانقت انت و حسناء
فريد بحسرة خڼاقه بس... دا الموضوع وصل انها طلبت
الطلاق.
سلطان بجدية طلاق طلاق ليه يا ابني هو انت مش كنت بطلت تسهر مع الشلة الضايعة دي
فريد اه كنت بطلت و بقيت من الشغل للبيت زي ما انت حابب... و بصراحة متنكرش ان الموضوع مش وحش... بالعكس انا اكتشفت ان قعدت البيت في وقت الفراغ دا شي حلو و بالتحديد مع حسناء
اقولك الصراحة انا حسيت اد ايه أنا كنت ندل اوي معها...
هي برضو معملتليش اي حاجة وحشة بالعكس كانت طول الوقت بتهتم بالحاجات اللي انا بحبها و حريصة متزعلنيش لكن انت بجم
لا بفهم و لا بحس... اقولك الصراحة يا سلطان أنا لأول مرة احس اني حابب الكلام معها بالشكل دا... و حابب القاعدة معها في المطبخ و هي بتعمل الاكل و كلامها حتى الكلام اللي كنت بشوف انه تافه و بتاع البنات بس بقيت احب اسمعه منها...
تعرف هي علمتني التطريز على الهدوم حتى بص انا عملت المنديل دا و طرزت عليه اسمها.
قالها فريد بلهفة و هو بيطلع منديل ابيض مطرز عليه اسم حسناء بطريقة جميلة لكن ملامحه كانت عكس اي ملامح سعادة
بس يا خساره ملحقتش اديهولها... أصل امبارح اتخانقنا خڼاقه كبيرة.
سلطان فرحني يا اخويا هببت ايه
فريد انت تعرف واحد اسمه عزيز... اللي هو كان مع اخته بيدور علي شبكة تكون مميزة
سلطان ايوه اعرف دا مهندس شاطر و قراية فتحة أخته قريب و كان عايز شكل معين للشبكة و انا قلت لحسناء تتواصل معها لأنها شاطرة في تصميم المجوهرات ايه المشكلة بقا...
فريد أنا بقا عرفت انها خرجت تقابل سي عزيز دا و روحت المكان اللي هي قاعدة فيه معه و لقيت الاستاذ بيتكلم معها و شوية و هيطلب يتجوزها و اللي معصبني ان أخته كان خطوبته من مدة قبل حتى جوازك من غنوة ف ازاي بقا خطوبة أخته تاني دلوقتي .
سلطان عنده اختين على فكرة... المهم انت هببت ايه
فريد عملت مشكلة في المكان و اتعصبت على عزيز و ضړبته في المكان و حسناء طبعا لما روحنا قعدت تتخانق معايا اني بشك فيها و لأنها حذرتني مرة قبل كدا
مش راضية تسمعني المرة دي بس انا مشكتش فيها انا بس... أنا... انا كنت غيران يا سلطان و خاېف
خاېف هي تكوني كرهاني بسبب افعالي قبل كدا خاېف تسبني و غيران أنها ممكن نبقى مع واحد غيري كنت هتجنن و هي جرالي حاجة لأول مرة احس حاجة زي دي و دا معصبني و مخليني مش عارف افكر..
سلطان كان هيرد لكن عامر خبط على الباب و دخل حط العصير و خرج بعدها
سلطان بجدية بصراحة يا فريد هي لو طلبت الطلاق محدش يقدر يقولها تلات التلاته كام لان أفعالك معها متشفعش لك أبدا بالعكس دا انت يا شيخ مرمط اللي خلفوها معاك
كل يوم سهر و خروج مع انكم مكملتوش السنة متجوزين
انت عارف يعني ايه البنت تكون متجوز واحد و هو يسيبها و يفضل يسهر و يبعد عنها
حتى لو كانت بتحبه بتبدأ تحس انها راميه طوبته لانه مشالهاش جوه عنيه و لا خاف عليها... رغم انك بسهوله اوي تكسب حسناء لان مفيش أطيب و لا أرق من قلبها
فريد بعد ايه بقا دي كانت ناوية تروح بيت خالك امبارح و تاخد حاجتها و قال ايه مستنيه ورقتها لولا اني منعتها و قلتلها اني انا اللي همشي
بس مكدبش عليك اول مرة نتخانق و قلبي ميطوعنيش اسيبها و امشي فضلت قاعد طول الليل في العربية لحد قبل الفجر و طلعت و انا بسحب زي الحرامية كنت خاېف تشوفني و تصمم انها تمشي.
سلطان فريد اظن جيه الوقت أنك تعقل فيه انت مش صغير و بقيت راجل المفروض انه يعتمد عليه و مسئول عن بيت
جيه الوقت أنك تعقل و تقدر قيمة حسناء و تفكر في حياتكم بجد... على فكرة هي مش هتسيب البيت و لا حاجة هي بس هتستنا تشوف هل فارق معاك زعلها و لا لاء... هل هتفضل تلح عليها علشان متمشيش و لا لاء... حسناء مش عايزاه منك غير انها تحس انك شايفها غاليه اوي... و ساعتها هتشيلك جوا عنيها
روح صالحها و متسبهاش لدماغها قولها انك مش بتشك فيها و لا عمرك هتشك فيها و صارحها انك غيران عليها... و انك عايزاها في حياتك و مش عايزها تبعد عنك بس حسسها بالأمان و هي ساعتها
فريد ابتسم بحماس و قرب من المكتب
طب ما تخليك جدع معايا و اديني اسبوعين اجازه كدا اخدها و نسافر اي مكان...
سلطان للأسف مينفعش
فريد ليه بس...
سلطان لاني مسافر انا و غنوة
فريد ابتسم بخبث و قام قرب منه بابتسامة جانبيه
مسافر انت و غنوة اه قلت لي كدا....
سلطان بطل المكر بتاعك دا و بعدين مش من حقي و لا ايه
فريد بخبث و سعادة
من حقك طبعا يا كبير... أخيرا يا جدع... الف مبروك
سلطان استغرب حماسه و سعادته لكن قام اخد مفاتيح عربيته و اتكلم بجدية
انا همشي دلوقتي و انت خليك مع العمال...صحيح انا احتمال مرجعش سلام.
فريد بضحكة صفرا سلام يا بيبي...
سلطان اتلم يا ابن نعيمة...
سلطان خرج من محل الدهب ركب عربيته و اتحرك في طريقه لبيت ام عبدالله... كان رن علي غنوة و هي جهزت علشان تمشي معه و فعلا لما وصل طلع سلم على ام عبدالله و اخد غنوة معه...
ركن العربية في جراچ و قرر يتمشى معها على البحر.
غنوة كانت سرحانه و هي بتبص للبحر و سلطان ماشي جنيها و حاطط ايده على كتفها
سلطان سرحانه في ايه.
غنوة بصت له و ابتسمت في كذا حاجة... اولهم ابن ام عبدالله بفكر فيه هو ازاي سايب امه كل السنين دي و مفكرش يرجع لها و يطمن عليها و لا حتى يكلمها ازاي جاله قلب يعمل كدا يا سلطان... هانت عليه
دا انا من عشرتي معها الست تعبت من الانتظار و هي مستنياه...
سلطان بتفكير بقاله تقريبا يجي سبع سنين.. اللي سمعته انه اتجوز واحدة برا مصر بس معرفش حاجة عنه...
غنوة طب هو انا ممكن اطلب منك حاجة..
سلطان قولي يا غنوة قلبي
غنوة ابتسمت بخجل و رجعت بصت للبحر
سلطان بابتسامة اللاه دا انت بتتكسف يا ولاا
غنوة سلطان... لو سمحت بلاش الطريقه دي انا مش بحبها... ممكن تسبني بقا اقولك طلبي من غير ما تثبتني بالكلام....
سلطان و الله ما حد متثبت هنا غيري قولي يا ست البنات.
غنوة كنت عايزاك تسأل عنه و تشوف هو فين و ليه سابها كدا ممكن يكون في مشكله و لو كويس ابعت له أي جواب او اي حاجة تقوله يجي يزور امه...
سلطان سكت لحظات بتفكير و جع هز راسه ماشي يا ستي حاجة تانيه
غنوة محسن
سلطان محسن القهوجي
غنوة هزت راسها بأه بصي انا بصراحة عايزاك تشوف له أي شغلانه هو و الله جدع و محترم و امين و انت عارف شغله القهوجي دي متاكلش عيش...
سلطان بنبرة جادة و غيرة اولا لما تتكلمي عن أي شاب بلاش تقعدي توصفي لي إد ايه هو محترم
غنوة انت غيران و لا ايه
سلطان بجدية و هو بيبصلها من حقي اغير عليكي يا غنوة...
ثانيا حاضر هشوف له شغلانه و اللي فيه الخير يقدمه ربنا...
صحيح احنا هنطلع بليل على الساحل... هنقعد كم يوم كدا نغير فيهم جوا و بعدها نرجع علشان فرح سارة
غنوة بسعادة الساحل..... نغير جو
سلطان بابتسامة مش عايزاه تسافري و لا اي
غنوة بسرعة اكيد عايزاه....
سلطان مال عليها و بأس رأسها
غنوة رجعت تحس بالقلق من تاني
بس انت مش قلقان يا سلطان
سلطان و هقلق ليه
غنوة علشان يعني البوليس لسه معرفش مين اللي عمل كدا فيك.
سلطان لا من الناحية دي اطمني اللي عما كدا لا يمكن يفكر يكررها دلوقتي على الاقل و متقلقيش يا ستي هو قريب هيتجاب..
غنوة طب ليه بسرعة كدا... على الاقل استنى بكرا اكون جبت الحاجات اللي هحتاجها.
سلطان لو احتاجت حاجة يا ستي انا هجيبهالك من هناك مع ان الشالية فيه كل حاجة و بعدين انا بقا مصمم نسافر النهاردة علشان في أفكار كتير في دماغي اوعدك اننا هننبسط...
غنوة ابتسمت و اتنهد براحة
يارب يا سلطان...
عشق_السلطان
دعاء_أحمدالفصل السادس و العشرون
تاني يوم الضهر
غنوة كانت بتجهز و موبايلها بيرن كذا مرة خرجت من اوضتها و ردت علي سارة اللي كانت بترن عليها
سارة بجدية بقالي كتير برن عليكي يا بنتي مبترديش ليه
غنوة معليش يا سارة و الله كنت بلبس المهم انتي فين كدا
سارة أنا قربت من البيت اهوه...
غنوة ماشي انا هستناكي المهم تكوني عارفه أماكن كويسة
سارة يا حبيبتي متقلقيش... و بعدين الأماكن اللي انا هاخدك ليها دي انا شاريه منها معظم هدومي و كمان يجيب لبس جوازي من هناك.
غنوة خلاص انا مستنياكي كدا كدا...
سارة حاضر سلام..
سلام
غنوة قفلت الموبيل و حطيته على إلانترية و دخلت تعمل عصير لسارة...
عدي حوالي عشر دقايق
سارة وصلت للصاغة بصت على المحل بتاع ابوها كان سلطان واقف مع بنت و والدتها و مكنش واخد باله من سارة اللي طلعت العمارة اللي فيها شقة سلطان
غنوة فتحت لها الباب و هي دخلت بأريحية و هي بتحضن غنوة
ازايك يا قمر... وحشتيني اوي
غنوة بابتسامة يا بكاشة علشان كدا مجتيش خالص... بذمتك اصدقك ازاي بس
سارة بابتسامة و مرح
و الله وحشتيني انتي عارفه اني بجهز لفرحي
اللي قرب و كل حاجة موتراني و بصراحة بفكر اخلع من الجوازة دي طالما الموضوع بدا يدخل في الجد و أنا أصلا عيلة
غنوة دخلت المطبخ و
معها سارة
غنوة طب بذمتك مش فرحانة
سارة هزت كتفها و هي بتاخد العصير من غنوة
فرحانة بس خاېفة... خاېفه اوي صعب يا غنوة فكرة اني اخرج من بيت اهلي
و اروح لبيت حد تاني... صعب ابعد عن امي و ابويا و ميكونوش معايا في يومي العادي.. خاېفة أن يجي اليوم اللي تحصل فيه مشكلة و مقدرش احلها أنا بعتمد على ماما في كل حاجة تقريبا في البيت
اه بعرف اعمل حاجات البيت و بعرف اطبخ و الكلام دا بس دا لوحده مش ضمان ان حياتي هتكون كويسة... قلقانه ان مصطفى يجي عليا في يوم...
غنوة ربتت على كتفها بود
بصي أنا جايز ممرتش بالتفاصيل دي.. و جايز كمان معرفش يعني ايه الخۏف انك تسيبي ابوكي و أمك و تروح بيت شخص جديد هتكملي معه حياتك
لكن الأكيد اني فاهمة خۏفك من فكرة إنك هتبداي حياة جديدة
جايز هتقابلي مشاكل كتير و دا أكيد يا سارة لكن الحياة بتستمر لما يكون فيه تفاهم لانه أقوى من الحب
لما تعرفي امتى ترخي و امتى تشدي... و تعرفي ان الأهم أنك مينفعش تدخلي حد في مشاكلك معه لان الطرف التالت هو اللي هيشيل في قلبه
رغم انكم انتم ممكن تنسوا الموقف اللي زعلكم من بعض... الا طبعا لو المشاكل كبيرة و مۏذية وقتها لو ترجعي لحد يبقى بينك و بين ابوكي او سلطان
لأنهم لما يحاولوا يحلوا مشكلة هيحاولوا يحلوها من غير ما يدخلوا فيها حد متهور و خليك دعم ليه و دماغه اتشاوري معها في الحاجات الصغيره هتلاقي نفسك بتقربي منه بدون حتى ما تحسوا...
سارة بتلقائية
ايه الحلاوة دي يا بختك يا عم سلطان... بقا حد يسيب القمر دا و ينزل يقف مع البنت اللي واقف معها.
غنوة بصت لها بجدية و شړ
بنت مين
سارة اوبس....
غنوة بحدة سارة..
سارة بنت عادي واقفه في المحل و سلطان كان واقف دا شغله يا غنوة
غنوة بعصبية نعم! شغله و الله... دا على اساس ان العمال اللي في المحل دول بيلعبوا... من امتى و هو شغله يقف مع البنات
سارة پخوف في ايه يا غنوة انتي ناقص تضربيني و انا مالي و بعدين انا غلطانه اني قلتلك اصلا... و لا هو انتي غيرانه.
غنوة بهدوء و لا غيرانه و لا نيلة... أنا هدخل الف الحجاب.
غنوة سابها و دخلت اوضتها و سارة بتبص لها و هي مصډومة من تحولها في لحظة
سارة طب و الله دي غيرانة او مچنونة أيهما أقرب
خرجت قعدت في الصالون دقايق و غنوة كانت خرجت و هي جاهزة.. سارة رفعت رأسها و بصت لها لكن صفرت فجأة
غنوة في ايه
سارة بتقيم و خبث هو دا اللي هتلفي الحجاب.. امم دي مسكرة و كحل..
مش بقولك غيران يا مزة...بس عيونك حلوة اوي بجد... انا اسمع ان في ناس بيقعدوا في الحب من نظرة عين و اول مرة اتأكد
على فكرة درجة الروج دي حلوة اوي ابقى قوليلي عليها..
غنوة بجدية عادي انا بحط كحل على طول.. هغير ليه يعني.. و الروج دا عندي فحطيته عادي و بعدين درجته مش فاقعه
سارة طب عيني في عينك كدا دا انتي الغيرة باينه في عنيكي
.. و بعدين اه بتحطي كحل لكن رموشك اصلا طويلة ليه حاطة مسكرة و انتي مش بتسخدميها عاداتا..
غنوة بحدة اه غيرانة و هاين عليا انزل اشوف البنت ذي و اتعصب عليه... استريحتي بقا... هاين عليا اعمل مشكلة و بحاول اهدا
سارة طب براحة أنتي هتعيطي و لا ايه...و بعدين سلطان بيحبك و دا شغله يعني بلاش دماغك تأخذك لحته غلط لأنه حقيقي مش من النوع دا... لو فريد اقولك اه لكن سلطان دا
هاين عليا اقول بارد او محترم
بس من يوم ما قابلك مبقاش كدا... و بقا حد تاني منعرفهوش... و مش هنفضل نتكلم كتير انا قلت لما اني مش هيتاخر خلينا ننزل نشتري الحاجة اللي انتي عايزاها علشان اروح لان نعيمة ممكن تعمل مني شاورما..
غنوة طب ياله...
غنوة قفلت الباب بالمفتاح و نزلت معها
غنوة ياله نوقف تاكسي...
سارة اي دا انتي مش هتقولي لسلطان اننا ماشين و لا ايه
غنوة بلامبالة و هو فاضي اصلا و لا فارق معه..
سارة ضحكت ڠصب عنها و ضړبت غنوة على كتفها
لما بتغيري عقلك بيكون صغير... تعالي بس و صلي على النبي
غنوة مشيت معها و هي متضايقه دخلت المحل..
سلطان كان واقف في أول المحل لما شاف سارة داخله راح ناحيتها و هو بيبص لغنوة اللي دخلت وراها.
سارة ازايك يا سلطان
سلطان كان مركز مع غنوة اللي واقفه و كأنها مش طايقه نفسها
بخير الحمد لله.. انتم رايحين مشواركم دلوقتي
سارة اه علشان منتاخرش...
سلطان طب ادخلي... هات عصير يا سيف
سارة بسرعة مالوش لازمة يا سلطان كدا هنتاخر.
سلطان قرب من غنوة و مسك ايدها لا متقليقش مش هتتاخري ان شاء الله..
غنوة بحدة انت واخدني على فين
سلطان بصلها بجدية على المكتب في حاجة و ياريت متعليش صوتك هنا..
غنوة مشيت معه و سارة فضلت تتمشى في المحل و تتفرج على المجوهرات..
في المكتب
غنوة
دخلت بهدوء... سلطان دخل و قفل الباب وراه و بصلها بجدية
ممكن افهم مالك قالبه وشك كدا ليه...
غنوة و لا حاجة بس انت اللي شايف اني متغيرة...و لا انت عملت حاجة ټعصبني..
سلطان بخبث
و
و الله ما كانت ترضى اني اخرج الا لما افطر
غنوة بصت له بدهشة و وقفت ادامه بغيظ
و الله! يعني أنا اللي مفطرتكش.. سلطان متعصبنيش دا انا اتحيلت عليك و لا ستين مرة كان ناقص اكلك بالعافية
و بعدين أنت شغلك تقف مع الزباين هنا و مع دي و دي
سلطان ضيق عنيه و هو مش فاهم حاجة
دي و دي...
غنوة تقدر تنكر أنك كنت واقف مع بنت مش شوية...
سلطان بجدية بنت اه انتي تقصدي البنت اللي كانت هنا مع والدتها
غنوة اه يا حنين... ايه الذاكرة رجعت لك دلوقتي..
سلطان بابتسامة أنت غيران و لا ايه يا وحش
غنوة وحش لما يلهفك... و بعدين آه غيرانه عارف يا سلطان لو كنت نزلت و شفتك لسه واقف معها عندي استعداد اعمل مشكلة بس لما نطلع شقتنا...
سلطان
امم لا دا الموضوع كبير بقا... طب ايه رأيك تسيبك من المشوار بتاعك دا و تيجي افهمك الموضوع بتاعي فوق
غنوة ضړبته في بطنه بغيظ لكنه اتألمغنوة شهقت بقوة و خوف
أنا اسفة و الله نسيت ان الچرح لسه بيوجعك.
سلطان مټخافيش اوي كدا... هو خلاص بيلم يعني يومين كدا و مش هحس باي حاجة
غنوة متأكد...
سلطان قلتلك مټخافيش و بعدين يا ستي البنت دي زبونة عادية و انتي شايفه المحل برا كل اللي فيه شغالين ف أكيد يعني مش هسيب كل حاجة ټضرب تقلب و اقعد انا دا أكل عيشي...
بس شكلك بيكون حلو لما بتغيري
غنوة أنا همشي علشان منتاخرش انا و سارة سلام..
كانت هتخرج لكنه مسك ايدها بسرعة
امسحى الروج دا و ياريت لو تغسلي وشك كله... الحمام عندك جوا
غنوة على فكرة انا مش حاطة حاجة غير روج و مسكرة...
سلطان طب ما أنا عارف... اصل رموشك بيكون شكلها احسن من غير حاجة و الروج دا مضايقني الصراحة... يعني شكلك من غيره احسن بتكوني أجمل او بمعنى أصح متحطيهوش برا البيت... بصي أنا لحد دلوقتي بتعامل بمنتهى الهدوء معاكي... فبلاش تخلي جناني يطلع دلوقتي...
غنوة قربت منه و وقفت ادامه بابتسامة دلال و مكر
طب بذمتك مش شكلي حلو اوي كمان
سلطان فضل ساكت للحظات لكن اتكلم أخيرا
يخطف القلب يا غنوة.... و ياويلي
سابها و خرج من المكتب غنوة ابتسمت بسعادة....
خرجت بعد دقيقتين تقريبا لقيته واقف مع سارة
سلطان خلي موبيلك مفتوح و متعملهوش صامت هكلمكم كل شوية تردي على طول و لو حصل حاجة تكلميني...
سارة حاضر
سلطان مصطفى هيوصلكم بعربيتي
سارة حاضر يا سلطان بس ابقى كلم ماما و قلها اننا ممكن نتأخر علشان انت عارفها بتقلق بسرعة... صحيح لو تأخرنا هنتغدا برا
سلطان ماشي يا سارة خالي بالك على نفسك.
سارة متقلقش.. ياله يا غنوة
غنوة ياله... قربت من سلطان و اتكلمت بصوت واطي
انا مجهزه الغداء فوق يا دوب هطلع تسخن متاكلش برا و الدواء بتاعك عند التسريحة هرن عليك تاخده...
سلطان بهمس مماثل خالي بالك على نفسك.
غنوة ابتسمت و مشيت مع سارة
في العربية
سارة بخبث مسحتي الروج يعني.
غنوة بصت من ازاز العربية و هي بتحاول تتجاهل انها تبص لها
سارة بابتسامة ماكرة
احنا فينا من كدا.... شكله ثبتك يا مزة طول عمره مسيطر برضو.
غنوة بخبث بكره نشوفك... المهم أنا ما صدقت اني خليت سلطان ياجل السفر من امبارح النهاردة علشان نشتري الحاجات اللي ناقصه... ف أخرنا النهاردة علشان تأخير يوم كمان
سارة متقلقيش المول دا فيه كل حاجة عايزاها متقلقيش النهاردة هنجيب كل حاجة..
غنوة طب كويس...
بعد نص ساعة تقريبا وصلوا المول
و كل واحدة دخلت مكان تشتري اللي هي عايزاه
غنوة كانت واقفه في محل للفضة و هي بتدور على سلسلة
ابتسمت بحزن و هي شايفه سلسلة معينه مسكتها و هي حزينة و افتكرت والدتها و السلسلة الدهب بتاعتها اللي ابوها اخدها منها بالڠصب
كانت نفس التصميم تقريبا ... اخدتها و راحت ناحية الكاشير حسبت و لبستها... فضلت واقفه أدام المراية لكن فاقت على صوت سارة جنبها ياستغراب
مالك يا غنوة
غنوة لا أبدا و لا حاجة.... انتي اشتريت حاجة
سارة لا بص شفت كم حاجة هتبقى حلوة اوي عليكي تعالي..
غنوة خرجت معها و فضلوا يشتروا في حاجات لحد ما جابوا كل الحاجات اللي كانوا عايزينها...
عشق_السلطان
دعاء_أحمدالفصل السابع و العشرون
غنوة كانت بتجهز حاجتها هي و سلطان فرحانة أنها هتسافر رغم أنها متعرفش حتى هي هتروح فين لكن أكيد هيكون مكان بعيد عن الكل...
لأول مرة تختبر احساس السعادة الحقيقي و لأول مرة تحس ان قلبها هيقف من فرط الفرحة...
مسكت البرفان بتاع
سلطان و رشت منها عليها لأنها بتحب الريحة دي جدا لأنها مميزة.
قفلت الشنطة و قعدت على إلانترية بتبص على الساعة....
دقايق و سمعت صوت باب الشقة بيتفتح قامت بسرعة و خرجت لقيته داخل
غنوة بابتسامة اتاخرت ليه
كان لازم اقفل كم حاجة قبل ما نمشي علشان الشغل ميبقاش تقيل على فريد و بابا و يا دوب
مش هتقولي برضو هنروح على فين
سلطان بخبث توتو.... اعتبرها مفاجأه... المهم جهزي
الشنط
غنوة اه... و كلمت اسلام... هو انت بعت له فلوس... و طلبت منه يجي اسكندرية هو و معتصم و ضي
سلطان هو قالك
غنوة اه قالي... بس ماليش ليه قلت
له كدا.. أنت
متابعة القراءة