رواية عشق السلطان (كاملة جميع الفصول) بقلم دعاء احمد
المحتويات
هي مهمة عندك اوي كدا
غنوة بجدية و خوف على اسلام لانه لسه صغير و سلطان يقدر ياذيه فعلا
أسلام امشي دلوقتي متخافش عليا.... بقولك أمشي .. اتفضل
اسلام بعد عن سلطان بالعافية و خرج من الاوضة و من الشقة كلها و هو قلقان على غنوة لانه كان متوقع ان سلطان بيعاملها كويس لكن اللي شافه حسسه الإحباط
عند سلطان
مين دا و ايه اللي بينك و بينه.... بتحبيه هو دا اللي بتحبيه انطقي ايه اللي بينكم... بس حتى لو جوازنا مجرد لعبه... أنتي شايله أسمى... و عايشة في بيتيو بكل بجاحة
غنوة رغم كل الۏجع اللي حاسه بيه لكن ڠضبها كان قوي بما فيه الكفاية أنها تقدر تضربه في صدره بقوة بعدته عنها و اتكلمت بصوت عالي و ڠضب
غنوة من عصبيتها كانت بتزقه بقوة و بتبعده و هي مش شايفه ادامها
سلطان لأول مرة ميبقاش فاهم نفسه... هو ڠضبان و محتار و مش قادر يفهم نفسه
مخضوض من اللي بيحصل له... لكن في نفس الوقت كبريائها منعه يتعرف أنه متلغبط... خرج من الاوضة و هي قفلت الباب وراه ڠصب عنها و بسبب ڠضبها مسكت فازة رميتها على الأرض پعنف و قوة قربت من صورة سلطان اللي متعلقه في الاوضة و بصت له بكره
انت بني آدم حقېر... متوحش و أناني... أنا بكرهك يا سلطان و افتكر كل مقابلتهم ببعض
مفيش مرة واحدة بصت له بنفس النظرة اللي مليانه خوف و حب
ضړب ايده بقوة و عڼف في العربية و هو مش
طايق نفسه...
عدي حوالي ساعة
غنوة كانت في اوضتها و هي مخڼوقة المغرب إذن ماكلتش حاجة من وقت طويل غير اللي بيعمله فيها كل شوية... كانت حاسة بهبوط و أنها بتفقد طاقتها لكن مع ذلك مكنتش عايزاه تخرج تأكل معاهم و لا ليها نفس للأكل...
سارة كانت عايزاه تخبط عليها و تقولها تيجي تتغدا معاهم لكن نعيمة رفضت أنها تروح لها او تتكلم معها اصلا
سارة يا ماما مينفعش كدا دي برضو مرات اخويا و دي ماكلتش حاجة من الاكل بتاع امبارح حرام علينا كدا.
نعيمة بحدة و انا قلت لا يعني لا... لو هي جعانه يا حبيبتي تخرج من اوضتها و تيجي تقعد على السفرة زيها زينا... إنما بقا هتعمل فيها بنت السفرة عزيزة و تفضل في اوضتها هي حرة و بعدين ايه مرات اخويا دي
مشوفتيش اخوكي عمل معها ايه الصبح دا مكنش طايقها و دا معناه أنه أعلن جوازه بس علشان الناس متتكلمش
و فترة و هيطلقها يارب يطلقها بدل ما انا اموت مشلۏلة.
سارة مالك يا نعيمة... مش انتي و لا دي امي اللي انا اعرفها... دا انتي كنتي احن واحدة علينا... ليه كدا
نعيمة بهدوء و حزن
هو انتي فكرك انا بعمل كدا و انا مبسوطة يا سارة... يا بنتي أنا مقهورة من جوازك اخوكي دي... واحد زي سلطان يستاهل واحدة تحافظ عليه و تصونه مش واحدة تدخل شاب غريب أوضة نومها
سارة استغفري يا نعيمة... و استهدي بالله علشان انتي عارفه من جواكي ان دا مش صح
و بعدين الشاب دا شكله يا دوب عشرين سنة و كمان الشغاله قالت إنه ابن عمها و يمكن هم قريبين من بعض و هي اتحرجت تقعد معه في الصالون ادمنا و يمكن في كلام تخاف تقوله ادامك و بطلي سوء الظن دا علشان انتي مش كدا يا ماما.
نعيمة و الله اللي أنا اعرفه ان لو هي محترمة مش هتعمل كدا في الصباحية بتاعتها و اخوكي اللي خرج للشغل دا النهاردة
بذمتك لو كان اتجوز مريم كان هيخرج يوم الصباحية... و لا حتى لحد السبوع.
سارة يا ماما شيلي مريم من دماغك اذا كان هي صاحبة الشان و قالت مش نصيبي و قفلت الموضوع معه و كل واحد راح لحاله
و آه لو كان اتجوز مريم كان هينزل يوم الصباحية عادي
و لو مكنش نزل كان هيبقى علشانك انتي بس لأنك تفضلي تنزني عليه انه ميصحش
انتي عارفة سلطان و عارفه انه بيحب الشغل و عمره ما حب مريم
بل بالعكس دا مع غنوة مختلف في تعامله عن غنوة.... استهدي بالله كدا و قولي اللهم اخزيك يا شيطان و بطلي تتكلمي في الأعراض و لا انتي تفرحي لما تتردلك فيا.
نعيمة انتي بتقارن نفسك بيها!
سارة يلهوي عليا و على سنين... انا هقوم ادخل اوضتي الحمدلله شبعت.
نعيمة غوري ان شاء الله ما اكلتي.
سارة هزت رأسها بيأس و راحت اوضتها كانت عايزاه تتكلم مع غنوة لكن بسبب اللي حصل اتحرجت تدخل تكلمها دلوقتي
عدي حوالي خمس ساعات
سلطان دخل البيت مع ابوه بعد ما خلص شغل كانوا طالعين السلم سوا.
احمد المهم تكلم وائل تقوله يشوف موضوع المكن الجديد
سلطان متقلقش انا اتفقت مع أنه هيجيب لي كل المعلومات و نقعد انا و انت و فريد نتناقش اذا كنا نشتريه و لا لاء
احمد صحيح في واحدة من اللي كانوا في الفرح امبارح... عميله
لما شافت الشبكة اللي انت قدمتها لغنوة قالت أنها عايزاه نفس التصميم دا.. عز كلمني من ساعتين و بلغني و قالي انها توافق على اي مبلغ...
سلطان أنا قلت قبل كدا ان التصميم دا مش هيتكرر تاني و مش هنعمل منه نسخ تانية.... التصميم دا غالي عليا شوية... صحيح ايه رايك في فريد اليومين دول.
احمد مستغربة مش عارف اول مرة احس انه مركز
سلطان ربنا يهديه.
احمد من بين سنانه و يهديك...
سلطان ابتسم و راح ناحية اوضته و ابوه راح اوضته.
الاوضة كانت ضلمة سلطان استغرب و فتح النور لكن وقف مصډوم و هو شايف غنوة واقعه على الأرض و فيه زهرية مکسورة على الأرض
جري عليها بسرعة انحني حاول يفوقها لكنها كانت فاقده الوعي
سلطان غنوة.... غنوة فوقي في ايه
مال عليها شالها و راح ناحية إلانترية قعدها عليه و اخد كوباية ماية و بدأ يحط لها على وشها بيحاول يفوقها و هو خاېف عليها
غنوة شهقت فجأة اول ما كب عليها الكوباية كلها... فتحت عنيها و بصت له بتعب و هي بتبعد ايده عن وشها...
سلطان أنتي كويسة... حصل ايه
غنوة بارهاق مالكش دعوة... انا كويسة بس ياريت تفضل بعيد عني... ايه اللي انت عملته دا.
سلطان كنت بفوقك...
غنوة قصدك كنت بتغرقني...
قامت من على إلانترية كانت
رايحة ناحية الحمام لكن من التعب مقدرتش تقف و قعدت تاني مكانها حطت ايدها على دماغها من التعب و بدأت تاخد نفسها بهدوء...
سلطان بقلق غنوة في ايه...
غنوة مفيش دايخة شوية...
سلطان بحدة و ڠضب ما انتي ماكلتش حاجة عايزاه ايه اللي يحصل اكيد لازم يحصل لك كدا.
غنوة بحدة بالله عليك اسكت...
سلطان لو كنتي اهتميتي بنفسك كنت سكت لكن انتي بتتلككي علشان تقلقيني...
غنوة بتلكك..
سلطان سابها و قام خرج من الاوضة.. غنوة هزت رأسها بضيق و هي بتاخد فوطة تمسح وشها و هدومها...
دقايق و دخل الاوضة و هو شايل صنية عليه أكل و عصير حطها على التربيزة ادامها .
سلطان ياله كلي...
غنوة دا على اساس اني هسمع كلامك بالشكل دا
سلطان هو دا اللي عندي...
غنوة أنا مش جعانه
سلطان بطلي كڈب بقا...
غنوة بحدة انا مش كذابة...
سلطان پغضب كلمة كمان و هطفحك الأكل... اتفضلي كلي انا مش ناقص دلع مالوش لازمة و ياريت تخلي بالك على نفسك لان لو جوالك حاجة هتكلفيني و خلاص على الفاضي.
غنوة مهتمتش و اخدت كوباية العصير تشرب منها و هي معندهاش قدرة للكلام معه...
بدأت تهدأ و تفوق... سلطان كان واقف أدام الدولاب بياخد هدوم ليه و هو بيراقبها بدون ما تاخد بالها.
غنوة حطت الكوباية و مسحت على وشها بهدوء و قامت اخدت مخده و لحاف حطيته على إلانترية بدون ما تبص له و هي لسه محافظة على ثبتها الانفعالي.
سلطان رغم انه كان خاېف عليها و عايز يقولها تاكل لكن رفض يعمل كدا و دخل الحمام يغير هدومه.....
تاني يوم
سلطان خرج للمصنع و غنوة خرجت من الاوضة و هي مش عارفه تعمل ليها لقت نعيمة بتقف ادامها و بتتكلم بهدوء
ياله يا غنوة البيت مكركب من الفرح و عايز يتنضف و السلم يتمسح... الشغاله اخدت اجازة النهاردة و سارة نزلت مع خطيبها و أنا تعبانه اكيد مش هتخلي حماتك تنضف و تمسح...
غنوة بهدوء نعم يا ست نعيمة..
نعيمة حلوة ست نعيمة دي... ياله يا حبيبتي نضفي البيت قبل ما حد يجي... و السلم يتمسح انا هدخل ارتاح لان ضهري شادد عليا...
دعاء احمد
عشق السلطانالفصل الخامس عشر
بعد أسبوع
سلطان كان قاعد في المحل و هو حاسس بالتعب من التفكير في علاقته هو و غنوة..
اتنهد بضيق رغم ان مفتش فترة طويلة على جوازهم لكن من قبل ما يتجوزوا و هي شاغله تفكيره...
فاق من شروده على صوت مصطفى
سلطان بيه... يا سلطان بيه.
سلطان في اي يا مصطفى
مصطفى في واحد برا عايز يقابلك بيقول اسمه أسلام جابر...
سلطان اسلام جابر! ډخله يا مصطفى و قول لمحسن يعمل لي فنجان قهوة...
مصطفى حاضر...
اسلام دخل بهدوء و بص لسلطان اللي وقف و هو بيبص له بحدة
اسلام ازيك يا سلطان بيه...
سلطان بهدوء بخير الحمد لله... جاي احد هنا برجليك..
اسلام جاي علشان في كلمتين محشورين في زوري لازم اقولهم لحضرتك...
سلطان اقعد يا اسلام...
اسلام قعد بهدوء
أنا آسف لو جيت في وقت مش مناسب بس.. غنوة
سلطانمالها غنوة
أسلام هو حضرتك تعرف عنها حاجة علشان تتعامل معها بالشكل دا
سلطان تقصد ايه
أسلام بتنهيدة يعني اقصد ان دي مش طريقه تتعامل معها... غنوة مغلطتيش في حقك في حاجة انا جايز معرفش ايه اللي حصل بس أنا عارف غنوة كويسة مش بتحب تغلط نفسها... و طول عمرها ماشية صح
انا و غنوة اه ولاد عم لكن علاقتنا احسن من الأخوات
لا و حضرتك شكيت فيها لما شفتني معها...
سلطان بحدة و أنت لو متجوز و دخلت البيت لقيت مراتك قاعده مع شاب في اوضة نومك هتعمل اي.
اسلام أنت بتقول ايه يا استاذ سلطان... احنا كنا في البيت مع والدتك و اختك.. اه يمكن غنوة اتصرفت بعفوية و غلط أنا معاك بس مش كدا... هي يمكن اتحرجت من والدتك انها تقعد تتكلم معايا في وجودها و خصوصا ان تفاصيل حياتنا مش زيكم.
سلطان ايه حكاية غنوة يا اسلام
اسلام بهدوء غنوة حكايتها طويله الأفضل تسمعها منها هي
بس اللي لازم تعرفه
أنها معشتش حياة
مرات عمي كانت
أطيب و احن حد عليها الله يرحمها لما ماټت غنوة كانت مڼهارة و كانت هتتجنن لانها اشتغلت كتير اوي علشان توفر فلوس العلاج لكن أمر الله... و انكتب عليها تبقى وحيدة
لا ابوها رحمها و لا ابويا... كان همهم أنهم ياخدوا منها فلوس شغلها و لان ابويا شديد شويه كان بيعرف ياخد فلوسها بالڠصب لحد ما جيه في يوم و قالها أن في واحد متقدم لها
بس عايز يتجوزها في السر مدة هيحددوها في مقابل فلوس
لكن غنوة كانت رافضه و عملت معاهم مشكله لكن ابويا وعدها أنها هتاخد كتير من الموضوع ده فهي وافقت و اقنعتهم انها موافقه في نفس اليوم سابت الغورية و جيت اسكندرية على طول من غير ما تفكر لحد ما في حد بلغ عنها و
بلغهم عن مكانها...
سلطان سكت و هو حاسس بالندم أنه خلي عز يبلغ عنها...
اخد نفس عميق و هو بيرجع راسه لوراء و غمض عنيه
أسلام أنت كويس
سلطان بهدوء اه الحمد لله... صحيح انت هتتغدا معانا النهاردة...
اسلام كتر خيرك بس أنا لازم ارجع علشان اخواتي..
سلطان مفيش مشكلة هتتغدا سوا و بعدها هترجع..انا هكلم الجماعه في البيت يجهزوا الغداء
اسلام ابتسم بهدوء و سلطان طلع موبايله كلم والدته بلغها ان في ضيف هيجي معه على الغداء.
في البيت عند غنوة
دخلت اوضتها و هي حاسة بارهاق و تعب و خصوصا ان كل يوم نعيمة تتحجج بحجة تخليها هي اللي تنضف البيت و تمسحه و تجهز الغداء.... لكنها معترضتش و لا حتى اتكلمت مع سلطان كانت بتحاول تعدي الايام.
اخدت هدوم و دخلت تاخد دش... عدي الوقت بسرعة
كانت قاعدة بتسرح شعرها لحد ما سمعت صوت سلطان و هو بيتكلم مع حد...
قامت بهدوء و لمت شعرها و هي مستغربة انها سامعه صوت اسلام
خرجت من الاوضة و هي بتلف حجابها لقت سلطان قاعد مع اسلام بيتكلموا متعرفش ليه حست بالدهشة لأنها مكنتش متوقعه أنهم يقعدوا سوا في يوم من الايام و يتكلموا عادي كدا
لكن ابتسمت و هي بتقرب منهم
اسلام!
اسلام وقف و ابتسم و هو بيمد ايده يسلم عليها لكن غنوة بحركة عفوية حضنته
أنت كويس
اسلام بعد و هو بيبص لسلطان
بخير الحمد لله أنتي عاملة ايه
غنوة بخير الحمد لله...
غنوة بصت له بدهشة و عيونها وسعت پصدمة لكن سلطان اتكلم بهدوء
أسلام هيتغدا معانا النهاردة يا غنوة... ايه هنفضل نتكلم كدا هو مستعجل و عايز يرجع القاهرة هنفضل نتكلم كدا كتير..
غنوة ابتسمت و هي بتبص لاسلام
لا طبعا... ثواني و الغداء يكون جاهز أنا اللي عامله الاكل...
بعدت عن سلطان و راحت ناحية المطبخ و هي مبسوطه انها اطمنت على اسلام كانت خاېفه سلطان يعمل له حاجة.
طلعت الاكل و حطيته على السفرة بهدوء... نعيمة خرجت من اوضتها بعد ما صلت العصر...بصت لسلطان اللي قاعد مع اسلام و دخلت قعدت معاهم في الصالون
نعيمة السلام عليكم...
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعيمة بضيق ازايك يا ابني...
اسلام أنا بخير الحمد لله...
نعيمة يدوم الحمد... هو دا الضيف يا سلطان.
سلطان بجدية لا اسلام دلوقتي صاحي بيت... دا اخو مراتي...
غنوة كانت داخله الصالون لكن سمعت كلمة مراتي ارتبكت و بصت له باستغراب...
غنوة بابتسامة الغدا جاهز
سلطان بهدوء طب ياله يا اسلام...ياله يا ماما
غنوة خرجت و كلهم معها
كانوا بيتغدوا في هدوء و غنوة حاسة ان فيه حاجة غلط و خصوصا سلطان اللي بيتعامل بهدوء و خلها تقعد على الكرسي اللي جنبه... كانت قلقانه و حاسه ان في مصېبة مستنيها لكن كانت بتاكل بهدوء
سلطان مكنش بياكل تقريبا و هو بيقلب في الطبق و بيفكر في اللي بيحصل معه و علاقته بغنوة... و الطريقه اللي بيتعامل بيها معها... طريقه جوازهم و اللي بالنسبة له عك
كل حاجة حصلت بسرعة مخيفةحتي هي مكنش عندها اوبشن الاختيار
لا دي كانت مجبرة.... و كمان سمعتها و احتجازها في الشقه اللي كانوا فيها و الحرس اللي كانوا موجودين و منعوها من الخروج
شكه فيها حتى لو بدافع الغيرة اللي اول مرة يحس بيها...
و الأصعب هو هدوئها طول الفترة دي و انها منفجرتش فيه...
كان فيه سؤال بيدور في باله...
ايه اللي مرت بيه في حياتها قبله خلاها بالبرود و الهدوء دا.... هل اللي فات في حياتها كان أصعب من كدا و دا اللي مخليها هادية في التعامل معاهم....
نعيمة پخوف مالك يا سلطان....
سلطان لا أبدا انا تمام...
نعيمة ما هو واضح...
غنوة مهتمتش و حطت لاسلام الاكل في طبقه
بالهنا و الشفا.
اسلام ابتسم بهدوء
عدي الوقت و اسلام خرج مع سلطان من البيت في طريقه للقاهرة...
سلطان كان داخل البيت لكن حارس البيت وقفه و هو محرج منه
سلطان في ايه يا عم محمد ما تتكلم..
عم محمد بحرج بصراحة يا بيه مش عارف ابدا منين بس الموضوع مبقاش يتسكت عليها و انا مش مصدق انها تطلع منك انت يا سلطان بيه
دا انت الكل بيحلف بيك تقوم تعمل حاجة زي دي
سلطان حاجة ايه ما تتكلم يا عم محمد.
عم محمد بصراحة يعني ميصحش ان مدام
أنا قلت لست نعيمة اني ممكن اعمل كدا بدالها لكنها رفضت و زعقت لمدام غنوة ادامي... و غير كدا اللي بيجي البيت و بيشوفها مش هيسكت و هيطلع يقول مرات سلطان البدري شغاله خدامة
طب ليه اديتوا الشغاله اجازة طالما محتاجينها و لو مش هينفع و لازم تمشي قولي و انا اجيبلك واحدة امينه و نضيفه. و لو حد غريب دخل البيت بيبص لست غنوة و..
سلطان بحدة و هو بيمسكه من ياقه عبايته پغضب و شراسة
انت بتقول ايه ايه الجنان دا... غنوة ايه اللي
بتكنس و تمسح.... انطق
عم محمد پخوف في ايه يا سلطان بيه... انا بقول الحقيقة...
مدام غنوة من ساعة ما دخلت البيت و هي اللي بتعمل كل حاجة و الشغاله اللي كانت هنا ست نعيمة مشيتها
و لما أنا طلبت من الست نعيمة اعمل اللي المدام بتعمله رفضت و اتخنقت معايا و قالت لي خليك في شغلك
بس ميصحش حد يدخل البيت يشوف مرات سلطان بيه و هي بتنضف...
سلطان سابه و طلع البيت بسرعة و هو هيتجنن من اللي سمع و مش مصدق ان امه تعمل كدا...
فتح باب الشقه و قفل الباب وراه بقوة اتكلم بصوت عالي مخيف
ماما يا ماما.... غنوة.... غنوة
نعيمة في ايه يا ابني صوتك عالي ليه
غنوة خرجت من اوضتها پخوف لان دي اول مرة تسمع صوته عالي كدا
سلطان الكلام اللي عم محمد قاله دا صح انتي مشغله مراتي خدامة...
نعيمة بارتباك ايه الكلام اللي بتقوله دا يا سلطان
سلطان بعصبية و بيحاول يسيطر على نفسه
بقول اللي حصل انتي مشغلها خدامة...
نغيمة لا طبعا و بعدين هو مش تنضيف البيت دا من مسئوليتها و لا هي هتقعد و تحط رجل على رجل و انا اللي اقوم انضف...
سلطان يعني عملتي كدا فعلا يا أمي
مشيتي الشغاله مخصوص و خليتها تطلع تمسح السلم و اللي داخل البيت و خارج يشوفها.... طب ليه
دي مرات ابنك... مراتي يا أمي مراتي
مهمكيش اللي ممكن يحصل لو واحد كدا و لا كدا من اللي داخلين البيت يتعرضوا ليها او حد بيبصلها بنظرة زباله... و لا مهمكيش سمعة العيلة مش دي اللي انتي بتسعي ليه دايما أن العيلة محدش يفرقها و تفضل سمعتها في السماء
نعيمة بحدة
ما أنت خليت سمعتنا في الأرض... و بعدين مين اللي هيبص لها خاېف عليها اوي
لا و كمان بتزعق فيا علشان واحدة خطڤتك من خطيبتك و خليتك تتجوزها في السر
واحدة مالهاش اصلا و حتى ابوها متبري منها و الله اعلم لو كانت شريفه و .
سلطان بحدة و مقاطعه
كفاية... كفاية بقا
اللي أنتي بتقولي أنا متجوزها في السر دي... استحملت العك اللي بيحصل دا من غير ما تتكلم... غنوة عمرها ما كانت مراتي
أنا اتجوزتها فعلا بس في النور... و موضوع الجواز في السر دي كانت لعبة انا لعبتها
و هي بتدفع تمنها...
نعيمة بصت له باستغراب هي و سارة.. غنوة ڠصب عنها دموعها نزلت لأول مرة
سلطان راح ناحيتها و مسك ايدها
غنوة بياعة الرز بلبن زي ما حضرتك شايفه انها بنت مش متربية و ازاي تاجر دهب يتجوز واحدة زيها و اكيد عملت لي عمل... و لفت عليا علشان اتجوزها و اسيب مريم بنت الحسب و النسب
انا لا عمري حبيت مريم و لا عرفت معها الحب....
و إذ كان على غنوة فهي واحدة القدر حطها في طريقي انا و فريد
فريد اللي انتي عارفه انه اتجوز حسناء بس علشان يرضيك و يخلص من الزن في موضوع الجواز ف راح لأول واحدة كانت بتفتح قلبها له و قرر يتجوزها و هو مش عايزاها فقرر يعاند معاكي و معايا و مع الكل
و يمشي في الطريق اللي انتي كنتي خاېفه منه
السهر... مع ناس لا عندهم ډم و لا اخلاق
و بقا زيهم مش فارق معه حاجة فقرر يسهر و ينبسط بالطريقه اللي هو شايف انها صح
و ظلم معه حسناء
لكن علشان حظ غنوة منيل
وقعت في طريقه و فريد بقا يرزل عليها ما هي بياعة الرز بلبن اللي ملهاش حد يدافع عنها او يحميها...
فريد بيه كان عايز يتجوزها في السر لكن برضو علشان حظها ماندل
انا عرفت فقررت أوقف الجوازة دي و اللي حصل أنها أتعرض لحاډثه و في ناس اټهجموا عليها و ضړبوها
صحيت تاني يوم في المستشفى مش في وعيها و انا مضيتها على عقد الجواز العرفي لما لقيت فريد عندها و خاېف عليها
حسيت انه ممكن يحبها و يعمل مشكله مع حسناء و خالي يوسف
و يبوظ الدنيا و أنا عارف خالي معندوش غير حسناء ېخاف عليها و ممكن يقطع علاقته بينا لو الغبي فريد زعلها
فعملت لعبة اني متجوزها و طبعا الظابط مكدبش خبر و جيه قالكم و في ناس تانية عرفت...
و بالنسبة بقا لابوها متبري منها... فدى حاجة متخصناش
انا حاولت افهمك لكن انتي كنتي مصرة اني حيوان اتجوزت في السر مع انك اكتر حد عرفني
لكن سكتت و قلت عدي... و كل ما انتي تزعلي مني او تغضبي
اروح انا و أفضى عليها ڠضبي بمنتهى الغباوة و كل مرة كانت بتسكت... لكن بحد هنا و كفاية اوي كدا
بس
و في المقابل ظلمتها معانا.... لدرجة لأول مرة احس
نفسي حقېر اوي... اوي
على العموم
أنا هسيب البيت و هروح شقتي
نعيمة مكنتش عارفه تقول ايه
و هي بتستوعب
متابعة القراءة