رواية زوجتي العمياء كامله بقلم نورهان لبيب
المحتويات
المطبخ ثم توجهت إلى غرفتها فى
مكان الخدم لكى تستريح قليلا بينما اتصلت تلك الخادمة التى عينها جاسر به لكى تخبره بما حدث
الخادمةجاسر بيه كاميليا هانم عملت النهارده حاجة غريبة كنت عايزه أبلغك بيها
جاسر عاقد حاجبيه حاجة إيه دى أتكلمى بسرعة
الخادمةأنا عارفه أنك أمرت ست كاميليا أنها ما تقربش من الأكل يا باشا بس أنا شوفتها النهارده
دخلت المطبخ واستنت لما الخدم كله طلع وبعدها
حطت حاجة فى الأكل بتاعك
جاسر بفحيح أفعى حطت حاجة فى الأكل طيب بصى حاولى تجيب الكيس أو الزجاجة إللى كانت
الحاجه موجوده فيها وتجيلى بس أهم حاجة ما
تحطيش بصماتك عليها وتكونى عندى دلوقتى
مفهوم
الخادمة مفهوم يا باشا
بمجرد ان أغلق جاسر مع الخادمة قام بفتح حسوبه المحمول الموصل به كاميرات مراقبه قام جاسر بزراعتها فى القصر فرأى كاميليا وهى تنزل اللوحة التى بها الزجاجة وتأخذها ثم إعادتها مكانها مره أخرى ثم شاهد ورأى أيضا كاميليا وهى تضع السم
فى الطعام ثم تتوجه إلى سلة المهملات وترمى بها
الزجاجة التى كان بها السم كان جاسر يتابع كل ذلك
وهو يتأجج ڠضبا وشړ فى عيونه سوف ينزل على كاميليا واحدها
عودة للحاضر
عاد جاسر لأرض الواقع مره أخرى ثم أكمل حديثة
وهو يشرح لمهاب بقية ما حدث معه
جاسر بتنهيده بعد بقى ما وصلتلى زجاجة السم أنا روحت طوالى على الدكتور العام فى المستشفى بتاعتنا عشان اسأله عنه عرفت بقى أنه سم قوى جدا ومحرم دوليا بس بياخد وقت عشان يعمل مفعول بس هو سأل وأنا فهمته الحوار كله وأتفقت معاه أن المستشفى لازم تكون مستعده على أكمل وجه لأستقبالى فى أى وقت
مهاب بتضيق
حاجبيه طيب ماشى أنا فهمت إنك
إنك اتفقت مع الدكتور وخليته يجهز ليك المشفى
بس ليه السبب وخلص يا جاسر عشان أنا شامم
ريحه مش لطيفه وبعدين الواد رأفت قلى إنك كنت بتنذف من بوقك ده غير لما جيت قلبك كان
واقف وبيعملوا ليك إنعاش فهمنى بقى بالراحه
عشان أنا حاسس أن أنت عاكيت الدنيا بزياده
جاسر وهو يحرك عينه لجميع الجهات حتى لا ينظر لوجه مهاب ويواجهه
مهاب پحده جاسر أتكلم احسنلك شكلك ده مش مريحنى وأنا حاسس إنك عامل مصېبه
جاسر بتوترا اا أصل أنا كلت من الأكل إللى كان فيه السم و ووالدم إللى كان بينزل من بوقى ده كان بسبب السم إللى سبب ليا چروح فى الفم والحلق وعمل ليا نذيف
مهاب بأنفعال أكلت من السم يا جاسر طب افرض كان حصل ليك حاجة أمك وأبوك كان هيبقى موقفهم إيه طب أختك وأنا ما فكرتش فينا نهائى
أنت إيه يا أخى ما بتحسش الدكتور
قالك أنه سم
قوى تقوم تروح تاكل منه أنت بتفكر إزاى فهمنى
صړخ مهاب بكلمته الأخيره مما أشعر جاسر بالذنب
فهو لم يفكر بأحد سوى مريم وكيف هو السبيل لعودتها إليه مره أخرى فلم يجد سوى هذا الحل الذى كان من الممكن أن يؤدى بحياته
جاسر بحزن ودموع عشان أنا غبى غبى وضيعت انضف حد فى حياتى من أيدى تعبت يا أخى من بعدها عنى وقلبى بيتقطع من البعد ما حدش
فيكوا حس بيا أنا إللى كنت پعانى لوحدى ما حدش
فيكوا هيحس بضعفى اصلا مش أنتوا إللى كنتوا بتناموا كل ليله ودموعكوا على بتنزل پقهر على
قرارات غبيه اخدتها وناس زباله دخلتها حياتى و
هما ما يستحقوش ده بينما الإنسان الوحيدة إللى
تستحق حبى وأحترامى كنت بعاملها معاملة العبيد
وما رعتش عماها واحتياجها وكنت بزلها ودلوقتى أنا بدفع تمن كل غلط عملته فى حقها ببعدها عنى بقيت مزلول عشان أعرف بس مكانها واشوفها أنا عارف انى كنت غلط فى إللى عملته وان عرضت حياتى للخطړ بس كل ده يهون عشان خاطر مريم أنا
أساسا مېت من غيرها فا مش هيفرق معايا
مهاب بحزن على حال صديقه أنا اسف يا صاحبى ما كنتش أعرف أن أنت جواك العڈاب ده وكاتمه بس برضو يا جاسر تفكيرك كان غلط ما كنش لازم تعمل كده
جاسر بتنهيده مهاب أنا عارف كويس كنت بعمل إيه كويس وبعدين يعنى أنا مش هخاطر بحايتى غير وأنا عارف بعمل إيه أنا سألت الدكتور بنفسى وقال لو أخدت جرعه صغيره مش هتسبب خطړ بس ممكن تعمل أعراض جانبيه زى بطئ التنفس ونذيف الډم لكن لازم أكون فى المستشفى بسرعة عشان يعملوا ليا غسيل معده وأخد مضاد للسموم وحوار توقف القلب ده تمسليه عملتها عشان اضغط على جدى ومريم مش أكتر ورأفت وسعاد كانوا عارفين بكل إللى هيحصل حاولوا أكتر من مره يوقفونى بس أنا كملت
مهاب پحده يعنى انت تقول لرأفت وسعاد تخبى عنى أنا افرض كانوا اتأخروا عليك يا
أستاذ يا محترم كان زمان السم إللى انت بتقول اخدت منه جرعه صغيره ده أتمكن منك
جاسر ما تخافش أنا كنت عامل حسابى كويس وبعدين أنا كنت مديهم كلمة تمام أول ما أقولها
يلحقونى
على طول
مهاب بسخريه وأيه هى بقى الكلمه دى يا عبقرينو
جاسر بسماجه مريم مريم يا مهاب هى دى كلمة التمام
مهاب بسخريه طب جهز نفسك بقى عشان مريم
إللى أنت عملت المستحيل عشانها دى حالفه ان
أول ما تفوق هتسافر على طول
جاسر بشرودسيب الموضوع ده لأوانه بس أول ما تيجى ابعت الدكتور وخليه يكشف على الأعصاب
بس وهى موجودة وقوله يجارينى فى أى حاجه هعملها مفهوم يا مهاب
اومأ مهاب برضا وهو يتابع جاسر الشارد ويعتلى الخبث ملامح وجهه وهو يفكر بالخطه التى سوف تجبر مريم على البقاء معه وهو ينوى على خداع
قلبها البرئ بدهائه
فى دولة أخرى تحديدا سويسرا
فى فيلا صغيرة
توفيق بصرامه أنا تمام يا شريف المهم شفت إللى حصل لصاحبك ده خلاص بقى على حافة المۏت
شريف بشړاه شفت بس أنا مش هرتاح ولا يهدى ليا بال غير لما ابن الصياد يتكتب اسمه فى صفحة
الۏفيات واتشفى بمۏته
توفيق بضحك إيه ده هو حرقك من جوه
أوى كده يا شريف بس هدى نفسك عشان أنا عرفت ان ابن
الصياد مش هيطلع عليه صبح السم إللى خده قوى
وهو شكله كده اخد منه جرعه كبيره جابت أجله
شريف بشړاه فعلا اصل هى لو جرعه صغير مش هتعمل تأثير بالقوة دى لكن بقى لو كانت جرعه كبيره ف دى بقى هتجيب أجله على الآخر
توفيق وأنت بقى عرفت منين يا بورم تكنش أنت إللى وزيت البيت مراته عشان تسمه وليه لأ ما دى
البت بتاعتك
شريف ببرودتقدر تقول حاجة زى كده بس أنا عايزك
تساعدنى أنى أرجع مصر فى أقرب وقت أنا مش هقدر
استحمل أقعد هنا تلات سنين يا باشا
توفيق خلاص هشوفلك صرفه بس ده طبعا هيبقى بمقابل ياشريف
شريف پحده مقابل إيه أنا اديتك نص ثروتى عشان تطلعنى بره البلد ومش مستعد أنى أديك حاجة تانى
توفيق بصرامه وأنا مش مستعد اساعدك من غير مقابل يا شريف بص أنا هسيبك تفكر عايز ترجع
هتدفع مش عايز
يبقى خليك هناك طول عمرك يعنى مش هتدخل مصر لا دلوقتي ولا بعد تالت
سنين فكر وكلمنى وخليك فاكر خدمتى ليها تمن مش ببلاش أبدا يلا سلام
كاد شريف ان يتحدث لكن توفيق قد أغلق الهاتف فى وجهه كان شريف يسير فى الصاله بلا هواده يفكر
فى
شريف بشړاظاهر كده مش قدامى غير الحل ده يا توفيق بس صدقنى أول حد هقدى عليه هيكون أنت
عشان انا مش هقبل ان رقبتى تكون تحت رجلك كتير أستنى عليا أنت بس
فى الصحراء
تحديدا فى مخزن قديم متهالك ذو حراسه مشدده نجد داخله جسد ضعيف هزيل من كسرة الټعذيب
مقيد فى سلاسل متدليه من السقف يتوالى عليها
الرجال ضړبا وتعذيبا بها كان هناك أحدهم يجلدها
بشدة حتى اوقفه رئيس الحرس رأفت الذى يجلس
على أحد المقاعد ويتابع ما يحدث بتشفى بينما كاميليا تترجاه بأن يوقفهم عن ما يفعلونه ولكنه كان
ينظر لها بسخريه واستهزاء
كاميليا پبكاء ورجاء والنبى يا رأفت كفاية كده أنا مش قادره استحمل خلاص جسمى بقى ڼار
رأفت ببرودمش قادره تستحملى من يوم آمال لو كل يوم لمدة شهرين زى ما عملتى فى مريم هانم
هتعملى إيه ده أنتى ممكن تموتى فيها على كده
كمل يا بنى خلينا ناخد حق الهانم منك يلا ابدأ
رمقها رأفت كاميليا بأستهزاء ثم أعطاها ظهره مره أخرى وتوجه ناحية الكرسى مره جلس عليه يراقب
تعذيبها بتشفى وشماته وهى تصرخ پألم ودموع
تترجاه بأن يتوقف وهى تتلوى أمامه من آلام الشديد
الذى تشعر به ظل يتابع حتى إشار للحارس بالتوقف فنهض وأقترب منها مره أخرى وأخرج حقنه من يده بها سائل ذهبى شفاف رفعاها أمام أنظار كاميليا الهزيله التى ما أن رأتها حتى ارتعشت
من الخۏف حدثته كاميليا بړعب هستيرى
كاميليا بړعب إيه إيه ده يا رأفت
صمت رأفت وظل ينظر لها نظرات كلها سخريه وشماته ويسفر بطريقه تقشعر لها الأبدان ثم
إشار للحراس بأن يمسكون بها ويثبتونها حتى لا تتحرك بينما اقترب منها وغرز الحقنه فى يدها وافرغها بجسدها كان كل ذلك وكاميليا تقف
بزهول لا تصدق ان تلك الماده أصبحت تسير
بجسده الأن هم رأفت أن يغادر المخزن ولكن
قبل أن يخرج من المخزن أخبرها بشئ جعل
قلبها ينقبض بشده
رأفت ببروداه صح أنتى كنتى عايزه تعرفى إللى فى الحقنه إيه دى يا ستى هديه بعتها ليكى جاسر
بيه مخصوص وزى ما قولت ليكى بتهوى الدماغ
وتعليها على الآخر
كاميليا بتسأول يعنى إيه تقصد إيه بكلامك
رأفت بفحيح أفعى يعنى بتسبب الجنون يا حلوه
اصل شلكك كده لعبتى مع الشخص الغلط
بعد أن أنهى رأفت كلامه شحب وجه كاميليا بشده وأرتجف جسدها من الخۏف ظلت تصرخ وتدعى
على جاسر ومريم وجميع عائلة الصياد وتتوعد لهم
بالهلاك بينما أخبر رأفت أحد الحراس بأنه سوف يأتى إلى هنا حتى يعطيها الحقنه بنفسه ثم رحل حتى يطمأن على رب عمله وصديقه ويخبره أن ما
اراده قد تم على أكمل وجه ولم يتبقى سوى حجز
مكان لكاميليا فى مستشفى الأمراض العقليه
فى المستشفى
كانت تسير فى الممر بسرعة كبيرة حتى وصت إلى غرفته فوقفت تهدئ من أنفاسها وهمت بالدخول
فتحت الباب فوجدت جاسر نائم على ذلك السرير
وتحيطه أجهزه كثيره فى مشهد مقبض للقلب اقتربت منه بهدوء ثم جلست بجواره ثم بدأت تمرر يدها على وجهه بيدها الناعمه بلمسات رقيقه بينما
كان جاسر يحاول أن يتماسك
فليتها تعلم ماذا تفعل به لمساتها تلك حتى بدأت تتحدث بصوت متحجرش بسبب الدموع وهى تتلمس وجهه وشعره
مريم بدموع إزيك يا جاسر عامل إيه أنا عارفه إنك مش هترد عليا بس إللى متأكده منه إنك سامعنى
تنهدت مريم پألم ياه يا جاسر بعد كل السنين دى قدرت أشوفك واقع أقدر المسه بأيدى سبحان الله الملامح زى إللى كنت بشوفها فى أحلامى بالظبط طبعا أنت مش فاهم أنا بتكلم عن إيه بس أنا هقولك يا سيدى أنا أعرفك من خمس سنين أنت تعرف أنا كنت بحلم بيك أنت الفارس إللى كان بيجيلى فى أحلامى تخيل أنى حبيتك من مجرد احلام وخلاص زادت دموع مريم وشهقاتها واستمرت فى الحديث ولكنها لا تعلم أنها بذلك البكاء كانت تنحر فى قلب جاسر وټطعنه بأسهم سامه بس أنت جتلى فى الحقيقة وتأكدت أنه أنت بعد ما وصفت لرهف ملامحك ورسمتك وأكدت ليا أنه أنت
بس أنت اتحولت من فارس الأحلام إللى كنت بتمنى أنه يجى لجلاد يعذب فيا وخلاص جلاد ما رحمش عجزى على أهون غلط يحاكمنى مع أنى كنت فى كل محكماته الضحيه المجنى عليها
كان جزء من قلب جاسر يألمه بشده وكأن أحدهم أمسك خنجر مسمم وغرزه بقلبه بسبب ما فعله
بحبيبته معشوقته البريئه بينما الجزء الآخر سعيد
للغاية بما سمعه فقد عرف الأن أن تلك الصغيره تحبه منذ خمس سنوات منصرمه دون أن تراه ولكنه خذلها وعذبها أيضآ وسلب منها ثقتها وشعورها بالأمان اتجاهه بعد معناه مع نفسه قرر جاسر أن يفتح عينه ويستفيق من غيبوبته المزعومه ثم قبض على يدها بقوه يبثها الأمان الذى افتقدته حتى أنتبهت له أخيرا فكادت أن تتحدث ولكنه منعه بحديثه
جاسر بصوت حزينأنا أسف سامحينى أنا كنت مسروق مش عارف بفكر إزاى بس بعد كده بس بعد
ما ضيعتك من أيدى ندمت صدقينى
نظرت مريم بعينها الحزينه المليئه بالدموع إلى عينه الحاده التى مهما حزنت لا يستطيع الحزن أن يخفى
حدتها ولكنه ما أن أنهى كلامه حتى سعل بقوه جعل
الخۏف يتمكن من مريم ويسيطر عليها بشكل واضح
مريم پخوف جاسر مش وقته الكلام ده انت تعبان ولازم تستريح أنا هروح أجيب الدكتور يكشف عليك
كاد جاسر أن يمنعها ولكنها لم تمهله الفرصة وتوجهت بسرعة ناحية الباب حتى تخبر مهاب
أن جاسر قد فاق وأنه يجب عليه أن يحضر الطبيب
كانت ملامح مهاب عاديه فى بادئ الأمر ولكنه تدارك
نفسه وتصنع الفرح ه وذهب لكى يحضر الطبيب تنفيذا لأمر جاسر وليس أمرها هى
دخلت مريم للغرفة مجددا وأقتربت من جاسر حتى تطمأن عليه
مريم بطمئنينه ما تخفش يا حبي اا اأقصد يا جاسر
خمس دقايق والدكتور هيجى يكشف عليك ويشوف لو فيه حاجة تعباك
كاد جاسر أن يتحدث لكن قطع حديثه دخول ذلك الطبيب الذى اتفق معه وبصحبته مهاب تحدث إليه
الطبيب فى هدوء ونظرات يفهمها جاسر جيدآ
الطبيب بأبتسامه حمدالله على سلامتك يا جاسر بيه دى معجزه أنك فوقت ده لو حد تانى مكانك
كان زمانه بعد الشړ
بدأ الطبيب بالكشف على جاسر ثم قام بتعرية قدم جاسر وطرق عليها بخفه ثم سأله هل تشعر
بشئ لكن جاسر حرك رأسه بمعنى لا ثم مرر الطبيب القلم على باطن قدمه وجاسر يقبض يده
بقوه فسأله الطبيب هل يشعر بشئ ولكن جاسر
قد حرك رآسه أيضآ بمعنى
لا
فسألته مريم پخوف هو فيه أيه يا دكتور ماله مش حاسس بحاجة ليه رد عليا
بعد أن أنهت مريم حديثها جاء رد الطبيب الذى تحدث بحزن
الطبيب بحزن للأسف حصل إللى
كنت خاېف منه السم من قوته أثر على الأعصاب
بعد أن أنهى الطبيب حديثه ساله جاسر حتى يأكد عليه الطبيب ما قد فهمه هو وجميع من بالغرفه
جاسر بهدوء مخيفيعنى إيه يا دكتور
ولكن هذه المره جاء رد الطبيب مخيفا قابضا للقلوب مما جعل وجه مريم شاحبا من ردة
جاسر فقد يأذى نفسه او يؤذى الطبيب بسبب
تلك الإجابة المتوقعه
الطبيب پخوف من ملامح جاسريعنى حضرتك ما تقدرش تقف على رجليك تانى يا جاسر بيه
الحلقة 19
بعد أن قال الطبيب جملته صدم الجميع وشحبت وجوههم خاصة مهاب فهو لا يعلم هل هذا حقيقى
ام تكمله للكذبه التى ابتدعها جاسر حتى يجبر مريم
على البقاء ربما يكون كذلك وهذا ما يتمناه حقآ
تحدث جاسر بصوت مهتز حزين يسأل عن وضعه
الحالى تحت نظرات مريم ومهاب الحزينه
جاسر يعنى إيه مش هقف على رجلى تانى يعنى أنا خلاص بقيت مشلۏل ومش همشى تانى
الطبيب پخوف حضرتك ده تأثير السم على الأعصاب ومراكز الحركه فى جسمك وده شئ مش بأيدى دى بأيد ربنا
استفاقت مريم من صدمت ثم أردفت
بتسأل
مريم يعنى يا دكتور مفيش أى وسيلة ترجعه يقف على رجله من تانى دلوقتى الطب أتقدم وأكيد فى
أمل مش كده
الطبيب بتوتر هو فيه طبعا عمليه بس دى صعبه جدا ولو فشلت هتؤدى للوفاه للأسف وفيه جلسات علاج طبيعى يقدر يخضع ليها وأن شاء الله
هتجيب نتيجة
تمسكت مريم فى آخر خيط لنجاة جاسر فهو لن يستطيع السير مجددا إلا بهذه الطريقة
مريم بلهفة ودى تجيب نتيجة بعد قد أية يادكتور
الطبيب بصى يا هانم هو لو خضع لجلسات مكثفة و زبزبات كهربائية على الضهر والرجلين فى خلال ست شهور هيقف على رجله تانى
مريم بتصميم خلاص يا دكتور طالما العلاج الطبيعى هيجيب نتيجة من غير ما يأذيه يبقى خلاص خلينا
نبدأ فيه أنا أهم حاجة عندى صحة جاسر
كان جاسر يتابع حديثهم بشحوب وتوتر شديدين حتى هتف صائح بهم فى ڠضب جم يريد أن يدارى به شئ ما ففزع الجميع من صوته الجهورى
جاسر پغضب عمليات إيه وعلاج
طبيعى إيه أنا مش هعمل الكلام ده وياريت تطلعوا بره أنا مش
عايز اشوف حد فيكوا
خرج مهاب والطبيب بينما ظلت مريم واقفه مكانها حتى خرج الجميع تقدمت من جاسر
فى توتر وخوف حتى أصبحت المسافه بينهم
منعدمه ثم وضعت يدها على كتفه وجلست
بجواره على السرير ثم انحنت ترقد على صدره
معا بدأت مريم تتحدث مع جاسر تحاول أن تخفف عنه كما تظن ولكنها اججت ناره أكثر وأكثر
حزنا عليها
مريم بتنهيده حزينهجاسر أنا عارفة أنى مهما قولت مش هقدر أخفف عنك الإحساس بالعجز صعب و
أنا عارفه ده كويس أنا أكتر واحده عشت المعناه
دى خاصة لما تبقى طفلة صغيرة تفقد بصرهاوأهلها فى يوم واحد صبرت وأستنيت بس مع صبري فقدت طفولتى والسعادة إللى بيحسها أى طفل فى السن ده انكتب عليا أعيش فى ضلمه أنا أصلا كنت
بخاف منها وما كنتش بقدر أنام فيها وبدل ما يبقى
معايا أبويا وأمى يواسونى فى محنتى ويساعدونى أتقبل إللى أنا فيه بس هما ماتوا وماعدوش موجدين
وأنا فى الدنيا دى لوحدى بصارع شئ أقوى منى ما فيش حد فى سنى يقدر يتحمله بس بس أنت
معاك عيلتك أبوك وأمك وسلمى وكمان مهاب يقفول فى ضهرك ويساندوا فيك عشان توصل لبر الأمان أنت لسه فى قدامك فرصة إنك ترجع تقف على رجلك تانى وتتخلص من عجزك بس أنت مش عايز تستغلها أنت معاك كل ده لكن أنا ما كنش
معايا حاجة ما كنش فيه أمل أن أفتح تانى لكن أنت
عندك أمل وفرصة استغلها أرجوك ما تضيعش عمرك وحياتك فى كرسى بعجل يسرق منك سعاتك
صمتت مريم وهى تنهمر على وجهها دموع وشهقاتها تتعالى بشده بينما تسير يد جاسر على رأسها ودموعه تهبط ببطى حزين على حال تلك الصغيره فهو لم يتوقع أن تصل معناتها لهذا الحد
وهو بكل تجبر وحماقة قد أجهز عليها وكسر قلبها
دون رحمه أو شفقة ولكنه علم الآن كم هو حقېر
لا يستحق زهرة مثلها لكنه سوف يعوضها عن كل
شئ ولكن فلتقبل أن تبقى معه وسوف يجلب الدنيا عند قدميها تحدث جاسر بحزن مصحوب بدموع منهمره
جاسر بحزن أنا أسف سامحينى أنا كنت قاسى عليكى قوى وبغبائى ما كنتش متخيل أنى بكسرك
وبدمرك تعرفى أنى ما كنتش متخيل ان هيجى اليوم إللى ممكن أحبك فيه لأ أحبك إيه أنا بقيت
بعشقك أنتى بقيتى زى المړض إللى بيمشى
بيمشى فى دمى ويوجعنى بس أنا حبيت الۏجع
ده بقيت مدمن عليه لما بعدتى عنى كنت بمۏت
الف مره ما قدرش استحمل بعدك عنى يا مريم
عايزك تعرفى ان لو فيه سبب أنا عايش عشانه
فهو أنتى أنتى وبس مريم أنا لو عايز حد من الدنيا
دى يفضل جنبى ويساندنى فى محنتى فأنا مش هقبل بحد غيرك عشان أنتى كل حياتى والهدف إللى
أنا عايش عشانه
تنهدت مريم ولكنها تحدثت
مريم ماشى يا جاسر أنا هصدقك المره دى بس أنا ليا شروط لازم تسمعها وتقبل بيها عشان أنا أقبل أعيش معاك
جاسر بتوترقولى إللى عندك شروط إيه دى
مريم اولا أنا هعيش معاك مؤقتا يا جاسر يعنى جوازنا هيفضل سرى ومحدش هيعرف بيه ثانيا
أنا هنام فى أوضه وأنت فى أوضه يعنى أنا وأنت مش
هنعيش زى أى اتنين متجوزين ثالثا بقى أحنا هنطلق بمجرد ما ترجع تقف على رجليك من تانى
كان يستمع لكل كلمه تقولها ومع كل كلمه غضبه يتفاقم ويتأجج أكثر فقد أصبحت عروقه نافره بشكل مخيف وعيناه محمره مثل كتله من الډماء ونفسه يتسارع بقوه من عصبيته الشديدة كانت مريم تنظر إليه فى خوف وتوتر شديدين وهى ترجع
للخلف وتنظر له فى ترقب كاد أن يهجم عليها ولكنه
تراجع بسرعه بعد أن لاحظ خۏفها منه
تحدث جاسر بصوت جهورىهى دى شروطك أنتى شكلك اټهبلتى ولا أيه يا هانم جواز إيه إللى فى السر
لا وكمان عايزه تطلقى ده أنتى بتحلمى
صړخ بكلمته الاخيره پغضب جم مما جعلها تكتف يدها أمام صدرها وتتحدث بصلابه واهيه لم يعتدها
جاسر
من قبل لكنه استشف التوتر الذى يتخللها
مريم بقى دى شروطى هتقبلها كان بها هفضل جمبك وهساعدك لكن رجوع نهائى ليك لأ يا
جاسر أنت فاهمنى وعلى العموم أنا هسيبك تفكر
فى كلامى ده يلا بعد إذنك
خرجت مريم من الغرفة وهى تشعر بتوتر شديد وتخشى من رد فعل جاسر الذى كان يستشيط
ڠضبا ويفكر فى حديثها ثم هتف بشړ
جاسر بتوعدماشى يا مريم أنا هاخدك على قد عقلك الساذج ده بس وعد منى يا حبيبتى أول
ما تدخلى بيتى وتكونى فى حضنى كل شئ هيمشى
بأرادتى وزى ما أنا عايز
فى المخزن الصحراوي
كانت كاميليا تجلس مقيدة اليدين ترتجف فى خوف وړعب شديدين فقد كانت تتخيل أطياف
تسير من حولها بسرعة وتختفى فى الظلام بينما
تستمع لأصوات ضحكات يتخللها البكاء تجعل القلب يرتجف من الداخل پخوف مهلك ولكن هذه
الأصوات قطعها صرير باب معدنى صدئ تفتحه مريم التى تتقدم من كاميليا ببطئ شديد بينما عيناها بهما حقد وشړ جم تلقيه
نحو كاميليا التى تنظر لها فى ترقب وعدم فهم من وجودها هنا كان
كل ذلك يحدث تحت نظرات جاسر المتسليه بما يحدث أمامه والذى كان يستند على ذلك الباب المعدنى ظلت مريم تقترب منها حتى انعدمت المسافة بينهم ثم انحنت وهمست بجانب اذنها
مريم بفحيح أفعىإزيك يا حلوه يا ترى الإقامة هنا عجباكى
ردت عليها كاميليا
كاميليالما أخرج من هنا صدقينى هخليكى تشوفى الچحيم إللى أنا شوفته ووقتها ھفعصك بأيدى زى
الحشره إللى ما تسواش
أنهت كلامها وهى تبصق على وجه مريم التى مسحت تلك البصقه بيدها ثم نظرت لها پحقد وازدراء وهى تنوى لكاميليا على الشړ
مريم پغضب بقى بتفى فى وشى يا وسخه بتطاولى على اسيادك ثم وجهت حديثها لجاسر إللى يتطاول على اسياده عقابه بيكون إيه يا جاسر
جاسر بسخريه الكرباج يا حبيبتى يضرب بالكرباج زيه زى العبيد لحد ما يتعلم الأدب وأزاى يحترم
أسياده والناس إللى أعلى منه
ابتسمت مريم بخبث شديد ثم أكملت حديثها بنبره ذات مغذى
مريم بفحيح أفعى بالظبط كده وده إللى أنا هعمله يا كوكى اصل أنتى بقيتى قليلة أدب وعايزه تتربى
سحبت مريم كرباج من على الطاولة المجاوره لها وبدأت تتوالى على جسد كاميليا بالجلدات المرحة
والتى تترك أثر يدوم طويلا كانت مريم ټنتقم من كاميليا بجلدها ولم تتوقف للحظة حتى ضعفت
قوتها تماما ورغم ذلك لم تفقد كاميليا وعيها وظلت
تنظر لمريم بكره وڠضب شديد
تحدثت كاميليا بنبره تدل على الڠضب الذى بداخلها
كاميليا بأبتسامه غاضبةأضربى كمان وكمان عشان هيجى اليوم إللى اندمك فيه صدقينى أضربى يلا
وقفتى ليه أضربى كمان وكمان يا مريم بس صدقينى هيجى اليوم إللى هندمك فيه
ظلت تردد كلماتها كلماتها وتصيح بصوت عالى حتى دخل الحراس على أثر صوتها فوجودها تصرخ بهذيان
شديد وتأمر مريم بضربها ظلوا ينظرون حولهم يبحثون عن مريم ولكنهم لم يجدوها فأدركوا هنا أنها تعانى من نوبات الجنون التى بدأت تأتيها مؤخرا بعد
ان كثف لها رأفت الجرعه بأمر من جاسر
فى شركة السيوفى
كان يجلس توفيق على مكتبه بكل أريحية يتابع عمله ويدقق فى بعض الأوراق الخاصه بالصفقات
وأثناء ذلك دخل عليه مساعدة وهو يلهث ويحاول
التقاط أنفاسه من سرعة الرقض ويهتف بلهفة
المساعدلقيتهم يا باشا لقيتهم
توفيق بتضيق حاجب أنت إزاى تدخل عليا من غير ما تخبط يا بجم انت وبعدين هما مين دول إللى لقيتهم
المساعد بأعتذارأنا أسف سعادتك بس الخبر إللى عرفته مهم وحضرتك لازم تعرفه
توفيق بتهكم وأيه هو الخبر المهم يا زفت أنت أتكلم
المساعد بتوترلقينا أميرة وبنتها سهى سيادتك وهما موجدين فى مصر حضرتك
نهض توفيق وعينه تبرق من الصدمه ثم ضړب على الطاولة فى تسأول حاد
توفيق لقيتهم فين وأيه سبب ظهورهم دلوقتى جابوا الجرأة دى منين بعد ما كانوا بيستخبوا زى الفيران أكيد فى حد بيساعدهم
المساعداه فى حد بيساعدهم وهما قاعدين فى حمايته دلوقى
توفيق بتضيق حاجبومين بقى إللى بيساعدهم وحاطتهم تحت حماية هو ما يعرفش مين توفيق
السيوفى فى البلد دى ولا إيه
المساعد پخوف اللى ساعدهم يبقى الصياد الكبير حضرتك ومحرج على اى حد أن يهوب نحيتهم أو يبص فى وشهم مجرد نظره ومقعدهم عنده فى
البيت ده غير أنه هيشغل ليهم فلوسهم هنا فى مصر
توفيق بعصبيه آآآآآآه العيلة دى عايزه منى إيه كل ما قول خلاص حليتها القيها اتعقدت أكتر الصياد لازم يبقى ليه آخر وأخره هيبقى على أيدى
أنهى جملته الاخيره وهو يتوعد بشړ للحاج مهران
بعد مرور عدة أيام
عاد جاسر للقصر وكانت مريم ترعاه كطفل صغير ولا
تتركه أبدا ورغم ضيق جاسر فى بعض الأحيان إلا أنه كان سعيد للغاية لأهتمامها به ورعايتها له ولكنه
أراد أن يجلس بأريحية فأتصل
بشقيقته سلمى وطلب منها أن تأتى وتصتحب زوجته للتسوق ولكن مريم رفضت فما كان من جاسر إلا أن يصر عليها بشده وحزم حتى تذهب كان جاسر يجلس على كرسيه المتحرك وبجانبه مهاب وأمامه مريم وسلمى
فتحدثت مريم بقلة حيلهأنت متأكد من كلامك ده أنا ما قدرش أسيبك أنت ممكن تحتاجنى فى أى وقت يا جاسر
جاسر بأصراريا حبيبتى
ما تخفيش مهاب معايا أهو ولو أحتجت لحاجة هو هيعملها ليا وبعدين أنتى بقالك كام يوم ما خرجتيش أخرى أتفسحى وهوى
عن نفسك يلا يا سلمى خديها وأمشى
ضيقا مريم عيناها بشك وظلت تحدق به لبره من الوقت
مريم بشك هو أنت عامل حاجة ومش عايزنى أعرفها مش عارفه ليه حساك عامل مصېبه
أنت والافندى ده
أنهت جملتها الاخيره وهى تشير لمها بأصبع الاتهام
مما جعله يبتسم ببلاهه وتوتر مما جعل سلمى تشك به أيضآ
سلمى وهى تصر على أسنانها شكل كده معاكى حق يا مريم العيال دى عاملين مصېبه ومطبخنها
مع بعضهم لأن الأستاذ ده مش بيضحك الضحكه
السمجه دى غير لما يكون عامل مصېبه
رد عليها مهاب بجديه مزيفه إيه الهبل إللى أنتى بتقوليه ده يا سلمى كل ده عشان عايز أقعد مع
ابن خالتى شويه وبعدين ما تخفيش إللى هنتكلم
فيه مش مصايب زى ما بتفكرى ده شغل الحج صالح باعته معايا عشان جاسر يراجعه
مريم بتنهيده خلاص يا سلمى خليهم يشوفوا
شغلهم ويلا بينا أحنا نروح المول
جاسر وهو يحرك يديه بأبتسامه اه يلا يلا ما تضيعوش وقت
خرجت مريم بصحبتها سلمى وهم لا يعرفون ماذا بهم فجاسر ومهاب يثيرون الريبه ولكنهما خرجوا
وأغلقوا الباب خلفهم أخيرا مما جعل جاسر ينفخ
الهواء بأرتياح شديد ولكنهم انتظروا لبره ثم تحدثوا
جاسر براحهأخيرا مشيوا ده أنا خلاص روحى قربت تطلع الحريم بعيد عنك يا أخى لزقه وفيهم صفات
كده أجارك الله أمسك دى بقى
قال جاسر كلمته الأخيره وهو يسحب ذلك الغطاء الخفيف الذى يغطى به قدميه وأعطاه لمهاب الذى
كان يقف بالقرب منه ثم نهض على قدمه وبدأ
يحرك بها وهو يأن ويتألم بخفوت
جاسر پألماه يا رجلى يانى يا أما أنا خلاص مش قادر أستحمل التنميله هتموتنى بقالى اسبوع مش بحركها يا ريت كان مخى أتشل قبل ما أفكر فى الفكره المهببه دى
مهاب بسخريه وهو يحرك جاسر فى جهات مختلفه حتى يجعله يتألم أكثر
مهاب بمزاح معلش يا جاسور ما الخطه دى هى إللى خلت الاقمر يقعد جمبك الأسبوع إللى عدى
أنهى جملته وهو مازال يحرك بجاسر الذى بدأ يعلوا صوت أنينه من شدة الألم
كاد جاسر ان ېصرخ بمهاب حتى يتوقف ولكن الباب قد أنفتح فجأه متزامنا مع صوت مريم التى هتفت
مريم بأعتذارمعلش يا جاسر نسيت موبيلى
نظر جاسر ومهاب لها پصدمه تداركها سريعا ممثل سقوطه على الأرض فتألم قليلا
جاسر پألمآآآآه مش تحاسب يا مهاب كده توقعنى كان يوم مهبب لما طلبت منك تودينى الحمام
مهاب بأعتذار مزيف معليش يا جاسر اصل أتخضيت من دخول مريم المفاجئ ده
هتف جاسر بتوترخلاص يا عم مسامحك مفيش حاجةثم نظر لمريم وتحدث ببرأه مدعيه فيه حاجة
يا حبيبتى إيه اللى رجعك تانى
كانت مريم تحدق بهم وهى تضيق عيناها وتكتف يدها وتركذ بنظراتها عليهم ولكنها سرعان ما أبتسمت هاتفه بنبره عاديه
مريم بأبتسامه معلش أصلى نسيت الموبيل بتاعى هناكادت ان ترحل لكنها توقفت تخبره شئ أه صح
يا جاسر دكتور العلاج الطبيعي يا ريت تكون جاهز
قالت جملتها الاخيره بنبره حاده بعض الشئ ثم
علمت الحقيقه أو لمحت شئ ما ولكنها كانت تبدو
عاديه حينما تحدثت معه ولم يكن بها أي شئ يثير الريبه فل يطمئن فهو قد تدارك الموقف قبل أن تلاحظ ذلك أو هكذا يظن هو فالنساء بنظرة واحده
تستطيع أن تجرى فحص شامل على ما حولها و
معرفة تفصيله فقد ميزنا الله بالدقه ولكن يبدوا
ان آدم قد نسى ان حواء كيدها
متابعة القراءة