رواية زوجتي العمياء كامله بقلم نورهان لبيب
المحتويات
أقرب الناس لها حتى النساء منهم ورغم أن ذلك يزعج مريم كثيرا إلا أنها كانت سعيدة من داخلها فهى برغم عدم ثقتها
به إلا أن حبه وغيرته أصبحوا ملموسين
كان يقف يراقب تعابير وجهها حتى قرر الاقتراب منها بخطى متمهله واثقه
لا تليق إلا به بينما هى كانت تناظر خطواته بكبرياء وغرور خلق من أجلها هى فقط اقترب منها وأصبحت المسافه
منعدمه بينهم فقبض جاسر على يدها
برفق
يقربها له ثم تحدث بنبره محزره يزكرها بحديثه كالطفله الصغيره التى
أخطأت ويجب أن تعاقب
جاسر_مرسومه حبيبتى أنا مش قولت
ليكى قبل كده السلام على أى حد سواء
راجل أو ست يبقى بالأيد بس وكمان لو
يبقى مفيش سلام يبقى أحسن وده كان اتفاقنا
حركت مريم رأسها دليلا على الرفض ثم اردفت بأبتسامه ساخره
مريم _تؤتؤتؤتؤ يا حبيبى ده كان كلامك أنت أنا ما أتفقتش معاك على حاجة
فما تقولش كلام من عندك
أبتسم جاسر على كلمتها أمسك يدها يوقفها بجواره وهو يتحدث بصرامه
جاسر_رايحه فين أنا مش قولتلك ما تتحركي من جنبى فى خطړ على حياتك ولا أنتى مش بتفهمى
ڠضبت مريم من حديثه ردت عليه پحده
مريم _لا بفهم وكويس قوى كمان بس كلامك أنت إللى مش عاجبنى
رحلت مريم وتركته متجه إلى حيث تجلس عائلتها ترحب بهم وأخذت تتحدث معهم بينما كان جاسر يراقبها بحنق على نفسه ېعنفها
جاسر_غبى كل ما تقربها منك ترجع تبعدها عنك تانى بغبائك
بعد وقت قليل
وصل العرسان والروسات وأخذوا يحتفلوا بسعاده واضحه والسرور والفرح
دخل قلب الجميع وطاف بينهم ينسيهم
كل الحزن الذى مر عليهم من قبل أتى
موعد الرقصه الثنائية سلو فرقصت رهف مع مروان وسلمى مع مهاب وكذلك صالح وأخواته كلا منهم مع زوجته بينما ظل جاسر يراقب مريم حتى قرر الاقتراب منها وأخذها لمنصة
الرقص بعد مده من الإلحاح عليها بدأو فى الرقص وهم يتحدثون فيما بينهم
جاسر بهدوء_مريم انا أسف أنا بس التعبير خانى وما عرفتش اعبرلك عن إللى جوايا أنا آسف مره تانيه يا قلبى
تنهدت مريم بضيق ثم أردفت بنبره يشوبها الحزن
مريم _عادى أنا بقيت متعوده على اسلوبك خلاص يعنى مش جديد عليا
رد عليها جاسر بهدوء بعد أن رأى الحزن بغيناها الرماديتان
جاسر_أنا أسف أوعدك مش هتتكرر
تانى أنا بجد أسف
ضحكت مريم بسخريه _ههه كل مره بتقول كده للأسف
أدرك جاسر أن ذلك الحديث أن طال سوف يذهب لجه هو لا يريد الوصول إليها فحاول تغيير الموضوع فأشار لعرسان
جاسر_شوفى شكلهم حلو إزاى السعادة هتنط من عنيهم
نظرت مريم لهم فأبتسمت بتهكم قائله لجاسر على إصرار رهيب منها لأعادة دفة الحديث لنفس النقطة
مريم _آه السعادة إللى سرقتها منى لما
حطيت شروطك وقررت تتجوز كاميليا
هانم فى نفس يوم فرح ى يا جاسر بيه
تنهد جاسر بقلة حيله فلو كان يعلم ذلك
اليوم أنه سوف يقع بعشق مريم ما كان
ليفعل ذلك أبدا ويتزوج كاميليا وهو يعلم جيدا أنه لم يقدم لها شيئ لتسامحه من أجله وهو لن يلومها إذا تركته ولكنها أعطته فرصه وهو سوف
يتمسك بها حتى النهاية
جاسر بحب_أنا بجد آسف صدقينى لو كنت أعرف فى يوم أنى هحبك وأعشقك
بالطريقه دى ما كنتش عملت كده أبدا
والسعادة إللى سرقتها منك دى هرجعها تانى وبأى تمن حتى ولو كان التمن ده حياتى أنا
خفق قلب مريم بقلق بمجرد أن نطق جاسر بهذه الجمله ولكنها حاولت طرد
ذلك الشعور من داخلها حتى لا يسيطر
عليها ولكن ما باليد حيلة فمهما فعلت
لن تنجح فى تناسى قلقها الذى داهمها
على سطح أحد الابنيه المرتفعه
كان ينام على بطنه فوق البناية ويرتدى ستره جلديه سوداء ويضع نظارات شمسية ويمضغ العلكه بفمه وأمامه
تلك البندقيه القناصة وينظر فى عدستها
يرى ما يحدث فى العرس فرأى بعض المدعوين غير المهمين حتى رأى مروان
فقال بلا مبالاه
شريف _مش مهم دلوقتى
ثم تحرك قليلا ورأى مازن الذى كان يقف بصحبة فرح يثير ڠضبها وحنقها فهتف بغل وحقد
شريف _العبوا العبوا أنتوا بالذات أنا هفرومكم بس لما يجى وقتكم هخليكو
عبره لأى حد يفكر يستقل بشريف القاضى
حرك العدسه قليلا يبحث عن مهران الصياد ولكن استوقفه جاسر الذى كان يراقص مريم بكل حب مما أجج حقد
شريف أكثر
شريف _جاسر إبن الحسب
والنسب من
وأنت صغير كان عندك كل حاجه بل و
طلباتك أوامر واجبه التنفيذ إيه يا أخى
أرحم شويه واخد الدنيا كلها فى بطنك و
مش عايز تسيب لحد حاجه من صغرك
وأنت مخلينى تابع ليك عبد عندك لكن
خلاص كل ده هينتهى قريب
ثم نظر لمريم نظره إعجاب وتحدث بخبث
شريف _إنما أنتى يا حلوه هتكونى الطبق
إللى هحلى بيه ومفتاحى لأمبراطورية الصياد من شرقها لغربها
بعد أن أنهى شريف كلامه حرك البندقيه بحثا عن الصياد الكبير وما أن
وجده حتى عمر بندقيته استعدادا لأطلاق الڼار ولكن قبل أن يطلق اوقفه
صوت أحدهم وتجمع عدد ليس بالقليل
من رجال الأمن حوله
الضابط_وقف عندك وإلا هضربك پالنار
الټفت شريف بعد أن وقف لذلك الصوت الذى يعرفه جيدا وبالفعل تأكد شكه وكان الواقف خلفه شاكر مساعد توفيق السيوفى
شريف بتهكم _شاكر تصدق كنت حاسس
إنك خاېن وزباله لكن ما كنتش أتصور أن خېانتك توصل لكده ههههه وأظاهر كده أن توفيق باشا ما يعرفش أن دراعه اليمين خاېن دى صډمته هتبقى كبيره يا راجل
تحدث حازم بسخريه
حازم_وأنا بقى كنت مستنى اللحظة دى من زمان بس بتعديل صغير شويه بدل من شاكر مساعد تاجر المخډرات أبقى الرائد حازم ظابط مكافحة المخډرات يا يا باشا
إشار حازم بأمر لمساعديه
حازم_يلا لبسوه الكلبشات غرفتها فهو يجب أن يجرى إتصال مهم بمكتبه فظلت واقفه حتى دخل جاسر إلى مكتبة وما أن أغلق الباب حتى التفتت
لتصعد ولكن اوقفها صوت تعرفه جيدا
فتسألت وهى تزدرد ريقها پخوف وجسد مرتعش
مريم _ا اا أنتى مين وعايزه إيه
ضحكت كاميليا بسخريه
كاميليا _هههه دمك خفيف قوى بس هجوبك يا حبى على اسئلتك إيه نستينى بالسرعه دى يا مريومه نسيتى كوكى أما بقى أنا عايزه إيه أنا
جايه انتقم منك وأخد روحك على كل
حاجة عملتيها فيا
ارتعشت مريم بشده فالتى أمامها بالتأكيد شخص غير متزن نفسيا وربما قد وصل لحد الجنون ولكنها تحدثت
بهدوء فى محاوله فاشله منها لأثنائها عن
تلك الأفكار السوداء
مريم _بس أنا ما عملتش ليكى حاجة وحشة عشان تنتقمى منى أنا عمرى ما
اذيتك أبدا
ردت عليها مريم وهى تحرك يدها التى تحمل السلاح بهستيريه
كاميليا _أوعى أوعى تمسلى عليا دور البريئة عشان مش هصدقك أنا اكتر واحده عرفاكى على حقيقتك أنتى السبب فى مۏت ابنى وعشان كده لازم
تموتى عذبتى فيا وذلتينى لحد ما ابنى
ماټ ماټ بسببك وعشان كده لازم تموتى لازم أريح الناس من شرك
ظلت مريم تبكى وترتعش فى صمت فهى تخشى أن تقوم بفعل يكلفها الكثير بينما كانت تتابع نوبه الجنون التى أصابت كاميليا التى رفعت سلاحھا
موجهه إياه فى اتجاه مريم
كاميليا بشړ_باى باى مريومه اشوفك فى جهنم بقى
زاد انتحاب مريم بعد جملة كاميليا التى
ضغطت على الزناد فخرجت الړصاصه حيث هدفها الذى تعرفه جيدا
رواية صعيدية رائعة
من الحلقة 25 الى اخر الخاتمة
الحلقة 25
ظلت مريم تبكى وترتعش فى صمت فهى تخشى أن تقوم بفعل يكلفها الكثير بينما كانت تتابع نوبه الجنون التى أصابت كاميليا التى رفعت سلاحھا
موجهه إياه فى اتجاه مريم
كاميليا بشړباى باى مريومه اشوفك فى جهنم بقى
هدفها جيدا إلا أن ظهور جاسر المفاجئ
الذى وقف كالحائط المنيع يتلقى الأڈى
عن مريم بصدر رحب جعل الجميع فى
حالة صدمة فمريم أحضتنت جاسر و أنهارت معه بروح تتعذب خوفا من فقد
الحبيب فقد زاد أرتجافها ودموعها تنزل
بغزاره وعينها تزوغ بعدم استيعاب
فتسألت بتوهان ومراره لما فعله جاسر
فهو قد ضحى بروحه فداء لها
مريم جاسر جاسر قوم يا حبيبى قوم يا روحى أوعى تسبنى أنا ما قدرش أعيش
من غيرك أنت مش هتسبنى صح طب
أنت ليه عملت كده ليه بتوجع قلبى عليك
تحدث جاسر لها وهو يأخذ أنفاسه ببطئ
شديد وألم بالغ ويخرج كلامه متقطع
جاسرعملت كده عشان بحبك وعشان
أوفى بوعدى ليكى فكراه بس تعرفى أن
النهارده اسعد يوم فى حياتى عشان طلع
منك أحلى وأصدق كلام ممكن فى يوم يا
عشق عمرى كله
كان صوت جاسر يخرج مرتجف ومټألم استشعرته مريم التى كانت تبكى عليه
فكانت شهقاتها تخرج متقطعه ويدها تمسك بجاكيت بدلته بقوه كأنها تخشى
أن يهرب منها أردف جاسر يكمل حديثه ودموعها تنزل بحزن وندم عما فعله بها
جاسر بحزن مريم سمحيني يا حبيبتى والله لو كنت أعرف أن أخرتها كده ما كنت ازيت شعره منك كنت عشت كل
لحظه معاكى على أنها الأخيره
أنهى كلامه وهو يلتقط أنفاسه
بصعوبه شديدة فقد بدأ تنفسه يضعف وظلام يداهمه حتى فقد الوعى وذهب لعالم اخر مظلم أما
مريم زادت شهقاتها وتحدثت
بصوتها الباكى ودموعها التى تنهمر على وجهها بغزاره
مريم سمحتك سمحتك بس انت ما تقولش كده أنت هتبقى كويس هتبقى
كويس وهنعيش كل إللى ضيعناه مع
بعض من تانى لحظه بلحظه بس انت اوعى تسبنى أرجوك أنا أموت من غيرك والله أموت من غيرك
كل ذلك يحدث تحت نظرات كاميليا والتى لم يأخذ منها الوضع سوى دقائق قليله للغاية حتى تجمع نفسها وتفوق من صډمتها فرفعت سلاحھا فى وجه مريم وهى تنظر لها بشماته وسخريه
كاميليا تؤتؤتؤ تصدقى صعبتى عليا بس
ما تخافيش قلبى الطيب مش هيسيبك
تفضلى لوحد لا أنا هبعتك ليه يا روحى
هههههههههه
أنهت حديثها بضحكه رنانه نابعه من روح مريضه لا تليق سوى بها وحدها
فأغمضت مريم عينها مستقبله المۏت
بصدر رحب فلم تعد الحياه مهمه لها فى
عالم ليس به جاسر الصياد ولكن وصول
ركبتيه يستشعر نبضه فوجده ضعيف للغاية مما أصابه بالزعر والخۏف
رأفت مفيش وقت لازم ننقله المستشفى بسرعه لو استنينا الإسعاف
هيروح مننا
حاول رأفت أن يخلص جاسر من يد مريم الغارقه فى عالم آخر إلا أنها كانت متشبثه به بقوه تأبى تركه فهتفت پبكاء
مريم پبكاءسيبه ما تخدوش منى حرام عليك أنا ما أقدرش أعيش من غيره أبدا سيبه أبعد عنه
كانت تتكلم وتحاول أبعاد يد رأفت عن
جسد جاسر إلا أن رأفت أمسكها من كتفيها
يهزها بقوه يحاول أفاقتها
رأفت بقوهفوقى يا مريم فوقى جاسر بيروح مننا ولازم يتنقل المستشفى فورا وإلا هيضيع مننا
ابتعدت مريم عن جاسر سامحه لرأفت والرجال بحمله وأخذه للمشفى انهض رأفت جاسر الفاقد
للوعى براحه وهدوء ثم أمسك حارسين ساعديه حاملين جاسر وتوجهو به إلى السياره حيث أمرهم رأفت كانت مريم تسير خلفهم پخوف وتوتر وما ان
وضعوا جاسر فى المقعد الخلفى حتى جلست بجواره ووضعت رأسه على قدمها تنظر إليه فى قلق
ثم هتفت بتوتر ودموعها تنساب على خديها ببطئ
مريم ما تخفش يا حبيبي هنروح المستشفى وان شاء الله هتكون كويس
كان رأفت يتابع من مرأة السياره مريم التى كانت تبكى بشكل هستيرى ويسيطر عليها حزنها الشديد وخۏفها من فقدان جاسر الغارق فى دمائه فهو تأكد
أنها أحبت صديقه بل عشقت رغم ما فعله بها
عند مازن
كان يتجول بسيارته بعد انتهاء العرس شارد و مهموم فى كيفية استمالة قلب فرح له وجعلها تحبه
فهى متمرده صعبة الميراس عنيدة لا يمكن السيطرة عليها بسهولة طفوليه لأبعد الحدود ولكنه اقنع نفسه بأمكانية ترويضها وإيقاعها بحبه كما أحبها هو و وقع فى بحور عشقها الواسعه توقف على جانب الشارع الفارغ من الناس فقد اخذ وقت
كثير وهو يجوب الشوارع تفكيرا بها ثم ارجع رأسه إلى
الخلف بتعب يسترجع ما حدث بينهم اليوم
فلاش باك
كان مازن يقف فى زاوية بالفرح ينتظر قدوم فرح التى تأخرت كثيرا وكان يظن أنها لن تأتى ولن تلبى دعوته
ولكنها خيبت ظنه حينما دخلت إلى الحديقة بذلك الثوب الأسود المصنوع من التول المرصع بحبيبات الماس التى أعطته رونق خاص كان بلا أكمام ذا حماله عريضه
وفتحة صدر متوسط محاطه بالماس
واللؤلؤ تعطيها رونق خاص كان منفوش برقى مثل فساتين الخمسينات وترتدى حزاء باللون الفضى ذو كعب عالى وحقيبه صغيره مماثلة للحذاء فى اللون فأعطاها انوثه وهاله خاصه ورقى كأنها خرجت من أفلام الحب القديمه التى اعتدنا سماعها قديما والوله فى تفاصيلها وأحداثها دون ملل
دخلت فرح للقاعه غير منتبه لمازن الذى ما أن لمحها حتى نظر لها من رأسها إلى أخمص قدميها بتفحص وأهتمام فقد سلبت لبه بطلتها الساحرة تلك كانت تنظر حولها بحثا عن ذلك الوسيم الوقح
كما تدعوه فهو لا يترك فرصه دون أن يناديها بذلك اللقب الذى تكره بشده فرج أكل ذلك الجمال والأنوثة يطلق عليهفرج يالك من أعمى عديم النظر حتى تطلق على اسم علم مذكر سخيف مثلك كانت أفكارها تتابع بداخل رأسها بينما تطغى
على عينها نظرة نفور وأشمئزاز من كل تلك الذكريات التى أندفعت إلى رأسها وهو يناديها بذلك الإسم الثقيل على قلبها ولكن استفاقت من شرودها عندما وجدته يقترب منها وهو يضع يديه فى جيوب بنطاله الأسود وتلوح على وجهه ابتسامة خبيثه ونظرات تسلية بعد أن وصل إليها هتف بسخريه
مازن إيه يا فرح إللى أنتى عملاه فى نفسك
نظرت فرح إلى نفسها بأستغراب غير مستوعبه أنه يستهزئ بها
فرح بتسأول فيه إيه مالى شكلى فيه حاجة غلط وحش
اتسعت ابتسامة مازن على سذاجتها فهتف بسخريه
مازن لا بس غريبه الصراحه
ضيقت فرح بين حاجبيها بضيق فهو لم يعطيها إجابه واضحة فأردفت بضيق وهى تحرك يدها بتحزير
فرح بضيقاسمع يا جدع أنت يا أما تدينى إجابه واضحة يأما تسبنى فى حالى وتمشى من سكات أنت
فاهم ولا لأ
كادت ان ترحل ولكنه قبض على يدها بسرعة فأستدارت له فرأت نظراته التى تعرفها
جيدآ نظرة استمتاع تلك النظرة التى ينظر بها لها حين يثير ڠضبها فهو يشعر بلذه غريبه حين يرى حنقها منه
وعليه أيضآ فحمرة الڠضب التى يتخضب بها وجهها
تجعلها رائعة الجمال والبرائه فهى كما قال تشبه الجنية تنه ورنه الموجودة بالحكايات وقصص الاطفال بعد أن امعن النظر بها فهتف بجديه
مازن أستنى أستنى أنا بس كنت عايز أقولك إنك حلوه وزى القمر فى لبس البنات يا ريت ما ترجعيش
لفرج تانى بدل ما تعنسى
كان قلبها يدق بسرعة وهى تستمع
و لكن قطع موجة الشعور الجميله التى اجتاحتها تلك عودته لمناداتها بذلك الإسم فتبدلت نظراتها الولهانه إلى أخرى حانقه حاقده عليه فهتفت بضيق
فرح تصدق اتك واحد وقح وما عندكش ډم ونظر كمان بس هقول شكلك نسيت أنا عملت فيك إيه
يا مازن بيه
تركته ورحلت حيث يجلس صالح الصياد وعائلته بينما ظل هو واقف يتابعها پغضب وحنق فهو لم ينسى ما فعلت به وكيف ينسى فهى قد جعلته
يتذكر ذلك اليوم الذى وضعت به الملح الانجليزي بطعامه وجعلت من أضحوكة أمام مروان ومريم
فلاش باك
مرت عدة أيام على عمل فرح تحت يد مازن الذى لم يتوقف طوال عن أوامره والعمل الذى يكلفها به يتطلب الكثير من الجهد والتعب على الرغم من تفاهته ولكنها قررت أن ټنتقم منه بطريقتها نظرت لحقيبتها ثم أخرجت من حقيبتها كيس به بدره
بيضاء خشنه قليلا حركتها بيدها ثم لاحت على شفتيها ابتسامة خبيثه عندما وجدت عم عبده الساعى يدلف للمكتب وفى يده عبوة الطعام الخاصة
بمازن ويتوجه إلى مكتب مازن ولكنها أوقفته وتحدثت معه بأبتسامتها المشرقه
فرح صباح الخير يا عمى عبده
رد عليها عم عبدو بودصباح النور يا فرح يا بنتى عامله إيه
بادلته ابتسامته ثم ردت عليه بلطف
فرح أنا كويسه جدا يا راجل ياطيب المهم إيه الحاجات دى رايح بيها فين
عم عبدو بطيبها اا ده أكل مازن بيه هدخلهوله عشان ياكل قبل الاجتماع
أبتسمت فرح ببرائه حاولت اصطناعها وهتفت بهدوء
فرح طب هاتوا أنا هدخلو له يا عم عبدو
أعطى عم عبدو الطعام لها بقلة حيله بينما كانت تتابع رحيله بصمت وبمجرد ان خرج من الغرفه حتى فتحت علب الطعام سريعا ثم أخرجت البودرة البيضاء وقامت بفتحها وأخذت ترشها على الطعام وتقلبه حتى يخطلت بالماده ويتجانس معها وبعد أن أنتهت أغلقت العلبه ونظرت لها بشماته ثم امسكتها وهتفت بخبث
فرح أنت إللى بدأت يا مازن بيه ولعبت معايا پالنار فما تزعلش لما تلسعك هههههههه
أنهت كلامها بضحكه شامته ثم توجهت لمكتبه وهى تحمل العلبه بيدها ثم قامت بطرق الباب قبل الدخول انتظرت قليلا حتى سمح لها فهذا كان من أحد أوامره التى أملها عليها بعد أن سمح لها بالدخول فتحت الباب وتقدمت وهى تحمل فى يدها هذا الصندوق تحت نظراته المستغربه ثم وضعته على المكتب تهتف بجديه
فرح أتفضل يا أستاذ مازن الأكل بتاعك
شكرها مازن وهو يضيق بين حاجبيه بأستغراب وقلق مصطنع
مازن غريبه جيبالى الأكل بنفسك إللى يشوفك يقول حطالى فيه سم
فرح وقد أصفر وجهها قليلا هتفت بتوتر حاولت مداراته
فرح سم إيه يا راجل أنا بس حطالك شوية ملح هتدعيى عليا بسببهم
هتف مازن بتسأول
مازن أنتى قولتى
إيه سمعينى كده
هتفت فرح سريعا وهى تحرك يدها بحركات غريبه خوفا من أن يكشف
فرح أقصد هتدعيلى بسببهم يعنى اصل الأكل كان ملحه مش مظبوط وأنا ظبطه فهمت
حرك مازن رأسه بأيجاب ثم هتف بأمر
مازن فهمت بس بعد كده ما تجيش عند الأكل بتاعى تانى أنا بحبه عادم
بعد أن استمعت فرح لأمره زاد حنقها عليه وهتفت فى سرها
فرح تصدق إنك تستاهل إللى هعمله فيك أما أروح بقا اللغى الاجتماع عشان انت يا حرام مش هتقدر تحضره
ابتسمت فرح بخبث مما جعل مازن يبتلع ريقه پخوف فهى يصعب التكهن بتصرفاتها الحمقاء خرجت من المكتب بينما هو يتابعها بنظرات خائفه
فكادت ان تخرج ولكنها عادت من جديد ونظرت له
بأبتسامه ساخره
فرح بالهنا والشفا يا مازونه
أنهت فرح جملتها ثم فرت هاربه تغلق الباب خلفها
بينما مازن لم يعقب على كلامها مطلقا ثم فتح عبوة الطعام يأكل منها بنهم شديد فهى التى قدمته
له وهو يحب اى شئ من يدها الرقيقتين مثلها تماما
بعد أن أنهى وجبة الطعام أخذ العلبه ورماها بسلة النفايات ثم ذهب ليغسل يده بالحمام ثم عاد لمكتبة من جديد ولكنه بمجرد ان جلس على مقعده
حتى دخلت تخبره بحضور مريم ومعها مروان هتف بها أمرا وهو يقلب بأوراقه
مازن دخليهم وتانى مره يجوا هنا تدخليهم على طول
خرجت فرح وسمحت لهم بالدخول فدخلت مريم بصحبة مروان وألقوا التحية على أخيهم بمرح وسعادة ثم هتفت مريم متسأله عن هوية فرح
مريم اه صحيح مين دى يا مازن ومالها مش طيقانا ليه كده
رد عليه مروان بسخريه
مروان دى بقى يا سيتى فرح الصاوى شريكتنا إللى
اخوكى مطلع عينيها ومشغلها سكرتيره عنده عشان
عقد مضيه مع عمك بتوكيل منها
هتفت مريم بحزن عليها
مريم ليه كده يا مازن حرام عليك أنت كده ضحكت عليها كفايه أنها ما تعرفش
موضع الشراكة ده أصلا
تذيد أنت عليها بعمايلك دى حرام
هتف مروان موضحا
مروان أنتى مش فاهمه حاجة أخوكى بيعمل كل ده عشان حبها ومش قادر يبعد عنها بس هى بقى مش بطيقه اصلا
تحدثت مريم بعدم تصديق
مريم أنت بتحب يا مازن بجد أنا مش مصدقه طب قولى أنت عامل إيه معاها
هتف مازن بصياح وهو يضع يده على بطنه ويتأوه پألم شديد
مازن اااه مش كويس أنا مش كويس
كانت معدته تألمه بشده وتخرج أصوات غريبه مما دفع مازن للذهاب للحمام تحت نظرات مريم ومروان المندهشه ونظرات فرح الشامته التى كانت تراقبه من الشباك وابتسامتها الخبيثه تزين لكنه رأها
جيدآ مما أربكها دخل مازن فى الحمام وضل بالداخل
ثم خرج بعد ربع ساعة ووجهه شديد الشحوب مما
أفزع مريم ومروان كثيرا فهو لا يبدوا جيدآ بالمره
هتفت مريم بقلق شديد
وهى تسنده هى ومروان
فرح مازن أنت كويس يا مازن فيك حاجة
كاد مازن ان يرد لكن ۏجع معدته عاد وداهمه من جديد
فعاد للدخول للحمام مره أخرى ولم تكن هذه
مرته الأخيره فهو دخل للحمام أكثر من عشر مرات
فذلك الملح الانجليزي يعمل كملين للمعده ويجب على من يتناوله الدخول بأستمرار إلى الحمام استدعت مريم فرح وطلبت منها أن تحضر أى مشروب يطهر المعده فذهبت وعادت بعد قليل فى
يدها كوب من الكروية الساخنه دخلت إلى الغرفه فى
نفس وقت خروج مازن من الحمام والذى ما أن رأها
حتى تناسى تعبه وتأجج ڠضبا فهو منذ أن رأى بسمتها الشامته حتى عرف أنها هى من فعلت به ذلك توجه ناحيتها پغضب يريد ان يفترسها
مازن أنتى ليكى عين تيجى بعد إللى عملتيه
فرح وهى تمثل البرأه والخۏف فى ان واحد
فرح عملت إيه يا مازن بيه هو أنا غلط فى حاجه لا سمح الله
مازن پغضب وهو يقبض على يدها
مازن بت انتى بطلى التمثيل ده وقوليلى حطيطى إيه فى الأكل خلانى كده انطقى
كانت مريم ومروان يحاولون الفصل بينهم ولكن دون جدوه ففرح ومازن كالقراد إذا امسكوا بالجلد لا يفصلوا عنه أبدا وهما هكذا بالنسبه لبعضهم
صړخ بكلمته الاخيره مما أغضب فرح بشده
فرح فيه إيه يا جدع أنت ما تحترم نفسك أنا مش شغاله عندك عشان تعملنى كده أنا شريكه هنا يعنى المفروض تحترمنى
احتدت نبرة مازن وهو يهتف پغضب
مازن مش لما تحترمى أنتى نفسك الأول ابقى احترمك الأول بدل ما تصرفاتك عامله زى الأطفال كده عيله فعلآ
أشارت فرح لنفسها بدهشه
فرح بقى كده أنا طفله طب أسمع بقى يا مازن أفندي أيوه أنا إللى عملت فيك كده
الانجليزي فى أكلك عارف ليه عشان انت واحد ظالم
مازن بدهشهأنا واحد ظالم
فرح بتأكيداه ومفترى كمان بعد إذنك
خرجت فرح تحت نظرات مازن المندهشه ومريم ومروان الذين يحاولون كبت ضحكتهم ولكنها انفلتت
منهم ڠصبا عنهم مما أغضب مازن وذاد من حنقه
مازن پغضب او او كانت نقصاكم أنتوا كمان إيه بضحك أوى
هتف مروان بضحك ساخربجد مش معقوله الله يكون فى عونك بجد يا مازن دى غلبت رهف يا عم
أنهى مروان حديثه بضحكه صاخبة مما اغضب مازن وزاد حديث مريم الطين بله
مريم هههههه أنا مش قادره أصدق ان فيه حد كده هههههه دى هطلع عليك القديم والجديد خلى بالك
بدل ما تحط ليك سم
المره الجايه
ضحك الجميع فى صخب بينما كانت فرح غاضبة وتشعر بشعور لا تعرف ما هيته بسبب عدم معرفتها
هوية مريم بينما كان مازن يتابعها بسخريه تذيد حنقها منه ومن مريم على حد سواء ولكنها اخرجت ذلك الكيس تلوح به فى يدها مما جعل مازن ينتفض
على مقعده وينظر لها پغضب وتوعد
فلاش باك
استفاق مازن على نظرات فرح الشامته التى كانت تجلس على طاولة عمه صالح فجلستها المتكبره و
المغروره توضح كم هى سعيدة بتذكيره بذلك الموقف وأستهزاء إخوته الأصغر من به
فلاش باك
سحب مازن من ذاكرياته المتدفقه صوت هاتفه الذى كان يرن بأستمرار فكان المتصل هى مريم مما اصاب دهشته فهو قد تركها قبل قليل بعد توديع شقيقة وبنات اعمامه ولكنه تغاضى عن دهشته ورد عليها فأتاه صوتها الباكى مما أصابه بالقلق
مريم پبكاءالحقنى يا مازن أنا
المرير الذى كان ينهش فى قلب أخيها
مازن مريم حبيبتى أهدى وفهمينى إيه إللى حصل بالظبط
تحدثت مريم بصوت متقطع بسبب بكائها
مريم كاميليا طليقته دخلت والترصد وكمان إللى ورد عندى أنها مش أول محاوله لا أنتى سممتيه قبل كده بس وكان ھيموت فيها
كاميليا بتوتر سممتى جاسر الصياد قبل كده أنتى مرتكبه أكتر من چريمة يعنى هتتحولى للنيابة على طول من غير مدة التحقيق
بعد أن استمعت كاميليا لحديث الضابط ذاد شحوب وجهها وهتفت بأصرار هستيريا
كاميليا أنا ما عملتش حاجه هما إللى عايزين يخلصوا منى أنا ما عملتش حاجه صدقنى مريم مريم هى أساس البلاوى كلها هى إللى ډمرت حياتى
هى إللى لازم ټتسجن مش أنا
استدعى الضابط العسكرى وطلب منه أن يصحب
كاميليا إلى الحجز بالأسفل ذهبت كاميليا مع العسكرى إلى غرفة الحجز وبمجرد ان دخلت إلى الحجز حتى رأت أشكال أشكال وألوان من المجرمات والذين بمجرد ان رأوها نهضوا من أماكنهم وظلوا ينظرون إليها حتى اقتربت احداهم منها وقامت بلمسها
السجينه بصوا يا نسوان جالنا وارد جديد هههههه الا قوليلى يا حلوه أنتى جايه فى ايه بقى
بمجرد ان لمستها المرأه حتى ابتعدت كاميليا بقرف
وأشمئزاز ثم أردفت بتحذير
كاميلياابعدى عنى يا ست أنتى عارفه لو فكرتى تلمسينى تانى أنا هقطعلك أيدك
ڠضبت المرأه ثم قالت وهى تضع يدها فى منتصف
وسطها
السجينه جرى إيه يا بت ما تقفى عوج واتكلمى عدل بدل ما قطعك هنا
كاميليا بټهديدإيه تقطعينى دى يا جربوعه أنتى أنتى ما تعرفيش أنتى بتكلمى مين
السجينهلا يا حبيبتى أنتى إللى ما تعرفيش أنتى بتكلمى مين بس أنا هعرفك ادبوها يا بنات
هتف جميع المسجونات فى صوت واحدأمرك يا معلمه حسنات
تجمعوا السجينات حول كاميليا وهم يشمرون اكمام ملابسهم ثم هموا بضربها بدون شفقه أو رحمه حتى بدأت تزف الډماء وفقدت الوعيها من
كثرة الضړب المپرح الذى تلقته
فى المشفى
نجد مازن يجلس على أحد الكراسى بالمستشفى و
فى حضنه أخته مريم التى تبكى بشده خوفا وقلقا على جاسر فقد مرت عدة ساعات على دخوله غرفة
العمليات دون خرج أحد من الداخل او معرفة التطورات التى طرأت فى الداخل وعمه وزوجة عمه يجلسون على الكرسى المجاور فى حزن والم شديد
هتفت مريم بنشيج هيبقى كويس يا مازن صح هو
لازم يبقى كويس اصل أنا من غيره ما اعرفش أعيش
تنهد مازن بحزن وهو يمرر يده بهدوء على ظهر مريم
مهدئا أياها
مازن أهدى يا مريم ان شاء الله جاسر هيكون بخير ويخرج ليكى
بالسلامة
مريم بدموع يارب يامازن يا رب أنا ممكن أموت من غيره والله أموت
أستمرت حالة الحزن والبكاء لساعات متتالية حتى خرج رئيس الأطباء من غرفة العمليات وعلى وجهه
معالم الحزن والألم فهو سوف ينقل لهم أخبار حزينه
الآن ويجب عليهم أن يتقبلوها مهما كانت بينما هم
بمجرد ان رأوا مظهره لم يتجرأ أحد منهم على سأله
هتف الطبيب بصوت متقطع حزينأنا أسف إحنا عملنا إللى علينا بس إرادة ربنا كانت فوق كل شئ
البقاء لله
هتفت مريم بعدم تصديق وصدمه ودموعها تسيل على وجهها بشده
مريم بصوت متقطع وبكاء مريريعنى ايه جاسر ماټ أنت أنت كداب جاسر عمره ما يسبنى هو هو وعدنى بالسعادة وحب ومستحيل يا خدهم منى ويمشى كده بسهوله أنت بتكدب صح قول ان أنت بتكدب ارجوك أنا ما قدرش أعيش من غيره أبدا ما قدرش
قالت كلمتها الأخيره بكاء مرير ثم سقطت فاقده الوعى أثر اڼهيار عصبي حاد غير مستوعبه ما أمرها
به الطبيب مطلقا فأخذها مازن بأحضانه ينظر لها
بحزن شديد فكيف ستتقبل الأمر عندما تستفيق
بالتأكيد ستموت قهرا
بعد مرور عامين
كانت مريم تقف فى نافذة غرفتها التى تطل على الحديقه بينما دموعها تسيل فى صمت وهى تتذكر
ما فعله جاسر من أجلها وكيف افداها بروحه دون تردد تنهدت پألم ثم نظرت إلى بطنها البارزه ومررت
يدها فى هدوء على بطنها ثم تنهدت فى صمت حتى
دخل عليها مازن والذى لاحظ حراكتها وهى تمسح
دموعها فهتف بهدوء وهو يديرها له
مازن أنتى بتعيطى يا مريم مش هتنسى بقى يا حبيبتى الحزن مش حلو عليكى وعلى البيبى
مريم بتنهيده أنا عمرى ما هنسى يا مازن جاسر ضحى بحياته عشانى عشان بيحبنى وأنا هفضل
فاكره إللى حصل طول عمرى ودمعى هتنزل كل
ما أفتكر كأنه حصل النهارده
تنهد مازن ثم قال بمرح
لكى ينسيها تلك الذكريات
الحزينه
مازن بس خلى باللك جوزك لو عرف إن العيون الحلوه دى عيطت مش هيحصل كويس ده أكره
ما على قلبه أنه يشوفك حزينه
مريم بأبتسامه أنت هتقولى ده كفايه جملته الشهيرة الوش الحلو ده يا مريم اتولد عشان يكون
مبسوط ومش من حق أى حد يزعله حتى لو كان أنتى أنا وعدتك ولازم أوفى
مازن بضحكوطلع قد وعده نساكى كل الحزن إللى عشتيه فى حياتك كلها
ابتسمت مريم وهى تتذكر كيف تخطت هى وزجها
كل تلك الأوجاع والاحزان التى مرت بها وطرأت على
حياتها المريره
الحلقة 26 الاخيرة
رواية زوجتي العمياء
بقلم نورهان لبيب
انتظروا الخاتمة
كانت مريم تقف فى نافذة غرفتها التى تطل على الحديقه بينما دموعها تسيل فى صمت وهى تتذكر
ما فعله جاسر من أجلها وكيف افداها بروحه دون تردد تنهدت پألم ثم نظرت إلى بطنها البارزه ومررت
يدها فى هدوء على بطنها ثم تنهدت فى صمت حتى
دخل عليها مازن والذى لاحظ حراكتها وهى تمسح
دموعها فهتف بهدوء وهو يديرها له
مازن أنتى بتعيطى يا مريم مش هتنسى بقى يا حبيبتى الحزن مش حلو عليكى وعلى البيبى
مريم بتنهيده أنا
فاكره إللى حصل طول عمرى ودمعى هتنزل كل
ما أفتكر كأنه حصل النهارده
تنهد مازن ثم قال بمرح لكى ينسيها تلك الذكريات
الحزينه
مازن بس خلى باللك جوزك لو عرف إن العيون الحلوه دى عيطت مش هيحصل كويس ده أكره
ما على قلبه أنه يشوفك حزينه
مريم بأبتسامه أنت هتقولى ده كفايه جملته الشهيرة الوش الحلو ده يا
مريم اتولد عشان يكون
مبسوط ومش
متابعة القراءة