رواية زوجتي العمياء كامله بقلم نورهان لبيب
المحتويات
فى زهول بسبب المشاده الكلاميه بين جاسر ووالده وخاصة بعد
كلام جاسر الچارح بالنسبه لمريم التى تحدثت بدورها عن ما حدث
مريم بحزن ودموعليه يا جدى كده ليه تعمل فيا كده حرام عليك
الحاج مهران يا بتى أنى عايز أطمن عليكى وحميكى هو كده يبقى غلط عيلة السيوفى كانو هيتحجاجوا
بالتار إللى اخوكى عايز ياخدوا وكانوا هيجوزكى لحد
من عيالهم ويزلوا فيكى أنا عارفهم كويس
مريم پبكاءللأسف يا جدى أنت مش بتحمينى أنت
كده بترخصنى قدام إللى اسمه جاسر ده هو دلوقتى
بيقول اهى واحده عاميه وعايزين يلبسوها لى أنت
للأسف جرحت قلبى بعرضك ده رهف لو سمحت
خودينى على اوضتى لو سمحتى
رهف بحزن يلا يا حبيبتى
صعدت مريم مع رهف إلى غرفتها وحاولت تهدئتها
مريم بدموع جدوا إزاى يعمل فيا كده ازاى يرخصنى
بالشكل ده مش فاهمة
رهف بحزن أهدى يا حبيبتى أنا متأكده ان جدو مش هيعمل كده غير لمصلحتك وبعدين أنتى نسيتى
ان هو إللى نفس الشخص إللى حلمتى بيه يعنى
كله مقدر ومكتوب ودى إشارة من ربنا وهو جابه
لحد هنا عشان من نصيبك
مريم أنتى
ما سمعتيش قال إيه ده بيحب واحده تانيه لا وكمان چرحنى جامد بكلامه أنا قلبى بقى
مكسور لمېت حته بسببه
دخل عليهم عمها منصور حتى يتحدث معها فسمع لحديثها الأخير فحزن بشده على ابنة أخوه الغاليه
منصوراطلعى بره يا رهف سيبينى مع مريم لوحدينا شويهخرجت رهف ثم جلس منصور بجوار
ابنة اخية وتحدث اليها أنا عارف إنك مچروحه من جدك والكلام الغبى إللى قاله جاسر من غير ما يراعى مشاعرك بس خليكى على يقين ان جدك
عمره ما خد قرار وما كان فى مصلحتك أنا عارف ان
الطريقة إللى قرر بيها كانت صعبه شوية بس ده ما
يمنعش أنه عايز مصلحتك وبعدين اخوكى مروان
عايز يفتح سلسال الډم من تانى وهما لو خدوه حجه
هيعملوا زى ما قال جدك عن
فارس بس ده كان قدر ومكتوب
خرج منصور وترك ابنة أخوه تتخبط فى أفكارها حتى حسمت أمرها وقررت أنها يجب أن توافق على تك الزيجه من أجل أخيها ومن أجلها أيضا
بعد أن خرجت رهف من غرفة مريم ذهبت إلى غرفة
مروان حتى تتحدث إلية عما فعله
رهف ينفع أعرف ايه إللى بتفكر فيه ده يا مروان ومن أمتى بتفكر بتخطط للتار من غير ما تقولى
أنت عارف عواقب إللى بتعمله إيه
مروان ببرود عارف سلسال ډم عمره ما هيخلص بس حق أمى وابويا اسيبه طب إزاى وأنا كل شوية
افتكر الناس إللى طلعوا علينا بالعربيات وكان بيطلقوا ڼار علينا لحد ما العربية بتعتنا اتقلبت أهلى ماتوا واختى فقدت بصرها أنا عيلتى ادمرت من غير ذنب وأنا
مش هسيب إللى عمل فيهم كده
رهف
بأستعطاف أنسى يا مروان لو ليا خاطر عندك أنسى خلينا نعيش بعيد عن المشاكل يا حبيبى دى حكاية واتقفلت بقالها سنين ما ترجعش تفتحها أنت
ارجوك يا مروان
مروان امسك رأسها وطبع قبله على جبهتها ثم أسند جبهته على جبهتها وتحدث بتنهيده
مروان هحاول يا حبيبتى هحاول بس أنتى ما تضغطيش عليا ممكن
رهف شفت جدى عمل إيه قبض مروان حاجبيه بتسؤل عايز يجوز مريم للى إسمه جاسر ده خوفا
من إللى أنت هتعمله فى موضوع التار بس جاسر ده
شخص مش محترم ده چرح مريم قوى بكلامه
مروان بهدوءجدى واخد موضوع التار حجه أنا عارفة
كويس هو عايز يجوز مريم لجاسر ده بأى طريقة وخد التار وسيلة إقناع مش أكتر
رهف بلهفه طالما كده يبقى أمنع الجوازه دى يا مروان أنت ما شفتش مريم مقطعه روحها من العياط إزاى
مروان بسخرية ما حدش يقدر يقف قدام قرار جدى يا رهف وهو واخد القرار ده من زمان وعمره ما هيرجع فيه حتى لو الكل رفض
ظلت رهف تتحدث مع مروان فى امورهم ويمزحون ويشاكسون بعضهم فى جو ملئ بالمرح
عند جاسر
اتصل بكاميليا وبدأ يقص عليها ما حدث وما قاله والده بشأن الميراث وما سيطرأ على علاقته بكاميليا
جاسر بضيق جدى يا ستى هو إللى أمر بموضوع جوازى من ست مريم دى
كاميليا طب ورأى باباك إيه رفض ولا وافق أكيد يعنى مش هيجوزها لك ڠصب عنك
جاسر بسخرية ها بابا عمل فيا حجات عمرى ما تخيلت أنها ممكن تحصلي فى يوم لا وقال إيه لو
ما تجوزتهاش هيحرمنى من الميراث
كاميليا بخضه ولكن دارتهايحرمك من الميراث هى وصلت للدرجة دى على فكره هو ما يقدرش
يعملها وانت كمان فى أيدك كتير تعمله وممكن ترفع عليه هو وجدك كمان قضية حجر على فكرة
انتفض جاسر پغضب على إثر كلامها
جاسر پغضب أنتى اتجننتى ولا إيه يا كاميليا ارفع على أبويا قضية حجر أنا لا يمكن اعمل كده فى أبويا
حتى لو ھموت من الجوع أنتى فاهمه
كاميليا بتوترأنا ما قصدش يا حبيبى أنا بس بفكر معاك بصوت عالى وبحاول اشوف حل غير انك تتجوز العاميه دى بدالى ثم طرأت فى خاطرها فكره فظلت تسردها عليه إلى أن انتهت فأبتسم بأعجاب
على تفكيرها وكده ولا تغضب أبوك ولا تخسر حقك
وكمان تكسر قلب الغندوره تحدثت بخبث ها يا جاسر عجبتك فكرتى
جاسر بأعجاب وشړإلا عجبتنى كده يبقى ضړبت اربع عصافير بحجر واحد كسبت رضا أبويا وحافطت
على تعبى وشغلى وبدأت انتقامى من الهانم وعملت إللى أنا عايزه
ضحك الاثنان مع بعضهم فى نفس واحد ولكن ما لا يعلمه جاسر ان خطته ليست إلا تحقيق لبداية عشقة وكسرته هو وليست مريم وسوف نرى ما ستثبته الأيام لنا
كانت كاميليا
عند ذلك المجهول ويفعلون ما حرمه الله
والذى هم فى غفله عنه وأنه
يراقبهم انتهوا من فواحشهم وبدأ فى التحدث معا
المجهول بخبث بس الفكره جهنمية بصراحه كده نبدأ نسحب فلوس ونتنغنغ زى ما إحنا عايزين على حس سبع البرومبه هههههه
كاميليا بدلال بس بردو ما تنساش واحده وحده بدل ما تتأكد عنده فكرة أهله عنى أنى استغلاليه وبتاعت
فلوس يا حبيبى
المجهول بضحكه رنانه على أساس إنك مش كده يا روحى بس إحنا عايزين نحوبك الدور صح
كاميليا بعدم فهم نحوبك الدور اذاى مش فاهمة
المجهول بسخريه اظاهر كده نسيتى أمك العيانه واللى يا حرام عنها کانسر واللى كنتى بتسحبى فلوس على قفاها ولا ايه يا روحى
كاميليا بتفكيرلا دى سبها من الأساس لا تهتم بحساب خالقها
ولا بأخرته تتبع خطوات الشيطان لتغزى شهواتها فى
تلك الدنيا الفانيه
كان الجميع يجلسون فى الأسفل
منصورأنت لسه مصر بردوا يا بوى على جوازة مريم من جاسر البت من الصبح مش مبطله عياط وأنا بردوا بعد كلام ليها مش عارف هأثر عليها ولا لأ ربنا
يستر بقا
صالح وأنا يا بوى خاېف جاسر يعاند ويكابر ويرفض
الجوازه دى خصوصا وهو بيحب واحده من مصر أنا
متأكد انه مش هيرضى
الحاج مهران أنا كنت لسه عند مريم وبلغتنى بموقتها اما إبنك يا صالح هنشوف عرفت تربى
ولا لأ يا ابن هنيه
صالح بتوتر من مغزى حديث ابوه
صالح ان شاء الله خير يا بوى يا رب يوافق
قطع حديثهم نزول جاسر والذى تحدث
جاسر بهدوءأنا عايز أقولكم حاجه
الحاج مهران خير يا ولدى عايز تقول إيه
جاسرأنا موافق على الجوازه دى
صالح بسعادة موافق يا بنى تتجوز مريم الله يرضى عنك
الحاج مهران منصور انشر الخبر فى البلد كلها لازم الكل يعرف ان جاسر ابن صالح الصياد هيتجوز مريم
بنت عمه فارس وكلوا معزوم على الفرح
جاسرأستنى يا عمى أنا لسه ما كملتش كلامى
أنا اه هتجوز مريم بس عندى شرط
يتبع
الحلقة 4
قطع جاسر كلام جده وتحدث هو
جاسرأستنى يا عمى أنا لسه ما كملتش كلامى
أنا اه هتجوز مريم بس عندى شرط
الحاج مهران شرط شرط إيه يا ولدى
جاسر ببرود أنا اه هتجوز مريم بس اليوم إللى هتجوزها فيه أنا هتجوز معاها كاميليا حبيبتى
صالح بحدة إيه اللى انت بتقوله ده يا زفت أنت أنت واعى للى بتقوله ده
جاسر بأستفزازهو ده اللى عندى هتجوز مريم يبقى
هتجوز كاميليا وكمان جوازى من مريم مش عايز حد
يعرف بيه ها قولت إيه ياجدى
منصور پحده أنت اټجننت ولا إيه بنت أخويا مستحيل تتجوز بالطريقة دى لا وكمان جوازها
هيبقى فى السر ده فعلا جنان رسمى
جاسرلو سمحت يا عمى ما تتدخلش أنا بكلم جدى
ها ياجدى موافق ولا لأ
منصور پغضب أكيد طبعا مش موافق على الكلام الفارغ ده
نزل على صوت منصور الغاضب الجميع وأخذوا يتسألون فيما بينهم عن ما يحدث ولكن عند نزول
آخرهم وكان مروان قطع حديث منصور طرقة من
عصى الجد وتحدث فى هدوء ظهر بعد تفكير مريب
الحاج مهران وأنا موافق يا جاسر
جاسر موافق طيب كويس كده كل واحد هيحقق
إللى عايزه كده تمام
الحاج مهران بهدوءبس أنا بردوا لسه ما كملتش كلامى بس هيبقى بينى وبين أبوك
جاسر بعدم فهم كلام إيه إللى هيبقى مع أبويا إحنا مش خلصنا كلام ولا إيه
الحاج مهران بلهجه ذات مغزى خلصنا كلام بس كلامى مع أبوك لسه ما انتهاش حصلنى على المكتب يا صالح انت ومنصور
مروان جدى هو فيه إيه وإيه الدوشة دى كلها
الحاج مهران بصرامه بعدين يا مروان بعدين
توجه كلا من الحاج مهران وخلفه وصالح ومنصور وتوجهوا ناحية المكتب حتى يتكلمون فيما بينهم
عند جاسر
جاسر بتفكير مهاب تفتكر جدى عايز إيه من بابا أنا
مش مطمن خالص
مهاب مش عارف بس بعد إللى أنت قولته ده أعرف أن جدك بيفكر فى مصېبة بس أكيد حاجة مش متوقعه
جاسر تفتكر ربنا يستر أنا مش عارف هو بيفكر فى إيه خاصة بعد إللى حصل
مهاب بتسأول بس ممكن أعرف أنت إزاى قدرت تقول الكلام ده وازاى أصلا تفكر فيه
جاسر ببرود أنت عارف كويس أنى البفكر فيه بعمله ومش بيهمنى حد مهما كان
مهاب الفكره دى بتاعت كاميليا صح عشان انت استحالة تفكر بالطريقة دى
جاسر بأستفزاز اه فكرة كاميليا يا مهاب وكويس أنها فتحتلى باب التفكير فى كده أصلا أنا ماقدرش
أعيش من غيرها وأنت عارف كده كويس
مهاب بسخريه أنت مش ملاحظ أنت بقيت عامل إزاى الهانم بتجرك وراها وأنت مستسلم ليها
لا وكمان غاضض بصرك عن إنها مستغله وعرفاك
عشان فلوسك وكمان هتضيع من إيدك جوهره عشان حاجة فالصوا أنت مش بتحبها يا
جاسر أنت
بس مبهور بيها بس لما
تقابل حبك الحقيقى هتفتح
وصدقنى هيكون بعد فوات الأوان يا صحبى
جاسر پحده أحترم نفسك يا مهاب وأنت بتكلمنى أنا
مستحيل حد يسيطر عليا وعلى تفكيرى وكاميليا مش مستغله انتوا بس واخدين عنها فكره غلط
ومين الجوهرة دى مريم الكفيفه العاميه واللى
عمرى ما هندم على إللى بعمله فيها واللى لسه
هعمله مريم وجدها هما إللى مستغلين هما اللى
عايزين يجوزونى واحده عاميه عشان عارفين ان ما فيش حد هيبص ليها بسبب اعقتها
مهاب بضحك أنت مصدق الكلام إللى بتقوله ده ولا
أنت بس بتحاول تقنع بيه نفسك للأسف أنت ميؤس منك عن إذنك
فى ذلك المكتب
كان الحاج مهران يجلس على كرسى مكتبه الفخم
الوثير ويجلس فى مقابله ولاده صالح ومنصور الذين
يتطلعون لوالدهم فى قلق ومن هو قادم ولا يجرؤون
على الحديث ووالدهم ينظر لهم بغموض
الحاج مهران منصور اتصل بمحسن المحامى وخليه ياجى ومعاه موظف من الشهر العقارى
منصور بعدم فهمليه يا بوى عايزه فى حاجة إيه دخل المحامى دلوق
الحاج مهران اتصل يا ولدى عشان تسمع الكلام إللى هقوله لأخوك
منصور بطاعه امرك يا بوى إللى تشوفه
اتصل منصور بالمحامى وابلغه أن يأتى ومعه موظف
شهر عقارى تنفيذ لكلام والده الذى لا يفهم مبتغاه ولكن هو ينفذ كلامه فى صمت
صالح بتسأول ها يا بوى منصور عمل إللى أنت عايزه قولى عايز منى إيه يا بوى
الحاج مهران من ٣٤سنه أخوك فارس اضطر يصلح غلطك ويتجوز بت السيوفى وأنت سبتنا وروحت تعيش حياتك واتجوزت إللى أنت عايزها اتجوزها هو
ورغم صغر سنه وقتها اتجوز واحده أكبر منه عشان يحافظ على سمعة عيلتنا وسمعة البنيه الغلبانه دى بس ربنا أراد أنها ټموت بعد جوازها بسنتين
وأخوك اتجوز اللى هو عايزها أنا وقتها مقدرتش
اعارض اصل مش بعد تضحيته دى هعارض بس ما خطرش فى بالى ان عيلة السيوفى هترجع للتار تانى خاصة بعد جواز فارس من پتهم لكن بمۏتها رجعت غربان الشوم تحوم حوالين دارنا موتوا أخوك ومرته
فى ليله غبره ومريم فقدت بصرها بسبب ان العربية
اتقلبت واتخبطت فى دماغها ومروان حصله كسور
كتيره فى جسمه وڼزيف طلع هو واخته من المۏت
بأعجوبه كن عند مروان ١٨سنه ومريم ومريم ٩
صالح بدموع هو ده إللى أنت كنت عايزنى فيه يابوى
تحسسنى بالذنب تخلينى اموت فى اليوم مېت مره
عشان احس بالذنب فى مۏت اخوى الصغير
الحاج مهران لا عشان تقدم تعويض لمريم على إللى حصلها واللى هيحصلها لو ولدك سابها وده
شئ أنا مش عايز أفكر انه يحصل
صالح بلهفه قول يا بوى عايزنى أعمل إيه وأنا هنفذه
فورا
الحاج مهران توزع كل املاكك على ولادك بشرع ربنا إللى قال عليه ونص نصيب جاسر يتكتب بأسم مريم بيع وشړا ها إيه رأيك يا ولدى موافق ولا لأ
صالح وقد أخذ وقت يفكر فى حديث ابوه هل يوافق
أم لا لا يدرى ولكنه اخذ قراره سيوفق حتى يعوض ابنة أخوه على ما حدث لها
صالح أنا موافق يا
بوى وأى حاجه هتقول
عليها أنا
موافق عليها من غير ما أعرف
الحاج مهران كده يبقى أتفقنا بس كل إللى حصل
فى الأوضة دى هيفضل سر بينا إحنا التلاتة مفهوم
صالح منصورمفهوم يا بوى
جاء المحامى ومعه موظف الشهر العقارى وتم توقيع العقود وتوثيق حق كل واحد بيع وشراء مع موظف الشهر العقارى والذى أكد عليه الحاج مهران هو والمحامى أن يبقى الموضوع سر بينهما ويجب أن لا يعرفه أحد مهما كان
فى الحديقة
كان يجلس كلا من مهاب ومعه سلمى يتحدثون فيما بينهم عن ما حدث
سلمى شفت جاسر عمل إيه فى البنت اهنها وزلها بأعقتها ولا كأن عندها قلب ومشاعر وبتحس زينا
جاسر أتغير أوى يا مهاب
مهاب پحده كله من الحيه إللى إسمها كاميليا وأخوكى زى الأهبل بيمشى وراها تخيلى أنها صاحبة
فكرة جوازه منها وان جوازته من مريم هيفضل فى السر واحده متسلقة صائدة ثروات
سلمى بضحك حيلك حيلك اهدى شويه بعدين هو
حر فى اختياره بس أتمنى ما يرجعش يندم بعدين انت مش عارف مريم دى عامله إزاى رغم أنها عاميه
إلا أنها دخلت كلية اقتصاد وعلوم
مثقفه عندها مكتبه كبيره جدا فيها كتب ادبيه وسياسة واقتصادية وفى الفلسفة وعلم النفس
ده غير الروايات ورقتها واسلوبها وهى بتتكلم رغم
أنها أصغر منى إلا أنها تعرف عنى كتير أنا بجد أتمناها زوجه لأخويه دى انسانه راقيه
مهاب وأنتى عرفتى ده كله ازاى يا زقرده أنتى
سلمى بمرح اسكت مش أنا اتصاحبت عليها واتكلمنا سوى وبقينا صحاب أنا حبيتها قوى يا مهاب بجد ما شفتش حد فى رقتها ولا طيبة قلبها
مهاب بغيره انتي ماشيه تحبى فى الكل وسايبه هوبا
حبيبك أنا مش عايز فى قلبك حد غيرى يا روحى
سلمى وأنت كنت كلمت بابا يا خويا وبعدين انت بصراحة بق بس مفيش فعل
مهاب پصدمه أنا بق بس يا سلمى
سلمى بتأكيد اه يا مهاب أنت بق بس فعل ما فيش
مهاب وكمان بتكرريها طب إيه رأيك أن أنا هكلم أبوكى النهارده وبالليل أن شاء الله دبلتى هتكون
فى إيدك يا بنت صالح
سلمى بضحك عرفت بقى أنا بحبك ليه
مهاب
بتسأول ليه يا قلب مهاب
مهاب عشان مچنون وبتعمل إللى
فى دماغك يا هوبا
يا حبيبى
مهاب بأبتسامه وأنا كمان بحبك يا روح هوبا من جوه
فى غرفة مريم
دلف الحاج مهران بعد طرقه على الباب حتى يتحدث إلى حفيدته ومحبوبته مريم ويحاول أن
يقنعها بتبلك الزيجه فهو يعرف أنها سترفض
بعد أن تعرف شروط جاسر للزواج منها
الحاج مهران مريم أنتى فاضية يا بتى
مريم بأبتسامه اه يا جدو فاضية عايز حاجة
الحاج مهران كنت عايز اتكلم معاكي شويه فى موضوع أكده
مريم بأهتمام موضوع إيه ده يا جدو اتفضل أتكلم أنا
سمعاك أهو
الحاج مهران جاسر ولد عمك وافق على جوازه منك
بس عنده شروط
مريم بأستغراب شروط إيه دى يا جدو أنا مش فاهمه حاجة
الحاج مهران جاسر بيحب واحده من مصر وقال عشان يتجوزك جوازكم هيبقى فى السر وكمان
هيتجوز البت بتاعة مصر دى
مريم بدموع وأنت يا جدو موافق على كلامه ده موافق تكسرنى مع واحد ما بيحبنيش ولا أنا كمان
بحبه ليه يا جدو ليه
الحاج مهران لا عاش ولا كان إللى يزلك يا بتى طول ما أنا عايش وأنى حقك حفظهلك مقدم عشان ولد صالح لو هفه عقله وازاكى ولا طلقك أنتى تدوسى
على رقبته انى سبق وقولت بنات الصياد ما يتزلوش
واصل وانى قد كلمتى
مريم بدموع ازاى بقى حقى محفوظ مقدما بعد إللى قاله البيه يا جدو أنا مش فهماك
الحاج مهران متسأليش عشان مش هجاوبك يا مريم كل حاجه هتعرف بوقتها بس صبرك عليا
بس وعايز أقولك حاجه هيجى عليكى الوقت
إللى تتشكرينى فيه على الجوازه دى
هم مهران ان يخرج من الحجره ولكن ندته مريم
مريم هنشوف يا جدى ما عرفتش حاجه فى موضوع
العملية بتعتى
الحاج مهران الدكتور عزت عم يدور على دكتور شاطر ومتميز فى الحلات إللى زييكى وقريب
قوى هتعملى العمليه وتفتحى يا مريم ان
شاءالله
مريم أن شاء الله يا جدو
خرج الحاج مهران من غرفة مريم وتركه فى تفكيرها
ومشاعرها اتجاه هذه الزيجه والتى اضطرت أن توافق عليها ڠصبا حتى تحمى أخيها ولكن سوف
نرى ما تخبئه لنا الأيام
فى التراث
كانت رهف ومروان يجلسون مع بعضهم ويتحدثون فيما بينهم
مروان بحب مالك يا روح قلبى مبوزه ليه ها
رهف بحزن أنت عارف ليه يا مروان ما تستعبطش فيها أرجوك
مروان بحنان أعرف إزاى بقى من غير ما تقوليلى اتكلمى أنتى وأنا هحللك كل مشاكلك
رهف أنت مش بتسأل عليا ولا بتجبلى حاجة زى كمان ده غير إنك بدور على التار وبتجرى ورى حاجة مش هتجيب غير الخړاب وأول حاجة عملتها
دبست أختك فى جوازه هى مش عايزاها
مروان بحنان أنتى عارفه يا حبيبتى أن موضع التار ده مفروغ منه وأنا قولت هحاول أنى مأفكرش فيه
وجواز مريم ده امر جدى وما حدش يقدر يعارضه
صح ولا غلط يا رهف
رهف بحزن صح بس لو ليا خاطر عندك وبتحبنى بجد اوعدنى إنك هتنسى فكرة التار دى وعشان خاطر مريم كمان ما تنساش إنك عندك ناس تخاف
عليهم يا مروان أرجوك
نزلت دموعها وهى تتحدث مما لمس قلب مروان
من الداخل ففكر فى الأمر الذى تجاهله كثيرا ماذا سوف يحدث إلى حبيبته واخته إذا حدث له شئ بسبب التار يجب أن لا يفكر فى هذا الأمر مجددا من أجلهم هم فقط أكثر أثنين حبا على قلبه
مروان بتفكيرأوعدك يا رهف عشان خاطرك أنتى ومريم أنى مش هفكر فى التار تانى كفايه إللى راحوا
لحد دلوقتى مش عايز ډم تانى
رهف بسعاده بجد يا مروان مش هتفكر فى التار تانى
مروان بأبتسامه اه رهف مش هفكر فى التار تانى وده وعد من ابن الصياد
رهف أنا مبسوطه بيك أوى يا مروان بس بس فى نفس الوقت مكسوره وقلبى وجعنى
مروان بتسأول مكسوره من إيه يا قلبى احكيلى
رهف بحزن مكسوره وموجوعه على مريم أنت ما تعرفش جاسر قال إيه النهارده أنا مش قادره أتخيل
مريم حاسه بأيه بعد ما سمعت شروطه
مروان بعدم فهم شروط إيه دى بقى إللى بتتكلمى عليها أنا مش فاهم
رهف بتوترالاستاذ عايز يتجوز حبيبته بتاعت مصر وكمان يخلى جوازه من مريم سرى ودى شروطه عشان يتجوزها
مروان بهدوء مريب أنتى متأكدة من إللى أنتى بتقوليه ده يا رهف
رهف پخوف اه متأكده يا مروان
دخل مروان إلى القصر وهو يحمل بداخله كل معانى الڠضب والعصبية فهو لم يتخيل أن تصل وقاحة ذلك الجاسر إلى تلك للدرجه أبدا
كان الجميع يجلس فى الداخل ما عدا صالح ومريم
الذين كانوا يتحدثوا مع بعضهم فى الأعلى
مروان پغضب عمى منصور صحيح إللى سمعته ده
منصورأنت بتتكلم عن إيه يا مروان أنا مش فاهم عشان أرد عليك يا ولدى
مروان پغضب الشروط إللى حطها ابن أخوك عشان يقبل جوازه من أختى صح ولا غلط
مروان بقوه صوح يا مروان كل إللى أنت سمعته ده صح يا ولدى
مروان پغضب وهو يهز رأسهصح وأنتوا إزاى تقبلوا أن بنتكوا تتجوز بالطريقة دى اصلا ولا أنتوا فاكرين
أن ملهاش حد فهتبيعوا تشتروا فيها
تدخل صالح فى الحديث
صالح پحده الموضوع ده اتكلموا فيه الكبار وخدوا قرارهم ومش مسموح لحد ان يتدخل فيه
مروان پغضب أعمى لو سمحت ما تدخلش فى اللى ملكش فيه والموضوع لو يخص حد فهو
يخصنى أنا وبس فاهم إللى بنتكلم عنها دى
أختى إللى ملهاش حد غيرى أنت فاهم
أتت طرقه قويه تأمر بالصمت للجميع والتف على أثرها الجميع لصاحبها الذى وجه حديثه لمروان
الحاج مهران پحده لما تكلم عمك تكلمه عدل أنت فاهم ولا لأ ومريم أنى الوحيد اللى من حقه يقرر
مصيرها مفهوم منصور أعمل التجهيزات عشان
فرح جاسر على مريم الأسبوع الجاى
صمت الجميع إثر كلامه خاصة مروان وذهب صالح
لتنفيذ كلام والده فكلامه سيف قاطع لا يحتاج للمجادله ابدا فهو سيتم رغم أنف الجميع
رواية صعيدية رائعة للكاتبة نورهان لبيب الجزء الثانى
من الحلقة الخامسة الى الثامنة
الحلقة 5
بعد مرور أسبوع
اليوم هو يوم عرس جاسر ومريم الذى اتصل بحبيبته
كاميليا حتى تأتى فهو سوف يتزوجها وبذلك تكون هذه البداية لكسر قلب مريم مريم التى كانت تجهز
لعرسها
كان بمثابة صوندق جنازتها أما كاميليا كانت فى غاية السعادة فهى قد وصلت لمبتغاها ولكن هل
تدوم سعادتها وهى المتسلقه صائدة الثروات
كانت مريم تجلس أمام المرأه ويتم تجهيزها من قبل
خبيرة التجميل والتى وضعت مكياج بسيط بناء
على رغبة مريم وفستان الزفاف الطويل ذو اكمام
شفافه والذى يتزين بحبوب الماسيه وينزل بفنيش
وتضع فى اذنها اقراط ماسيه ويزين رقبتها سلسال
من الذهب الأبيض وتتدلى من قطعه من الماس
فقد كانت رقيقه بطلتها وجذابه للغاية
رهف طالعه زى القمر يا مريم ماشاءالله قمر منور
مريم بأبتسامه طفيفه شكرا على المجاملة دى يا رهف بس مش للدرجة يعنى
سلمى مقاطعه مش للدرجة إيه بس يا مريم أنتى مستقليه بنفسك ولا إيه ده أنتى تقولى للقمر قوم
وأنا أقعد مكانك
دخلت أمال حتى ترى إذا كانوا قد انتهوا من تحضير
مريم أم لا فصدمت عندما رأتها فهى أيه فى الجمال
سبحان من صوره
أمال بدموع الله أكبر الله أكبر بدر منور يامريم ربنا يحميكي من عين الحسود يا حبيبتى
رهف بأبتسامه قوليلها يا ماما والنبى عشان مش مصدقانى خالص يعنى هنكدب عليها
أمال بضحك خلاص يا لمضه الجماعه بيسألو تحت إذا كنتى جاهزه عشان نكتب الكتاب ولا لأ يا مريم
مريم بحزن يلا يا طنط خلينا نخلص من الموضوع ده
أمال بحزن أنتى لسه زعلانه يا مريم أصبرى يا بنتى وتأكدى أن ربنا شيلك حاجة حلوه بس أصبرى
مريم بحزن صابره يا طنط بس خاېفة صبرى ينفد ومقدرش أكمل وقف فى نص الطريق
استعدت مريم للنزول فقد اخبرتها خالتها على انتهاء
تلك الكاميليا من زينتها واخبرتها أنه رغم جمالها فى
تبدو كعروس المولد مما جعلها تضحك على تعبيرات زوجة عمها
عند كاميليا
كانت تتزين أمام المرأه حيث وضعت مساحيق التجميل لتظهر أصغر وافتن من مريم ولكن كما
يقولون ايش تفعل الماشطه فى الوش العكر فقد
وضعت المكياج بكثره مما جعلها تظهر جميله وكانت ترتدى فستان زو حملات رفيعه للغايه بفتحة
صدر كبيره وكذلك قصير يصل لفوق الركبه فكانت مثيره للأشمئزاز بمظهرها ولكن أتت إليها الخادمه تخبرها أنهم يستدعونها فى الأسفل
الخادمه البهوات بينادوكى تحت يا ست هانم عشان هيكتبوا الكتاب
كاميليا امممم تعالى يا اسمك إيه
الخادمه خدامتك سعديه يا ست هانم تأمرى بأيتها خدمة
كاميليا بتسأول القصر ده وكل الأملاك إللى هنا بتاعت مين يعنى
سعديه كل حاجة هنا ملك سيدى الحاج مهران يا هانم ومفيش حاجة تمشى من دون أذنه
كاميليا بتسرع يعنى ممكن جاسر يورث فيها اممم قصدى يعنى أنها بعد عمرا طويل هتبقى بتاعت جاسر وكده وهبقى أنا ست البيت ده
حاولت كاميليا إصلاح كلامها فى البداية لكنها اخطأت
فردت الخادمه بتهكم
سعديه بتهكم يورث إزاى وتبقى ست البيت ده إزاى مش فاهمه البيت ده ملوش غير ست واحده وهى
ست مريم هانم الله يحرصها
كاميليا پحده بس بعد
عمر طويل أنا
هبقى ست البيت ده عشان جاسر هيورث فى جده على ما اعتقد صح ولاغلط وعايزاكى تنفزى أوامر
سعديه بسخريه غلط يا هانم عشان سيدى فارس
الله يرحمه قبل ما ېموت كان يملك ربع أملاك ابوه بما فيهم القصر ده وسيدى الحاج مهران وزع ثروته
إللى يملكها على احفاده الاربعه كل واحد فيهم الربع يعنى سيدى صالح ملوش أى حاجة فى ملك ابوه يعنى لا جاسر بيه هيورث فى جده ولا أنتى هتكونى ست البيت ده البيت ده ملوش غير ست واحده وهى ستى مريم هانم
كاميليا پغضب فقد تأجج داخلها بعد ان علمت ان
جاسر لا يملك ولن يملك اى شئ من ثروة جده فقد
سألت وتأكدت عن مدى ثروة الحاج مهران والتى تبين أنها تعادل ثروة إبنه صالح ثلاث مرات فظنت
ان جاسر سيرث فيه ففرح ت بشده ولكن الحاج مهران قد حطم كل امالها
فى مكتب الحاج مهران
كان يجلس هو وابنه منصور يتحدثون فيما بينهم عن العرس وتلك الكاميليا التى سوف يتزوجها
جاسر مع مريم
منصورشوفت يا بوى شوفت البت إللى عايز يتجوزها المحروص ولد ولدك أنى مش عارف عجبه فيها إيه دى ملاوعه وهتتعبه قوى استغفرالله يعنى
الحاج مهران بضحكه أنى كنت متأكد أنها هتكون أكده وعشان كده وافقت أنها تتجوز جاسر مع
مريم عشان كنت عارف
أنها هتكون أكده
منصور بعدم فهم مش فاهم وجهة نظرك بردك يا بوى إيه المغزى من اللى انت بتعمله يعنى
الحاج مهران بثقه البت ملاوعه ومتعبه كيف ما بتقول لبسها مش كويس ومايصه كمان يبقى لما
جاسر يتجوزها وتبقى قدامه ليل نهار هى ومريم
ويقارن بين مريم وكاميليا دى مريم إللى هتفوز
بيطبه قلبها وأخلاقها وتعليمها لكن البت دى هتخسر ليه لأن هى ماتملكش أى حاجة من إللى
فى شخصية مريم ولبسها ده عشان تبين أنها غنيه
وتغطى
على بيئتها اللى جت منها مش أكتر
منصورطب انت عنيه ومنتبهش ليها مش بعيد تاخد إللى وراه واللى
قدامه مع أنى عارف انه زكى وميضحكش عليه بسهوله لكن البت دى زكيه برضك ومش سهله
أنت عارف ليه أنا خليت صالح يكتب نص نصيب
جاسر لمريم عشان لو حصلت حاجه من إللى أنا
متوقعها ميبقاش خسر كل حاجة
منصور بضحك دماغك دى إيه يا بوى طول عمرك بتفكر فى المواضيع من كل جوانبها
الحاج مهران طب يلا عشان نلحق نكتبوا الكتاب يلا
خرجوا من المكتب معا
ك
ان الجميع يقف فى الصاله بالأسفل منتظرين نزول
الفتايات فكان جاسر يقف يتحدث هو ومهاب وصديقهم شريف معا وكان الحاج مهران وولاده يجلسون مع بعضهم وكان مروان يقف بمفرده يضع يديه بجيب بنطاله ويقف بقوه منتظر أخته والجميع ينظر إليه ولكن لا يتكلموا نزلت اولا كاميليا وبفستانها ومكياجها الصارخ مما اغضب صالح الذى نظر لولده پغضب فأشاح جاسر نظره بعيدا ولكنه كان يتأجج غيظا منها توجهت كاميليا ناحية جاسر
كاميليا بدلال جاسر حبيبى أيه رأيك فى شكلى والفستان إللى لبساه
جاسر پحده إيه القرف إللى أنتى لبساه ده يا هانم أنا مېت مره اقولك لبسك لازم تغيريه تقومى تلبسى كده وإحنا فى قلب الصعيد
كاميليا بحزن مصطنع يا جاسر دى الموضه وبعدين النهارده فرح ى يعنى تسبنى أعمل إللى أنا عايزاه وبعدين هتشوف ست مريم هتلبس إيه أكيد هتلبس زى كده وهتشوف ياجاسر
جاسر بسخريه مريم تلبس كده أنتى شكلك بتحلمى
وبعدين هنشوف مريم هتبقى عامله إزاى بس أنتى اتعلمى منها تلبسى إزاى أنتى بس
كاميليا هو إحنا هنفضل مستنين ست الحسن والجمال خلينا إحنا نكتب كتابنا الأول لحد ما ست
مريم تنزل روح قول لجدك خلينا نخلص
كاد جاسر ان يتحرك مستنى اليوم ده يجى أنى أسلمك لعريسك بس بطريقة غير
دى تكونى عملتى العملية وفتحتى وعريسك يكون
بيحبك وشريكى وأنتى ملكيش شريك فى ليله زى
دى بس قرار جدك كتفنى خلانى مش عارف أدافع
عنك بس إحنا فيها لو مش عايزه الموضوع ده أنا
هحارب الدنيا عشانك حتى
بكلمه منك بس أنا احل الموضوع ده
مريم بحزن خلاص يا مروان معدش ينفع البلد كلها عرفت ان فرح ى النهارده مينفعش أصغر جدى تانى قدام الناس كفايه إللى عمله عمك صالح زمان العيله مش ناقصه فضايح يا كبير ولا إيه قالت كلمتها بنبره مرحه حتى تخرجه من هذا الجو الكئيب
وبعدين أنا قولت أنى موافقة مش هينفع ارجع فى كلامى بس انت شوف موضوع العملية عشان أنا
أول ما هلاقى الدكتور إللى هيعملها هطلق منه ماشى
متابعة القراءة