رواية حياة كاملة بقلم جهاد محمد

لمحة نيوز

ذهبت روحة الي ربه بعد ما اسټشهد .... قامت حياة وهيا مزالت تحت تأثير الصدمة ... ابتعد الي الخلف وهيا تنظر لجميع وبينهم مراد الذي بث القلق عليها ... رق قلبه عندما شهدها بهذه الحالة... اقترب منها وهو يسألها انتي كويسة
نفت وهيا تهز راسها وانزار الشړ تطاير في لعيونها وهيا تنظر له ولجميع
مراد حياة رودي عليا
صړخت حياة وهيا تضع يداها علي ازنيها تبكي بقوة بينمي اقتربوا منها اصدئقها وهم مازالوا يبكون مثلها
حاول يهديها أوقفته وهيا تصرخ بيه ابعد ابعدو عني ثم ركدت نحوة وهيا تجلس علي الارض تصرخ بأسمه هاني قوم يا هاني قوم متمتش ارجوك انا الي لازم اموت مش انت عملت كده ليه قوم ارجوك قوم
اقترب منها مراد وهو يحاول يحملها بعيدا عنه لكن دفعته لمرة ثانية وهيا تصرخ بيه ابعد عني 
ابعد عايز مني ايه بعد الي عملته فيك ... ها قولي عايز ايه صعبانه عليك ولا عايز ټنتقم مني ... شمتان فيا مش كده
مراد حياة اهدي
شاورت حياة علي نفسها وهيا تبكي بقوة انا مش حياة 
انا المنبوزة الإنسانة الحقېرة الي كانت هتخدعك عشان بتحبك أيوة انا الي ضحكت عليك عشان اداري عرها وعار أهلها ... اهلي الي دبحوني اهلي اخدو مني كل حاجة حلوا
حتي طفولتي البريئة ... انا حياة الي سمها ابوها حياة عشان هيا كل حياة لكن للاسف مكنتش الحياة ليها ولا لأي حد
اقترب اكثر وهو يحاول يكتم دموعة اهدي ارجوكي
ابتعد للاخلف وهيا تكمل حديثها انا حياة بنت مريم الي كانت بتبيع نفسها كل يوم عشان تاكل وتشرب ونشوف نفسها انا حياة الي بعتها امها لأبن خلها عشان تقبض تمنها انا حياة الي قټلت جوزها عشان تدافع عن نفسها بعد ما قتل امها قدام عنيها انا حياة الي ابوها ماټ علي ايد امها وخالها ... خالها الي ظلمها وقتل اعز انسان عندها
انسان ملهوش اي ذنب إلا أنه حبني وبس حبني بكل الي فيا حبني من رغم ظروفي ثم عادت تنظر لهاني الذي غارق في دمه وهيا تمسح دموعها بس لا انا المرة دي مش هسكت هاخد حقه وحقي من شيطان الي خرب حياتي ... خرب كل حاجة فيا
امسك بيها مراد وهو يحاول يسير بيها تعالي معايا يا حياة
دفعته وهيا تصرخ بيه انا مش حياة متقليش حياة 
فاهم
مراد طيب اهدي وتعالي معايا
ضمت حاجبيه وهيا تنظر له ثم ركد سريعا الي داخل 
ركد خلفها وهو يشعر بالخۏف عليها يعلم من ممكن تكرر حدثة انتحارها ... اقترب منها بعد ما جلس علي الفراش تنظر للأرض وهيا تهز قديما بانفعال ... ضم حاجبيه وهو ينظر لطريقتها الغير طبيعية ... جلس علي ركبتيه أمامها ثم امسك يداها وهو يتحدث بهدوء حياة انتي كويسة 
تجاهلت حياة مراد وهيا مزالت علي هذا الوضع 
رفع يداه يبعد خصلات شعرها ثم مسح عرقها وهو ينظر إليها بستغراب
حياة طمنيني عليكي انتي كويسة
رفعت راسها تنظر له وهيا مزالت نظرات الشړ علي وجها 
متخفيش انا جمبك يا حياة جمبك ومش هسيبك
كانت شاردة بيه وبكلامة الذي اسمتعته بعد ما فات
الاوان 
استمع مراد بصوت الصړاخ الذي بالخارج ثم تفاجئ بالذي يقتحم الغرفة ... توقف مراد ينظر لهم وهو ېصرخ بيهم 
هو في ايه بظبط انتم مين
اقترب منه وهو ينظر لحياة. ثم عاد ينظر لمراد 
انا المقدم محمد مكلف بالقبض علي حياة احمد
نهضت هياة وهيا تشبك كفيها تضعهم علي صدرها وهيا تنظر پخوف ...واقترب منها مراد وهو يخفيها خالفة 
مراد مقبوض عليها ليه وبعدين فين ازن النيابة
اخرج الظابط الاذن وهو يحدث مراد بصرامة 
المدام مقبوض عليها بتهمت قتل حسن منصور 
زوجها
اشبكت اصبعها في ملابسه وهيا تبكي بينمي نظر لها وهو يطمنها
مراد متخفيش انا معاكي يا حياة. معاكي ومش هسيبك
صړخ الظابط في العاسكر لكي يأخذنها ولكن أوقفه مراد وهو يصيح بيه هيا هتيجي معاك بس مش بشكل ده 
ممكن تبعت حد او اتنين معايا وانا هجبها بنفسي
ابتسم الظابط بسخرية وانا انفذ كلامك ده بناء علي ايه يا
مراد اسمي مراد رجل اعمل والاحسن ليك تسمع كلامي 
وبعدين انت شايف بنفسك الوضع والي حصل ياريت 
تقدر ده
زفر الظابط بديق ثم استدار ينظر للعساكر اقف برة انت وهو يبني لحد ما تيجي النيابة عشان الجوسة الي برة دي ثم عاد ينظر لمراد وانت هتها وتعالي ورايا
استدارت مراد ينظر لحياة ثم امسك يداها بقوة وهو يبتسم لها تعالي معايا ومتخفيش انا جمبك
حياة مش هتسبني مش كده
مراد المرة دي مش هسيبك مهما حصل ... تعالي معايا
سارت حياة مع مراد بدون اي تردد وهيا مزالت تحت تأثير الصدمة بينمي خرج سامح والجميع خالفهم بعد ما اخذت القوات جوسة هاني الي الطب الشرعي
......
تنهد وكيل النيابة وهو ينظر لحياة يعني عايزة تعرفيني 
انك قټلتي جوزك عشان بدفعي عن نفسك
حياة ومش بس كده هو قتل امي
وكيل النيابة بس ولدتك ماټت مخڼوقة
حياة هو الي خنقها
وكيل النيابة مش يمكن انتي عشان تظبتيها
بكت حياة وهيا تدافع عن نفسها بس انا والله مظلومة 
انا عمري ما اعمل كده في امي حتي لو كانت سبب في مۏت بابا زي ما بتقول
وكيل النيابة اعترفي حياة عشان اقدر اساعدك
صړخت حياة وهيا تبكي حرام عليكم 
انا مظلومة والله هو الي ظالم انت المفرود تقبض عليها هو الي قتل هاني
وكيل النيابة بس الړصاصة طلعت من الناس الي كانت برة بتحيي الفرح يعني مكنش مقصودا
حياة كدب كدب هو الي عمل كده هو الي قتلة 
ذنبه ايه ېموت بسببي ذنبه ايه
وكيل النيابة ده اخر كلام عندك
حياة والله انا مظلومة مظلومة
نظر وكيل النيابة لمساعد ثم أمره بالتالي 
امرنا نحنوا احمد عيد وكيل نيابة حبس متهمة حياة
احمد علي زمت التحقيق ١٤يوم 
صاحت بيهم وهيا تنظر لهم پغضب لحد أمتي هتفضل كده دي الجالسة بكرا ... والمحامي مقدرش يوصل لحاجة
مراد انا حولت اوصل لبواب العمارة بس للاسف مشي من زمان والجيران محدش عايز يتكلم
سمر يعني ايه حياة كده هتتعدم ظلم
مراد مستحيل انا هعمل المستحيل عشان اوصل للحقيقة
جلست صافية وهيا تمسح دموعها مبقاش في وقت 
الجالسة بكرا الصبح
اقترب سامح من صافية لكي يطمنها هنطعن في الحكم ونعمل استأناف ده لو قدر الله يعني
قطعته سمر وهيا تصرخ بيهم بعد شړ عليها
مراد يا جماعة لازم نلاقي حل ... من هنا لحد ما نطعن في الحكم لازم نوصل للحقيقة لازم
.....
جلس الجميع في قاعة وهم ينظرون لحياة التي كانت تقف شاردة في عالم اخر لا تشعر عن الذي يدو حولها 
بدأت الجالسة وبدأ المحامي بالدفاع عنها أمام القضاء والنيابة بينمي كانت النيابة ضد حياة وتأكد التهمة عليها وهكذا كانت جالسة تحت أنظار مراد الذي كان يتابع حياة وبداخلة ندم كبير بالذي فعلة ... ظل يعاتب نفسه 
عندما رفض أن يسمحها من رغم ضعفها الذي ظهر امامة وحبه كبير لها ...تنهد بديق وهو يعيد انظارة لنيابة والدفاع حتي انت اللحظة الحاسمة الذي كان يصدرها القاضي
حكمة المحكمة علي متهمة حياة احمد إحالة أوراقها لمفتي الجمهورية ... رفعت الجالسة.
.
توقف أمام البناية وهو يفكر في رفض قبول الطعن 
تنهد بديق وهو يحس بالاختناق عندما يتذكر أن الحكم
سوف يتنفذ بعد سعات قليلة ... كتم دموعة وهو ينزل من السيارة متوجه الي البواب وهو يسأل لمرة
المليون
مراد مفيش جديد
نهض البواب وهو يبتسم والله يا مراد بيه لسه مظهرش البواب وبعدين حتي لو ظهر هو مشفش حاجة
جلس مراد علي كورسي وهو يمسح دموعة يعني ايه مفيش اي امل
جلس البواب بجوار مراد وهو ينظر له باشفقة علي حالة والله يا بيه انا لو اقدر اساعدك كنت سعادتك 
الحدثة دي حصلت من سنين والبولي من سعتها اختفي خالص وطبوني انا بدالة حتي سعتها صاحب العمارة غير سستم المراقبة وبطل يأجر لأي حد عاذب وكمان حظر اي حد من سكان يركب
كاميرات مراقبة في العمارة
انتبه مراد لجملته الخيرة وهو يسألة متلاهفا صاحب العمارة عمل كده ليه هو كان في حد مركب كاميرات جوة
البواب الله ايوا بيه ... القتيل كان مركب كاميرات 
اعوذ بالله كان يعني مركبها عشان يصور
البنات الي كانت بيجبهم
ابتسم مراد بعد ما بث الأمل داخلة وفين الكاميرات دي
البواب في المخزن اصل كان في نسخ كتير منها بصراحة واخد نسخة منها ابو القتيل منصور بيه وبصراحة من غير ما تقول لحد يا بيه صاحب العمارة احتفظ بنسخ تانية 
يعني عشان لو حد اتهمة بحاجة يبقي في سليم
صړخ بيه مراد وهو يسألة فين نسخ دي اتكلم
البواب في المخزن العمارة ... صاحب العمارة منبه عليا
قطعة مراد وهو يمسك يدو وهو يسير بيه تعالي بسرعة وريني فين المخزن
...
كان يتفحص كل نسخ الفيديوهات بجوار سامح 
ينتظرون اي شئ يظهر في هذا اليوم
هاتف سامح بنزعاج انا خاېف يكون زفت الي اسمه منصور اخد كل نسخ أو مفيش نسخ والبوب بيخرف
مراد مستحيل لأن صافية قلتلي أن يومها اټهجم عليهم يعني مكنش في وعيه ثم نظر لسامح وعلامات الامل الي وجه .... يعني اكيد كان مشغل كاميرات ..عشان مش عامل حسابة لحاجة زي دي ... وبعدين منصور اخد فيديوهات كلها ميعرفش أن كل فيديو عنده ليه نسخة مع صاحب العمارة يعني اكيد اكيد في نسخة للبندور غليه
سامح مكنتش اعرف ان منصور ۏسخ بشكل ده
مراد انا سبب في كل ده ... لازم اصلح غلطتي 
انا الي اديته فرصة يأذيها ... انا الي فتحت الباب ليه
سامح كلنا سبب يا مراد .. المهم أن نلاقي الي يخرجها من السچن قبل فوات الاوان ... الحكم هيتفز الصبح
اغمض عيناه وهو يكمل مشاهدة النسخ سريعا ... كان يدعي ربه في كل مرة أن يعثر علي الحقيقة حتي تفاجئ بالذي يبحث عنه عندما ظهر خناق مريم مع حسن
كانت مريم ترقص علي صوت الاغاني
توقفت عن رقص عندما رئته اممها ينظر لها پغضب 
ڠضب خالفة بركان
اقترب حسن منها وهو يسألها پغضب مكتوم عملتي كده ليه
جلست مريم وهيا تضع ساق علي ساق ثم جوبته بكل غرور مزاجي
حسن مزاجك
مريم أيوة مزاجي وبعدين زعلان ليه انت كنت خاېف تقولة وانا ريحتك من المهمة دي
اقترب منها حسن بعد ما فقد اعصابة قصدك تنفزي خطتك عشان تخدي كل حاجة
ضحكت مريم بخفة ثم نظرت له بدلع ومالوا ميضرش
كان يقترب حسن وهو يفقد اعصابة تدريجيا وهو يصيح بيها ھقتلك
ضحكت مريم بسخرية وهيا تنظر له بابتسامة واسعة يا ماما صدق خۏفت منك يا ابن منصور
قبض حسن علي عنقها وهو ېصرخ بقوة ابن منصور هيقتلك يا مريم
حولت مريم الإفلات من قبضه علي عنقها الذي كان يخرج روحها تدريجيا بينمي ظل حسن قابض عليها بقوة حتي 
نجح في مۏتها اخيرا بعد ثواني
ابتعد عنها وهو يمسح عرقة ... كان ينظر لها بكل غل وشامته ... نظر خلفة بعد استمع صوت بكأها 
كانت حياة التي تقف في زاوية تكتم شهقات بكأها 
ركد حسن خلفها عندما رئها تركض الي غرفة ... حولت حياة إغلاق الباب ولكن سبقها حسن بفتحة عندما دخل خلفها ... ابتعد حياة وهيا تنظر له پخوف
بينمي كان حسن يقترب منها وهو مزال فاقد الوعي 
نظرت حياة لسکينة التي كانت بجوار طبق الفاكهة 
مدد يداها سريعا تأخذوه ثم صاحت بيه بقوة ابعد عني بدل مقتلك
ضحك حسن بسخرية ثم اقترب منها متجاهلا تهددها والسکين .. ھجم عليها محاولة امسكها 
ولكن أوقفته حياة عندما طعنت السکين في بطنه
صړخت بقوة عندما رئته يقع علي الارض غارف في دمة حولت تصرخ فشلت من شدد الصدمة بعد تسرب الشلل في عروقها ابتعد تدريجيا ثم ركد خارج الغرفة والمنزل
اغمض عيناه عندما شعر بهذا الظلم الكبير الذي وقع عليها 
شعر مراد بطعڼة في قلبه عندما احس أنه نشترك مثلهم في هذه الچريمة ... صاح بيه سامح وهو ينهض يلا مراد مستني ايه
اخرج مراد السديه ثم نهض وهو ينظر لسامح يلا 
مفيش وقت ثم ركد الاثنين لكي يحولون وقف 
الحكم بالاعډام .......
عندما تنغلق كل الأبواب أمام اعيونا تتحول الحياة الي ظلام 
....
الظلام الذي ثكن في قلبي عندما ټوفي ابي من سنوات 
عندما أحسست بظلم من اقرب ناس الي .... نعم أنا 
حياة هذا اسمي ولكن أخطئ ابي عندما سماني بهذا الاسم 
كان يبدو له إن انا حياة بكل معناها ولكن انا ليست هكذا 
حياة بلا حياة 
اكتب مذكراتي التي تحمل الحزن والألم التي لا توصف 
تحمل الكثير منها الحب الذي ضاع امامي
قسۏة حياة هذا اسم مذكراتي التي تحمل الكثير من المتاعب 
والألم والحزن والحب والحنان الذي فقدتهم عندما ټوفي ابي 
واستكملت مشواري الشيق الحزين مع ولدتي وخالي الذي زوقوني 
من الألم والحزن اكواب ...... وحبيبي الذي تخلي عني 
عندما كشف كزبتي عليه كزبتي التي كنت اهرب منها 
وبيها الي حياة أخري نظيفة بعيدا عن هدول الناس التي كان يدمرون حياة .... كنت اهرب من الخۏف والطمع وواالم الحياة
حياتي التي سوف تنتهي بعد سعاد قليلة بعد ما اتحكم عليا بحكم الإعدام 
الحكم الوحيد التي انتظره لكي التقي بأبي الحنون 
سوف التقي بيه واعوض كل ايام الزل والحزن والألم عندما 
ادفع نفسي واغمض عيناي بهدوء واماااااان
عندما تقرء
هذه الرسالة سوف اكون في عالم اخر ايها الحبيب 
حبيبي مراد .... نعم انت الحبيب والفرحة والأمان التي اتحرمت منهم بسبب كزبتي عليك سمحني وادعوا لي
دفعت القلم علي الأرض ثم وضعت الجواب في الظرف ثم وضعته بجوارها ثم عادت 
تبتسم وهيا تنظر أمامها تعيد كل ذكرياتها مع ولدها ولدها الذي تركها وحيدة طفلة صغيرة تواجة كل هذه قسۏة الحياة ... انحني رأسها تنظر ليداها المرتعشة 
ثم عادت تنظر حولها في هذه الغرفة المظلمة الصغيرة 
تشنجت ملامحها عندما نظرت لملابسها الحمراء 
اقترب منها الرجل الذي يرتدي زي العسكري وهويسألها جاهزة يا حياة
رفضت حياة وهيا تهز وجها تبكي بقوة . ... اقترب منها وهو يشاور لها ياريت تيجي معانا من غير اي مقاومة يا حياة
أغمضت عيونها وهيا تستسلم لهذه الناس التي اقتربوا منها لكي يأخزوها .... تقدمت معاهم وهيا تبتسم بافرحة عندما رئت ولدها يقف ينظر لها ويشاور بيداه تعالي يا حياة انا مستنيكي يا بنتي تعالي متخفيش
ظهرت الابتسامة اكبر علي وجها وهذا استعجب بيه كل المتواجدين في المقر ... اقترب الشيخ منها وهو ينظر لها بحزن يسألها لأخر مرة قوليلي يا بنتي نفسك في حاجة قبل حكم الاعډام 
..
عاد مرة ثانية وهو ينظر لمراد يحاول تهدئته انا بحاول تاني ... اهدي يا استاذ مراد 
نهض مراد وهو يخبط علي سطح مكتب اهدي ازاي وهما زمنهم بينفزوا
الحكم يا حضرت الظابط في واحدة مظلومة هيتحكم عليها بالاعډام ... من امبارح مش عارفين توصل ليهم 
الظابط الحكم هيتوقف بس اهدي انا ... ثم صمت الظابط عندما سمع صوت يأتي عبر الهاتف
الو 
هاتف ظابط وهو ېصرخ فين اللواء عزت يبني
هاتف عبر الهاتف باجملته التي صدمت الجميع اللواء عزت بيسنفز حكم اعدام وجاي يا فندم
صړخ ظابط بالعسكري أن يركد لكي يبلغ اللواء بقوف الحكم سريعا وبفعل ركد الشاب سريعا الي الللواء 
...
كانت تنظر للمشنقة وهيا تبكي شئ اكبر منها فا هيا رهبة وړعب اكبر من تحملها ... أغمضت عيونها وهيا تدعي ربها أن يهون عليها هذه لحظة وان لا تكون مثل حيتها المؤلمة 
اقترب منها العسكري وهو يضع الغطاء عليها وهو يضع الحبل بين عنقها ... نظر اللواء للعسكري لكي ينفز ولكن اوقفة صوت ثاني وهو ېصرخ بقوة
يا حضرت اللواء ... يا حضرت اللواء
نظر اللواء العسكري وهو ېصرخ بيه في ايه ا يبني 
وبعدين ازاي تيجي هنا
العسكري في أمر جاي من مصر أن حكم الاعډام يتوقف
استغرب اللواء من هذا التهريج ثم نظر لحياة وهو يصدر اومره علي العسكري وقف الحكم لحد ارجعلك 
رجعوها الحجز تاني .
.....
اغلق الظابط الهاتف وهو ينظر لمراد بابتسامة 
الحمدالله الحكم أتوقف
جلس سامح ومراد وهو ينظرون لبعض بينمي أطلق مراد تنهيدة طويلة بعد ما احس براحة
وبعد مرور شهور 
خرجت حياة بعد شهور من السچن بعد ما ظهرت برئتها 
بينمي كان ينتظرها شئ تاني ليكمل عليها وينتقم منها
ولكن أوقفه مراد عندما اخذها من البلد يهرب بيها بعيدا حتي يتمكن من الاڼتقام منه لكي يأخذ حقها وبفعل 
ذهبت حياة مع مراد بدون تردد كانت ومازالت تحت تأثير هذه الصدمات التي مرت عليها
افتح باب المنزل ثم شاور لها بالعبور ... دخلت حياة وهيا تنظر لمنزل بستغراب بينمي اغلق مراد الباب ثم اقترب منها ... استدارت تنظر له وهيا تمسح دموعها مش عارفة اقولك ايه
تهرب من نظر إليها وهو يحدثها ببرود مصطنع متقليش حاجة ... المهم البيت هنا امان هتقعضي فيه لحد ما اشوف صرفي مع منصور
حياة طيب مش هشوف صافية ولا سمر
مراد لا طبعا ... هو اكيد مرقبهم يعني مستحيل تشفيهم 
تقدري تتواصلي معاهم علي تليفون غير كده لا ومفيش طلوع من الشقة دي لا ممنوع أي حاجة عيزاها انا هجبهالك ...فاهمة
ابتسمت له وهيا تهز راسها فاهمة
مراد يلا ادخلي علي اوطك غيري همومك ونامي
حياة بس انا
قطعها مراد بصرامة من غير مناقشة .. اسمعي الي بقولك عليه
حياة حاضر. حاضر
ذهبت حياة للغرفة تحت أنظاره بينمي اقترب من الأريكة يجلس عليها وهو يفكر في حل لهذه العلاقة 
هل يبدأ معاها من جديد وينسي الماضي 
ام شبح الماضي والچرح الذي داخلة منها سوف يقضي علي حبهم .. كان محتار في قرارة الذي كان يفكر فيه من شهور ...نظر نحو غرفتها وهو مزال يفكر في 
حل لهذه العلاقة .....
بينمي أسمعت صوت غريب من الخارج ... افتحت عيونها سريعا عندما شعرت بالخۏف ... اقترب من الباب وهيا تفتحة تدريجا تنظر للخارج .. ظالت تبحث
عنه عندما ارتفع هذا صوت الغريب ... ندهت حياة عليه وهيا تشعر بالخۏف ... مراد مراد .. هو مشي ولا ايه
خرجت من الغرفة وهيا تمسك منشفتها التي تداري ثم ذهبت اتجاه الصوت حتي رئت صوت 
المطور ... اقتربت منه تتفحصة حتي تفاجئت بيه مكسور 
أغلقت حياة المطور ثم عادت الي غرفتها وهيا تفكر في مراد الذي ذهب بدون ما تعلم
خرج من غرفة بعد ما بدل ملابسه ثم وقف أمام غرفتها يطرق الباب حتي تفاجئ باب غرفتها مفتوح ...دخل مراد بتردد وهو ينده عليها حياة انتي فين حياة
اتسعت عيونة وهو. ېصرخ بأسمها حياة
في هذه لحظة دخلت حياة غرفتها بعد ما أسمعت لصوتة لتتفاجئ بيه في غرفتها ... اقتربت منه وهيا تصرخ بيه 
!!! ممكن اعرف اختفيت فين
استدار ينظر لها وعلامات الڠضب علي وجه حتي تفاجئ بيها بهذا الشكل المثير ... بلع ريقة بعد ما اڼهارت مشعره حاول إثبات نفسه وهو يتحدث معاها پغضب كنتي فين
حياة انت مسعتش الصوت الي كان برة ده
مراد ده المطور بايظ .. انا انا كلمت العامل هيجي يصلحة ... وبعدين الشقة مقفولا بقلها كتير
حياة علي عموم حصل خير
كانت أنظاره تحمل التوتر والقلق حتي وقفته كانت مرتبكة 
اقتربت منه حياة وهيا تنظر له بستغراب ناسية أنها 
.. ثم تحدثت بنوعمة مراد احنا لازم نتكلم هتفضل لحد أمتي تهرب مني ثم اقتربت منه أكثر حتي هو اقفها بصوته الصارم متقربيش اكتر
توقفت حياة. بعد ما تجمعت الدموع في عيناها ثم صاحت بيه پغضب مدام مش طيقني جيبني هنا ليه
نظر مراد لها بعد ما فقد السيطرة علي نفسه . 
مقصدش بس يعني مينفعش نتكلم وانتي كده
مسحت دموعها وهيا مزالت تنظر له كده ازاي 
بص يا مراد انا مش هبقي
حمل كبير عليك وعشان كده انا هلم هدومي وهمشي وهريحك مني خالص
كدا أن تذهب الي الخزانة أوقفها عندنا جزبها إليه 
ثم صاح بيها انتي مچنونة
حياة ابعد عني
مراد لا مش هبعد .. لازم تعرفي أن من هنا ورايح كلامي انا الي يتسمع ... فاهمة
حولت تحرر نفسها منه وهيا تصرخ بيه ابعد عني
مراد قولت مش هبعد مش هبعد ظالت يهز في جسدها بقوة وهو ېصرخ بيها 
اتسعت عيونها عندما شعرت بنفسها .. شهقت پصدمة وهيا تنظر له انا انا
بتسم مراد رغم عنه عندما علم أنها كانت ناسية ثم قربها له اكثر وهو يبعد خصلات شعرها المبلولة
!!! اهدي وبطلي جنان
حياة مراد لو سمحت سبني
اقترب منها أكثر وهو يهمس بصوت ناعم لا
حياة مراد
مراد مش قادر ابعد
حياة بس
مراد بس ايه
حياة الي احنا فيه ده مينفعش يا مراد
مراد امال ايه الي هينفع يا حياة ... تبعدي عني
حياة مقدرش ابعد عنك ... انا بحبك يا مراد
ابتسم مراد وهو يضع اصبعة علي دقنها ثم قرب وجه من وجها يهمس بحرارة وانا ولسه بحبك
ابتسمت حياة وهيا تنظر له بخجل طيب وبعدين
مراد بعدين دي انك تدخلي تنامي دلوقتي وترتاحي 
وبعدها يحلها المولا
حياة متبعدش عني يا مراد
مراد غيري هدومك وتعاليلي برة ... لأن لو فضلت هنا 
ممكن يحصل حاجة حصلت قبل كده وانا مش عايزها تحصل الا لما تبقي حلالي
رفعت وجها تنظر له پصدمة حلالك
مراد هنتجوز يا حياة 
هنتجوزززززز
وقاعت علي العقد وهيا تشعر براحة والسعادة للأول مرة 
كان ينظر لها وهو يشعر ويشركها هذه السعادة 
مبروك يا حياة
حياة الله يبارك فيك يا مراد
نهض المأذون وهو يأخذ الدفتر معه استأذن انا يا استاذ مراد
ابتسم مراد لحياة ثم همس لها هوصل المأذون ورجعلك 
المهم عيزك تلبسي كل جبتهولك جوة ثم غمز لها 
مبتعدا ليوصل المأذون
ركدت سريعا الي الغرفة وهيا تنظر للاغراد الذي اشتراها مراد لها ...وأخرجت اول قطعة التي كانت عبارة عن قميص مثير .. احمر وجها وهيا تبتسم مچنون 
ثم أخذته لكي ترتديه
في المرحاض
دلف الغرفة بعد ما وصل المأذون ..
استمع الي المياة التي تأتي من المرحاض ... ابتسم ثم جلس علي الفراش ينتظرها وهو متالهفا عليها ... وبعد دقائق
خرجت حياة وهيا ترتدي القميص ...ظالت واقفة بعيدا وهيا تشعر بالخجل الشديد بينمي نهض مراد وهو يستدير لكي ينظر لها
ليتفاجئ بيها بهذا الشكل الذي فجر كل القوة والتماسك التي داخلة
يهمس طالعة زي القمر
خفضت رأسها بخجل ثم صاحت بيه مراد
مراد نعم
أحضرت حقيبته وهيا تقترب منه تهاتف بنزعاج يعني لازم تنزل يا
مراد
ارتدي مراد چاكته وهو ينظر لها يومين وراجع يا حياة متخفيش انا سايب الحرص قدام العمارة
حياة كنت نفسي اجي معاك وأحضر فرح صافية يا
مراد
اقترب منها وهو يقربها له معلش يا حببتي ... بكرا لما اخلص من الكلب ده هنلف دنيا كلها
وبركي لصافية برحتك المهم لازم تكوني في أمان
حياة اول متروح تصور كل حاجة كل حاجة يا مراد
ابتسم مراد وهو يهز رأسه حاضر يا فندم
حياة متتأخرش عليا
مراد يومين مش هتأخر عن كده
حياة خلي بالك من نفسك يا مراد
مراد وانتي كمان تخلي بالك من نفسك وتردي علي تليفون ولو حسيتي بأي قلق كلميني في اي وقت 
مفهوم يا حياة
حياة مفهوم
مراد اشوف وشك بخير
شعر بشيئ غريب في الخارج خرجت حياة وهيا تلم شعرها ... بحثت عن هذا المصدر المزعج في النافذة 
بينمي كانت تهاتف مراد عبر الهاتف
مراد في حاجة عندك
حياة لا ابدا بس سمعت صوت غريب
مراد اقفلي علي نفسك كويس وانا مسفت السكة انا قربت اهو
حياة علي مهلك يا مراد متخفش يا حبيبي ده تلقيه 
صوت اطفال الي في شارع
مراد تمام يا حببتي المهم خالي بالك من نفسك لحد ما ارجع لك
حياة حاضر يا مراد
مراد لا اله الا الله
حياة محمد رسول الله
أغلقت الحياة الهاتف وهيا مزالت تنظر من النافذة حتي شعرت بشئ خلفها كدا تتحرك لكن أوقفها عندما وضع يدو علي فمها ثم سحبها معه الي مطبخ ... حولت تصرخ أو تحرر نفسها فشلت عندما اخذاها الي مطبخ 
وهو مزال ميقيد حركتها ... همس بجوار ازنيها وهيا يتحدث مثل الأفاعي جه اليوم الي اخد فيه طار ابني يا بنت مريم
..
خرج من الاسانسير يقترب من الشقة وهو يخرج المفاتيح 
حاول يفتح الباب في هدوء لكي يفجئها بوجوده 
دلف الي داخل وهو يغلق الباب خالفة بهدوء ثم تسحب بهدوء وهو يبحث عنها ... ظل يبحث عنها مراد حتي تفاجئ بالفاظمة المحطمة ... بث القلق داخلة ثم ركد يبحث عنها في انحاء المزل وهو يدور مثل المچنون ېصرخ بأسمها ... ظل يركد في كل شبر من المنزل حتي ذهب لطبخ ليتفاجئ بيها غارقة في ډمها
اقترب منها بعد ما تعالت الصدمة علي وجه ... انحني وهو ېصرخ بأسمها حياة
رفع يداه ليضعها مكان الچرح
حولت تتحدث وهيا تبتسم بصعوبة رفعت يداها تحسس علي وجه وهيا تنظر له متزعلش عليا يا مراد 
متزعلش
وضع يدو علي فمها ثم همس بصوت باكي متكلميش يا حياة متخفيش هتبقي كويسة
أمسكت يداه وهيا تنظر في عيناه بعد ارتعش جسدها عندما أحست ببرود
هخدك حالا علي الموستشفي وهتقومي بسلامة وهتبقي كويسة وهنعمل مع بعض كل الي نفسك وبتحلمي بيه 
هنجيب البنت الي نفسك فيها وهنسافر وهنلف دنيا 
قومي يا حياة ... حياة قومي لا لالا مستحيل تسبيني 
ليه كده ليه ... قومي عشان خاطري قومي 
بأسمها ...حيااااااااااااااااااااااااة ..
الخااااااااااااااااااااتمة
في احد مدن ايطاليا كان يجلس أمام البحر ينظر 
اتجاهوا ... ابتسم مراد وهو يتابع هدول الأطفال التي يجلوس امام الشاطئ الذي يطل علي مطعم الذي يجلس بيه ...رن هاتفة بعد اسمرار كبير ثم اخير رد مراد وهو يصيح بقوة في ايه يا سامح نازل زن من الصبح ليه
سامح انا غلطان إن كنت عايزة ابلغك اول حد بالخبر ده
مراد خبر ايه
سامح صافية ولدت
ابتسم مراد وهو مزال ينظر لبحر مبروك يا سامح الف مبروك
سامح بقولك ايه انا مش عايز اعزار لازم تيجي وتبركلي بنفسك
أطلق تنهيدا حارة وهو يعيد انظارة اتجاها انت عارف يا سامح أن مستحيل انزل مصر
سامح يبني منا خلاص خلصت كل حاجة واتحكم عليك بالبرائة
مراد هحاول يا اسامح
سامح انا قولتلك مش هقبل منك اعزار وانت حر بقي
مراد لازم اشوفها الاول هتوافق ولا لا 
انت عرفها يا سامح
سامح لا هتوافق ولما تصدق كمان ... كلمها انت بس واقنعها
مراد أن شاء الله ... المهم انا هقفل دلوقتي
سامح اشوف وشك بقي في مصر
ابتسم مراد وهو يرد عليه أن شاء الله ... سلام
اغلق مراد الهاتف ثم وضعوا علي طاولة وهو ينظر لنظراتها التي مثل سهم تطعن قلبه ... نهض ليقترب منها بهدوء 
ثم جلس بجوارها وهو يشعر بالخۏف حياة
تجاهلت انظارة وهيا تنظر اتجاه البحر وهيا
ترفع حاجبيها بينمي همس مراد بطوار ازنيها صافية ولدت وعيزنا انا وانتي ننزل مصر
هزت وجها باعصبية وهيا ترفد بينمي امسك يداها لكي يهديها
!!!اهدي يا حبيبتي اهدي خلاص بلاش ننزل مصر متخفيش
اڼهارت دموعها وهيا تخفض وجها بينمي جلس مراد علي ركبتيه أمامها ثم رفع وجها بكفيه ينظر في عيناها لحد أمتي يا حياة ... لحد أمتي هتفضلي تهربي من الخۏف الي جواكي ... مر سنه علي الحدثة وانتي لسه زي ما انتي 
هوسات الماضي لسه جواكي بترعبك من المستقبل 
صدقيني يا حببتي كل الي هوس الي خاېفة منوا بح 
انا قټلت منصور بإيدي واخت حق كل سنين الي اتظلمتي فيها ... دلوقتي بقيتي اغني واحدة قي البلد حقك رجعلك 
بيت ابوكي ونصيب امك غير أن الوريثة الوحيدة لمنصور 
غير اصحابك وانا ... وانا حياة
مسحت دموعها تنظر لقدميها بحزن ... فهم مراد مقصدها وهو يتنهد بديق
!!! مش اخر العالم يا حياة ... ناس كتير عايشين علي كورسي متحرك مش اول ولا اخر واحدة 
انا بحبك وعمري ما هسيبك
ابتسمت بسخرية وهيا تنظر له بصلابة هتسبني 
لو مش النهاردة يبقي بكرا
مراد ليه ديما بتقولي كده
حياة عشان ممتك الي عملا تزن عليك تجوز بعد معرفت بخبر جوزنا يا مراد .... من ساعت الحدثة وانا بقيت مشلۏلا .. عارف يعني ايه مشلۏلا
مراد ميهمنيش وقولتلك مليون مرة ملكيش دعوة بأي حد وبعدين يا حياة كل اطباء قالوا أن في امل 
انك ترجعي تقفي من تاني بس لازم الحالة نفسية 
وانتي بقالك سنه بتتعلجي في المصحا هنا ... لحد أمتي
حياة لحد ما ارجع اقف من تاني يا مراد
ابتسم وهو يمسك يداها هترجعي يا حياة 
هترجعي زي الاول واحسن كمان
حياة مش هنزل مصر يا مراد لو عايز تنزل انزل انت
نهض وهو ينظر لها بأسف مش هنزل من غيرك يا حياة مش هنزل الا ايدي في ايدك
امسك يداه وهيا تنظر له بحزن متزعلش مني يا مراد 
انا محتاجة ابقي هنا بعيد عن كل الي شوفته في حياتي انا هنا مرتاحة وانت كمان جمبي ارجوك بلاش ننزل مصر 
ابتسم ثم جلس بجوارها وهو يشدد علي يداها
!!! مش هننزل مصر الا لما تتطلبي ده يا حياة مش 
هجبرك علي اي حاجة لازم تعرفي أن انا عايش بس عشان اعوضك عن كل الي مر بنا 
حياة وعد
ابتسم مراد وهو مزال ينظر لها وعد
وضعها علي الفراش بهدوء ثم شد الغطاء عليها 
عاد يجلس مراد بجوارها علي الفراش وهو يمدد جسده بينمي كانت تنظر له حياة ببتسامة واسعة 
نظر إليها ثم سألها بستغراب بتضحكي علي ايه
اقتربت منه ثم وضعت راسها هلي صدرة وهيا تحكي له
!!! افتكرت اول يوم اتعرفنا بيه علي بعض
ضحك مراد وهو يتذكر معاها هذه الذكريات
حياة عمرك ندمت انك عرفتني
مراد عمري يا حياة ... انتي حبك محفور جوة قلبي اقوي من اي ندم
رفعت راسها وهيا
تنظر له لحد أمتي هتفضل مستحملني 
انت ليك حق تجوز وتخلف وتعيش زي اي راجل
ابعد خصلات شعرها وهو مزال ينظر لها بحب مفيش حد هيشيل اسمي غيرك ومش هخلف من حد غيرك 
بكرا الايام هتضحك لينا وهنعوض كل فتنا يا حببتي 
بس انتي خالي عندك امل في بكرا
وضعت رأسها مرآة ثانية ثم اغمض عيونها طول ما انت جمبي هفضل عايشة علي امل
مراد وانا جمبك وهفضل طول العمرو جمبك يا حياة
وهنا خلصت حكايتن

تم نسخ الرابط