رواية حياة كاملة بقلم جهاد محمد

لمحة نيوز

الغرفة والمنزل لا تعلم الي اين تذهب 
وماذا بتظرها مصرها بعد ما قټلت زوجها وابن خلها 
دفاعا عن نفسها
توقفت امام منزله تبكي پخوف حولت تقترب تدريجيا 
لداخل حتي وصلت بصعوبة طرقت الباب وهيا مزلت ترتعش من شدد الخۏف
فتح هاني الباب حتي تفاجئ بيها تقف إمامة ملابسها مخلطة بالډماء ... اقترب منها وهو يسألها پخوف 
ايه الي حصل
شهقت مريم وهيا ترتعش امسكها حسن ثم سعدها علي سير الي داخل لمحاولة تهدئتها ومعرفة الأمر منها بهدوء
اتت الخادمة تركد لغرفة الصالون لكي تخبر منصور بظابط الذي يقف في الخارج ... نظر منصور لخادمة وهو يسألها 
منصور في يا بت ايه الي حصل بتجري كده ليه
الخادمة اسفة يا باشا بس
منصور بس ايه
الخادمة في واحد ظابط عايز حضرتك
وقف منصور وهو يسألها بندهاش ظابط
الخادمة أيوة والله يا باشا
تنهد منصور بديق اكيد زفت عمل حاجة تانية
سألته الخادمة بفضول زفت مين يا باشا
صړخ بيها منصور پغضب وانتي مالك اجري روحي شوفي شغلك
ركد الخادمة سريعا من امامة بينمي ذهب منصور عند الباب ... نظر لظابط الذي كان يظهر عليه توتر
منصور خير يا حضرت ظابط في حاجة ولا ايه
ابتسم ظابط بحزن ثم اقترب منه وهو يتحدث بهدوء للاسف في خبر مش حلو لازم ابغلك بيه
قبض قلب منصور پخوف ثم سألة خبر ايه يا باشا
الظابط ابن حضرتك
تسارعت دقات قلب منصور وهو يسألة لمرة ثانية مالوا ابني
الظابط البقاء الله ....
نظر منصور لوكيل النيابة بثبات تام بعد ما قام معه التحقيق في قسم الشرطة ..... نهض منصور وهو ينظر للوكيل نيابة
منصور في حاجة تاني يا باشا
نفخ وكيل النايمة بديق وهو ينظر له بشك ثم حدثة بنبرة قوية للآخر مرة بسألك يا منصور بتتهم حد پقتل ابنك واختك
منصور لا يا باشا
وكيل النيابة ولا تعرف بنت اختك فين اكيد عارف دي مختفية من يومها ... يعني ممكن تكون هيا
قطعة منصور بثبات تام لا يا باشا مش هيا 
وانا قولت كل عندي ... ياريت تسبني بقي عايز استلم ابني وادفنه
شاور له وكيل نيابة بنصراف اتفضل يا منصور
لف منصور عبايتة علي اكتافة ثم ذهب تحت أنظار وكيل النيابة الذي كان يشك بأمرة
..
دلفت صافية وسمر الغرفة علي حياة بعد ما احضرو طعام لها ...
... تحدثت اولا صافية بهدوء حياة انتي لازم تروحي تمتحني 
الامتحانات بكرا
نظرت حياة لصفية بديق ثم عادد تنظر أمامها
رتبت سمر علي رأسها بحنو وهيا تحاول معاها انسي بقي يا حياة الي حصل ده كان ڠصب عنك يعني لازم تعرفي انك ضاحية وبعدين هاني راح شقة وطقس وعرف أن محدش متهمك بحاجة يا حببتي
اكملت صافية وهيا تمسك يد حياة الموضوع بقالوا اكتر من شهر ... لازم تعديه يا حياة وتشوفي حياتك 
احنا عارفين الي مريتي بيه مكنش سهل
حياة انتم بتحولوا معايا في ايه ... عيزني اروح الامتحانات عشان يتقبض عليا
صافية مش هيتقبض عليكي يا حببتي صدقيني منصور أنكر انك كنتي هناك أو تعرفي اصلا حاجة
حياة عمل كده عشان ياخد طار ابنه مني بنفسة
سمر احنا عارفين ده وعشان كده لازم تكملي امتحاناتك وتختفي من هنا ومن بلد كلها
صړخت حياة بقوة عيزني اعمل ايه بس
صافية هتروحي الامتحانات وهتكملي لحد ما منصور يدفن ابنه ومن هنا لحد ما منصور يحضر الاڼتقام منك 
تكوني انتي اختفيتي ...
نظرت لهم حياة بعيون باكية انا خاېفة اوي
سمر وصافية يحولون اطمئنها
اقترب المحامي منه وهو ينظر له بديق ثم سألة بفضول أنكرت ليه يا منصور بيه .... انت عارف ان البنت دي هيا 
الي قټلت ابنك وانت شوفت ده بنفسك في الكاميرات الي
كانت في
شقة .... ده لولا الله يرحمو كان بيركب كاميرات عشان يسجل لبنات الي كان بيجبهم في شقة مكناش عرفنا حاجة وبعدين عملنا مستحيل عشان نوصل لكميرات دي قبل النيابة
نظر منصور لمحامي ثم تحدث بهدوء انت متأكد انك محامي
استغرب المحامي من سؤال ثم سألة بديق قصدك ايه
منصور اقصد يا حضرت المحامي أن كاميرات والفيديو الي معانا ده دليل برئتها ... لو النيابة شافته هتعرف أن كان مجرد دفاع عن نفس ومش هتاخد فيها يوم يا حضرت المحامي المحترم
اخجل المحامي من هذه المعلومة الذي غاب عن ذهنه بينمي اكمل منصور وهو يكز علي اسنانة حق ابني هخدو بيدي ومحدش هيخدو غيري
المحامي بس يا منصور بيه
قطعة منصور وهو ينظر له پغضب مفيش بس 
عملت الي قولتلك عليه
المحامي ايوا يا منصور بيه ... البنت تحت مرقبتي 
هيا كل يوم بتروح الامتحانات وترجع علي بيت واحدة من صحبتها
منصور اول متخلص امتحانات يكون القضية اتقفلت 
سعتها بقي هاخد حق ابني
.....
أحضرت حياة حقيبتها بعد ما مر أكثر من شهر علي هذه الأحداث ... اقترب منها البنات وهم يكملون حقيبتهم معاها .... هاتفت سمر بمرح وهيا تنظر لأصدئها اخيرا خصلنا بقي
صافية اخيرا ياختي ... المهم حضرتي شنطتك
سمر ايوا يا ستي ودعت كمان اخويا ومراته وأخيرا اهرب منهم ومن عشتهم
ضړبتها صافية بخفة علي رأسها ثم صاحت بيها سمر احنا رحين القاهرة وانتي عارفة أن عمرنا ما روحنا هناك 
احنا رحين نكمل تعلمنا وتشتغل ونعوض اهلينا عن فقر والقرف الي
احنا فيه
سمر انا قولت حاجة يا صافية ... وبعدين انتي عندك امك 
ربنا يخلهالك وهتيجي معانا امال انا وحياة ملناش حد
توقفت حياة عن ترتيب حقيبتها ثم نظرت لهم بحزن
اقترب سمر منها وهيا تعتزر لها بخجل انا اسفة يا حياة مقصدش
ابتسمت حياة وعلامات الحزن علي وجها انا مش زعلانه يا سمر ... انتي قولتي الحقيقة
اقتربت منهم صافية وهيا تصيح بهم ايه ده انتي وهيا امال انا وماما بنعمل ايه ولا مش مليين عنيكم
سمر انتي تملي عين الباشا يا باشا
ضحكت حياة عليهم ثم عادت تستكمل احضار حقيبتها 
اوقفتها جملة صافية وهيا تسألها مش هدودعي هاني 
يا حياة
نظرت حياة لها وهيا تنظر لها پغضب قولتلك لا يا صافية 
هاني لازم ينساني ... انا عارفة أن اكتر حد وقف جمبي بس هو ميستهلش حد زيي وبعدين هو ليه مستقبل كبير 
غيري انا ... لازم امشي واختفي من حياته وهو اكيد مع الايام هينساني
سمر عندك حق يا حياة وبعدين انتي ناسية عم حياة 
وراجل الي برة الي عمال يرقبها .... والنيابة الي جات تسأل عنها كذا مرة
صافية عشان كده لازم تمشي في ليل ومن غير ما اي حد يحس بينا ... لازم بلد تصحي بنوم تتفاجي بختف أنا
ضړبت منصور مساعده بقلم ثم صاح بيه بقوة يعني البت هربت منك يعني ايه
الرجل يا باشا والله انا كنت قدام البيت ومخرجتش منه معرفش ازاي اختفت هيا واصحابها من البلد
جلس منصور بعد ما احس الدنيا تدور بيه يعني ايه 
حق ابني راح
الرجل لا طبعا يا باشا هنلقيها هنلقيها .. هتروح فين
منصورهربت مني ومن البوليس ... عرفت تلعبها صح
الرجل انا هقلب بلد كلها وهجبهالك تحت رجليك يا باشا حتي لو بعد مېت سنه
بعد_عشر_سنوات 
نزل مراد من سيارته متوجه لشركته بسرعة كبيرة 
اقترب منه الموظفين وهم ينظرون لبعض .بينمي كان يمشي مراد في وسطهم وهو ېصرخ بيهم كل واحد علي شغلة .... ثم توقف لينظر خالفة لمسعاد الخاص بيه كل المواظفين متحولين لتحقيق يا استاذ وانت أولهم 
ثم ذهب مراد لمكتبه الكبير
توقف المساعد وهو ينفخ بديق يادي المصېبة 
هعمل ايه بس يا ربي
اقتربت منه مني أحد مواظفين ومسعادة الثانية لمراد 
تهاتف بديق صحيح الكلام ده يا كمال
نظر كمال لمني وهو يصيح بيها هو انتي مش سامعة بنفسك 
الله يخربيت اليوم الي مسك فيه شركة وبقي رئيس مجلس الإدارة
مني حرام يا كمال ده حتي مراد بيه كيوت وبعدين ليه حق يولع فينا .... احنا خسرناه ملايين
كمال وانا زمبي ايه
مني انت اكبر حد مسؤول كان لازم تبلغ مراد بيه
كمال صح وعشان كده انا هستقيل ... انا مش هقدر استحمل عنطزته الفارغة 
دلفت مني مكتب مراد في شركة بتردد
.. نظرت له
وهو جالس علي مكتبه ينظر للاوراق التي علي سطح مكتب 
تنهدد برتياح وهيا تنظر لوسامته شديدة .. زالت تقترب منه وهيا شاردة بيه حتي قطع هذا شرود صوته القوي
مراد مني
اټفزعت مني من صوته وهيا تنظر له پخوف أيوة يا مراد بيه
رمي مراد القلم ثم نظر لها پغضب احنا مش في شركة بقي ... كل واحد سرحان ... هنشتغل أمتي يا استاذة مني
اقترب منه مني ثم تحدثت بنبرة حزينة مستر مراد. حضرتك عارف ان انا اكتر حد بشتغل هنا
زفر مراد وهو يرجع ينظر للاوراق وهو يتحدث معاها عارف عشان كده وقفت تحقيق معاكي
ابتسمت مني بافرح بجد يا مستر مراد
نظر لها مراد والڠضب علي وجه ثم أمرها عيزك تعملي اعلان عن مساعدة جديدة
صدمت مني من طلبه ثم سألته بتردد مساعدة جديدة و
وو كمال يا مستر مراد
مراد هيتنقل لقسم تاني انا مش عيزو
مني طيب تحب الاعلان عن مساعد ولا مساعدة
مراد انتي سمعتي كلامي كويس قولت مساعدة خاصة ليا .... هنا في شركة وفي البيت
تحدثت مني بندفاع وهيا تشاور علي نفسها طيب يا مستر مراد انا موجودة
نظر لها مراد پغضب ثم صاح بيها انتي هتعلميني هختار مين اتفضلي نفزي الي بقولك عليه من غير مناقشة
خجلت منه من نفسها وهيا تذهب من الغرفة بينمي عاد مراد ينظر للاوراق المهمة
.....
أحضرت رجاء طولة طعام ثم صاحت بيهم صافية .. سمر يلا بنات الاكل جاهز
اقترب الاثنين وهو يركدون الي طاولة الطعام ... نظرت لهم صافية وهيا تضحك علي طفلتهم ثم سألتهم بفضول امال فين حياة بنات
نظرت صافية لولددها وهيا تندغ الطعام راحت تقدم علي شغل جديد
جلست رجاء وهيا تتنهد بديق يا خسارة يا حياة 
البت دي من شغل لشغل ممرمطة نفسها اوي يا بنات
سمر والله يا طنط احنا نصحناها كتير بس حياة بقت حاجة تانية غير زمان
رجاء ڠصب عنها الي مرت بيه في سنها صغير ده يغير بلد
صافية مش مبرر يا ماما . حياة مبقتش عارفة مصلحتها 
كل الي هما تقع علي عريس غني وخلاص
سمر مش عيب يا صافية هيا عايزة ترتاح
نظرت صافية لسمر بديق يعني ايه مش غلط امال ايه الصح ... عجبك الي بتعملة ده كل يوم تشتغل في شركة 
وتحاول توقع صحبها في حبها وبعد ما يقع تديلوا صبونة ومترداش تجوزو
سمر ما هيا بتكتشف أنهم مش مناسبين ...
صافية وانتي منتظرا ايه من ناس زي دي ايه وبعدين هيا الي بترخص نفسها 
صاحت بيهم رجاء وهيا تنظر لهم پغضب خلاص انتي وهيا كلوا من غير كلام ... حياة مش صغيرا وهيا عارفة مصلحتها
....
خرجت مني تنده علي اخر اسم في القائمة المساعدات 
وهيا تزفر بديق نوران حمدان
انتبهت نوران لأسمها ثم قامت وهيا تقترب من مني تدريجيا بينمي ظهر علي مني الديق والغيرة شديدة 
من جملها الفتان واناقت ملابسها
التي تدل علي ليست مساعدة عابرة
ابتسمت نوران لمني وهيا تعرفها علي نفسها انا نوران حمدان
تحدثت مني پغضب وهيا تلوي ضهرها ثم صاحت بنوران تعالي ورايا
ذهبت نوران خلفها وهيا تنظر لهذا المكتب الكبير الخاص برئيس مجلس الإدارة ثم وقع نظر علي باب غرفة رئس مجلس الإدارة وهيا تنتظر بفارغ الصبر تتعرف عن المدعوا مراد الذي يتحدث الجميع عن صرامته وجبروتة
خرجت مني من غرفة مراد وهيا تنظر لنوران بديق اتفضلي مراد بيه مستنيكي جوة
ابتسمت نوران لها ثم دلفت الغرفة بخطوات هادئة حتي وصلت لداخل ليقع نظرها علي هذا الوسيم الذي يجلس بين اوراقة غير منتبه لها
أغلقت مني الباب بينمي اقتربت نوران من المكتب وهيا تتحدث بنعومة مساء الخير
انتبه مراد لصوتها حتي رفع وجه ينظر لها انتي مين
زفرت نورهان بديق وهيا تعرف نفسها انا نورهان حمدان
مراد اه اه ... اقعضي
جلست نوران أمام مراد بينمي عاد مراد ينظر للاوراق التي امامة ثم عاد ينظر لها انتي متخرجة من جامعة البريطانية
ابتسمت نوران وهيا تتحدث أيوة يا فندم
مراد السيڤي بتاعتك مليان اوي ... شكلك اختي كورسات كتير
نوران اه اختها في امريكا والمنيا وبريطانيا ... يعني كنت حبا أوسع خبرتي
ابتسم مراد وهو يهز وجه برضي حلو اوي
طيب قوليلي يا
آنسة نوران .. من
واضح من اسمك انك من عيلة حمدان .. كانت أكبر عيلة
في بلد
نوران حضرتك قولتها بنفسك كانت ... انت عارف ان
معظم علتنا انقردو يعني
مراد بس بردو ليها اسمها .. علي العموم انا وفقت تبقي مساعدة بتعتي بس في مشكلة
نوران مشكلة ايه
مراد انا عايز مساعدة خاصة بيا انا ... يعني تبقي معايا في شركة في شغل في الاجتماعات في البيت اعتمد عليها اتعماد كلي وطبعا مع
انك من عيلة كبيرة زي
عيلة حمدان اكيد شغل ده مش هنسبك
تحدثت نوران بسرعة وهيا تنفي هذا كلام لالا ينسبني يا استاذ مراد
مراد يعني مش هيحصل ليكي مشاكل
نوران ابدا يا فندم وبعدين الشغل مش عيب
ابتسم مراد بأعجاب علي تصممها اكيد مش عيب 
مبروك عليكي يا آنسة نوران
ابتسمت نوران بافرحة وهيا تنظر له الله يبارك في حضرتك
مراد تقدري من بكرا تستلمي شغلك
نهضت نوران والفرحة علي وجها تمام يا فندم
مراد تقدري تتفضلي
ابتسمت له نوران ثم ذهبت وهيا تفكر في هذه الفرصة التي كانت تحلم بيها واخيرا تحققت لها
.......
أغلقت صافية الهاتف مع خطيبها ثم عادد تجلس بين سمر ووالدتها .. نظرت لها سمر وهيا تضحك اتخنقتي تاني
صافية اسكتي بقي يا سمر
سمر الله .. انا بسألك
صافية متسألنيش
ليه بقي يا ست صافية محدش يسألك ... نظرت صافية لصحاب الصوت لتتفاجئ بحياة التي ترتدي ملابس غالية الثمن وشكلها الفتان
انبهرت سمر من شكلها وهيا تقترب منها ايه الحلاوة دي يا بت يا حياة
حياة طول عمري حلوا يا سوسو
اقتربت منها صافية وهيا تصيح بيها انتي بردو عملتي الي في دماغك يا حياة
صړخت بهم حياة وهيا ترمي حقيبتها مېت مرة اقلكم انسوا بقي اسم حياة ... انا نوران نوران
سمر يا حياة احنا خايفين عليكي .. البطاقة المزورة وشهادات المزورة دي لو حد اكتشفها هتروحي في داهية
جلست حياة علي مقعد وهيا تخلع حزئها متخفوش
محدش يعرف أن حياة بنت احمد الغلبان وبنت مريم فتاة ليل المحترمة ومرات حسن الحيوان
صافية انتي حرة يا حياة بس خالي بالك انتي ليكي حق تستعري من امك وخالك وحسن .. بس اسم ابوكي 
وشهاتك الحقيقية ملهم علاقة
حياة عيزاني اروح شركات زي دي بالبكريوس الاعلام بتاعي الي اختوا علي فاضي واحلامي كلها اتكسرت 
كان لازم ازور شهادات كورسات واسمي والعيلة عشان اقدر ادخل بين الناس دول
صافية وبعدين لما تدخلي
حياة هتجوز واحد منهم وهترفع من فقر ده وسعتها بقي يبقي ليا عيلة وضهر وسند اقدر اقف بيهم قدام عمي الي بيدور عليا عشان ېقتلني
نظرت صافية وسمر لبعض بحزن بينمي قامت رجاء 
تلطف الجو خلاص بقي يا بنات ... بقولك ايه حياة 
تكلي يا حببتي
قامت حياة وهيا تحمل حزئها وحقيبتها شكرا يا طنط 
انا هدخل انام عشان بكرا اول يوم ليا .. عن ازنكم 
تصبحوا علي خير
عادت سمر وصافية يجلسون وهم يتحدثون عن حياة
بينمي دلفت حياة غرفتها رمت الحقيبة والحزاء ثم رمت نفسها علي سرير وهيا تتذكر مراد الذي كانت تحلم برجل مثلة يقع في حبها ويبعدها عن هذه العيشة التي ملت منها ..في صباح يوم جديد
توقفت حياة أمام المكتب بابتسامة مشرقة صباح الخير
رفعت مني وجها تنظر لصاحبت الصوت الناعم .. تحولت ملامحها الي ديق الشديد وهيا تنظر لها بديق اهلا
حياة مراد بيه موجود
مني أيوة
حياة طيب بلغيه أن جيت في المعاد بليز
رمت مني القلم پغضب علي سطح المكتب ثم قامت وهيا تنظر لحياة نظرات غيظ
ابتسمت حياة بسخرية عليها ثم اقتربت من مكتب مراد بعد ما شاورت لها بدخول
دلفت حياة المكتب حتي يقع نظرها علي مكتب كان فاضي .. زالت تبحث عن مراد في انحاء الغرفة ثم عادت تنظر لمني التي كانت ترقبها
سألتها حياة بديق فين مستر مراد
ابتسمت مني بديق وهيا تشاور علي الباب الذي في اخر الغرفة جوة في الأوضة
استغربت حياة من هذا الباب ثم كملت سألها هيا ايه الأوضة دي
مني دي الغرفة الخاصة لمراد بيه
حياة هو مستر مراد عايش هنا
ضحكت مني بسخرية وهيا تقترب منها مراد مين الي عايش هنا يا حلوة 
دي الأوضة الي بيقابل فيها الناس الخاصة بس ثم غمزت لها
فهمت حياة مقصدها ثم تنهدد بديق وهيا تحدث نفسها هو
طلع منهم ... هو مفيش
حد عدل خالص
هتفت مني وهيا تشاور لها اتفضلي روحي صحيه
صاحت حياة پغضب نعم انا
مني أيوة انتي ... هيا دي مش شغلتك
حياة أيوة بس
مني مفيش بس يا حببتي روحي يلا شوفي شغلك
بديق وهيا تحاول تستجمع شجعتها ...اقترب من الباب ثم افتحته بهدوء لتنظر لداخل اولا
بحثت عنه في جميع الغرفة ولكن كانت خالية ... اطمأنت حياة ثم دلفت داخل الغرفة وهيا تشاهد تصممها المميز 
كانت غرفة حقيقية بديكور ممتاز ... انتبهت لصورة التي علي طاولة بجوار سرير ... اقتربت منها لتشهدها بفضول 
كانت عبارة عن طفل تحملة امراه في نصف العمرة كانت تشبه ويشبه مراد زالت شاردة في ملامح طفل حتي تفاجئت بصوته الصارم التي يأتي من خلفها انتي بتعملي ايه هنا
نظرت حياة خلفها حتي تتفاجئ بمراد الذي يقف عند الباب والڠضب يتطاير منه ... اقتربت منه حياة بعد ما وضعت صورة مكنها ابدا كنت دخلا اصحي حضرتك
صاح بيها مراد پغضب افندم
حياة في ايه
مراد انتي مين الي ازنلك انك تدخلي الأوضة دي وبعدين هو من العادي تدخلي تصحي راجل غريب في غرفة نومة
صدمت حياة من تلميحة ونظراته الوقحة تقصد ايه
اغلق مراد غرفة الباب
قطعته حياة وهيا تصرخ بيه انا مسمحلكش تكلم معايا بالاسلوب ده
مراد انتي اټجننتي ... ازاي تكلميني كده
حياة انا اتكلم زي منا عايزة وبعدين لازم تعرف انا بنت ناس من شارع
كتم مراد غضبه وهو يسألها طيب يا بنت الناس ... ډخلتي هنا ليه
رفعت حاجبيها وهيا تنظر له بتصلب انا دخلت هنا لما المساعدة بتاعت حضرتك هيا الي قلتلي أن أدخل واصحيك
مراد مساعدة بتعتي
حياة أيوة روح اسألها
افتح مراد الباب ثم خرج من الغرفة وهو ېصرخ بأسمها 
حتي أتت مني سريعا الي مكتب خير يا مستر مراد
نظر مراد لحياة التي تقف بشموخ ثم نظر لمني وهو يسألها انتي الي قولتي لحياة تدخل الغرفة
نظرت مني لحياة ثم نظرت لمراد وهيا تصطنع الاندهاش انا مستحيل طبعا
اتسعت عيون حياة وهيا تقترب منها انتي كدابة
مني انا مستحيل اعمل كده ... انت عرفني يا مستر مراد وانا عارفة أن حضرتك مانع حد يدخل الغرفة دي
تنهدد حياة وهيا تحاول تكتم ڠضبها بقي كده
ظال مراد ينظر لحياة ثم لمني التي كانت تمثل الحزن 
عليه لكي تنجح خطتها في إبعاد حياة عن شركة
وقف مراد بينمهم وهو ېصرخ بيهم يعني ايه 
كل واحد ة هتقولي كلام ... انا لازم اعرف الحقيقة
اقتربت حياة من مراد وهيا تضع حقيبتها علي كتفها ثم صاحت بيهم انا قولت الي عندي عايز تصدق صدق مش عايز برحتك عن ازنك
استني عندك .. هكذا صړخ بيها مراد وهوهيا وكلا من غير بواب ... رايحة علي فين
عادت حياة تنظر له وهيا تتحدث پغضب هرجع مطرح ما جيت انا مستحيل اشتغل في شركة زي دي
ابتسم مراد بسخرية انتي بتكلميني انا
حياة أيوة بكلمك انت هكون بكلم مين
اقتربت مني من مراد وهيا تبكي والله يا مراد بيه ما بكدب عليه وبعدين آنسة نوران انا رحبت بيها وارتحتلها اوي مش كده يا آنسة روان
نظرت حياة. لمني بستحقار ثم عادت تنظر لمراد انا همشي
مراد قولت استني عندك ... انا لازم اعرف مين فيكم الكداب
مني يا مستر
قطعها مراد وهو ېصرخ بيها اخرصي انتي ثم عاد ينظر لحياة ... اسمعي لازم تعرفي انك ملتزمة بعقد يعني عشان تمشي لازم تدفعي الشرط الجزائي
كدا أن حياة تتحدث أوقفها مراد وهو يشاور لها بصمت ثم عاد الي مكتبه ليطلب عبر الهاتف من مسؤول الأمن .. كاميرات المكتب
بلعت مني رقها بصعوبة بينمي ابتسمت حياة وهيا تنظر لها بانتصار
.....
نزلت سمر من السيارة وهيا تصرخ بهم يا باي عليكم ده انتم نكديين بشكل
نزلت خلفها صافية وهيا تغلق الباب سيارة بقوة انا بردو ولا هو
نزل خلفهم سامح الذي كان يبتسم ببرود بزمتك يا سمر 
انا نكدي
ضحكت سمر وهيا تنظر لصافية بصراحة لا
جزت صافية علي اسننها بديق وهيا تنظر لصديقتها قصدك انا يعني ... هو عشان مش برضي بالحال المايل يبقي انا نكدية
اقترب منها سامح وهو يحدثها
بهدوء طيب انا غلط في ايه
صافية
انت عارف
سامح يا صافية يا حبيبتي انتي عارفة مستحيل اعمل حاجة غلط وبعدين علقتي بصحابي كلها شغل ومصالح
صافية وعلقتك بالي اسمه مراد ده صاحب شركة الملابس 
شغل بردو
سامح مالوا مراد بس
صافية انسان مغرور ورخم ومش محترم
سامح مراد يا شيخة حرام عليكي ده قفل
اقتربت منهم سمر وهيا تسألهم بفضول هو مين مراد ده
ردد صافية پغضب صاحبه .. شوفته مرة بس
مرتحتلوش 
سامح وانتي تعرفي ايه عن مراد عشان مترتحيش ليه
صافية يا سامح مراد ده رجل أعمال كبير اوي 
وانت لسه بتبدء في شركتك وبنقول يا هادي يعني هو عندو شركته كبيرة امال احنا لسه
قطعها سامح وهو يمسك يداها متخفيش يا صافية 
انا هعمل كل جهدي عشان انجح شركة دي وبعدين مراد صحبي وقف جمبي من قبل ما انفز شركة ده لولاه مكنتش عملت حاجة هو الي سهلي الاجرات وبعدين والله هو اطيب شخص ممكن تقبليه
وضعت سمر يداها علي وسطها وهيا تصرخ بهم بردو مقلتوش مين مراد ده
صافية قولتلك صاحب سامح وصاحب شركة ملابس
سمر ملابس ايه يا غبية
ضحك سامح علي سمر ثم رد عليها لكي يرضي فضولها يا
ستي صاحب شركة الامل للملابس اكبر شركة في مصر
صدم الاثنين من سماع اسم شركة ثم سألته صافية هو مراد صاحب شركة الامل
سامح أيوة يا ستي
سألته سمر پخوف هو مراد ده صحبك اوي يعني
سامح صحبي اوي اوي
نظر صافية وسمر لبعض بينمي عادو ينظرو لسامح الذي احس بتغيرهم هو في ايه
صافية ابدا ابدا مهم يلا عشان تروحنا
سامح الله مش قولتي هنعدي علي حياة في شغلها جديد عشان نتغدا مع بعض .. اه بالحق هيا اشتغلت في شركة مين
سمر لالا اصل حياة مش فاضية وبعدين لسه منعرفش شغلها ايه
صافية أيوة يلا بقي يا سامح
تنهد سامح علي جننهم ثم عاد يركب سيارته بينمي ركبت سمر وصافية وهم يتحدثون بعض بنظرات
..
راجع مراد شريط الكميرات التي في مكتبه حتي ظهر له الدقيقة التي دلفت بيها حياة ... نظر مراد لمسؤول الأمن يسألة تقدر توضح الصوت
مسؤول الأمن اكيد يا مستر مراد
شغل المسؤول الأمن الصوت حتي يتمكن مراد من سماح 
الحوار بين حياة ومني .
خرج مراد من غرفة مكتبه إلي الخارج حتي وقع عيناه علي مني التي تجلس علي مكتبها ... نهضت مني وهيا تنظر له بخجل بينمي اقترب مراد وهو ېصرخ بيها تخدي حسابك ومشفش وشك هنا تأتي
كدا أن تتحدث لكي تتدافع عن نفسها ولكن لا يسمح لها مراد بعد ما ذهب الي مكتبه ثم اغلق الباب خالفة
نظر إلي مسؤول الأمن الذي ينتظره في غرفته . اقترب منه وهو يسأل عنها هيا فين
المسؤول هيا مين يا فندم
مراد نوران البنت الجديدة
المسؤول اه .. دي لسه ماشية انا شفتها بعد ما دخلت مكتب حضرتك
زفر مراد بديق بعد ما تألم ضميرة من طريقته الوقحة معاها اقترب من مكتبه ثم أخذ محتوياته وذهب
.....
كانت تقف أمام شركة تحاول ايقاف سيارة أجرة ولكن فشلت .. ظالت ټلعن حظها السيئ في كل شئ في حيتها 
ولكن اتي الامل خلفها ليدق بيها من جديد همس بصوت هادئ وهو ينحي وجه خلف وجها مقترب من ازنيها انا مش قولت استني
نظرت حياة خلفها لتتفاجئ بيه يقف خلفها انت
مراد ايه انت دي اسمي مستر مراد
حياة والله مستر مراد لو كنت لسه بشتغل عند حضرتك بس انا خلاص
مراد قرار مش قرارك وبعدين انا خلاص رفد مني
حياة ميخصنيش
تنهد مراد بديق وهو يرفع حجبيه انتي دماغك ناشفة اوي
حياة فعلا وياريت تبعد عن سكتي
امسكها مراد من يداها وهو ينظر بهدوء انا عارف ان زوتها معاكي .. خلاص متزعليش
نظرت له بسخرية وهيا تضع يداها علي وسطها ببساطة دي
مراد اعملك ايه تاني
نظرت نوران ليداه الممسوكة بيدها ثم نظرت له بتحزير بينمي .. انتبه مراد ليداه وسربعا ابعدها ثم صاح بيها المطلوب ايه
حياة ولا حاجة يا استاذ مراد
مراد قولتلك رفتها وبعدين انتي مساعدة الوحيدة دلوقتي مقدرش اسيبك تمشي .. شغلي هيبوظ
حياة بردو ميخصنيش
تنهد مراد بنفاز صبر ثم حاول معاها ليوصل لحل. طيب ممكن تشتغلي مؤقتا لحد ما الاقي مساعدة تانية
ظالت حياة تفكر وهيا تنظر له ثم اقترب منه وهيا تتحدث
بغرور موافقة بس بشرط
مراد نعم مراد يتشرط
عليه انتي مچنونة
حياة خلاص برحتك عن ازنك
امسكها مراد وهو يكز علي اسنانة طلباتك
حياة تعتزر .. ده اقل حاجة
صاح بيها مراد غاضبا مستحيل انتي فعلا مچنونة انا مراد حسين يعتزر ليكي انتي ... انا عمري في حياتي معتزرت لحد
حياة بقي كده
مراد اسمعي انا قولت الي عندي وانتي اختاري
فكرت حياة في ميزانية المنزل ومصروفتها التي هتتوقف بسبب عدم شغلها .. تتهدد بديق وهيا تنظر له خلاص انا هرجع بس مؤقتا
مراد اتفقنا
حياة ممكن امشي بقي
مراد هتمشي ازاي وليل هل ومفيش ولا عربية 
وبعدين مش مفرود انك من عيلة كبيرة علي اقل يكون معاكي عربية
زفرت حياة ثم نظرت له قولت لحضرتك أن علتنا انقردد ومفيش منها كتير خسرنا كل فلوسنا وده معروف عننا
مراد أيوة أيوة عارف
حياة ممكن بقي تخليني امشي
شاور مراد الي سيارته وهو يبتسم لها اعتزاري ليكي أن اوصلك يا آنسة روان ومش هقبل انك ترفضي
ابتسمت حياة وهيا تنظر لسيارته ثم نظرت له وانا هقبل اعتزارك
..
كانت تنظر لطريق خلف النافذة بينمي كان ينظر لها مراد بستغراب قطع هذا الصمت صوت هاتف حياة ... ردد حياة علي الهاتف وهيا تبتسم نعم
صافية انتي فين يا حياة
حياة جاية في طريق .. خير
صافية لما تيجي
حياة ماشي يا استاذة ... قوليلي ماما عملت الغدا
صافية ماما خرجت ومعملتش حاجة كانت فاكرة هنتغدا برة
حياة اووف امال هنتغدا ايه بقي
صافية جبيلك اي حاجة وانجزي بقي
حياة حاضر حاضر
أغلقت حياة الهاتف ثم نظرت لمراد الذي كان متبعها 
خجلت حياة من نظراته الغريبةثم سألته هو اانت رايح فين .. ده مش الطريق
ابتسم مراد وهو ينظر لها
هنروح نتغدا
حياة ها لالا طبعا أنا لازم اروح
مراد اولا ممتك معملتش اكل واظن أن
اختك قلتلك اتصرفي
حياة انا فعلا هتصرف
مراد مينفعش تبقي مع مراد وتروحي جعانة
حياة بس انا مش جعانة
مراد فعلا بس احساسي بيقول غيركده
حياة يا سلام ... بس انا فعلا مش جعانة
ابتسم مراد علي عندها الذيذ ثم حاول استفززها كدابة 
طيب عيني في عينك كده
نظرت له حياة بقوة وثقة اهو
وقع
مراد عيناه في عيناها البونية .. ظال شارد بهم وهكذا كانت حياة توقف زمن لثواني وكل منهما ينظر لثاني وشعور غريب يتصرب دخلهم قطع نظرتهم صوت السيارة التي كانت تأتي أمامة
انتبه مراد لسيارة التي كانت تخبط بيه وسريعا تفدي الأمر وهو يوقف السيارة
اتسعت عيونها پصدمة عندما انقبص قلبها .. نظر لها مراد وهو يسألها پخوف انتي كويسة
اخذت نفسها بصعوبة وهيا تفتح النافذة السيارة لكي تأخذ جرعة من الهواة يسعدها علي تنفس
اقترب مراد منها وهو ينحي رأسها نحوها انا اسف جدا
نظرت له حياة وهيا تحاول تعيد توزنها محصلش حاجة ياريت حضرتك تروحني
مراد والغدا
حياة ارجوك روحني انا لازم اروح
خضع مراد لرغبتها ثم عاد يقود السيارة الي منزلها
.
ظالت تدور في غرفة الجلوس ذهبا وايبا وهيا تهمس لنفسها بينمي كانت تنظر لها صديقتها ببرود تام 
استمع سمر وصافية صوت الباب بينمي قامت سمر سريعا تنبه صافية أن تتحدث بهدوء... اتجهلتها صافية وهيا تقترب نحو الباب حتي تصدم بحياة التي كانت تخلع حزئها وهيا تسير نحوهم ... هاتفت صافية بديق وهيا تسألها كنتي فين يا حياة
رمت حياة حزئها ببرود ثم اقترب من الكنبة تجلس وهيا تنظر لهم بستغراب الله في مالكم
صافية بسألك كنتي فين
حياة ما انتي عارفة أن أول يوم ليا النهاردة في الشغل
اقترب صافية منها وهيا تصرخ بيها واخر يوم يا حياة
حياة انتي اټجننتي يا صافية
صافية لا يا هانم انتي الي هتجنني لما يكشف امرك قدام مراد بيه صاحب شركة
.
جلس سامح علي طاولة الطعام في أغلي مطاعم القاهرة وهو ينظر لصديقة بستغراب قولتلي اسمها ايه
رد مراد بنفاذ صبر نوران يا سامح نوران
ابتسم سامح وهو يقترب منه بس شكلك معجب هيا البت حلوا
اقترب مراد وهو الآخر وهو يبتسم حلوا اوي اوي اوي
سامح قول كده بقي
نظر له مراد پغضب وهو يسألة قصدك ايه
غمز له سامح وهو يبل شافتيه اقصد انها عجبتك
صاح بيه مراد غاضبا سامح
سامح الله مش انت الي قولت
مراد انا قولت البنت حلوا بس مقصدش اي حاجة من الي في دماغك .. انت عارف ان بعت عن سكة دي
من زمان ومش ناوي ارجع ليها وبعدين لم
نفسك بقي انت خاطب
تنهد سامح وهو ينظر لصديقة بديق خاطب صحبي 
اسكت ونبي يا مراد انا فعلا زهقت من أسلوبها ناشف
استعجب مراد من صديقة ثم صاح بيه يبني احمد ربنا خطبتك بمېت راجل وتستاهل
سامح انا عارف يا مراد بس لازم تفكها شواية
مراد يا سلام تفكها ... يعني عجبك البنات دلوقتي الي كل يوم مع راجل ولا البنات الي بتفضل تعرض نفسها عليا عشان فلوسي والي تحاول ترسم حب والشرف وهما كلهم شمال في شمال ... احمد ربنا أن ربنا رزقك بنعمة زي دي
وبعدين خاف تخسرها لما تعرف انك بتكدب عليها
سامح الله وهتعرف منين وبعدين انا بعمل ايه 
بسهرلي شواية وبفك عن نفسي
مراد انا بنصحك يا سامح اسوء حاجة في دنيا الخداع وانا بكره بشده الكدب فا خالي بالك
ابتسم سامح وهو ينظر له بسخرية صافية بتحبني ومتقدرش تستغني عني وبعدين الي بيحب حد بيسامح
صاح بيه مراد وهو يرد علي كلامة الي بيحب حد مش
هيكدب عليه 
سامح هو انت لسه عقدت البنت دي معاك
صړخ مراد بيه سامح 
سامح انا بقولك الحقيقة
قام مراد وهو ينظر له بديق البنت دي كدبت عليا ومن رغم عشقي وحبي كبير ليها الا انى مقدرتش اسمحها ولا عمري اسامح اي حد يفكر بكدب عليا ويخدعني مهما كان عندي .. كدب يعني خيااانة
ارتدت حياة فستانها القصير الأحمر الذي يزدها جمالا أكثر من جملها الطبيعي وضعت المساحيق الخفيفة علي وجها ثم رتبت شعرها البني .. نظرت لنفسها برضا ثم خرجت من غرفتها
اقتربت حياة من غرفة الصالون التي تجلس بيها رجاء 
وصافية وسمر التي يشاهدون فلم عربي قديم اقتربت منهم وهيا تضحك علي منظرهم الممل انتوا مبتزهقوش
انتبهت لها صافية ثم قامت وهيا تنظر لها بغيظ انتي رايحة علي فين كده بشكل ده
نظرت حياة لنفسها ثم نظرت لصافية وهيا تبتسم رايحة أسهر ايه الجديد
صاحت بيها صافية پغضب الجديد بقي الي قلتهولك الصبح
جلست حياة علي كرسي ثم تحدثت بجدية اسمعي يا صافية انا عارفة انك خاېفة علي علاقتك بسامح بس متخفيش مش هتبوظ .. انا مستحيل ائزيكي
كزت صافية علي اسننها بغيظ وهيا تكتم ڠضبها هو انتي فاكرة خاېفة علي علاقتي بسامح وبس
زفرت حياة بديق ثم قامت وهيا تتحدث پغضب مكتوم يوه يا صافية قولتلك خلاص هسيب الشغل بس محتاجة وقت انا حكتلك الي حصل ... اوعدك يا ستي شهر بكتير وهسيب مراد ده خالص وشركته يكون لقي مساعدة تانية علي اقل
صافية يعني انتي مش تسهري معاه
ضحكت حياة بسخرية أسهر مع مين بس يا غبية
ابتسمت سمر وهيا تغمز لها هو في جو جديد ولا ايه
ضحكت حياة وهيا تنظر لسمر بلا خيبة مفيش
صافية يا حياة بطلي سهر لوش الصبح ارحمي نفسك
ابتعدت حياة وهيا تتجاهل كلام صافية ثم صاحت وهيا تسير نحو الباب اشربي لبن واغسلي سنانك قبل نوم يا صافي ... سلام يا قلبي
جلست صافية وهيا ټلعن بيها بينمي ظالت سمر تضحك عليها
دلفت حياة ملهي ليلي تبحث عنها حتي تفاجئت تجلس بعيدة مع شخص ملامحة غير واضحة
اقتربت أكثر حتي تأكدد من ظنها ... زفرت بديق وهيا ټلعن بيه اه يا سمح الكلب انا مش عارفة صافية بتحبك علي ايه ... صافية الملاك دي تحب واحد قزر زيك
هو مين الي قزر يا يويو ... قلها وهو يهمس بجوار. ازنيها 
ابتعد عنه حياة سريعا وهيا تنظر له بتحزير انت اټجننت ولا ايه نادر
ابتعد نادر وهو يضحك بقوة اه اټجننت اوي
ضحك أكثر وهو ينظر حوليه احنا في ملهي ليلي يا حبيبتي مش في
جامع عيزاني ابقي ايه
حياة خلاص خلاص فكك مني دلوقتي
نادر الله متنشفهاش يا حياة
حياة نادر بقولك ايه انت عرفني
نادر عرفك يا ستي محدش يقدر ېلمس منك شعرا
نظرت حياة نحو سامح ثم عادد تنظر لنادر تسألة هيا مرني قعادة مع مين
نادر ده سامح واد كده عمال يسبلها
همست حياة بينها وبين نفسها وهيا تتوعد له ماشي يا سامح الكلب ثم عادد تنظر لنادر بقولك ايه يا نادر 
اندهلي مرني وقلها أن مستنياها برة
نادر طيب متروحي
ليها وبعدين مستعجلة ليه احنا لسه سهرنا
حياة لا نفسي اسدد ..
يلا روح بقي
وضع نادر كأس الكحول علي طاولة التي امامة ثم ذهب وهيا يغمز لحياة حاضر يا ستي
خرجت حياة خارج ملهلي ليلي تنتظر مرني حتي انت صديقتها مرني من ملهي ليلي وهيا تصيح في ايه يا حياة
امسكتها حياة من يداها ثم دفعتها في زاوية وهيا تصرخ بيها ايه الي بينك وبين سامح
ضمت حجبيها وهيا تسألها الله تعرفي سامح
حياة أيوة اعرفوا وعشان كده بنبهك يا ميرنا .. ابعدي عنه
مرني الله ليه بقي ده الواد متريش وزي القمر
حياة سامح يبقي خطيب صافية اختي يا ميرني
ميرني اه قولتيلي ... مش دي الي منعتني اظورك
حياة بظبط .. انا نبهتك وانتي حرة
مرني خلاص يا حياة بس قوليلوا يبعد عني .. انا مليش دعوة
ابتسمت حياة وهيا تنظر لها بخبث منا هخليه يبعد بعد متعملي الي هقولك عليه بحرف الواحد
...
اخذت سمر الوسادة ثم نزلت بيها علي رأس حياة وهيا تصرخ بقوة حياااااة
قامت حياة بفزع وحيا تنظر لها في ايه يا زفته
اڼهارت سمر من ضحك وهيا تطلع لسنها كنت بصحيكي يا قلبي
ضړبتها حياة بالوسادة ثم صاحت بيها في حد يصحي حد كده
سمر الله اعمل ايه ما انتي الي نومك تقيل .. وبعدين معاد شغلك مديرك صعب يا نوران
نظرت حياة لصافية التي يظهر عليها الڠضب وهيا تنظر لهتفها .. عادد تنظر لسمر تسألها ملها صافية
نظرت سمر نحو صافية وهيا ترد علي سؤال حياة ابدا سامح وراه اجتماع مهم وكان منبه صافية تصحيه بدري
اتت صافية وهيا ټلعن في سامح بينمي قامت حياة تقترب منها في ايه بس يا صافية
صافية زفت لسه نايم
حياة وايه الي منيموا لحد دلوقتي
صافية سهران طول ليل في شغل يا حياة .. حولت معاه كتير يبطل يتعب نفسه في سهر في شركة كده
لوت حياة فمها وهيا تنظر لصديقتها شغل وشركة 
اه يا عبيطة
نظرت صافية لحياة بتقولي حاجة
حياة لا مبقلش انا قايمة البس ورايا شغل كتير 
مع استاذ مراد
.....
جلست حياة علي مكتب مني وهيا تتذكر مقلب مني العبيط الزازج .. ظالت تبتسم وهيا شاردة حتي قطع شوردها مجيئ مراد ... قامت حياة تقترب منه لتقوم بستقبالة ببتسامة واسعة صباح الخير يا مستر مراد
ابتسم مراد لها صباح نور
حياة حضرتك تحب اعرض عليك جدول اليوم
اقترب خطوة منها وهو يسألها بندهاش بسرعة عرفتي ترتبي جدول أعمالي
ابتسمت حياة وهيا تنظر له بثقة اه طبعا امبارح رتبت كل حاجة وانا في البيت عشان اكون جاهزة وبعدين دي حاجة بسيطة
نظر لها بأعجاب ثم ذهب الي غرفت مكتبه بينمي ظهر ابتسامة واسعة وثقة علي وجه حياة شكلوا هيقع يا حياة وسريعا تلاشت الابتسامة عندما تذكرت سامح 
الذي خرب كل خطتها معه لكسبه لها ... تنهدت بديق وهيا ترفع حجبيها انا عارفة ازاي اخليه يسكت وميفتحش بوقة لازم اتصرف مستحيل اضيع واحد زي مراد من أيدي مستحيل
..
نظرت حياة خلفها وهيا تصطنع الديق للاسف
ابتسم لها ثم شاور لها علي السيارة التي تركن أمام الشركة عربيتي هناك تعالي اوصلك في سكتي
عضت علي شفتيها وهيا تنظر له بخجل مصطنع كده هتعبك معايا وبعدين انا لازم اتعود أو اشوف طريقة تانية
مراد اولا مفيش تعب ولا حاجة وبعدين مينفعش اسيبك لوحدك كده تتبهدلي في موصلات ... من هنا لحد ما تلاقي حل انا هوصلك كل يوم
اتسعت عيونها پصدمة وهيا تنظر له بزهول معقول انت بنفسك هتوصلني
مراد امال اسيبك تتبهدلي مش معني انك مساعدة بتعتي انك اخليكي تتبهدلي ده يبقي قلت زوق مني وكمان عدم رحمة
ابتسمت حياة وهيا تنظر لهذا الرجل الغريب التي تسمع عنه كل شئ سيئ غرورة وتكبره وصرمته في الشغل 
ولكن التي تراه هو رجل حنون يذكرها بولدها
ظل ينده عليها وهو ينظر لشرودها المفاجئ نوران 
نوران
انتبهت له
حياة سريعا حضرتك بتكلمني
مراد لا انتي مش هنا خالص
حياة انا اسفة اصل
يعني
مراد مفيش اصل ولا فصل ممكن نركب العربية وبعدين نكمل كلمنا
حياة تمام يا مستر مراد
اقتربت معه من سيارة وهيا شاردة في هذا الرجل الغريب 
نوع غريب من رجال تتعرف عليه
اخذت حياة مكنها بجواره بعد ما قاد بيها مراد وهو يكمل حديثة
مراد قوليلي بقي كنت سرحانة في ايه
حياة عايز الصراحة
مراد ياريت انا مبحبش في حياتي اد الصراحة
حياة انا سمعت عنك كلام كتير اوي يعني
ابتسم مراد وهو ينظر لها أن مغرور ومتكبر ومعنديش رحمة
حياة عرفت منين
اوقف مراد السيارة ثم نظر لها وهو يتحدث بجدية 
انا فعلا كده ومنكرش ده بس انا كده مع الي يستاهل 
نوران انا في شغلي معرفش حاجة اسمها فشل أو غلط 
تغلط تتعاقب وبعدين انا مش مغرور الناس ديما عايزة تشوفك بصورة الي عايزين يشفوك بيها عشان يغطوا علي اغلطهم
اعتدلت حياة قي جلستها موجها وجها له عندك حق 
يا مستر مراد ... انت فعلا انسان جميل
ابتسم مراد وهو ينجي وجه نحوها اعتبر دي معاكسة
احمر وجه حياة من شدد الخجل وسريعا ابعدد وجها نحو النافذة بينمي ظل مراد يضحك عليها وهو يعيد قيادة السيارة
...
ركن مراد سيارته بجوار منزل حياة وهو ينظر لبناية 
ثم عاد ينظر لها وهو يسألها ده بيتك
حياة أيوة
مراد عايشة مع مين يا نوران
نوران مع اصحابي
استغرب مراد من اجبتها ثم سألها بفضول بس انا سمعتك وانتي بتكلمي اختك علي ما اظن وان ليكي ولدتك 
انتي مش عايشة معاهم
حياة انا ولدتي اټوفت من زمان وللاسف مليش اي حد غير اصحابي وماما رجاء ولدت صافية صحبتي 
انا بعتبرهم اهلي عشان كده بندهلها ماما واخواتي
نظر لها بأسف وحزن بعد ما احس بديق عليها انا اسف جدا
تنهدت حياة بۏجع مكتوم وهيا تبتسم له لا عادي يا مستر مراد انا وخدا علي كده
ابتسم لها مراد وهو ينحي وجها نحوها طيب انا هسيبك بقي تنزلي وهعدي عليكي بعد ساعتين من دلوقتي
استغربت حياة ثم سألته ليه
مراد انتي ليكي دين في رقبتي علي عزومة الغدا 
وانا متعودتش اسيب دين عليا وعشان كده مش هقبل اي هزار هعدي عليكي ونتعشي مع بعض ... عندك اي مانع
نظرت له بأعجاب واضح وهيا تهز راسها بنفي لا مفيش 
هستني حضرتك عن ازنك ثم فتحت باب السيارة وخرجت
ابتسم لها مراد عبر النافذة ثم انطلق بيسارتة
ظالت حياة وقفة أمام البناية ودموع ټنهار علي وجها 
عندما أحست بهذا الحنان والطيبة التي تفتقدهم عندما ماټ ولدها من سنوات ... وسريعا تحولت دموع الي ابتسامة واسعة وسعادة غريبة تشرق قلبها من جديد 
وضعت يداها نحو قلبها لكي تهدي هذا الإحساس الذي اتها من غير سابق انزار فا هو الحب من اول نظرة 
جلست حياة علي طاولة الطعام وهيا تضع يداها الايسر علي خديها وهيا شاردة في كلام مراد وطريقته التي سحرتها .. نظر الجميع لبعض بستغراب من هذا الصمت الرهيب من الحياة عكس طبيعتها ..نظرت لها صافية 
وهيا تسألها بستغراب مش بتكلي ليه يا حياة
انتبهت حياة لصافية ثم نظرت لطبقها المملوء ثم عادت تنظر لها هاكل اهو
غمزت
لها سمر وهيا تأكل مالوا الجميل سرحان في ايه
حياة ولا سرحانة ولا حاجة
صافية لا سرحانة وساكته ودي مش طبعتك .. في ايه يا حياة
رمت الحياة المعلقة وهيا تنهض پغضب انا قايمة احسن
أمسكت سمر يداها وهيا تسألها في ايه يا حياة احنا بتهزر معاكي
حياة مفيش يا سمر اعصابي تعبانة شواية
صافية اعصابك تعبانة من ايه .. الي اسمه مراد زعلك
ظهرت شبه ابتسامة علي وجه حياة عندما سمعت اسمه 
حياة مراد .. هو في زي استاذ مراد
صفرت سمر وهيا تهاتف بمرح اوعي بقي شكل الصنارة غمزت
صړخت صافية
بهم وهيا تقترب من حياة ايه الكلام فارغ ده ... اوعي يا حياة
نظرت حياة لصافية وعلامات الڠضب علي وجها في ايه صافية ...مالوا مراد حتي نقرك من نقرو ليه
ابتسمت صافية بسخرية وهيا تتحدث معاها وانا هحط نقري من نقر ده ليه ... بقولك انا حظرتك وانتي حرة 
مراد
ده مش سهل خالص ... غير
أن حضرتك
بتضحكي عليه ولا نسيتي .. مراد لو عرف يا حياة ممكن يوديكي ورا الشمس
حياة مين الي ضحك عليكي وقالك أن مراد 
صافية محدش وبعدين تعالي هنا انتي بدفعي عنه ليه
حياة عشان راجل مشفتش منه إلا كل خير
صافية انتي يا حياة
حياة وعدتك بإيه يا صافية .. انا وعدتك أن مش هبقي سبب في مشاكل بينك وبين سامح
صافية يا بنتي افهمي انا اخر حد اخاڤ منه سامح انا خاېفة عليكي من مراد
أمسكت حياة يد صافية وهيا تترجاها وانا مش خاېفة انتي متعرفيش اد ايه وانا معاه بحس براحة وسعادة 
بحس بالأمان ارجوكي يا صافية متفوقنيش من حلم ده
صافية انا والله خاېفة عليكي ... انتي في مصېبة ومش حاسة ابعدي يا حياة قبل ما تحبيه لو حبتيه هتتعزبي وانتي مش ناقصة
حياة وفيها ايه لما أحبوا ويحبني يا صافية هو انا مش بنت زي كل بنات
صړخت بيها صافية وهيا تجرحها بالحقيقة التي متغيبا عنها لا مش بنت يا حياة ولا نسيتي أن كنتي متجوزة قوليلي لما مراد بيه يحبك هيحب مين نوران البنت البنوت
الي من عيلة كبيرة ملهاش اي وجود دلوقتي ولا حياة الي امها ... فوقي بقي فوووقي
صړخت سمر في صافية وهيا تشعر بالاسف علي حياة التي بهت وجها من هذه الحقيقة التي دائما تحاول تمحيها
سمر بس يا صافية بس
تجمعت دموع علي وجه حياة وسريعا ركدت لغرفتها بينمي اقتربت سمر من صافية وهيا تعتبها بعصبية انتي ايه يا شيخة
صافية انا اختها وخاېفة عليها ... لازم افوقها
سمر لا مش لازم حرام عليكي يا صافية انا وانتي اول مرة نشوف حياة مبسوطة كده ... متعرفيش بكرا في ايه مش يمكن مراد فعلا يحبها ويسمحها
نظرت صافية لسمر بأسف ثم ذهب هيا الاخري الي غرفتها 
بينمي ذهبت سمر الي غرفة حياة لكي تحاول توسيها
......
كتمت شهقتها وهيا تتحدث معه عبر الهاتف خليها مرة تانية
مراد طيب طمنيني في حاجة عندك
حياة ابدا يا مستر مراد بس شواية ظروف
مراد علي رحتك المهم تكوني بخير
مسحت دموعها وهيا تحاول تتحدث بطبيعية بخير يا مستر مراد
مراد طيب يا حياة تقدري تعدي علي في ڤيلا بتعتي عشان مش جاي شغل بكرا
حياة ڤيلا بتعتك
مراد أيوة هتيلي كل الاوراق من شركة وانا هبعتلك السواق يوصلك لهنا
حياة تمام حضرتك تأمر بحاجة
مراد اه
حياة اتفضل
مراد توعديني نعوض العشا
والغدا الي اتلغوا بسبب حضرتك
أغمضت عيونها وهيا ټنهار من بكاء بصمت ثم تحدثت بهدوء اوعدك
مراد تصبحي علي خير
حياة وانت من اهل خير
رمت حياة الهاتف ثم اڼهارت من بكاء .. اقتربت منها سمر التي كانت ترقبها بصمت .. وضعت يداها علي ظهرها 
وهيا تتحدث معاها متزعليش يا حياة من صافية هيا خاېفة عليكي
نظرت حياة لسمر بحزن وهيا تشهق من بكاء انا مش زعلانه منها انا زعلانه علي نفسي
سمر بصي يا حياة سيبك من صافية ...
حبي واتحبي وعيشي زي ما انتي عايزة بس اهم حاجة لازم تعرفي أن هيجي يوم والكل يعرف الحقيقة وخصوصا مراد 
لازم تعملي حساب اليوم ده ... خلي عندك امل يمكن 
يسمحك لما يعرف الي مريتي بيه
مسحت دموعها وهيا تسألها تفتكري
سمر اكيد
تم نسخ الرابط