رواية حياة كاملة بقلم جهاد محمد

لمحة نيوز

نوران 
ايه الي مغيرك
وهيا تمسح دموعها انا مستحيل اتغير عليك ودليل أن موافقة نتجوز وحالا
مراد بجد يا نوران
نوران حدد موعد الي يناسبك يا مراد وانا موافقة
ابتسم مراد وهو يمسك يداها يبقي بعد يومين 
يكون سامح طلع من المستشفى والطمنا عليه
ابتسمت ثم اقتربت منه وهيا تنظر في عيناه الي انت شايفة
ثقي فيا 
يا نوران وفي حبي .. انا فعلا بحبك وعايز اكمل حياتي معاكي
ابتسمت له من رغم الحزن والبركان الذي ډخلها 
....
اعتدل في جلسته وهو ينظر لها وهيا تضع الطعام أمامة 
ابتسم وهو يحاول يتحدث معاها لكي يكسر هذه الفجوة الذي وضعها بينهم
مكنتش متصور انك تقفي جمبي بعد الي عملته فيكي
تجاهلت كلامة وهيا تضع كوب الماء والدواء بجوار الصينية المأكولات اتفضل كل 
عشان دوا
نظر لها وهيا تنظر اتجاه نافذة ثم اقترب من يداها ليمسكها وهو يتحدث سريعا ارجوكي اديني فرصة تانية
حولت تدفع يدو ارجوكي يا صافية اسمعيني واديني فرصة
نظرت له وهم علي هذا ثم صاحت بيه عمري ما هسمحك ولا هنسي ان...... ثم صمتت 
دلف مراد حتي تفاجئ بهذا الوضع ابتسم وهو يبعد وجه وهو يتأسف انا اسف مكنتش اعرف ان حد هنا
ابتعد صافية سريعا حتي ركدت الخارج بينمي كتم سامح غيظة وهو ينظر لمراد عجبك كده 
اغلق الباب خالفة ثم اقترب منه وهو يغمز له شقي انت 
مبتفوتش لحظة 
سامح اعمل ايه بس يا مراد بحاول اصالح فيها وهيا دمغها ناشفة حجر
مراد يا عم فكك منها
سامح الله هو ده الي ربنا قدرك عليه
ضحك مراد وهو ينظر له بخبث مش دي الي كانت تعباك
سامح بحبها والله العظيم 
مراد مصدقك والله ومين سمعك انا وانت في الهوا سوا
تغيرت ملامح سامح وهو يعتدل في جلسته حاول يبدأ الحديث بطريقة هادئة ... استغرب مراد من شرود سامح ثم سألة سرحان في ايه
سامح في حاجة لازم تعرفها يا مراد ... انا خبتها كتير عنك
مراد حاجة ايه
سامح انت لسه مصمم تجوز البنت دي
ابتسم مراد وهو ينظر لصديقة بسعادة أيوة يا سيدي وبعد يومين كمان لما تطلع من المستشفى ونطمن عليك لولا حدثة بتعتك كانت زمنها معايا بس اقول ايه طول عمرك مأزي
سامح بلاش يا مراد ... بلاش تجوزها 
انت متعرفش عنها حاجة
كدا يتحدث ولكن اوقفة دخول ناهد وهيا تحمل باقة من ورد ... رحب بيها سامح جيدا بعد ما جلست
عاد مراد ينظر لسامح وهو يسألة ممكن اعرف ليه معترض علي جوازي من نوران
تدخلت ناهد وهيا تتحدث بندفاع عنده حق صحبك وخاېف عليك هو اكتر واحد يعرفها
سامح يا مراد انا عارف عنها الي انت متعرفوش 
انا مستني بس اخرج بسلامة من هنا و ...
قطعة مراد وهو ينهض سامح قفل علي موضوع 
ده ولو عندك حاجة خليها لنفسك انا مش عايز اعرف حاجة
صړخ بيه سامح پغضب لا لازم تعرف ولازم تسمعني 
اخذ مراد سلسلة المفاتيح وهو ينظر لولدته يلا يا
ماما
نظرت ناهد لسامح بستغراب عندما شعرت بيه شئ يعلمة عن حياة ويخفيه عن مراد ...تحكمت ناهد في انفعلها وهيا تنظر لمراد بابتسامة لا روح انت يا مراد السواق معايا
انا هتكلم مع سامح شواية
لوي فمه بحنق وهو ينظر لهم ثم سريعا ذهب قبل ما يفقد اعصابة عليهم ... كان مغيب بحبه لها لا يستطيع أن يسمع شئ من ممكن يدمر هذه العلاقة ويبعدها عنه هكذا كان يفكر مراد مع نفسه
شدد الكورسي وهيا تجلس أمامة مبتسامة بخبث قولي يا سامح ايه الي تعرفة عن البنت دي
تنهد سامح بديق وهو ينظر لها ثم كمل حديثة انا هقول لحضرتك علي كل حاجة وياريت حضرتك تقدري تمنعيه يتجوزها علي اقل يعرف الحقيقة وهو حر بعد كده 
عشان اكون خلصت ضاميري
ناهد اتكلم يا سامح وحكيلي تعرف ايه 
احكيلي كل حاجة عشان اقدر اخرج مراد من 
الورطة دي ......
نظرت في ساعة برتباك ثم عادت تنظر له وهو يتحدث علي الهاتف ... اقتربت منه حياة وهيا تهاتف بنزعاج مراد
اغلق مراد الهاتف ثم عاد إليها مبتساما تمام يا حببتي كل حاجة هتبقي جاهزة ... انا شيكت علي كل حاجة
حياة طيب تمام ... انا لازم امشي
امسك يداها ولا مش بتثقي فيا
حياة انت بتقول ايه لا طبعا بثق فيك اكتر من نفسي
ابتسم لها كانت حياة تنظر له بستغراب 
بحبك يا مراد 
بحبك اوي
.....
أغلقت الهاتف وهيا تنظر لغرفته التي أمامها كانت بركان ډخلها ... وضعت صاق علي صاق .. تنتظر قدومة لكي تفضحها أمام الجميع .... ... رن هاتفها ثم أخذته سريعا لكي ترد عليه بصوتها الصارم انت فين يا سامح 
يعني هو معاك طيب طيب تمام انا نزلالك حالا
أغلقت ناهد الهاتف ثم ذهبت الي شارفة تنظر لهم
نزل من سيارته وهو ينظر لهذه الڤيلا الكبيرة ابتسم بسخرية وهو يحدث نفسه كنتي عايزة تعيشي في العز ده يا بنت احمد بعد ما مۏتي ابني .... لا وحيات الي خلقك اخليكي تفتكري اليوم ده كل يوم ... هخليكي تعيشي في كبوس مبقاش انا منصور
اقترب منه وهو يهاتف بنزعاج حضرتك هتفضل واقف كده كتير
ابتسم له منصور وهو يقترب منه ايه يا استاذ سامح 
متهدي كده
سامح بص بقي يا
منصور اسمي منصور
سامح بص يا استاذ منصور ... انا سعادتك انك توصل لهنا بعد ما عرفت الحكاية منك من فترة ... صحيح طلعت اد اتفاقك معايا ومبلغتش مراد من سعتها بس انا وفيت بوعدي
منصور ايوا بس الي هتسمع مني ولدته ست ناهد هانم مش مراد صحبك
ابتسم سامح بسخرية وهو ينظر للاعلي لغرفة مراد مراد فوق وناهد هانم مش هتدهدي لما تعرف منك كل حاجة وتعرف مراد بنفسك
......
كان هاتفها يرن باستمرار ... مراد سبني ورايا مشوار مهم اوي
مراد مش هسيبك لما اعرف رايحة فين ومين المزعج الي عمال يتصل
حياة دي مرنا صحبتي
مراد تطلع مين مرنا بقي
حياة قولتلك زملتي يا مراد ارجوك سبني
مراد طيب عشان خاطري
كان يشاور لها وهو ينده عليها نوررران انتي معايا
انتبهت نوران لمراد بعد ما فاقت من شرودها اه اه معاك
مراد لالا انتي مش معايا ... خلاص يا نوران روحي مشاورك .. قلها مراد بعد ما شعر بديق
انا اسفة يا مراد
مراد نفسي اعرف سرحانة في ايه ... انتي طول وقت سرحانة
رفعت راسها وهيا تبتسم له فيك .. سرحانة فيك انت
ابتسم لها بجد يا نوران
هزت نوران وجها وهيا تنظر في عيناه أيوة بحد يا نور عين نوران
.....
وضعت يداها علي رأسها وهيا تسمع حكاية حياة من خلها الظالم ... وبطبع زور حقيقتها البريئة لتصبح حياة 
فتاه مثل ولدتها .... ازهر حزنه المزيف وهو يكمل حديثة المزيف مثلة دي الحقيقة
للاسف امها ضحكت علي ابني وخلته يصلح غلطته واتجوزها . وامها كمان بعد ما ضحكت علي كل ... حياة زي امها
نظر له سامح بستغراب وهو يقطع كلامة انا عارف حياة كويس مستحيل تعمل كده ... هيا اه خدعت مراد بس عشان بتحبه وانا متأكد من كده وبعدين انت الي ظلمتها صافية ديما كانت بتحكيلي عن ظلمك ليها
منصور كدابة
صړخ بيه سامح وهو يقترب منه انت الي كداب وظالم وبسببك خلتني اعمل حاجة اخسرها بيه ... كان فين عقلي لما
جتلك البلد وخلتني اشك في صافية هيا كمان
منصور والله انا كلامي كان علي بنت اختي ال... 
مش علي خطبتك وبعدين لو مش مصدقني روح بنفسك وانت تعرف أن حياة مطلوبة لتحقيق وهربت من عشر سنين بسبب الموضوع ده
صړخت بيهم ناهد وهيا تبكي انا مش عايزة اسمع كلمة تانية ثم نظرت لسامح فين البنت الي كانت هتسعدها عشان تخدع ابني وتعرفة أنها لسه بنت
ابتسم منصور وهو يطلع الهاتف معايا يا هانم انا متفق مع البنت أنها تسجلها .. وتسجيلات كلها معايا
مسحت ناهد دموعها وهيا تنهض يبقي مفضلش أن 
يعرف الحقيقة
....
ابتعد عنها بعد ما حدث بينهم وهو مصډوم بعد ان تأكد انه ليس الرجل الأول بحياتها
تفاجئ بوالدته تخبط على باب الغرفه
مراد خير يا ماما
نظرت له بصرامة وهيا تتحدث بنفس نظرتها ثواني وتحصلني علي
تحت ... فاهم ثم رحلت
اغمض عيناه وهو يتنهد بديق ... نظر لغرفة لداخل وهو يمنع بكائة حاول يكتم غضبه ومشاعره وهو يذهب خلف ولدته
نزل مراد إلي الأسفل ليتفاجئ بسامح ورجل غريب مع ولدتهم اقترب منهم وهو يسأل في ايه يا ماما ومين راجل ده
نهض منصور وهو يبتسم ابتسامة مشرقة ثم مد يداه لمراد وهو يعرف نفسه انا منصور خال حياة
رفع حاجبيه يسألة بتعجب حياة مين
ضحك منصور بسخرية ثم نظر خلف مراد وهو. يشاور عليها حياة دي
نظر مراد خالفة ليتفاجئ بيها وهيا تنظر لهم پصدمة
عاد ينظر مراد لمنصور وهو ېصرخ بيه انت مچنون ولا شارب حاجة
منصور انا لا مچنون ولا شارب حاجة ولو مش مصدقني اسألها
استدار مراد يقترب من حياة وهو يسألها پغضب ايه انا بسمعة ده
نظرت له والدموع تركد علي وجها ... حولت تأخذ نفسها التي كانت تذهب تدريجيا من شدد القلق وضغط النفسي حولت تتحدث ولكن فشلت عندما وقعت
مغشي عليها ......
شاورت لسواق بيداها وهيا تهاتف بنزعاج هنا لو سمحت
توقف السواق امام الڤيلا وهو ينظر حولة الأجرة يا مدام
نزلت سمر وخلفها صافية ...اخرجت
صافية بعض النقود ثم نولتها لسواق ... اخذ النقوض ثم ذهب
توقفت صافية وسمر أمام البوابة وهم ينهدون للحارس 
اتي الحارس مسرعا وهو ينظر لهم انتم مين
صافية انا صافية خطيبت سامح
فتح الحارس سريعا البوابة وهو يرحب بيهم اهلا اهلا يا يا هانم استاذ سامح بلغني أن حضرتك علي وصول
تحدثت صافية بنبرة مسرعا وهيا
تسأل عنها حياة فين
ضم الحارس حاجبيه وهو يظهر عليه عدم الفهم حياة مين
مش واخد بالي
تنهدت سمر وهيا ترد عليه بطريقة مسرعة نوران نوران
الحارس اه آنسة نوران خطيبت مراد بيه ... هيا جوة بس يعني
صافية بس ايه ونبي طمني عليها
الحارس والله يا هانم انا مش عارف حاجة ... كل الي اعرفة أن لسه دكتور خارج من عندها
نظرت صافية وسمر لبعض وعلامات قلق عليهم ثم ركدو الاثنين اتجاه البوابة الداخلية
طرقت صافية الباب بقوة حتي فتح الباب ... نظرت له وهيا في قمت ڠضبها ثم سألته وهيا تصرخ فين حياة يا سامح عملتوا فيها ايه
سامح اهدي بس يا صافية وادخلي الاول
دخلت صافية وخلفها سمر وهم يبحثون عنها .. بينمي اقترب منها سامح يتحدث وهو يشعر بالخۏف منها تعالي 
صړخت صافيه بيه وهيا تنظر حولها انا مش عايزة اتنيل فين حياة
اتت ناهد وهيا تصيح بيهم واطي صوتك انتي في بيت محترم مش في البلد فلاحين بتعتكم
ابتسمت صافية بسخرية وهيا تنظر لناهد ثم دفعت سامح من أمامها لتقترب منها وملها فلاحين اكيد احسن منك مليون مرة
اقترب سامح وهو يحاول تهدئت صافية يعلم أنها سوف 
تكسر هذا المنزل علي راووس الجميع بدون خوف ولا تردد 
هاتف پخوف وهو يمسك يداها اهدي بس يا حببتي 
دفعت يداه وهيا تصيح بيه يا اخي خربت دنيا .. ارتحت
سامح يا صافية
قطعته صافية
وهيا تصرخ بيه فين حياة يا سامح
سامح فوق مع مراد
صافية بتعمل ايه مع مراد ... قولي ايه الي حصل
سمر ارجوك يا سامح طمنا عليها
نظر سامح لسمر وهو يحاول تهدئتها هيا الآخرة حياة بخير اهدي بس وهدي صافية
تجاهلت صافية سامح وناهد التي تقف أمامها ثم دلفت لداخل لتتفاجئ بالذي يجلس وهو يبتسم 
شهق الاثنين پصدمة وهم ينظرون لمنصور بينمي اقترب منه صافية وهيا تكز علي اسننها انت هنا ... يبقي
انت سبب
منصور اهلا اهلا صافية هانم
اقتربت منه وهيا مزالت تصرخ پغضب ايه الي جاب ده هنا
اتسعت عيون منصور وهو ينظر لها بشرار احترمي نفسك يا بت انتي والا
قطعة سامح وهو يقترب منه ونظراته الصاقبة عليه والا ايه
منصور متلم جمعتك يا استاذ سامح عشان لو مش عارف تلمهم اللمهم
كدا أن يتحدث ويرد علي اهانته لها أوقفته صافية ... امسكها سامح وهو يتفاجئ بقوتها المهولة ... اخذها بعيدا وهو ېصرخ بيها بس يا صافية أهدر بقي
دفعته صافية وهيا مزالت تسأل عليها حياة فين 
عملتوا فيها يا سامح اتكلم حرام عليك انت متعرفش ده عمل فيها ولا سبب في ايه كفاية الي شفته مش هيبقي زمن وانتم
اقترب منها ثم امسك يداها وهو ينظر لها بهدوء طيب اهدي انا كلمتك عشان تخديها منهنا مش عشان تعملي مشكلة ... واستهدي بالله وانا هحكيلك كل الي حصل
كان جالس لي الأريكة التي امام الفراش التي ملقيا عليه في عالم ثاني ... تحولت كل الدموع الي نيران مشټعلة عندما تذكر كلام خلها عنها .. وعن واهلها
وعن حيتها السابقة المخجلة ... 
اغلي الناس إليها ولدتها وزوجها الذي ضحي لأجلها ولأجل سمعة ولدتها .... هكذا فهم منصور مراد خصوصا عندما استمع لتسجيل صوتها بأن سوف تفعل عملية لكي تمم هذا الزواج بأي شكل
كان العرق علي وجها وهيا تحاول النهوض بعد ما افتحت عيونها ... تنفست براحة غريبة من رغم خۏفها والمها الكبير اتجاهوا ... نظرت له وهيا مزالت تبكي بصمت 
رفعت راسها تنظر لها وهو يقف يشهدها في هذه الحالة 
بدون اي رد فعل منه ... دفعت الغطاء من عليها ثم حملت علي نفسها لكي تنهض .. ابعد مراد خطوات للخلف وهو مزال مثلت أنظاره الصارمة عليها
بلعت رقها وهيا تخفض وجها بخجل ثم تحدثت بصوت غير مسموع انا اسفة
ابتسم بسخرية وهو يقترب منها ثم تحدث بنفس سخرية انتي ايه ... معلش علي صوتك كده
تعالي بكأها وهيا تردد أسفها ولكن أوقفها ضحكة القوي 
نظرت له بستغراب وهيا تمسح دموعها مراد
يغير تعبير وجه الذي يظهر عليه الاألم الذي كان يحاول يخفيه ايه يا حياة 
مش حياة بردو ولا انا غلطان
هزت وجها وهيا تنفسي ثم تحدثت بنبرتها الحزينه لا مش غلطان وياما قولتلك أنك متعرفش عني حاجة
مراد صح يبقي تخدعيني بقي
حياة سمحني يا مراد ارجوك انا مكنتش اقصد أن
قطعها مراد وهو. يحاول يكتم انفعالة اسمحك مرة وحدة 
طيب قوليلي اسمحك علي ايه ولا ايه 
اسمحك أن زورتي اوراق وزيفتي شخصية وهمية وضحكتي عليا ولا اسمحك أنك لعبتي عليا عشان اتجوزك وتعيشي قي العز والجاه والمال ولا اسمحك بقي سمعتك انتي وامك الي ماټت لا اسمحك لما خداعك ليا من جوازك من واحد تاني ابن خالك الي عشان تتورثيه هو وخالك ولا اسمحك لما سمعت بوداني اتفاقك مع صحبتك انك تخدعيني بعملية مزيفة عشان ترجعي بنت من تاني
أغمضت عيونها وهيا تكتم شهقتها من هذا الظلم الذي فوق احتملها... صړخ بيها بقوة وهو يقبض علي يداها 
مكملان عليها بقسوته وظلمه إليها ما تنطقي اسمحك علي ايه ولا ليه ولا ايه
انتي رخيصة اوي اوي 
انا كنت مغفل لما سمعت كلام قلبي كنت مغفل إن كنت هخلي واحدة رخيصة تشيل اسم مرااااد بس الحمدالله 
ملحوقة يا حياة هانم
ابتعد عنها وهو يشاور نحو الباب اطلعي برة مش عايز اشوف وشك هنا تاني واقسملك بالله أن شوفت وشك أو لمحتك بس لكون مدمرك يا حياة ومبلغ عنك بإيدي 
اطلعي برةةةةة برةةةةةة
تحركت ببطئ وهيا ترتعش پخوف كانت دموعها تتلاحق علي وجها من شدد ضربات قلبها المتسارعة حولت تتخطي الغرفة بصعوبة وهيا بهذه الحالة .... كانت عيونها مسلطة علي الارض تنظر لشريط حيتها اممها عندما ماټ ولدها وظلم ولدتها و حببها لها وظلم خلها 
الذي غربها عن بلدها سنوات واخيرا مراد الشئ الوحيد الذي أحببته في هذه دنيا الامل المشعل الذي كان يخرجها من ظلامها المبهت.... رفعت راسها تنظر لهم وهم يقتربون منها وهيا مزالت ترتعش من شدد البرود ... اقترب منها سمر وصافية ينظرون لها پصدمة كبير حتي سامح الذي 
احس اتجها بالحزن عليها
صافية وهيا تحاول اطمأننها
ولكن كانت مزالت ترتعش نظرت صافية لسامح وهيا تبكي اعمل حاجة يا سامح البنت يضيح مننا
سامح سعدوها بس نوصل لحد عربيتي وبعدين نطلع علي اقرب مستشفيي
.......
..... نظرت سمر لصافية بتردد انتي متأكدة من قرارك ده
صافية مبقاش لينا قعادة في البلد دي
يا سمر كفاية الي جرلها والي جرالي ... عايزة تستني انتي كمان يحصل فيكي زي الي حصل لينا
سمر انا خاېفة منه ده مش هيسبنا في حلنا ولا في حلها يا صافية
صافية هيعمل ايه اكتر من الي عملة يعني ... يلا يلا نرجع بلدنا أولي بينا
حملت حياة عليهم وهيا تسير معهم بدون اي رد فعل أو اعتراض وبفعل ذهب الجميع للعودة الي بلادهم التي اشتاقوا لها كثير .....
دلف سامح المكتب علي مراد الذي كان يصدر أوامره لمساعدة الجديدة ... جلس أمامة وهو يشاهده بصمت بينمي ابتسمت الفتاه لمراد وهيا تخفض رأسها تحت امرك يا فندم ... اي طلبات تانية 
شاور لها مراد لكي تذهب ثم عاد ينظر لسامح الذي كان يتابعه
خرجت المساعدة من المكتب.... هاتف سامح بستغراب لمراد وهو يسألة ايه القوة وجبروت الي فيك دول 
نزلت شغل عادي واكن مفيش اي حاجة حصلت
مراد وايه الي حصل عشان منزلش شغلي
سامح بقولك ايه انا عارف ان جواك بركان من زعل بس
قطعة مراد بصرامة سامح قفل علي الموضوع ده
سامح يابني انا مش عارف ليهم طريق ... صافية اختفت هيا وحياة حتي سمر
مراد وانا مالي ... دي صافحة وانتهت وياريت تنتهي بنسبالك
سامح يعني ايه بقي
مراد يعني تنسي صافية خالص
نهض سامح وهو ينظر لمراد بديق انت قدرت تنسي حياة بسرعة دي انت حر ... بس انا مستحيل انسي صافية وهوصل ليها لو في ابعد مكان
ابتسم بسخرية ثم نظر الحاسوب وهو يتجاهل كلام سامح 
نهض سامح يذهب مسرعا قبل ما يفقد اعصابة بسب بردوه مراد المستمر
.
أغمضت عيناها وهيا تبتسم براحة كبيرة عندما اتت لهذا المكان الذي كان يصتحبها ولدها من سنوات قبل وافته ... افتحت عيونها وهيا تنظر لمنظر النيل البديع وهيا تشم نقاء الهوا براحة غريبة في بلادها الحبيب
اقترب منها وهو مسلط أنظاره عليها مبتساما بافرحة عندما علم أنها أتت هنا 
جلس بطورها بعد ما تسحب بهدوء ليقترب منها ثم اقترب يهمس بصوت هادئ نورتي مكنا يا حياة
نهضت بفزع بعد استمعت لهذا الصوت ... نظرت له متسعة عيناها پصدمة هاني
نهض هاني وانظار العتاب تمتلأ وجه أيوة هاني 
الي هربته منه يا حياة
تنهدت وهيا تقترب منه مهربتش منك انا كنت خاېفة عليك وانت عارف كده كويس
هاني خۏفتي عليا من مين من خالك ظالم
حياة اديك قولتها ظالم
هاني بقالك في البلد أكثر من عشر ايام وعرفت بصدفة مهنش عليكي تيجي وتشفيني ... تسلمي عليا حتي
حياة كان ڠصب عني انا لسه يدوبك بشم نفسي يا هاني
هاني رجعتي ليه يا حياة
ابتسمت بسخرية وهيا تسدير تنظر لنيل عشان عرفت أن الألم والحزن مكنهم جوايا مش مرتبط بالمكان يا هاني 
الاحسن ليا أن اواجه مش اهرب
هاني هروبك كان أكبر غلط خصوصا لما الناس كلها بقت تكلم انك كنتي 
ابتسمت بسخرية وهيا تقطع كلامة زي امها
هاني مقصدش بس انتي الي اديتي لناس فرصة تكلم عليكي كان لازم توجهي
حياة مبقاش ينفع العتاب اديني جيت واخدو اقوالي 
وقولت كل الي عندي
هاني لازم تخافي يا حياة ... خالك حتي 
هيحصل فيا ايه اكتر من الي حصل ... سيبك المهم قولي عامل ايه في حياتك
هاني عادي ولا حاجة ... اتخرجت من كلية الهندسة واشتغلت في شركة موظف هنا في البلد ... اديني بدور علي بنت الحلال بقالي اكتر من عشر سنين بس الحمدالله شكلي لقتها
ابتسمت ابتسامة مجاملة ثم حولت تتهرب منه 
حياة انا لازم ارجع
وقف أمامها وهو ينظر لها لازم تعرفي أن مش هسيبك تمشي من حياتي تاني ... انا معاكي يا حياة وانا الي هعوضك لأن عشته معاكي وانا اكتر حد ممكن يفهمك ويفهم وجعك وعشان كده
انا هفضل جمبك وحواليكي حتي لو من بعيد
نظرت له بحزن علي كلامة الذي اتعب قلبها من جديد ثم ابتعد مسرعا تذهب من هنا
..
جلس المحامي وهو ينظر لمنصور بستغراب وديق ثم سألة ساكت ليه يا منصور بيه
منصور علي ايه يا محامي انت
المحامي احنا معانا 
منصور مش دلوقتي
المحامي انت بتفكر في ايه
منصور لازم اخليها تعيش حياتها وتحس بالأمان وترجع زي الاول وهوب اضرب ضړبتي عشان ميبقاش ليها اومة
ضحك المحامي وهو ينظر لمنصور دماغك ذهب يا منصور بيه ... وبعدين هيا ليه اومة بعد ما يتحكم عليها بالاعډام
ضحك منصور بقوة وهو ينظر أمامة نفسي يجي اليوم استلمها عشان اډفنها بإيدي دي
.......
وضعت يداها علي خدها وهيا تنظر لهم يعني هنفضل كده من غير شغل 
صافية نعمل ايه يا حياة هاني اخد ورقنا لسه مبقلهوش يومين 
قامت حياة وهيا تضع يداها علي وسطها بس انا مش هستني هاني لما يشغلني ... انا هشتغل بنفسي 
ضحكت ببلاها وهيا تنظر لها سمر وهتشتغلي ايه هنا وكيلة وزارة 
حياة لا يا خفيفة ... هشتغل بياعة 
صافية وهتبيعي ايه 
حياة اي حاجة ...المهم نشتغل بقي 
سمر صدقي فكرة 
صافية يعني احنا نتعب ونشقا كل سنين دي في دراسة عشان في الاخر نبيع 
حياة جمب شغلنا ده لو في شغل اصلا
صافية بتفكري في ايه يا مچنونة 
اقتربت حياة منهم ثم جلست وسطهم وهيا تشرح مشروعها الصغير بصي يا ستي 
انا هشتري عربية صغيرا كده محندقة وهخلي ماما رجاء تعاملنا الاكل المعتبر 
سمر اه وبعدين 
حياة ولا قبلين نبيع فيها اكل ماما رجاء 
صافية وهتقفي فين يا فلاحا ... البلد كلها ستات بيوت يعني مش مستنين منك تبيعي الي بيعملوه 
ضحكت بسخرية وهيا تنظر لهم لا يا ذاكية انتي وهيا 
انا هقف بالعربية في الجبل 
سمر جبل ايه يا مچنونة ده مقطوع وكلوا صحرا
حياة ده كان زمان تعالي شوفي رمموا كل الآثار الي هناك وبقي يجي سياح كتير اوي وكمان سمعت أن في قرية كبيرة هتفتح هناك قدام نيل علي طول يعني هيبقي في عمال وناس وسياح 
نظرت صافية
لحياة بأعجاب صدقي فكرة حلوا 
ابتسمت حياة لهم وهيا تهاتف بمرح يبقي هتسعدوني 
صافية لحد مشتغل اه 
سمر وانا كمان هسعدك 
حياة يبقي حلو مش هيبقي ناقص الا تراخيص ودي هاني بقي هيخلصها 
ضحكت سمر
وهيا تغمز لصافية قلتيلي هاني 
اخذت حياة الوسادة ثم قامت بضربها 
اڼهارت سمر وصافية من ضحك علي شكل حياة الغاضب بينمي قامت تذهب وهيا ټلعن بيهم 
اقتربت صافية وهيا ټضرب سمر بخفة ايه الي بتقليه ده بس 
سمر الله ماهو واضح اوي زي فين شمس اندمجوا مع بعض من ساعت ما جينا هنا 
صافية حياة بتتعامل مع هاني زي اخوها 
صافية عندك حق ... ده من ساعت مطينا البلد من ست شهور شهور وهو مسبهاش ولا لحظة لولاه كانت زمنها علي حزنها
سمر عشان كده بقولك سعديني نقربهم من بعض 
صافية فعلا ده الي لازم يحصل 
رمي الاوراق وهو ېصرخ بيه من شدد التعب والارهاق كفاية يا مراد مش قادر عايز انام ... كان يوم اسود لما شركتك الموضوع ده
ضحك مراد وهو يدفعه بالقلم الذي يمكسة بقولك ايه دي العمر 
بنسبالك .... دي قرية سياحية
سامح أيوة بس بلد مش مشجعة يعني عشان نعمل فيها اول قرية سياحية
مراد بلعكس دي بلد كلها مناظر طبيعية والي عرفته أن هناك السياحة شغالة وكلو تمام
سامح المفرود نسافر قبل ما نمضي عقد الأرض
مراد مش قبل ما يعاينوا الناس الي جاية بعد يومين لو
عجبتهم هنتكل علي الله ونمضي وبعدها نبدأ مشروعنا
سامح كده هنحتاح نتواجد هناك انا وانت
مراد اه طبعا
سامح طيب عندك مكان ولا
مراد اه في كوخ هناك بستأجر فوق جبل ... علي نيل علي طول
سامح. هيا البلد دي اسمها ايه
مراد هيا بلد صغيرا كده قريبة من محافظة الدقهلية 
اسمها علي ما اتذكر قرية المنصورية
اتسعت عيونة وهو يستمع لأسم بلد پصدمة 
معقول منصورية
......
وضعت السندوتشات التي جهزتها في العربية الصغيرة ثم وقفت وهيا تنظر لهاني الذي كان يسعدها هاني
نظر هاني لحياة وهو يصيح بيها ايه يا غلابوية عايزة ايه
حياة
ابدا كنت عيزاك تنده علي السياح كده عشان نلفت انتبهم
هاني امشي يا بت
حياة بت لما
تبتك
هاني بقولك ايه لمي دورك والا
اقترب منه وهيا تضع يداها وسطها مصطنعة الڠضب والا ايه بقي يا استاذ هاني
ابتسم هاني وهو يسرح بيها والا هاخدك من هنا واتجوزك
ابتسمت بخجل وهيا تبعد خصلات شعرها بحبك
حياة بطل
هاني وافقي وحيات ابوكي بقي ... انا خلاص استويت
بعد أطلقت ضحكة قوية جزبت كل السياح التي علي سطح الجبل
ڠضب هاني وهو يصيح بيها الناس جاية علينا لمي ضحكتك بقي
حياة حاضر ياعم الغيور ثم عادت تنظر لسياح التي انتبهوا لها ... بدأت حياة تبيع أكثر من نصف السندوتشات 
من اول ليلة لها في هذا المشروع الصغير في قريتها الصغيرة في قرية المنصورية
......
طرق الباب وهو يحمل الورد بينمي كانت تنظر له ولدته بقتضاب دي اخرتها تروح تخطب حياة بنت مريم الي كانت
قطعها هاني پغضب ماما لو سمحت احنا اتفقنا علي ايه
نظرت له بسخرية ثم عادت نظر بعيدا عنه 
افتحت سمر الباب وهيا ترحب بيهم اهلا يا هاني اهلا يا طنط اتفضلوا
دخل هاني ومعه ولدته الي صالون بينمي كانت صافية تحاول إقناع حياة بخروج لهم
ابتعد حياة عنهم وهيا تصرخ بيهم ازاي تقولي حاجة علي لساني يا صافية ازاي
صافية يا بنتي مش هتلاقي واحد احسن من هاني 
والله بيحبك
حياة بس انا مبحبوش مبحبوش
صافية بس بتحبي الي رفض يسمعك ويديكي فرصة تدفعي عن نفسك
نظرت لنفسها في المراء وهيا تمنع بكأها مراد صفحة واتقفلت خلاص
صافية يبقي تطلعي لهاني وتوافقي علي جوازك منه 
جربي تسمعي كلامي مرة واحدة بس يا حياة
حياة حرام عليا اظلموا يا صافية
صافية لا مش هتظلميه انا متأكدة أن مع الوقت هتحبيه 
يلا بقي يا حياة يلا
اخذتها صافية الي خارج وهيا تسير بيها ... وصلت إليهم وهيا تنظر لهم بابتسامة مصطنعة ... نهض هاني ثم اقترب منها يحدثها وانظاره عليها حياة انا بحبك وعايزة أجوزك 
ها قولتي ايه
ضحكت حياة علي طرقته الطفولية ثم ابتسمت له وهيا تهز راسها بموافقة
.......
كان يقود السيارة وهو يوزع انظارة بين سامح الذي شارد وبين الطريق بينمي كان سامح يحدث نفسه بجدية يا تري صافية انتي هناك ولا ايه ...لالا مستحيل تكون رجعت أنا سألت الي اسمه منصور ده وقالي محتبتش البلد بس يمكن بيكون بيكدب عليا .... بس مستحيل يرجعوا خصوصا انوا عايز يأزيها ... انا ممكن اسأل اي حد هناك يعرف طرقها ضم حاجبيه وهو يعض اصبعة ... هيعرفوا ازاي وهيا بقلها كام سنه مرحتش ... يا تري انتي فين يا صافية
صړخ مراد بصوت عالي وهو يشاور له ساااامح
انتبه سامح له ها ايه
مراد بعد كل ده ... وفي الاخر ها ايه 
مالك يبني سرحان في ايه
عاد سامح لشردو وهو يتخيل شكل مراد عندما يعلم أنها بلد حياة وقريتها ....انتبه سامح لمراد الذي 
أوقف السيارة ثم سألة پغضب في ايه يا سامح مالك 
سامح وقفت العربية ليه يا مراد
مراد انا بقالي ساعة بكلم فيك وانت سرحان
سامح معلش كنت مشغول في حاجة كده ... المهم كمل عشان نوصل قبل ليل وحيات ابوك
تنهد مراد بديق ثم أكمل قيادة السيارة
في صباح يوم التالي
خرج مراد من كوخ ينظر لهذا المنظر البديع بينمي اقترب منه سامح بعد ما ارتدي ملابسه ... نظ له مراد بستغراب ثم سألة انت رايح فين كده
سامح مشوار كده وراجع
مراد مشوار ايه هنا ... وبعدين الناس علي وصول عشان نمضي العقد
سامح ظبط انت كل حاجة وانا ساعة ورجعلك يلا سلام
ابتسم مراد رغم عنه ثم عاد ينظر لهذا المنظر البديع
اغلق سامح الهاتف مع صاحب الأرض بعد ما طلب منه 
البحث عن خطيبته صافية ... علم سامح بوجودها هنا وهذا شجعة أن يذهب لها
وصل امام المنزل وهو ينظر حولة يستمع لهذه الزغاريط والاغاني ...دلف لداخل عندما رئي الباب مفتوحا لجميع ظل ينظر يبحث عنها حتي وقع عيونة علي هذا الشاب الذي يضع خاتم الخطبة في يد حياة
ظل ينظر لهم پصدمة .. ابتعد سريعا خلف الناس التي كانت تقترب منهم ېهانون وقف في الزواية يبحث عن صافية حتي وقع عيونة عليها تقف أمام باب غرفتها 
تسحب بهدوء حتي خرج من المنزل ... ليحبث عن النافذة ليعبر منها وبفعل ... عبر سامح بطريقة سهلة حتي دلف غرفتها ... كان ينظر لها وهيا تقف أمام غرفتها تتحدث في الهاتف ... اقترب تدريجيا منها ثم وضع يدو علي فمها وهو يجزيها الي داخل .... اغلق الباب سريعا بعد تركها ثم نظر لها وهو يمنعها من الصړيخ انا سامح ياصافية
صافية انت ... انت عرفت مكاني ازاي
سامح مش مهم ازاي مهم أن عرفته وحشتيني يا مچنونة
تهربت منه وهيا تذهب لنافذة تنظر للخارج بينمي اقترب منها وهو ېصرخ بيها ليه تعملي فيا كده يا صافية
استدرات تنظر له وهيا تصرخ بيه مش عارف ليه 
يا استاذ يا محترم
سامح كل ده عشان صرحت مراد بالحقيقة
صافية يرتها جات علي اد كده ... مراد لو كان عرف منك كانت هتبقي اهون من الحيوان الي جبته بإيدك يا سامح بيه عشان يقضي علي حياة
سامح انا عارف انو كداب بس مكنش قدامي كل تاني ناهد ولدت مراد صمتت خصوصا أن مراد كان قافل عينه وقلبه ومش عايز يسمع مننا حاجة ... كنتي عيزاني اعمل ايه وانا بشوف صديق عمري بيتخدع وانا ساكت 
لو كنتي مكاني كنتي هتعملي ايه
صافية كنت هتهجم عليك عشان اعرف انك ... صمتت صافية وهيا تنحي وجها بينمي اقترب سامح وهو ينظر لها بندم وحزن انا عارف ان كنت معاكي حيوان بس والله بحبك
صافية مبقاش ينفع يا سامح
سامح لا هينفع وهنرجع احسن من الاول
صافية ممكن اعرف انت دخت هنا ازاي وعرفت مكاني منين
سامح بصدفة والله ... انا ومراد جينا هنا عشان هنعمل مشروع في قرية
صافية هو مراد معاك
سامح ايوا ليه
صافية ليه ... لا ابدا انت هتستهبل مش عارف يعني عشان الإنسانة الي برة وصدقنا توافق علي هاني
سامح استعجلتي يا صافية ... حياة لو حولت معاه كان ممكن
قطعته صافية لا حولت ولا محولتش خلاص النصيب لحد هنا ... ممكن بس اطلب منك طلب
سامح انتي تأمري
صافية عيزاك تختفي من هنا وخصوصا مراد يومين علي اقل تكون حياة اتجوزت
سامح بس .
صافية مفيش بس لو عايز اديك فرصة تاني ساعدني أن حياة تجوز هاني
.....
مضي مراد وخلفوا سامح علي الاوراق وهم يبتسمون 
بينمي نهض صاحب الأرض وهو يحمل نسخته ثم نظر لهم بتردد كنت طالب منك طلب يا مراد بيه
وضع مراد الاوراق ثم نظر له بصدر رحب اتفضل
الرجل قبل ما حضرتك تعرض عليا أنك تشتري الأرض كان في بنت هنا وخطبها بيقفوا بعربية اكل ...بيطلع ليهم لقمة عيش هما اسأئزنوا مني وانا وفقت عشان بنت دي بنت راجل طيب واصيل وليه معزة عندي الله يرحمة
ابتسم مراد وهو ينهض ولا يهمك انا هعوضهم تعويض كبير كمان
الرجل ربنا يخليك يا مراد بيه
مراد علي ايه المال ده رزق من عند ربنا وانا مش عايز اقطع عيش حد ... المهم هما فين
الرجل لا هما مجوش النهاردة هيا وخطبها بس بكرا بأذن الله هتلقيهم الصبح بعد ما تفتح كوخ بتاعك
مراد وهوا كذالك
..
كان يرتبون المأكولات حتي اتي صاحب الأرض وهو ينظر لهم بخجل صباح الخير
رد عليه هاني مبتساما صباح نور يا راجل طيب
الرجل كنت عيزكم في موضوع كده بس ياريت محدش فيكم يزعل مني
نظر حياة وهاني لبعض ثم عادو ينظروه له وهم يساألوه 
خير يا حج في ايه
الرجل انا بعت الأرض
ظهر الحزن وديق الي وجه حياة وهيا تنظر لهاني ... ابتسم هاني لرجل بود ولا يهمك
حياة ليه كده بس
هاني خلاص يا حياة مبقاش ليه لزوم اصلا وقفتك هنا 
كده كده ملهاش لزوم انا عندي شغلي وبعدين كلها يومين وهنتطوز وانتي مسؤولا مني ولا ايه
حياة بس يا هاني
قطعها هاني وهو يضع يداها علي شفتيها من غير بس 
اسمعي كلام يا حياة ارجوكي
كان يشاهدهم والډماء تغلي في عروقة ... نظر مراد لسامح وهو يسألة پغضب كنت تعرف أن البلد دي بلدها
سامح أيوة كنت اعرف بس
قطعه مراد وهو يبتعد عنه ليقترب منهم بينمي ركد خالفة قبل ما يفعل شئ بيها
نظر هاني لرجل بود يا عم الحج احنا لا عايزين تعويض ولا حاجة حلو اوي كده
بس لازم يبقي في تعويض انا مقدرش اقطع عيش حد خصوصا لما يكون حد غلبان زيكم كده
ارتفعت دقات قلبها عندما رئته أمامها ينظر لها بكل قسۏة تجمعت الدموع في عيونها وهيا تنظر له ... حولت تتمالك انفعلها التي كان ظاهر علي وجها
اقترب هاني من مراد وهو يبتسم له علي فكرة انت فاهم غلط ... انا مهندس في شركة كبيرة هنا بس انا بنزل مع حياة خطبتي عشان متبقاش لوحدها وبعدين كده كده كنا هنسيب الشغلانه دي ... عقبال عندك هنتجوز
ابتسم رغم عنه
وهو يحاول
يكتم بركان الغيرة والألم نحوهم ثم تحدث ببرود مصطنع بجد مبروك الف مبروك ثم نظر لها وهو مسلط عيونة عليها عيونه التي كانت مثل السهم يطعن بيها
مراد مبروك يا آنسة حياة ... مش آنسة بردو ولا متهيألي
كتمت دموعها وهيا تنظر له ثم ركدت سريعا بعيدا عنه وعن نظراته التي ټقتلها ڼزيف ډخلها من قسۏة الحياة التي لا تفرقها ابدا
......
ركدت الي غرفتها وهيا تعبور من أمام صافية وسمر التي كان يجلسون يشاهدون تلفاز ثم تفاجئوا باهاني الذي يركد خلفها ... توقف هاني أمام غرفتها وهو يطرق الباب افتحي يا حياة ارجوكي
اقترب منهم صافية تسألة في ايه يا هاني ... ايه الي حصل
استدار هاني ينظر لصافية وسمر يحكلهم الذي دار
هاني ابدا صاحب الأرض الي بنقف فيها باع الأرض لرجل أعمال كبير واستأذن مننا منقفش تاني عشان هينفزا مشعرهم عليها
صافية ايه الي مزعلها بس ... الاماكن كتير
هاني يمكن الولد رخم ده ... اصل اتكلم معانا بتعالي اوي وانا بصراحة مرتدش اعمل معاه مشكلة إكراما لراجل الي خلانا نقف في ارضوا من غير مقابل
اقترب سمر من هاني وهيا تسألة مين الولد ده يا هاني
هاني اسمه مراد رجل اعمال من القاهرة
اتسعت عيون كل من صافية وسمر وهم ينظرون لبعض بينمي شعر هاني بشئ غريب ثم سألهم هو في ايه بظبط 
اقتربت صافية تطرق الباب علي حياة وهيا تصرخ بيها افتحي يا حياة افتحي ارجوكي
نظرت نفسها في المراء بعد ما حطمتها بسبب هذا الالم الذي لا يفرقها ... حولت كثير تواجه ولكن مزال ډخلها صغرها .. وضعت يداها نحو قلبها وهيا مزالت تبكي بقوة مثل الاطفال وهيا تتذكر كل شيئ جمعاها بمراد الذي عشقته ...وولدها الحبيب الذي خطفته الدنيا منها كل هذا كان يدور أمام عيناها حتي جلست على الأرض بعد ما احست أن فاض بيها من هذا الإحساس الغير المحتمل 
انحنت لكي تأخذ قطعة من الزوجاج وهيا ترتعش بيداها الصغير ... رفعت يداها الثانية وهيا تقرب منها قطعة الزجاج ... أغمضت عيونها وهيا مزالت تبكي ثم 
دفعة واحدة قطعت شريينها لينفجر الډماء حولها
كسر هاني الباب بعد استمعوا تحطيم الزجاج كان يحاول خصوصا بعد ما صړخت صافيه بيه أن يكسر الباب 
وبفعل دخل هاني الغرفة والجميع لتفاجئوا 
بيها جوثة محطة غارقة في دمائها .خرج الطبيب من غرفة العمليات مقترب منهم 
سألة الجميع بقلق بينمي ابتسم لهم لكي يطمنهم عليها
الطبيب متقلقوش يا جماعة الچرح طلع سحطي ومفيش حاجة تقلق .. تقدر تطلع معاكم من غير اي مشاكل
هاني نقدر نشوفها
الطبيب. هيا نايمة دلوقتي من أثر البنج اول ما تفوق تقدر تطمن عليها ... بعد ازنكم
ذهب الطبيب تحت عيون هاني الذي كان يفكر في فعلتها الغريبة عاد ينظر لصافية وهو يسألها لمرة المليون مين مراد ده يا صافية
تهربت منه وهيا تنظر لسمر احنا لازم نطمن ماما دي
قطعها هاني پغضب يا صافية فهميني مين مراد ده وليه حياة حولت ټنتحر اول ما شفته
تنهدت صافية بديق ثم بدأت تحكي له كل شئ
.....
جلس سامح بجوار مراد بعد ما اغلق مع صافية 
نظر لمراد الذي كان شارد وعلامات الڠضب علي وجه 
سأله سامح بنبرة هادئة بتفكر فيها
نظر
له مراد بصرامة لا طبعا
سامح الي عملته النهاردة كان كبير عليها اوي يا مراد
ابتسم مراد بسخرية اه بأمارت ما اتخطبت لمشهندس 
هاني بيه
سامح حياة حولت ټنتحر يا مراد
نهض مراد وهو ينظر له پصدمة ايه ټنتحر
سامح لسه قافل مع صافية ... وعرفت انها حولت ټنتحر بسبب الي عملته
مراد انا معملتش اي حاجة
سامح بس شافتك بعد ما اقلمت حيتها هنا ومع الي اسمه هاني ده
بلع ريقة وهو يسأل عن أخبرها لكي يطمن قلبه الذي اشټعل من الخۏف عليها عندما سمع بخبر انتحارها طيب هيا عاملة ايه دلوقتي
سامح الحمدالله چرح طلع سطحي
أطلق تنهيدة بعد ما احس براحة ثم عاد ينظر لسامح بصرامة قفل علي الموضوع البنت دي ومش عايز تجيب سرتها هنا تاني
سامح لا ماهو انت لازم تسمعني مش كل مرة تطر تخليني اعمل حاجة اندم عليها انت من الاول لو سمعتني مكنتش خلتني الجئ لراجل الزقت ده عشان تصدقني
مراد ومالوا خلها ايه المشكلة دلوقتي
سامح المشكلة أن خالها ده ظالم يا مراد .... انا عارف حكاية حياة كويس اوي ولو طلعت برة تسأل عنها الكل هيحكيلك الحقيقة الي زيفها خالها الزفت ده
ابتسم بسخرية وهو ينظر لسامح خالها هيزيف الحقيقة طيب ليه
سامح عشان قټلت ابنه
مراد وقټلت ابنه ليه مش عشان طمعانا فيه
سامح مفيش واحدة هتطمع في حقها وحق ابوها وامها 
ارجوك يا مراد اديني فرصة أصلح الي
انا هببته 
زي ما خربتها لازم اصلحها انا عرفتك حقيقتها ومن وجبي أن اعرفك الحقيقة صح من غير تزييف
مراد مفيش اي مبرر مهما كان يخليها تعمل الي عملته ثم أكمل وهو ېصرخ دي كانت هتخدعني يا سامح انا لو سمحتها أن خبت
عليا حقيقة شخصيتها عمري ما اقدر اسامح أنها كان ممكن تبدأ معايا حياة كلها تزييف وضلالة
سامح طيب اقعض واهدي واسمع مني الاول وبعدين احكم واعمل الي انت عوزو
جلس مراد وهو يشبك يداه ببعض وهو ينظر أمامة يستمع لسامح الذي بدأ يحكي له حكيتها
..
بعد مرور أيام
توقفت حياة أمام نفس المكان التي تشعر براحة عندما تأتي له .... كانت
شاردة قي حيتها الغريبة القاسېة بينمي كان جالس هو ينظر لها بدون
اي رد فعل
اقتربت منه
ثم جلست بجواره وهيا تضع رأسها علي كتفة انا اسفة يا هاني
رفع رأسه ينظر لها وهو يسألها بتحبيه
رفعت راسها تنظر له پصدمة بينمي دمعت عيناه وهو ينظر في عيناها يسألها لمرة الثانية بتحبيه
حياة انسي يا هاني وخلينا نبدأ من طديد انسي وخليني انسي
هاتي انسي انك في قلبك واحد غيري
نهضت حياة ثم صاحت پغضب خلاص متنساش وكل واحد يروح لحالوا انا مش غصبك عليا
امسك يداها ثم نهض انا أضعف من أن اسيبك يا حياة ... انا بحبك حب عمره ما حد حبه لحد
حياة طيب يبقي تنسي وتقفل علي موضوع ده
هامي بشرط ... نتجوز
ابتسمت حياة وهيا تنظر له وانا موافقة
...
جلس منصور أمام المأمور وهو يضع سلاح الچريمة امامة انا لقيته والله يا باشا بصدفة
نظر مأمور لسلاح التي ملفوفة بقطعة من القماش احنا هنبعت السلاح لبحث الجنائي عشان نعرف بصماتها عليها ولا لا
منصور طيب يا باشا انتم هتسبوها كده دي ممكن تهرب
المأمور متقلقش يا منصور بيه
انا بنفسي هروح النيابة اطلع تصريح بقبض عليها
نهض منصور والإبتسامة علي وجه ربنا ينصرك 
يا باشا وتخلصونا من شرها بدل متأزي حد تاني 
المأمور متقلقش يا منصور بيه حق ابنك هيرجع 
وفي اقرب وقت ..
كان يقف مع الجروب الذي اتي من الخارج لكي يتم اتفاق القريبة بدأ مراد في تنفذها ... نظر له سامح بحزن 
بعد استمع لهذا الخبر ... فا هو زواج حياة الليلة
سار مراد اتجاه سامح وهو ينده عليه سامح
نظر سامح لمراد وعلامات الارتباك علي وجه 
بينمي نظر له مراد بستغراب وهو يسألة في ايه 
مالك
سامح ابدا مفيش
مراد لا في انت من ساعت ما جالك التليفون ومن سعتها واقف مكانك سرحان ... اتكلم يا سامح في ايه
تنهد سامح بديق وهو ينظر أمامة حياة هتجوز اللية
تغيرت ملامح وجه وهو يبلع ريقة بصعوبة ثم حاول اخفاء مشعره المشټعلة وهو يبتسم وايه المشكلة عادي
سامح عادي بعد الي حكيته ليك
مراد انا خلاص قفلت صافحة دي وياريت نشوف شغلنا
سامح مش هتعمل حاجة ... انت بتحبها يا مراد بتحبها مش هتستحمل تشوفها مع حد تاني
نظر له بتعالي وهو يرفع حاجبيه هقدر لأن حياة بنسبالي خلاص انتهت
....
انتهت من لمستها الأخيرة وهيا تضع لها الميكب 
نظرت حياة لنفسها وعلامات الحزن علي وجها من رغم الإرهاق والألم الذي يظهر عليها إلا كانت في غاية الجمال 
هاتفوا جميع البنات وهم يتغزلون بيها ... من رغم شرودها في عالم اخر فا هو قلبها الذي معلق بيه
همست صافية في ازنيها وهيا تنحي رأسها لها مبروك يا حياة الف مبروك
حياة الله يبارك فيكي يا صافية عقبالك
صافية ابتسمي يا حياة ابتسمي وافرحي وانسي كل الي
فات وابدئي من جديد مع الشخص الي حبك فعلا
هزت وجها وهيا تتنهد حاضر يا صافية
دخلت سمر الغرفة وهيا تهاتف بمرح المأذون جه والعريس مستنيكي يا عروسة 
زغرطوا يا بنات 
زغرط الجميع وهيا تسير معهم الي خارج
...... 
ارتدي ملابسه وهو ينظر لنفسه في المراء يحدث نفسه هتعملها يا مراد انت أداها هتنساها وهتخرج من حياتك وبنفسك هتروح تقدم ليها هدية زوجها .... لازم اكسر حبها جوة قلبي لازم الحب الي جوايا يتحول لكره يدمرها
اخذ هاتفة وسلسة المفاتيح بعد نظر لنفسه برضي ثم ذهب 
الي زفافها ليسبت لها ولنفسه أن قادر علي مواجهة الأمر وكسر حبها داخلة
......
مد سامح يداه يسلم عليه بابتسامة مصطنعة مبروك يا باشمهندس
رحب بيه هاني وهو يمد يداه الله يبارك فيك يا استاذ سامح
حول سامح انظارة لحياة التي كانت تنظر له بصرامة 
سامح مبروك يا حياة
تجاهلته حياة وهيا تبعد وجها الي جه الأخري
بينمي اقترب صافية وهيا تهمس لسامح يلا سامح لو سمحت
ذهب سامح مع صافية يجلسون في وسط الناس 
بينمي تفاجئ الاثنين بمراد الذي دخل لتو ينظر حولة 
همست صافية لسامح وهيا تنظر حولها بقلق الحق يا سامح صحبك ... يادي المصېبة
قام سريعا سامح يقترب من مراد يمنعة من دخول ولكن تجاهلة مراد بنظراته الصارمة ... ثم دلف الي داخل حتي وقع عيناه عليها تجلس بثوب الزفاف بجوار هذا الشاب 
سيطر علي مشعره ثم رسم ابتسامة مزيفة وهو يقترب منهم بينمي كانت تتبعة والدموع وتلاحق علي وجها حولت تخفي مشاعرها ولكن فشلت فيا أضعف منه بكثير 
اقترب مراد مبتسما يهاتف بمرح الف مبروك
نهض هاني وعلامات الڠضب علي وجه انت ايه الي جابك هنا
مراد دي طريقة تقابل بيها ضيوفك وبعدين انا جاي ابارك للانسة
حياة ولا مش آنسة اه بالحق مجوبتيش علي سؤالي يا حياة مش حياة بردو ولا اقولك نوران
دفعه هاني بقوة وهو ېصرخ بيه اطلع برة
تدخل سامح وهو يمسك يد مراد ليسير بيه لو سمحت يا مراد تعالي معايا
صړخ مراد في سامح وهو مزال ينظر لحياة مرديش علي سؤالي ولا البيه معرفش حقيقتك
ابتسم هاني بسخرية وهو يمسك يد حياة انا اكتر واحد عارف عنها كل حاجة انا الوحيد الي ممكن اعوضها عن الي شافته لأن عشت معاها يوم بيوم الي شافته
مراد ايه يا جماعة انا جاي ابارك بس وعلي العموم لو وجودي هيدايق حد انا همشي
اقترب منه هاني أكثر وهو ينظر في عيناه ياريت تفرقنا
ابتسم مراد له ثم عاد ينظر لحياة للآخر مرة .. ابتعدت 
عنهم بعد ما اڼهارت مشعره التي كانت مقيدة من رغم غرورة الذي أوحي له أنه يقدر علي مواجهة لكن كانت الحقيقة
أضعف من ما يتصور
خرج مراد من منزل ذهبا للخارج حتي قطعة صوت الړصاص ... توقف مكانة ثم استدار ينظر خالفة وهو يهاتف بأسمها حياة ....
ابتعد الجميع وهم ينظرون پصدمة كبيرة ... وبينهم صافية وسمر وسامح الذي اقترب منهم .... رفعت يداها تنظر لدماء التي علي يداها ثم عادت تنظر له وهيا تشاهده 
يطلق انفاسة الأخيرة ... حاول سامح يحملة وهو ېصرخ في الموجدين !!! حد يسعدني
توقف سريعا وهو يأخذ نفسه ينظر لها اولا لكي يطمأن عليها ولكن كانت منظرها والډماء الملخطة عليها ... ذهبت بعيناه ينظر له وهو غارق في دمه ... اقترب منه سريعا يساعد سامح أن يحملوه لكن بعد فوات الاوان لقد
تم نسخ الرابط