رواية حياة كاملة بقلم جهاد محمد

لمحة نيوز

ممكن اعرف انت وماما علي طول في خناق ليه
نظر احمد الي مريم التي تقف تنظر له بديق اسألي ماما يا حياة
اقتربت مريم من ابنتها الصغيرة ثم دفعتها نحوها وهيا تنظر له پغضب انا هسيب البيت انا وبنتي يا احمد
وقف احمد وهو ېصرخ بيها يعني مفيش فايدة يا مريم
مريم أيوة مفيش فايدة انا هسيبلك البيت والقرية والبلد كلها
احمد وهتروحي فين بقي أن شاء الله
مريم مش شغلك
احمد امال شغل مين يا هانم
مريم مش مهم ... مهم انك تطلقني وكل واحد فينا يروح لحالة
تجمعت الدموع في عيون حياة وهيا تنظر لهم بحزن
تنهد احمد بديق علي منظر ابنته الصغيرة ثم عاد ينظر لمريم برجاء بلاش يا مريم بلاش تهدي البيت
ابتسمت بسخرية وهيا تنظر لمنزل بشمأزاز وده بتسميه بيت...... ده حتت خړابة محليها بكام ملطوش بتاعك وقال قصر
احمد البيت الي مش عجبك ده انتي الي وفقتي تسكني فيه من الاول ونبني فيه حيتنا .. حيتنا يا مريم 
بتنا ده الي نورتنا فيه بتنا حياة
أمسكت مريم يد ابنتها صغيرة وهيا تنظر له بتصلب قولتلك طلقني وبلاش تحاول معايا يا احمد
احمد يعني ده اخر كلام عندك
مريم ايوا
نظر احمد لأبنته التي كانت تبكي بصمت ثم نظر لها بحزن موافق بس بشرط
مريم شرط ايه
احمد حياة هتعيش معايا
مريم علي جستي يا احمد 
احمد وانا مش هطلق الا لما تتنزلي عن حضانة البنت
كزت علي اسننها وهيا تنظر له بتوعد بقي كده يا احمد بتمسكني من ايدي الي بتوجعني
ابتسم احمد بمرار وهو يتنهد بديق انا بحافظ علي بتنا وعليكي يا مريم
ابتسمت له بسخرية ثم دفعت ابنتها حياة خلفها وهيا تذهب الي غرفتها
جلس احمد علي مقعض وهو يتنهد ربنا يهديكي يا مريم 
ثم رفع نظره الي سماء بترجي أهديها ليا ولبتنا يارب 
انا مليش غرهم يااارب
.....
بعد مرور أيام توقفت مريم امام النافذة وهيا تصرخ بديق وهيا تتحدث في الهاتف يعني ايه يا منصور لحد أمتي هتخليني استحمل العيشة معاه
ابتسم منصور وهو ينظر لحديقة قصرة المهول لازم تستحملي لحد ما تخلص عليه وتورسي البيت
مريم يادي البيت الي قرفتني بيه
منصور انتي عارفة يا مريم أن البيت ده يساوي كتير اوي
مريم يووووه ياسيدي عارفة بس فعلا زهقت
منصور جولنا استحملي وبعدين خلاص مبقتيش قادرة تستحملي مش ده أحمد الي اتحديدي ابوكي وانا وكلنا عشانه
مريم كنت غلطانه يا اخويا انا فعلا مش قادرة استحمل فقرة ... انا مريم بنت كمال اتبهدل مع واحد جربوع كده
منصور انتي الي اخترتي يا بنت ابوي وعلي كلن هانت خلاص بكرا اخلصك منه وترتاحي وارتاح معاكي
مريم قصدك لما تحط ايدك علي البيت
منصور. وحياتك البيت ده هيبقي ملكي يعني هيبقي ملكي
مريم. وحياة يا منصور ده بيتها وحيتها فيه 
لازم نحط ده قدامك ده حقي وحق بنتي
ابتسم بسخرية وهو ينظر أمامة بغل طبعا طبعا يا بنت ابوي ... حجك وحج بنتك في الحفظ وصون
مريم وورثي ابويا ولا نسيته
منصور وورث ابوكي ..... بس استحملي كام يوم عشان تغدي كل حاجة وترجعي مريم هانم تاني
جلست مريم وهيا تنظر أمامها ماشي يا منصور لما نشوف اخرتها معاك
.
جلست حياة علي طولة الطعام وهيا وتنظر لولدها الذي كان شارد سرحان في ايه يا ببتي
ابتسم احمد ابتسامة واسعة وهو يمسح علي شعرها فيكي يا عيون بابا
بدئت حياة في اكل الطعام وهيا تبتسم له طيب كل يا ببتي
احمد حاضر يا ستي انتي تأمريني
اكل احمد مع ابنته وهم يتحدثون بمرح حتي توقفت الساعة عند الثانية عشر نظر احمد لساعة ثم نظر لأبنته انا لازم بقي اقوم يا حياة
حياة شغل تاني يا بابا
احمد اعمل ايه يا حياة ... بابا لازم يشتغل عشان يوفرلك انتي وماما كل الي نفسكم فيه
حياة بس انا نفسي تفضل معايا مش عايزة حاجة غيرك يا بابا
ابتسم احمد وهو يمسح دموعها مش هتأخر يا قلبي
حياة كل مرة تقول كده وتيجي تاني يوم
احمد لا يا ستي انا هاجي اول ما تفتحي عينك هتشوفيني
ابتسمت حياة وهيا تمسح دموعها بيدها الصغيرة بجد يا بابا طيب توعدني
احمد اوعدك
قامت تقف ثم نهض وهو يحمل شطنته ومحتوياته ابتعد لكي يذهب الي الباب
أوقفته حياة عندما قالت هتوحشني اوي يا
بابا
ابتسم احمد بحزن وخوف وانتي يا عيون بابا 
سلام يا حبيبتي ثم خرج وقفل الباب خالفة
ركدت حياة تنظر من النافذة التي محوطة بصور حديد أمسكت في الحديد وهيا تتابع ولدها اكثر انسان حنون عليها في هذه الدنيا حتي أكثر من ولدتها التي تعملها بقسۏة معظم الوقت
.
افتحت حياة عيونها في صباح الباكر تبحث عن ولدها في غرفة ولدتها التي تنام بيها . نظرت إلي ولدتها التي كانت شاردة وهيا تمسك هتفها المحمول اقتربت منها وهيا تسألها بصوت باكي هو بابا لسه مجاش يا ماما
انتبهت مريم لأبنتها وهيا تنظر لها بحيرة
اقتربت حياة أكثر وهيا تسألها بتزمر اتصلي بابا بقي هو قالي أن هفتح عيوني هلقيه
كزت علي اسننها بغيظ ثم امسكتها من يداها وهيا تهز بيها پغضب متجبيش سيرت ابوكي تاني
حياة ليه يا ماما
مريم هو كده وخلاص
كتم حياة دموعها وهيا تنظر لها پخوف بس انا عيزاه يا بابا 
مريم بابا خلاص بخ
حياة يعني ايه .... بابا فين
ابتسمت مريم وعلامات الغل وحقد علي وجها خلاص يا حياة ابوكي ماټ ماااات
اتسعت عيون حياة وهيا تشهق من بكاء انتي كدابة
دفعتها مريم بقسۏة ثم صڤعتها علي وجها وهيا تصرخ بيها حسك عينك تغلطي فيا تاني انتي سامعة
وبعد كده مفيش بابا خلاص ابوكي مااااات ماټ 
ماااااااااات
دفنت حياة وجها في الأرض تصرخ وتبكي پقهر وحزن علي ولدها الذي تركها وحيدة تركها تدفع اثمان لا ذنب لها تركها لهذا الحياة وحدها ومع من ام وخال قسيين 
من الاغراب والادياب التي في الخارج .....
انتهت مراسم العذاء والحزن المزيف عند مريم التي كانت تمثل دور الزوجة الحزينة أمام الجميع ولكن كان يوجد الذي يفهما جيدا ويعلم نوياها فا هو مثلها ... شققها منصور .. ..اقترب منصور من مريم بعد ما انتهي مراسم العذاء يتحدث في موضوع المنزل الذي يريدة بشدة أنه يعتبر معالم أثرية من رغم بساطة
منصور قولتي ايه يا مريم
نظرت مريم حولها تتأكد أن حياة في غرفتها ثم عادت تنظر له اصبر شواية يا منصور الراجل لسه مېت من يومين
صاح بيها پغضب وهو ينظر لها بقولك ايه يا مريم انا مش احمد عشان تضحكي عليا لا يا بنت ابوي انا منصور.
مريم الله في ايه مالك
منصور في أن نفذت كل الي اتفقنا عليه .... خلصتك من جوزك واهو بتترحمي عليه عايزة ايه تاني
مريم مش عايزة حاجة غير حقي ورث ابويا الله يرحمو
منصور قولت ادهولك بس لما تبعيلي البيت ده
مريم حاضر يا منصور هبعلك البيت بس مهم تقدر ثمنه ده مال يتيمة وبنت اختك حياة
منصور حياة في عيني وانتي كمان ياختي بس خلينا نخلص من الحكاية دي بقي
مريم ونخلص منها ازاي
منصور بكرا هنطلع انا وانتي علي شهر العقاري وتبعيلي البيت
مريم وورثي وثمن البيت ده
منصور ورثك هياخد وقت لحد ما احدد نصيبك ... متخفيش يومين هتخدي نصيبك وثمن البيت معاهم
ابتسمت مريم وهيا تضع ساق فوق ساق ماشي يا منصور وانا موافقة
.
ركدت حياة علي درج سريعا وهيا تبكي بقوة بعد استمعته من ولدتها وخلها علي اتفاق مۏت ولدها .... جلست علي الارض تبكي وهيا تضع يداها علي وجها ... حولت تتحمل هذا الالم العين الذي يعتصرها من الداخل
.... اقترب منها ثم جلس علي الارض بجورها وهو يمسح علي شعرها بس بس اهدي يا حياة
ابعدد حياة يداها عن وجها لكي تنظر لأبن خلها الذي يكبرها ٦ أعوام .... كانت تبكي بقوة وهيا تنظر له
شهقت حياة و هيا تتحدث ببرائة انسي بابا ولا انسي أن ابوك وأمي قتلوا بابا
حسن الاتنين يا حياة لازم تنسي عشان تقدري تعيشي
مقدرش يا حسن مقدرش مقدرش
ظلت هكذا اتصرخ وتبكي وهيا مازالت تتألم 
بقوة من رغم صغر سنها
.....
عادت مريم من الخارج وهيا تحاول تعيد اتصال بأخيها لمرة العاشرة .... اقتربت من حياة وهيا تنظر لها بحزن وانكسار ماما
جلست مريم وهيا تنظر لها بديق نعم
حياة احنا فعلا هنمشي من هنا
مريم قولتلك مليون مرة اه .... حضرتي هدومك
حياة بس ده بيت بابا ليه خالوا يخدو
مريم
قولتلك ملكيش دعوة ... يلا اطلعي علي اوطك وحضري شنطتك
كدا حياة تتحدث قطعها صوت طرق الباب .... قامت مريم تفتح الباب حتي تفاجئت بشرطة أمامها
.....
جلس منصور في حديقة منزلة يضحك بقوة وهو ينظر لزوجته .... قامت مني وهيا تهاتف بنزعاج انا همشي
امسكها منصور من يداها وهو ينظر لها بترجي اقعدي يا مني بطلي دماغك صغيرا دي
جلست مني وهيا تصيح بيه پغضب انا نفسي اعرف ازاي يجيلك قلب تعمل في اختك كده
منصور اولا هيا الي اختارت تجوز جربوع ده وبعدين ابويا قبل ما ېموت وصاني أن ملهاش ورث ودليل علي كده أن كتبلي كل حاجة بأسمي
مني طيب ورثها وعرفنا ... البيت بقي ليه تضحك عليها
منصور ده بيتي وبيت ابويا ... ابو كلب الي اسمه احمد استغل ديقة جدي واشتراه منه برخص التراب
مني ايه الهبل الي بتقولة ده
منصور ده مش هبل ده حقي يا مني وحق ابنك 
ورجعته ليا تأتي
مني ومريم يا منصور
ابتسم منصور وهو يضحك بسخرية مريم ربنا يتولها هيا وبنتها بقي
مني حرام عليك يا منصور الي بتعملة ده حرام
منصور ملكيش دعوة يا مني انا عارف بعمل ايه
ابتسم منصور وهو يبتسم بانتصار بكرا تعرفي 
أن يحافظ علي حقك وحق ابننا يا مني
...
أغلقت مني حقيبتها ثم حملتها وهيا تنظر لمنزل بحزن 
اقتربت منها حياة وهيا تحمل حقيبتها الصغيرة انا خلصت يا ماما
أمسكت مريم يد حياة ثم ذهبت بيها الي شرطي التي كان ينتظرها أمام الباب
مريم انا خلصت
الشرطي تمام ياريت مفتاح
اخرجت مريم المفتاح وهيا تمنع بكأها اتفضل
اخذ شرطي المفتاح وهو ينظر لها بتصلب. في نسخة تانية
مريم لا
الشرطي ياريت كلامك يبقي حقيقي عشان منصور بيه لو اكتشف أن معاكي نسخة تانية هتحصل مشكلة كبيرة ليكي
مسحت مريم دموعها التي هبطت علي خداع أخيها لها لا يا فندم مفيش نسخة تانية
ابتعد الشرطي وهو يشاور لهم تقدري تتفضلي
خرجت مريم وهيا تحمل حقيبتها ومع ابنتها صغيرة حياة 
لكي تذهب ولا تعلم اين تذهب بعد ما أخيها خدعها وأخذ منها منزلها وورثها وكل شي تملكة ...
دلفت مريم الغرفة الصغيرة التي استأجرتها ببعض المال التي معاها ... دفعت حقيبتها علي الأرض ثم جلست علي كنب المتهالك وهيا تفكر في الوحلا التي أوقعت نفسها بيها
جلست حياة بجورها وهيا تضع يداها علي خدها بحزن 
بعد ما تركت منزل ولدها وذكريتها وحياتها هناك
نظرت مريم لأبنتها بقسۏة عجبك الي حصل فينا ده 
كلوا بسبب ابوكي
قامت حياة وهيا تصرخ بيها بابا ملهوش دعوة
واطي صوتك بتكلمي معايا

يا بنت ... وبعدين لازم تعرفي أن ابوكي هو سبب في كل الي بيحصلنا لازم تعرفي أن بكره من كل قلبي ... لو كان طلقني زمان كنت زماني اخت ورثي ومحتجتش لحد
ابتعد حياة عن ولدتها وهيا تبكي بصمت جلست بعيدا في زاوية وهيا تنظر لها بكره شديد.
مرت الايام وشهور علي حياة وهيا تفقد كل شئ جميل بعد ما ټوفي ولدها حتي طعم سعادة والفرح ولعب مثل أي طفلة في سنها فقدت طعم الحياة خصوصا عندما تري ولدتها كل يوم تتركها في الغرفة الصغيرة وتذهب لخارج علي اكمل وجه ظالت هكذا حتي يأتي حسن اخر ليل 
يطمأن عليها ويجلس ويتحدث معاها
...
جلست مريم في أحد البرات التي تبتعد عن القرية بسعات كانت تذهبت اليها مع زميلتها في سن المرهقة 
قبل ما تتزوج بأحمد .. ظالت تبحث عن أي احد تعرفة
نظرت بجورها عندما اتي رجل في الثلاثينات يجلس بحورها ويبتسم لها .... وسريعا ابتسمت له خفيف اسمك ايه يا حلوا
نظرت له وهيا تلعب بشعرها الطويل مريم ... وانت
حازم 
حازم يا قمر
مريم الله اسمك حلو اوي يا استاذ حازم 
من غير استاذ يا مريم 
ابتعدت مريم خطوة عنه وهيا تصطنع الخجل انا لازم امشي
تمشي فين
مريم قصدك ايه
حازم هتعرفي بس تعالي معايا
مريم علي فين
حازم علي ڤلتي هيا قريبة من هنا اوي
مريم ڤلا بتعتك
حازم أيوة بصراحة معجب بيكي اوي وكنت مرقبك الفترة اللخيرة...
هيا تنظر حولها پخوف بس
حازم مفيش بس .... ها
خفضت مريم وجها وهيا ترد عليه موافقة
....
ظل حسن يلعب مع حياة حتي أتت مريم التي
صدمت بأبن أخيها الصغير هنا مع ابنتها .... اقتربت منهم وهيا تسأله پغضب انت ايه الي جابك هنا
اقترب حسن يقف أمامها كنت جاي اطمن علي حياة يا عمتوا
نظرت مريم لحياة ثم نظرت له بعد ما ظهرت ابتسامة خبيثة انت بتحب حياة يا حسن
ابتسم حسن بخجل وهو يهز وجه طبعا يا عمتوا
نزلت لمستواه وهيا تنظر له بخبث مدام بتحب حياة 
انا هجوزهالك
ڠضبت حياة من ولدتها هاتف بنزعاج ماما عيب كده
صړخت بيها مريم اسكتي انتي ثم نظرت لحسن تسألة ايه رايك يا حسن
ابتسم حسن بافرحة ايوا يا عمتوا لما اكبر هتجوز حياة
مريم وانا موافقة يا عيون عمتوا اول متكبر وتبقي راجل كبير هستناك تيجي تطلبها بس لازم تعرف أن مهرها هيبقي غالي اوي
حسن وانا لما اكبر هجيب كل حاجة لحياة
مريم لا مهر حياة بيت ابوها ورث امها ... خالي كلام ده في مخك يا حسن عيزاك لما تكبر وتبقي راجل ملي هدومك تجبلي حقي انا وحياة ... فاهم يا حبيبي
هز حسن وجه وهو يبتسم فاهم يا عمتوا
......
بعد عشر سنوات
دلفت مريم ومعاها شاب في العشرينات يصغرها اعوام 
نظر الشاب لغرفة لمتهلكة والحياة التي كبرت وأصبحت 
فتاه شابة في سادس عشر تفحصها جيدا
ابتعدت حياة پخوف وهيا تنظر لهم
اقترب مريم منه وهيا تنظر له بغيظ دي حياة اختي
صغيرا ثم نظرت لحياة وهيا تكز غلي أسنانها هو انتي لسه هنا مش قولتلك ابقي تستنيني برة 
حياة
جو
ساقعة اوي يا ماما وانا
قطعتها حياة بصړاخ اطلعي اسنيني برة
ركدت حياة خارج الغرفة لكي تجلس في الحوش الخارجي ... أغلقت مريم الباب
مريم بتبصلي كده ليه
اقترب الشاب وهو يبتسم مش بصدق البت دي تبقي بنتك اصل شكلك صغير اوي
ضحكت مريم قولتلك اختي
اختك بنتك
مش مهم .. 
ضحكت مريم ضحكة عالية .. يستمعها كل ما في خارج وخصوصا حياة التي كانت تضع يداها علي ازنيها لكي لا تسمع ولدتها
وبعد عدت دقائق اتي حسن الي حياة وهو ينظر لها بستغراب انتي قعادة كده ليه يا حياة
ركدت حياة وهيا تبكي انت ايه الي جابك دلوقتي
حسن مش عيزاني اجي يا حياة
نظرت حياة لغرفة پانكسار ثم نظرت له لا
نظر حسن لغرفة ثم نظر لها وهو يبتسم بسخرية عمتوا جوا وطبعا معاها زي كل مرة
خفضت حياة وجها يخجل وهيا تبكي ... وضع حسن يدو اسفل وجها ثم رفعة أمامها وهو ينظر لها مكسوفة من ايه يا حياة وبعدين ممتك مش بتعمل حاجة غلط
ضمت حياة حاجبيها بزهول وهيا تسألة پصدمة انت بتقول ايه
حسن بقول الي مش فهماه ... ممتك صغيرا ومحتاجة حد معاها زيي انا وانتي
حياة انا وانت
حسن أيوة انا وانتي بنحب بعض يا حياة ومفرود
حياة لا طبعا 
حسن ماهو ممتك بتعمل الي عيزاه هيا احسن منك يعني
حياة قصدك ايه
حسن اقصد أن جه وقت الي نكون مع بعض فيه وبعدين نبقي نجوز يا حياة ...
ابتعدت حياة عنه وهيا تصرخ بيها مستحيل طبعا 
امشي يا حسن
حسن اسمعيني يا حياة بس
حياة مش عايزة اسمع منك حاجة .... امشي ارجوك
تنهد حسن وهو ينظر لها پغضب همشي حياة همشي ومش هتشوفي وشي تاني ثم غادر سريعا
جلست حياة وهيا ترفع راسها تبكي بحزن وتدعي الله أن يخرجها من هذا وحل الذي ارهقها بشدة
جلس منصور وهو ينظر لأبنه حسن بديق يعني معرفتش تعمل معاها حاجة يا خيبة
حسن قولتلك يا بابا حياة غير كل بنات
منصور امال فالح بس تجبلي كل يوم مصېبة مع بنت شكل
حسن حياة غرهم من رغم صغر سنها بس تحس انها كبيرة اوي وفاهمة كل حاجة ومحافظة علي نفسها اوي وغير امها الي هيا اختك
منصور ياد انت ابن منصور .... مفيش حاجة تقف قدامك
حسن مفيش حاجة تقف قدامي ... انا بس مستني لما هيا الي هتيجي ليا لما اغيب عنها ومتلأيش حد معاها
منصور جدع ياض
حسن بس انت ليه بتعمل فيها كده يا بابا حياة بردو بنت اختك وعمرها ما عملت فينا حاجة وحشه
تنهد منصور وهو يكز علي اسنانة پغضب بنتقم من ابوها
حسن ما انت قټلته
منصور مشفاش غليلي حتي بعد اخت بيته بردو لسه عايز انتقم منه حتي وهو في قپره
حسن بيني وبينك يا بابا ... حياة
حلوا اوي ونفسي اتجوزها بجد
منصور تجوز مين انت اټجننت ..... عايز تجوز وحدة امها كل يوم مع
حسن امها دي تبقي اختك
منصور ولا اعرفها انا اختي ماټت من يوم ما هربت واتجوزت من ورانا
حسن بس يا بابا
منصور مفيش بس انت هتفضل علي خطتنا ... هتقنع مريم انك هترجعلها البيت وورثها عشان تجوز حياة عيزاها تثق فيك ومن هنا هتثق فيك بنتها وتسلمك وسعتها بقي ابقي انتصرت علي احمد ابقي اخت منه كل حاجة
تنهد حسن وهو ينظر لوالده هعملك الي انت عوزو بس علي اتفقنا
ابتسم منصور وهو يقترب من ابنه العربية الي نفسك فيها بس جدعن انت بقي
ضحك حسن بقوة حاضر يا حج يومين والي انت عوزو هيتنفز 
جلست حياة علي سخرة امام النيل مكنها المفضل عند ولدها كان يصتحبها في صغر هيا ولدتها في هذا المكان البسيط يلعبون ويتحدثون بسعادة ...ظالت تتذكر كل ذكريها معه.... اڼهارت دموعها پألم وهيا تنظر لمنظر النيل البسيط..... اقترب منها شاب في نفس عمرها جلس بجورها علي صخرة وهو يتحدث بديق ايه الي جابك هنا لوحدك يا حياة
مسحت حياة دموعها ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة وهيا تنظر له هاني
ابتسم هاني وهو ينظر لبتسمتها التي يعشقها ايوة يا ستي هاني الي مش معبراه بقالك فترة
حياة معلش يا هاني انت عارف ظروفي
هاني عارف يا حياة.... من ساعت ما سبتوا البيت وعموا احمد ماټ البلد مبقاش ليها طعم
حياة ولا حياتي ليها طعم
هاني متقليش كده يا حياة انا وانتي لسه صغيرين وقدمنا العمرو وبعدين كلها سنه وندخل جامعة وترتاحي من كل الي تعبك ده
تنهدد حياة بديق وهيا تنظر لنيل ده لو ماما رضيت يا هاني
هاني
لا يا حياة لازم تكملي ده مستقبلك علي اقل تحققي حلم ابوكي
نظرت حياة لصديقها من صغر ومثل اخيها بحزن ماما عايزة تجوزني
كتم هاني غضبه وهو يكز علي اسنانة طبعا لأبن خالك الواد الي اسمه حسن
خفضت حياة وجها وهيا تبكي بصمت
نظر لها هاني وهو يسألها بحزن انتي لسه بردو بتحبيه
هزت حياة وجها بخجل انت عارف من زمان
صاح بيها هاني وهو ينهض پغضب الواد ده بيضحك عليكي صديقيني يا حياة
رفعت حياة وجها تنظر له حسن بيحبني وانا متأكدة
هاني هتندمي يا حياة صديقيني
حياة هيحصلي ايه اكتر من الي حصلي يا هاني
هانيهيحصل كتير اوي وبكرا تقولي هاني قال
قامت حياة وهيا امسح دموعها ثم اقتربت منه وهيا تسألة بفضول انت ليه پتكره كده يا هاني
هاني مش انا بس الي بكره البلد كلها انتي متعرفيش اخلاق الواد ايه ولا ابوه سايبه يعمل ف بنات الناس ايه علي عموم مهما اقولك انتي مش هتصدقي
حياة بس يا هاني انا
قطعها هاني وهو يبتعد مش عايز اعرف حاجة 
تعالي ورايا عشان اوصلك..... الحته مقطوعة مش هقدر اسيبك تمشي لوحدك
ابتسمت حياة علي خوف صديقها عليها ثم تبعته وهيا تفكر في كلامة الذي اشغل تفكرها
توقفت مريم امام النافذة تنتظر حياة... تفاجيت بحياة التي تأتي خلف هاني التي تعرفة انه ابن صديق زوجها 
تجمع الڠضب في عيناه ثم عادت تقف امام تنتظر دخول حياة
دخلت حياة الغرفة بعد تركها هاني بعد مقام بتوصلها
نظرت حياة لولدتها التي تقف والڠضب علي وجها 
اقتربت منها وهيا تسألها بسخرية اقدر ادخل ولا لسه حضرتك مخلصتيش
اقتربت منها مريم ثم قبضت علي شعرها وهيا تصرخ بيها كنتي بتعملي ايه مع زفت الي اسمه هاني
توجعت حياة پألم وهيا تصرخ وانتي مالك
دفعتها مريم وهيا تصرخ انتي شكلك عيارك فالت
ضحكت حياة بسخرية يملأها الحزن انا بردو
اڼهارت مريم من تلميح ابنتها ثم رفعت يداها لتنزل علي وجهها 
صړخت حيا پألم وهيا تبتعد عنها.... اقتربت مريم وهيا تصرخ بيها حسك عينك تحطي راسك براسي انا امك 
انتي فاهمة وبعد كده لو شوفتك مع زفت الي اسمه هاني ده انتي حورة انا مش مستعدة ان كل خطتي تبوظ عشان واد جربوع زي ده...... مش هخليكي تكرري غلطتي 
انا زمان اخترت ابوكي وكنت هبلا لما حبيته بس عرفت بعدين الحب لا بيأكل ولا بيشرب خصوصا مع واحد فقير وكحيان زي ابوكي والواد ده...... انتي لازم تبصي لفوق لازم نتطلع من فقر ده لازم تسعديني ان حقي وحقك يرجع ومش هيرجع
الا بجوازك من حسن.... مفهوم
نظرت لها حياة بحزن ثم ركدت الي خارج
تنهدت مريم بديق ثم جلست وهيا تكز الي اسننها 
ظالت تحدث نفسها بغل لازم كل حاجة ترجع 
لازم ازلك يا منصور لا انا لا انت......في صباح يوم جديد 
ارتدت حياة ملابسها ثم اقتربت من حقيبتها لكي تذهب اوقفتها مريم وهيا تسألها
مريم علي فين العزم أن شاء الله
حدثتها مريم وهيا تلم محتوياتها رايحة درس
اقتربت مريم منها ثم امسكت يداها بقسۏة هتشوفي الواد جربوع ده
نظرت حياة لوالدتها ثم ردد عليها بصړاخ انا معرفش جرابيع
دفعتها مريم وهيا تصرخ بيها واطي صوتك وانتي بتكلمي معايا
مريم عن ازنك ورايا درس
اوقفتها مريم وهيا تصرخ بيها بټهديد عارفة لو كلمتي الواد ده تاني مرة انا ممكن اعمل فيكي ايه
فتحت حياة الباب ثم رمت جملتها قبل ما تذهب انا مش هتجوز حسن والي عندك اعمليه .... عن ازنك 
ثم دفعت الباب
خلفها
جلست مريم وهيا تضع يداها علي رأسها پألم تحدث نفسها پصدمة ايه الي حصل لبنت دي 
انا مش لازم اسكت عليكي اكتر من كده حياة 
لازم تجوزي حسن يعني لازم تجوزو
.
دلفت حياة قاعة الدرس .... توقفت في نصف قاعة تبحث عن أصدقائها التي تحبهم بشدة أنهم مثل إخوتها 
اقتربت منهم حياة بعد ما شورو لها ... جلست بجوارهم وهيا تبحث عن المدرس
حياة هو المستر لسه مجاش
ابتسمت صافية وهيا تبحث معاها بعيونها شكلوا كده مش جاي يا بنات
ضړبت سمر بيدها بقوة علي مقعد وهيا تنظر لهم پغضب اخرصي انتي وهيا ... مستر لازم يجي الامتحانات علي الابواب
حياة انا خاېفة اوي يا بنات
سمر ليه بس يا حياة انتي شاطرة وبتجيبي درجات حلوا مع المستر
حياة كان زمان دلوقتي بقي عقلي مشوش مش عارفة اذاكر خالص
اقتربت سمر من حياة بعد ما رئته يدخل القاعة وهيا تهمس لهم حبيب القلب جه
ضمت حياة حاجبيها وهيا تسألها بفضول حبيب القلب مين
صافية استاذ هاني الي بېموت في حضرتك
سمر بس يا صافية ليسمعنا
نظرت حياة خلفها لتنظر له ثم عادت تنظر لأصدقها محدش يبصلوا
سألتها صافية بفضول ليه يا حياة
حياة عشان ماما ... انا مش عايزاه تعمل مشكلة لهاني ولا ليا وبعدين صافية عندها حق هاني بيحبني وانا لازم ابعد عشان معلقوش بيا اكتر من كده
سمر اولا هاني انسان محترم ليه ممتك رافضة تكلميه 
اهو احسن من صايع الي بتحبيه
تنهدد حياة بحزن وهيا تنظر أمامها ولا صايع ولا غيرة 
انا عايزة اشوف مستقبلي
رد الاثنين بصوت واحد وهم يسألونها بفضول قصدك ايه
نظرت لهم حياة بديق يعني أنا شلت حسن من دماغي 
من هنا ورايح مش هركز غير في مستقبلي وبس
جلس حسن وهو ينظر لمريم بستغراب ثم قطع صمت وهو يسألها خير يا عمتوا انتي بعتاني ليه
اقتربت مريم منه وهيا تبتسم له بخبث ابدا يا حسن 
كنت بس عيزاك في موضوع مهم
حسن خير
مريم انا عارفة طبعا انك بتحب مريم ونفسك تجوزها
حسن اكيد يا عمتوا
مريم طيب حان وقت بقي ترجع حقها ... ديهدية جوزها زي ما وعتني
اقترب حسن منها وهو يبتسم بسخرية انا رجع حق مين يا عمتوا
مريم حقي انا وحياة
حسن وانتي مرجعتوش ليه .... بصراحة أنا مستغرب ليه سكتي كل سنين دي وعيزاني انا الي ارجع حقكك
تنهدد مريم بديق وهيا تنظر لحسن ابوك مش سهل 
ده اخويا ومتربية معاه وعرفاه .... عارفة لما يحط حاجة في دماغة بيعملها كره لأحمد عماه خلاه يظلمني انا 
انا أخته من لحمة ودمة
حسن وبابا هيكره عموا احمد ليه
ابتسمت مريم وهيا تنظر لأبن أخيها عشان كان بيحب ولدتك ..ولدتك كانت بتحبه
وقف حسن ووهو ينظر لها پصدمة ايه
مريم زي ما
بقولك .... زمان احمد كان غني اوي 
وطبعا ممتك كانت من عيلة كبيرة ... وللاسف كان الاتنين بيحبوا بعض بس انا وابوك مكملناش جوازة دي 
وبوظنها عشان منصور ابوك كان بيحب مني امك الله يرحمها
جلس حسن وهو يستمع لها جيدا وبعدين
مريم وبعدين اتجوز منصور مني وانا اتخبط في عقلي واتجوزت احمد
حسن ازاي جوزك كان غني وهو كان شغال حتت محاسب في محل بالأجرة
مريم ما هيا دي خبتي الكبيرة ... لما اتجوزتوا خسر كل فلوسة وعشت معاه في الفقر والقرف ده
هز حسن وجه بسخرية وهو يخبط يداه في بعض ولا أكن
في فلم هندي
مريم عرفت ليه موقفتش قدام ابوك .... عشان ظالم وعارفة أن عمره ما هقدر عليه
حسن يعني أنا الي هقدر عليه
مريم قصدك ايه
حسن اقصد أن بابا رافض جوازي من حياة
مريم والعمل ....هتتخلي عنها
ابتسم حسن وهو ينظر لها بخبث بعد ما لمعت له فكرة شيطانية في بآلة
سألته مريم پغضب اتكلم يا حسن
حسن مفيش حل واحد يا عمته
مريم حل ايه
حسن اسمعيني كويس يا عمتوا انتي عارفة أن بابا كبر وطبعا ولو هيعيش النهاردة مش هعيش بكره فا الحل ده لحد ما بابا ېموت
مريم أيوة يعني تقصد ايه
حسن اقصد أننا تجوز انا وحياة لفترة لحد ما اقدر أواجه بابا أو يكون ماټ
ابتسمت مريم بافرحة يعني هتجوزها
حسن أيوة بس
مريم بس ايه
حسن هنتجوز ......
انتهي المدرس من شرح درس ثم قام الجميع لكي يذهبون 
اقترب هاني سريعا من حياة واصدقئها قبل ما يذهبون 
ابتسم وهو ينظر لها ازيك يا حياة
ردد حياة الابتسامة وهيا تنظر لأصدقئها بارتباك الحمدالله
هاني مالك يا حياة مصبحتيش يعني انتي زعلانة مني
اقتربت سمر وهيا تنظر له اشمعنا حياة يا استاذ هاني احنا مش ملينين عين حضرتك
ضحك هاني بخفة وهو يسلم عليهم لا طبعا 
ازيك يا سمر .. اخبارك ايه صافية
صافية الحمدالله حضرتك
عاد ينظر هاني لحياة وهو يكرر سألة ها يا حياة 
لسه زعلانة مني
نظرت حياة قي عيناه ببرائة مقدرش ازعل منك يا هاني
هاني يبقي اوصلك
حياة مفيش داعي لو عايز توصل يبقي توصل البنات 
ارتبك هاني من تدبيس حياة بتوصيل البنات
اقتربوا البنات منه وهم يهتفون بمرح يلا يا استاذ هاني ورانا
نظر هاني لحياة بعتاب ثم ذهب خلفهم
أغمضت عيونها بحزن وهيا تتنهد المرارة والألم الذي ډخلها .. اخذت شنطتها ذهب الي منزلها
.......
عادت حياة من درس الي المنزل وهيا تفكر في حديث هاني ووالدتها التي تخجل منها بشدة ومن اخلاقها التي يعرف بيها الجميع واخيرا حسن الذي يردها في الحړام 
توقفت امام الباب وهيا تضع المفتاح حتي صدمت بصوتهم في داخل ... افتحت حياة باب الغرفة الصغير سريعا ثم دلفت وهيا تنظر لحسن الذي جالس علي الكنبة المتهلكة يبتسم لها ... وزعت انظرها علي ولدتها وحسن وهيا تقترب منهم ... توقف حسن ثم اقترب منها وهو يسألها اتخرتي ليه
تجاهلته حياة وهيا تنظر لوالدتها بسخرية بردو مفيش فايدة
اقتربت مريم منهم وهيا تنظر لحسن انا موافقة يا حسن
ابتسم حسن وهو ينظر لمريم بجد يا عمتوا
سألتهم حياة پغضب وهيا تصيح بيهم موافقة علي ايه 
هو في ايه بظبط
حسن في أن حان الوقت نكون مع بعض
حياة تاني يا حسن
حسن لا تاني ولا تالت انا همشي ولدتك هتفهمك 
عن ازنكم ثم ذهب تحت أعينهم
رمت حياة حقيبتها ثم اقترب من مريم وهيا تصرخ ممكن اعرف في ايه
ابتسم مريم وهيا تنظر لحياة مفيش يا روحي بكرا تعرفي
حياة في ايه يا ماما
مريم قولتلك بكرا يا قلبي ... مهم انا لازم امشي دلوقتي 
ابتسمت
حياة بسخرية وطبعا
في معاد كل يوم استني برة عشان حضرتك
قطعتها مريم بصوت هادي لا يا حياة مرة دي لا 
انا رايحة مشوار صغير وهرجع لوحدي
اقتربت حياة من كنبة ثم جلست وهيا تتابع ولدتها التي كانت تحمل حقيبتها لكي تذهب ... حولت حياة تترك هذا الأفكار من
راسها ثم
قامت لكي تكمل مذكراتها وهدفها في هذه الحياة
...
مضي حسن الاوراق أمام المحامي ومريم التي كانت تجلس أمامة 
ابتسمت عندما رئت أمضت حسن علي شيك الذي يحمل مبلغ كبير . ... ترك حسن القلم ثم نولها شيك وهو يبتسم هو ده ضمان يا عمتوا
اخذت مريم الشيك ثم وضعته في حقيبتها وهيا تتحدث بافرحة معلش بقي يا روح عمتوا .... ابوك خلاني اشك في كل ناس
اخذ حسن ورقة الزواج وهو يغمز لمحامي لكي يذهب 
وبفعل تركهم المحامي في غرفة المكتب ثم ذهب لخارج ليضع حسن الورقة أمام مريم دي الورقة الي هتجوز بيها مريم
عضت مريم علي شفتيها بارتباك انا خاېفة اوي 
حياة ممكن متوفقش
ابتسم حسن بخبث وهو يهمس لها سيبك من حياة وسبهالي انا مهم تخليها بس تمضي علي ورقة من غير ما تحس ونهاردة يا عمتوا
اخذت مريم الورقة ثم نهضت وهيا تنظر له پخوف تمام تمام يا حسن مهم استني مني اتصال
حسن منتظرك يا
عمتوا
.......
دلفت مريم وهيا تمثل الالم أمام حياة نظرت لها حياة بستغراب وهيا تسألها پخوف مالك يا ماما
مريم الحقيني يا حياة انا تعبانة اوي
قامت حياة سريعا تقترب من ولدتها تمسكها پخوف 
سعدتها علي جلوس علي كنبة ثم سألتها ببرة حزينه مالك يا ماما
مريم مفيش يا قلبي ... انا كويسة اطمني
قامت حياة تحضر لها كاس من مياة بينمي اخرجت مريم عدت أوراق
اقترب حياة بكأس الماء ثم نولته لها ...... بينمي تراقب مريم ابنتها وهيا تأخذ كأس الماء
سألت حياة ولدتها بفضول عن هذه الأوراق
اخذت مريم الاوراق والقلم ثم نولته لحياة امضي علي الاوراق دي
حياة ايه الاوراق دي يا ماما
وضعت مريم كأس الماء علي طولة التي أمامها ثم أمسكت يد حياة وهيا تجزبها لجلوس بجوراها
انخفض قلب حياة وهيا تسألها پخوف بعد ما نظرت في الأوراق دي اوراق عملية يا ماما
تنهدد مريم وهيا تأبدع في دورها تمثيلي وهيا تضع يداها علي بطنها پألم انا تعبت النهاردة وروحت اكشف دكتور قالي أن لازم بكرا الصبح أن اعمل عملية الزايدة
قامت حياة وهيا تمسك يد ولدتها زيدا يا نهار اسود
مريم امضي يا حياة عشان اقدر ادخل العمليات بسرعة الصبح لازم حد يكون مسؤول عني واحنا ملناش غير بعض
اخذت حياة قلم ثم مضت سريعا ورقة وخلفها ورقة حتي وصلت لورقة الزواج الذي لا تنتبه لها من عجلاتها وخۏفها علي ولدتها تتركها وحيدا في هذه دنيا
ابتسمت مريم وهيا تأخذ منها الاوراق بينمي حياة كانت تبكي وهيا تمسك يد ولدتها بترجي تعالي دلوقتي نروح الموستشفي مش هنستني لبكرا يا ماما
قامت مريم تذهب لسرير وهيا تمثل الألم خلاص حياة بكرا.. الصباح رباح وبعدين دكتور جراحة مش موجود 
يلا يا حببتي نامي بكرا يوم طويل
جلست حياة علي كنبة وهيا تبكي بصمت بعد اړتعب قلبها 
عندما أحست أن من ممكن تفقد ولدتها في اي لحظة هذا الإحساس ارعبها بشدة خصوصا انها وحيدة
نظرت مريم لحسن پخوف وهيا تهمس خارج الغرفة 
براحة عليها يا حسن 
نظر حسن لغرفة ثم نظر لها متخفيش يا عمتوا يلا بقي روحي شقة الي اديتك مفتحها وسبيني وانا وعروستي نقضي شهر العسل هنا .... كفاية انك معرفتيش تحبيها شقة الي قولتلك عليها
مريم اجبها ازاي بس كانت ممكن تشك علي العموم 
مش هوصيك يا حسن
حسن متخفيش بقي وبعدين انتي عارفة أن مريم بټموت فيا
ضحكت مريم بسخرية وهيا تنظر له ده قبل الواد صايع يلعب بعقلها
سألها حسن پغضب وهو يقترب منها واد مين ده
مريم هاني زفت
حسن قلها ايه
مريم قلها انك بتاع بنات غير أن بيحبها
ابتسم حسن بسخرية وهو يقترب من الباب حسابه معايا بعدين ثم عاد ينظر لمريم حياة بتحبني متقلقيش يا عمتوا
تنهدد مريم ثم حولت تذهب وهيا تجمد قلبها وبفعل 
ذهبت مريم بينمي دخل حسن الغرفة ثم اغلق الباب 
جيدا... وقع نظرة عليها وهيا نائمة مثل الملائكة 
اقترب منها بهدوء ثم جلس بجورها وهو يضع يدو يتحسس شعرها الناعم
افتحت حياة عيونها بعد ما احست بيداه ... اتسعت عيونها وهيا تنظر في أنحاء الغرفة ثم نهضت وهيا تجلس
اقترب منها
حسن وحشتيني
حياة انت ازاي تدخل كده من غير متسأذن
ضحك حسن بقوة ثم توقف عن ضحك وهو يقترب منها هو في حد بيسأذن من مراته يا حياة
اتسعت عيون حياة پصدمة مراته
اخرج حسن ورقة ثم افتحها أمام اعيونها 
نظرت حياة وعلامات والصدمة علي وجها بينمي اقترب حسن اكتر وهو يهمس أمام وجها بأنفاسة الحارة انتي مضيتي علي عقد امبارح بمساعدة مريم هانم 
تذكرت مريم خداع ودلتها عليها.... اڼهارت دموعها وهيا تحاول تبتعد عنه بينمي 
صړخت حياة وهيا تحاول تدفعه بعيدا عنها 
بعد ساعات استيقظت حياة من نوم ... وهيا تنظر حولها تتأكد أنه كبوس وليست حقيقة مجرد كبوس ولكن خاب أملها عندما رئته بجوار نائم . اڼهارت دموعها علي وجها وهيا تتذكر ليلة الأمس ... الليلة التي ضاع بيها مستقبلها وحياتها .ظالت تبكي وهيا تكتم صوتها حتي قامت وهيا تحاول النهوض من شدد التعب .... افتح حسن عيونه ثم نظر إليها بابتسامة واسعة 
حسن صباح الخير يا حببتي
تجاهلته حياة
وهيا تحاول ذهاب الي المرحاض .. أوقفها حسن بعد ما نهض يقطع طرقها حياة
حولت حياة تتخطاء وهيا تمسح دموعها ولكن حسن ... اڼهارت حياة وهيا ټضرب بيه علي صدرة وهيا تصرخ بنهيار والم ..بينمي حاول حسن يهديها ولكن كانت حياة في عالم اخر عندما وقعت مغشي عليها بين يداه
.......
زفر هاني بديق وهو يحاول الوصول لحياة عبر الهاتف ولكن كان هتفها مغلف ... نظر لسمر وصفية التي ينتظرون حياة داخل قاعة قبل يبدء الدرس .... اقترب منهم وهو يصيح پغضب انا نفسي اعرف قفلا تليفونها ليه
سمر منعرفش يا هاني والله
صفية اهدي يا هاني ممكن يكون تليفونها جرالة حاجة اصل انت عارف تليفونها قديم شواية
جلس هاني بجوارهم وهو ينظر إلي باب القاعة منتظرها بينمي صافية وسمر ينظرون لبعض پخوف عليها
.......
دفعته مريم بقوة وهيا تصرخ بيه انت مچنون في حد يعمل كده
نظر لها حسن پغضب ثم صړخ بيها انتي ازاي تكلمي معايا كده
مريم انا اتكلم معاك زي منا عايزة .... العيب مش عليك العيب عليا انا وفقتك وسمعت كلامك
ضحك حسن بسخرية وهو ينظر لحياة ثم لمريم بتحبي بنتك اوي .. لا وقلبك عليها
نظرت مريم خلفها تنظر لأبنتها نائمة في عالم اخر تحت تأثير الصدمة العصبية بينمي اقترب حسن منها يهمس بجوار ازنيها انتي بعتي بنتك وقبضي ثمن فا بلاش شغل الخۏف والكلام ده يا عمتوا عشان مش هياكل معايا
نظرت له مريم پغضب ثم اقترب منه وهيا تكز علي اسننها انا هدفعك ثمن الي عملته ده غالي اوي يا حسن
زفر حسن وهو يلوي شفتيه بسخرية هتعملي ايه يعني
ابتسمت مريم وهيا تنظر له هعرف الناس كلها أن حياة مراتك وأولهم ابوك
تعالي الڠضب غلي وجه حسن وهو يقترب من مريم انا كنت قتلتك
مريم ټقتل عمتك بردو يا حسونة
حسن. عارفة ابويا لو عرف ممكن يعمل فيا ايه
مريم مش مهم ... المهم أن اخد حق بنتي منك ومن ابوك
حاول حسن تهدئت نفسه وهو يحاول يقنعها بأي وعد اخر لكي تتراجع عن هذه الفكرة التي يعمل أن سوف تكون مصېبة 
حسن هو ده اتفقنا يا عمتوا
مريم انت الي خليت بالاتفاق لما غصبتها عليك وجبتلها اڼهيار عصبي
صړخ بيها حسن وهو ينظر لها پغضب انتي كمان مشتركة معايا مش لوحدي
مريم انت الي غبي معرفتش تحتويها وتسيسها وترجها تحبك تاني ... كنت همجي معاها وفعلا كنت فكراك بتحبها بس طلعت غلطانة
كز حسن علي اسنانة بغيظ وهو يحاول كتم غضبه انتي عايزة ايه دلوقتي
رفعت مريم حاجبيها وهيا تبتسم تكتب عليها رسمي 
ودلوقتي
....
بعد مرور يومين من محولات هاني وسمر وصافية للوصول لحياة واخيرا استجابت مريم برد عليهم عبر الهاتف
اتسعت عيون صافية وهيا توزع انظرها علي هاني وسمر التي يقفون بجورها ينظرون لها 
انتبهت صافية لصوت مريم ... رد مريم بصوت مرتبك مع حضرتك يا طنط
مريم خير يا صافية مېت مكلمة في ايه
صافية انا بس كنت عايزة اطمن علي حياة اصلها بقلها 
كام يوم مش بتيجي درس حتي المستر سأل عليها انتي عارفة الامتحانات علي الابواب
مريم خلاص خلاص عرفت كلها يومين وحياة هترجع
صافية طيب انا ممكن اكلمها
نظرت مريم لحياة التي كانت تجلس في زاوية في عالم اخر ... تنهدت مريم پألم ثم عادت ترد علي صافية وهيا تصيح پغضب لا مش هينفع دلوقتي كلها يومين وارجع يلا سلام ثم أغلقت الهاتف
اقتربت مريم من ابنتها وهيا تحاول تتحدث معاها
او تسعدها عن خروج من هذه الحالة ... وضعت مريم يداها تمسح علي شعرها وهيا تبكي سامحيني يا حياة 
كان ڠصب عني ... صدقيني هو ده الحل الي كان لازم يتعمل عشان ارجع حقنا وانتي اهو شفتي بعينك 
حسن اتجوزك رسمي وشوفي حوليكي احنا اهو في شقة كبيرة وفي مكان مكناش نحلم نعض فيه
أغمضت حياة عيونها وهيا تكتم ألمها وصوت بكأها بينمي كانت تركد دموعها علي وجها
تنهدت مريم بثقل ثم قامت وهيا تعلن في حسن 
اوقفها حسن بعد ما استقيز من نوم وهو ينظر لحياة بديق ثم عاد ينظر لمريم التي كانت تقف إمامة بجوار غرفة نوم 
هاتف حسن پغضب هو احنا مش هنخلص بقي
قلتيلي هتحلي كل حاجة ومفيش اي حاجة اتحلت
آخرها ايه
همست بصوت واطي
وهيا تنظر لحياة بارتباك اسكت بقي خليها تسمحك علي إلي عملته فيها
حسن بقولك ايه انا الأسطوانة دي زهقت منها 
شقة وجبتلك وجواز واتجوزت بنتك اعمل ايه تاني
مريم الوقت اصبر لما تتحسن
نفخ حسن بديق وهو يكز علي اسنانة لما نشوف اخرتها
جلست صافية وهيا تنظر لهم پغضب يعني اعمل ايه تاني
هاني تعملي الي بقولك عليه
سمر يا هاني ماهو ولدتها قالت يومين وهترجع
هاني انا مش مطمن
صافية ولا انا بس في ادينا ايه نعملوا ... احنا رحنا الأوضة كذا مرة ومفيش حد
هاني كان لازم تعرفيها أننا عرفنا أنها مشت من الأوضة
سمر طنط مريم مش سهلة يا هاني
اكيد حياة هتكلمنا وبعدين هتظهر هتظهر دي الامتحانات فاضل عليها اسبوع واحد بس
جلس هاني وهو ينظر لهم بديق اديني صابر لما نشوف اخرتها
.
نزلت من عربية الأجرة وهيا تنظر لمنزل زوجها الذي تحول لقصر بمعني كلمة دلفت مريم القصر بعد ما رحب بيها الحارس الذي يعرفها جيدا زالت تنظر لقصر وهيا تحدث نفسها بثقة وجه اليوم الي اخد حقي فيه منك يا منصور 
لما تعرف أن ابنك اتجوز بنتي وليها في كل ده 
حق جوزي وابويا الي كلتوا عليا
انتبهت مريم الخادمة وهيا تسألها مين حضرتك
ابتسمت مريم الخادمة وهيا تتخطها لداخل بينمي صاحت
الخادمة رايحة فين لو سمحت 
نظرت مريم لها وهيا تتحدث بثقة دخلا بيتي
الخادمة بيت مين. حضرتك
نظرت مريم حولها وهيا تبتسم منصور هنا
الخادمة منصور بيه فوق في اوطة يا هانم
مريم اطلعي قليلوا مريم اختك منتظراك 
في بيتها .
نهض منصور وهو يحاول استعاب كلام الخادمة بتقولي مين
الخادمة والله يا بيه بتقول انها اختك واسمها مريم
نهض منصور وهو يلبس عبياته السوداء فوق جلابيته البيضاء لينزل لها ولكن أوقفه حسن عندما وصل له خبر بوجدها هنا في القصر
حسن انت رايح فين يا بابا
منصور البت دي بتقول أن عمتك تحت
حسن متنزلش يا بابا ارجوك
منصورانا عايز اعرف جاية ليه وازاي يجلها الجرائة 
تيجي هنا بعد الي عملتوا فيها
بلع حسن ريقة پخوف وهو ينظر لولدو بينمي اقترب منصور من ابنه بعد ما احس بشيئ مريب يحصل من وراه هو في ايه يا حسن
ابتعد حسن عن ولدو وهو يحاول يتحدث . امسك منصور يدو وهو ېصرخ بيه انطق قولي في ايه
حسن كل الي هقلهولك أن ست دي كدابة
امسك منصور عبياته وهو يتخطي حسن ثم صړخ بيه انزل ورايا لما اعرف هببت ايه من ورايا
نزل حسن خلف ولدو وهو يحاول يفكر في كڈبة ليخرج
نفسه من هذه المصېبة التي يعلم بيها عندما اتت مريم لهنا 
وصل منصور لغرفة الصالون التي كانت تجلس بيها مريم بكل ثقة اقترب منها وهو يرفع حاجبيه بزهول من جرئتها
ابتسمت مريم عندما رئت منصور أخيها وخلفة حسن الذي كان يشر عرق من شدد الخۏف
نهضت مريم ثم اقتربت منه وهيا تمد يداها بسلام اولا قبل ما تفجر خطتها التي كانت ترسمها من سنوات
مريم عامل ايه يا منصور
نظر منصور ليدها الممدودة ثم عاد ينظر لوجها وهو يهاتف بديق ايه الي جابك لهنا
مريم ايه يا منصور بيتي وجيت اشوفة
ابتسم منصور بسخرية ثم صاح بيها بيت مين يا ام بيت
اقتربت مريم أكثر وهيا تنظر له بثقة بيت جوزي احمد ومريم بنته ومراتك ابنك
اغمض حسن عيناه پخوف عندما سمع جملتها الأخيرة 
بينمي نظر منصور لأبنه وصدمات تظهر علي وجه 
اقترب منه وهو يسألة الكلام ده صحيح
ضحكت مريم بصوت عالي ثم نظرت لحسن وهيا تتحدث بسخرية ايه يا حسن مالك خاېف كده ليه 
كده متقلش لبابا أن اتجوزت حياة بنت عمتك حببتك
كز منصور علي اسنانة بغيظ وهو ېصرخ في وجه حسن
.... انطق الكلام ده صحيح
هز حسن وجه پخوف بالإجابة بينمي ابتسمت مريم بافرحة وهيا تقترب من منصور ايه يا منصور 
مش كده براحة علي حسن ده حتي لسه عريس
قبض منصور يداه بقوة لكي يهدي اعصابة ثم نظر لمريم وهو يشاور غلي الباب اطلعي برة
ظهر الڠضب غلي وجه مريم وهيا تهمس أمام وجه منصور هطلع يا منصور بس صدقني هرجه انا وحياة هنا وسعتها انا الي هترضك برة
صړخ بيها منصور بقوة اطلعي برة
اخذت مريم حقيبتها ثم ذهبت بينمي نظر منصور لأبنه حسن الذي كان يقف خائڤ من رد فعل ولدو بشدة 
رفع منصور يداه حتي نزلت علي وجه حسن بقوة
ثم صاح بيه يامرو حالا تروح تطلقها وترجعلي يا كلب 
نظر حسن لولدو
بغيظ ثم ذهب يركد
خارج القصر
ظالت مريم ترقص علي صوت الاغاني بسعادة عندما رئت ڠضب منصور أمامها وبعد سنوات طويلا نجحت خطتها
وفشت بعض من غليل الماضي الذي كان ملزمها لسنوات
توقفت عن رقص عندما رئته اممها ينظر لها پغضب 
ڠضب خلفة بركان
اقترب حسن منها وهو يسألها پغضب مكتوم عملتي كده
ليه
جلست مريم وهيا
تضع ساق علي ساق ثم جوبته بكل غرور مزاجي
حسن مزاجك
مريم أيوة مزاجي وبعدين زعلان ليه انت كنت خاېف تقولة وانا ريحتك من المهمة دي
اقترب منها حسن بعد ما فقد اعصابة قصدك تنفزي خطتك عشان تخدي كل حاجة
ضحكت مريم بخفة ثم نظرت له بدلع ومالوا ميضرش
كان يقترب حسن وهو يفقد اعصابة تدريجيا وهو يصيح بيها ھقتلك
ضحكت مريم بسخرية وهيا تنظر له بابتسامة واسعة يا ماما صدق خۏفت منك يا ابن منصور
قبض حسن علي عنقها وهو ېصرخ بقوة ابن منصور هيقتلك يا مريم
حولت مريم الإفلات من قبضه علي عنقها الذي كان يخرج روحها تدريجيا بينمي ظل حسن قابض عليها بقوة حتي 
نجح في مۏتها اخيرا بعد ثواني
ابتعد عنها وهو يمسح عرقة ... كان ينظر لها بكل غل وشامته ... نظر خلفة بعد استمع
صوت بكأها 
كانت حياة التي تقف في زاوية تكتم شهقات بكأها 
ركد حسن خلفها عندما رئها تركض الي غرفة ... حولت حياة إغلاق الباب ولكن سبقها
حسن
بفتحة عندما دخل خلفها ... ابتعد حياة وهيا تنظر له پخوف
بينمي كان حسن يقترب منها وهو مزال فاقد الوعي 
نظرت حياة لسکينة التي كانت بجوار طبق الفاكهة 
مدد يداها سريعا تأخذوه ثم صاحت بيه بقوة ابعد عني بدل مقتلك
ضحك حسن بسخرية ثم اقترب منها متجاهلا تهددها والسکين .. ھجم عليها محاولة امسكها 
ولكن أوقفته حياة عندما طعنت السکين في بطنه
صړخت بقوة عندما رئته يقع علي الارض غارف في دمة حولت تصرخ فشلت من شدد الصدمة بعد تسرب الشلل في عروقها ابتعد تدريجيا ثم ركد خارج
تم نسخ الرابط