انا وصحبتي حكايات زيزي
اللي حصل إن حد أخفى الحقيقة عنها، وقدم لها شهادة وفاة مزورة.
دانيال تدخل وسأل
مين اللي عمل كده؟
الراجل بص لنا وقال
فؤاد المنشاوي.
الاسم ده رجع يتكرر للمرة التالتة، لكن المرة دي كان فيه دليل.
فتح ملف كبير، وطلع منه تحويلات مالية وخطابات قديمة، تثبت إن فؤاد كان بيدفع لمسؤولين سابقين في المستشفى عشان يفضل ملف الأطفال مقفول.
لكن كان فيه اسم تاني ظاهر في التحويلات.
اسم عمي محمود!
بصيت لأبويا بصدمة، وسألته
يعني عمي كان شريك معاهم؟!
أبويا قال بسرعة
استني يا سارة، لازم نعرف الحقيقة كاملة.
عمي محمود كان طول الوقت ساكت، وفجأة وقف وقال
أيوه، اسمي موجود في التحويلات... لكن الفلوس دي ماخدتهاش لنفسي. كنت بستخدمها عشان أجمع الأدلة وأثبت التلاعب.
وبعدين طلع ظرف قديم وقال
أنا كنت عارف إن فؤاد بيحاول يغير نسب الأطفال عشان يسيطر على ميراث عائلاتهم، لكن اكتشفت متأخر إن فيه طفل رابع اتسجل باسم مختلف تمامًا.
سألته
الطفل الرابع مين؟
رد
الطفل الرابع هو دانيال.
دانيال قام من مكانه وقال
أنا مش فاهم! أنا مالي بكل ده؟!
عمي محمود قال
والدتك كانت متزوجة من والدك اللي رباك، لكن وقت ولادتك كان فيه خلاف كبير على نسبك. وبعد وفاة والدتك، فؤاد استغل غياب المستندات الأصلية عشان يغير بعض البيانات.
دانيال مسك رأسه وقال
يعني أنا كمان ضحية؟
رد عمي
أيوه، لكن فيه حاجة لازم نعرفها قبل ما نحدد أي صلة قرابة بينكم.
بعد أيام من التحقيقات، وصلنا تقرير جديد من معمل مستقل.
الدكتور طلب حضورنا، وشرح لنا إن التحاليل القديمة كانت فيها أخطاء في تحديد مصدر العينات، وإنه لازم يتم فحص كل شخص بشكل منفصل.
النتائج أكدت إن دانيال مش شقيق لإيميلي، وإن آدم هو بالفعل توأمها البيولوجي.
أما أنا، فطلع إن نسبتي لأبويا وأمي صحيح، وإن الورقة اللي ظهر فيها اسمي كانت تخص عينة تانية اتسجلت بالغلط.
وقتها حسيت إني رجعت أتنفس من جديد.
لكن الدكتور قال
فيه نقطة مهمة تخص الحملين. ظهور نفس الطفرة الوراثية عند الجنينين يستدعي فحوصات إضافية، ومش معنى إن الأب واحد إن فيه خطر مؤكد. لازم نحدد نوع الطفرة وهل ليها تأثير صحي فعلًا.
وافقنا على كل الفحوصات المطلوبة.
وبعد فترة، ظهرت النتيجة اللي كنا مستنيينها.
الحمد لله، مفيش دليل على وجود المرض الخطير اللي كنا خايفين منه، لكن الأطباء طلبوا متابعة وراثية دقيقة بعد الولادة.
كنا فاكرين إن كده القصة انتهت.
لكن في مساء يوم، آدم وصل له جواب من محامي فؤاد المنشاوي.
كان فيه تسجيل صوتي قديم، وفيديو من كاميرات المستشفى قبل 30 سنة.
شغلنا التسجيل.
وظهر صوت فؤاد بيقول
أنا مش هسمح لأي حد يكتشف إن فيه أطفال اتبدلت ملفاتهم. الموضوع مش مجرد ميراث، فيه حقيقة لو ظهرت هتفضح كل اللي حصل.
وبعدين ظهر صوت رجل تاني.
كان صوت والد دانيال اللي رباه!
قال
أنا مش موافق إن طفل يعيش عمره كله محروم من أهله الحقيقيين.
فؤاد رد
يبقى هتخسر كل حاجة!
التسجيل انتهى فجأة.
دانيال كان مصدوم.
لأنه اكتشف إن الراجل اللي رباه كان حاول يكشف الحقيقة، وإنه دفع تمن ده سنين طويلة.
وفي اللحظة دي، دخل آدم ومعاه ظرف جديد.
قال
المحامي لقى وصية تانية لفؤاد، وفيها أسماء كل الأشخاص اللي اتضرروا من القضية.
فتحنا الوصية.
كان فيها اسم إيميلي وآدم ودانيال، لكن المفاجأة إن اسمي أنا كان موجود في آخر صفحة.
وتحته جملة
إلى سارة... هناك حقيقة أخيرة تخص والدتك، لم يجرؤ أحد على إخبارك بها.
بصيت لأبويا وقلت
هو إيه اللي لسه مستخبي؟!
أبويا نزل عينه وقال
أمك كانت عارفة إن فؤاد بيخفي ملفات الأطفال، لكنها احتفظت بدليل يقدر يثبت الجريمة كلها.
سألته
وفين الدليل ده؟
رد
في بيت جدتك القديم... تحت أرضية أوضة النوم.
وفي نفس اللحظة، وصلتنا رسالة من رقم مجهول
لو فتحتوا المكان ده، هتعرفوا مين اللي كان بيحرك كل الخيوط من البداية... لكن مش كل اللي هتلاقوه هيكون سهل تصديقه.
إيميلي بصتلي وقالت
أنا تعبت من الأسرار دي يا سارة... لازم نعرف كل حاجة.
لكننا ماكناش نعرف إن الصندوق اللي مستنينا في بيت جدتي، هيكشف سرًا يخص دانيال وإيميلي وسارة مع بعض، وهيخلينا نعيد التفكير في كل قرار أخدناه من البداية.
يتبع...
الجزء السابع الصندوق اللي كشف آخر كذبة!
تاني يوم الصبح، اتجمعنا كلنا قدام بيت جدتي القديم.
كنت حاسة إن قلبي هيخرج من مكانه. البيت ده كان مليان ذكرياتي مع أمي، وعمري ما تخيلت إن تحت أرضيته سر ممكن يقلب حياتي بالشكل ده.
أبويا جاب عامل وطلب منه يشيل جزء صغير من أرضية أوضة النوم القديمة.
وبعد حوالي نص ساعة، العامل خبط على حاجة حديد.
نزلنا كلنا نبص، ولقينا صندوق صغير متغطي بطبقة من التراب.
كان عليه قفل قديم، لكن أبويا عرف يفتحه بمفتاح كان محتفظ بيه من أيام جدتي.
جواه لقينا
مجموعة خطابات بخط إيد أمي.
صور قديمة من المستشفى.
شهادة ميلاد أصلية.
شريط تسجيل.
ومظروف مكتوب عليه يُفتح بعد معرفة الحقيقة.
فتحت أول خطاب، وكان مكتوب فيه
ابنتي سارة...
لو إنتِ بتقرئي الكلام ده، يبقى أنا ماقدرتش أحكيلك الحقيقة بنفسي.
في ليلة ولادتك، اكتشفت إن فيه تلاعب حصل في المستشفى، وإن مدير المركز بيحاول يخفي أخطاء خطيرة.
لكن الشخص اللي ساعدني أكتشف الحقيقة ماكانش غريب عننا.
كان والد إيميلي.
هو اللي سلمني نسخة من السجلات الأصلية، وطلب مني أحافظ عليها لحد ما ييجي الوقت المناسب.
لكن قبل ما أقدر أبلغ، اتعرضت للتهديد، واضطريت أخفي الأوراق.
سامحيني يا بنتي... أنا ماكنتش بخاف على نفسي، كنت بخاف عليكي.
وقفت عن القراءة، ودموعي نزلت.
إيميلي قربت مني وقالت
كملي يا سارة، لازم نعرف الباقي.
فتحت المظروف التاني.
وكان جواه صورة لثلاثة رجال واقفين قدام المستشفى.
واحد منهم كان فؤاد المنشاوي، والتاني مدير المركز، والتالت...
دانيال شهق أول ما شافه.
وقال
ده والدي اللي رباني!
لكن المفاجأة إن خلف الصورة كان مكتوب
الرجل الوحيد الذي رفض المشاركة في تبديل الملفات، وحاول إعادة كل طفل لعائلته الحقيقية.
دانيال مسك الصورة وبدأ يعيط.
لأول مرة فهم إن والده ماكانش ساكت زي ما كان فاكر، وإنه قضى سنين طويلة بيحاول يصلح اللي حصل.
شغلنا شريط التسجيل.
كان صوت أمي واضح
أنا مش هسمح إن أطفال بريئة تدفع تمن طمع الكبار. عندي نسخ من كل الملفات، ولو حصل لي أي حاجة، لازم الأوراق دي توصل للشرطة.
وبعدين ظهر صوت رجل تاني.
كان صوت فؤاد.
قال بغضب
إنتِ مش فاهمة إن كشف الحقيقة هيضيع مستقبل عائلات كاملة؟
أمي ردت
المستقبل اللي بيتبني على ظلم الناس مش مستقبل يستحق الحماية.
وانتهى التسجيل.
إيميلي كانت بتعيط، لكن آدم قال فجأة
استنوا... فيه اسم اتكرر في التسجيل.
رجعنا الجزء الأخير وسمعناه تاني.
كان فؤاد بيقول اسم سامح.
عم إيميلي!
بصينا لبعض.
إزاي سامح كان موجود في القضية من البداية، وفي نفس الوقت كان بيساعدنا نكتشف الحقيقة؟
قررنا نواجهه.
رحنا بيته، ولقيناه قاعد لوحده.
أول ما شاف الصندوق، قال
أخيرًا وصلتوا له.
إيميلي صرخت
إنت كنت عارف كل حاجة؟! ليه خبيت عني إن عندي أخ توأم؟!
سامح نزل عينه وقال
لأن أبوكي طلب مني أحميكي.
تحميني من إيه؟!
رد
من فؤاد. الراجل ده كان عنده نفوذ وفلوس، وكان مستعد يضحي بأي حد عشان يحافظ على مصالحه.
وبعدين طلع ملف أخير.
وقال
فيه حاجة محدش فيكم يعرفها. فؤاد ماكانش بيدور على الأطفال عشان الميراث بس. كان بيحاول يوصل لعينة وراثية معينة، لأن فيه مرض وراثي نادر كان موجود في عيلته، وكان عايز يعرف مين من أحفاده ممكن يكون حامل له.
دانيال سأله
يعني كل التلاعب ده كان عشان المرض؟
سامح رد
جزء منه، لكن السبب الحقيقي كان أكبر. فؤاد كان عايز يسيطر على شركة العيلة، وكان شايف إن ظهور أي وريث جديد ممكن يغير توزيع الملكية.
آدم قال بغضب
يعني إحنا كنا مجرد أرقام في حساباته؟!
سامح هز راسه.
وبعدين بصلي وقال
لكن يا سارة، فيه حاجة أخطر تخص حملك وحمل إيميلي.
قلبي اتقبض.
سألته
إيه تاني؟!
قال
المتبرع اللي اتسجل في ملفات المركز مش هو الشخص اللي قدم العينة فعلًا. فيه شخص تاني كان بيستخدم اسم مستعار، وسجلاته لسه موجودة.
إيميلي سألت
مين الشخص ده؟
سامح فتح آخر صفحة في الملف.
وكان عليها اسم واضح.
فؤاد المنشاوي!
دانيال وقف فجأة وقال
مستحيل... فؤاد مات من سنتين!
سامح رد
هو مات فعلًا، لكن فيه حد كان بيستخدم اسمه وبيتصرف من خلال حساباته لحد وقت قريب.
وقبل ما نسأله مين، رن تليفون دانيال.
كان المحامي.
قال له
أستاذ دانيال، لازم تيجي المكتب فورًا. فيه شخص حضر بنفسه، وبيطلب يشوفك، وبيقول إنه صاحب الحقيقة الأخيرة.
دانيال سأله
مين؟
المحامي رد
الدكتور اللي كان مسؤول عن المركز الطبي القديم... واللي كل الناس كانت فاكرة إنه مات من 25 سنة!
لما وصلنا مكتب المحامي، لقينا راجل عجوز قاعد على الكرسي، قدامه ملف ضخم.
رفع عينه وبص لدانيال وقال
أنا آسف إني اتأخرت عليك كل السنين دي.
دانيال سأله
إنت مين؟
الراجل رد
أنا الشخص اللي غيّر السجلات زمان، وأنا الوحيد اللي يقدر يقولكم مين صاحب العينة الوراثية اللي اتستخدمت فعلًا.
وبعدين فتح الملف، وطلع منه ورقة مكتوب عليها أسماءنا كلنا.
وقال
قبل ما تسمعوا أي حاجة، لازم تعرفوا إن الحملين دول كان ممكن يكونوا بداية لكارثة لو ما اكتشفتوش الحقيقة في الوقت المناسب...
إيميلي صرخت
ولادنا فيهم إيه؟!
الراجل بص لها وقال
فيه سر في تاريخ العيلة لازم يتكشف الأول، وبعده هتفهموا ليه أنا اختفيت كل السنين دي.
لكن قبل ما يكمل، دخل شخص من الباب، وأول ما شافه الدكتور العجوز، قام من مكانه وقال
إنت؟! مستحيل تكون لسه عايش!
كان الشخص ده هو والد إيميلي...
الرجل اللي اتقال لنا إنه مات من 12 سنة!
يتبع...
الجزء الثامن الأب اللي رجع من الموت!
إيميلي فضلت واقفة مكانها، مش قادرة تنطق.
كانت عينيها متعلقة بالراجل اللي دخل المكتب، وكأنها خايفة لو رمشت يختفي تاني.
همست بصوت مكسور
بابا...؟
الراجل قرب منها خطوة، ومد إيده ناحيتها، لكنها رجعت لورا.
إنت إزاي عايش؟ إحنا دفناك! أنا حضرت جنازتك!
نزل عينه وقال
عارف يا بنتي، وعارف إني ماليش حق أطلب منك تسامحيني.
إيميلي صرخت
12 سنة! إنت سايبني 12 سنة أعيط عليك! كنت محتاج إيه أكتر من كده عشان ترجع؟!
حاول يرد، لكن إيميلي قاطعته
كنت بدور على أخويا التوأم، وكنت فاكرة إنك مش موجود عشان تساعدني!
الراجل بص لآدم، ودموعه نزلت.
أنا عارف يا آدم... وعارف إنك اتسرقت من حضن أمك بسبب جشع ناس ماكانوش يستحقوا يبقوا بشر.
آدم وقف قدامه وقال
إنت أبويا؟
رد الراجل
أيوه، وأنا مستعد أجاوب على كل سؤال عندك، حتى لو فضلت تكرهني طول عمرك.
الدكتور العجوز تدخل وقال
كفاية كلام عن الماضي. لازم نخلص الحقيقة اللي جينا عشانها.
فتح الملف وطلع مجموعة تحاليل قديمة.
وقال
من 25 سنة، فؤاد المنشاوي اكتشف إن فيه طفرة وراثية نادرة في عيلته. كان خايف إن الورثة الجدد يكونوا حاملين لها، وبدل ما يواجه الحقيقة، قرر يسيطر على سجلات الأطفال اللي اتولدوا في نفس الفترة.
دانيال سأله
وإيه علاقتي أنا بالموضوع؟
الدكتور رد
والدك اللي رباك كان موظف في المركز، واكتشف إن فيه تلاعب في العينات. لكنه رفض يشارك فيه، وساعدني أحتفظ بنسخ من الملفات.
دانيال قال
يعني أنا مش واحد من الأطفال اللي اتبدلت هويتهم؟
الدكتور هز راسه
التحاليل المستقلة اللي عملتوها أكدت إنك مش شقيق إيميلي، وإن آدم هو توأمها. أما هويتك البيولوجية، فمحتاجين نراجع سجلات تانية قبل ما نقدر نجزم بيها.
وبعدين بص لنا وقال
وبالنسبة للطفلين اللي في بطني سارة وإيميلي، وجود المتغير الوراثي مش معناه إنهم مصابين بمرض. لازم فحوصات متخصصة، واستشارة وراثية، ومتابعة دقيقة قبل أي استنتاج.
حسيت براحة بسيطة، لكن الخوف لسه موجود.
فجأة، والد إيميلي طلع ورقة من جيبه.
وقال
فيه سبب تاني رجعت عشانه. فؤاد ماكانش بيحاول يخفي الأطفال بس... كان بيحاول يخفي وصية قديمة.
المحامي سأله
وصية مين؟
رد
وصية زوجته الأولى، اللي ماتت قبل ما يتجوز تاني. كانت عارفة إن فيه تلاعب حصل في المستشفى، وكتبت إن أي طفل يثبت إنه من نسل العيلة لازم يكون له حق في الميراث.
آدم ضحك بسخرية
يعني بعد كل السنين دي، افتكرتوا إننا هنفرح بالفلوس؟
والد إيميلي قال
أنا مش بطلب منكم الفلوس. أنا بطلب إنكم تعرفوا حقكم، وتقرروا بنفسكم.
دانيال سأل
والوصية فين؟
المحامي فتح درج المكتب وطلع ظرف مختوم.
لكن أول ما شاف الختم، اتغيرت ملامحه.
قال
الظرف ده اتفتح قبل كده!
الدكتور العجوز قرب منه، وبص للورقة اللي جواه.
وفجأة قال
لأ... كده فهمت ليه فؤاد كان مصرّ يخفي الحقيقة.
كان فيه بند مكتوب بخط واضح
لا تُوزع الثروة على الورثة إلا بعد ظهور الوريث الرابع، الذي لا يحمل اسم المنشاوي، ولا يعرف حتى الآن أنه صاحب الحق الأكبر.
بصينا لبعض في ذهول.
سارة قالت
الوريث الرابع مين؟!
والد إيميلي بصلي أنا تحديدًا.
وقال
مش إنتِ يا سارة... ومش آدم... ومش دانيال.
وبعدين طلع صورة قديمة لطفلة صغيرة، مكتوب على ظهرها اسم واحد
ليلى.
إيميلي سألت
مين ليلى؟
والدها رد بصوت مرتعش
أختك الصغيرة... اللي أمك قالت إنها ماتت بعد الولادة بيومين.
سكت لحظة، وبعدين كمل
لكنها ما ماتتش.
وقبل ما نقدر نستوعب كلامه، موبايل آدم رن.
بص للشاشة، واتغير لون وشه.
كان فيه رسالة من رقم مجهول
لو عايزين تعرفوا ليلى فين، ابعدوا عن أبو إيميلي... لأنه مش الشخص الوحيد اللي رجع من الموت.
يتبع...
الجزء التاسع ليلى مش هي الوحيدة اللي اتسرقت!
آدم فضل باصص للرسالة، ووشه اتغير تمامًا.
دانيال سأله
مين اللي بعتلك؟
آدم ورّاه الموبايل، فوالد إيميلي اتوتر وقال
لازم نمشي من هنا فورًا.
إيميلي وقفت قدامه ومنعته من الخروج.
لأ! المرة دي محدش هيمشي قبل ما أعرف الحقيقة. مين ليلى؟ وإزاي أختي عايشة وإنتوا مخبيين عني؟
والدها أخد