انا وصحبتي حكايات زيزي
إيدي، وفضلت تبص فيها.
وبعدين قالت
دي السلسلة اللي ماما قالتلي إنها كانت معايا يوم ولادتي!
آدم بص لنا وقال
يبقى لازم نعرف الحقيقة من أمك.
لكن قبل ما نتحرك، ظهر في الملف مستند أخير.
كان تقرير تحليل وراثي قديم، وعليه ثلاثة أسماء.
دانيال... إيميلي... واسم شخص تالت.
ولما قرأت الاسم التالت، حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي.
كان اسم والدي!
اتصلت بيه فورًا، وطلبت منه ييجي.
وصل بعد ساعة، وأول ما شاف المستند، قعد على الكرسي وحط إيده على وشه.
قلتله وأنا بعيط
بابا، إنت تعرف إيه عن القضية دي؟
فضل ساكت فترة طويلة.
وبعدين قال
كنت فاكر إن السر ده مات مع صاحبه... لكن واضح إن الوقت جه تعرفي الحقيقة.
قرب مني ومسك إيدي وقال
يا سارة، أنا كنت موجود في المستشفى الليلة اللي اتولد فيها دانيال وإيميلي... وكنت شاهد على حاجة محدش صدقني فيها.
سألته
إيه هي؟
بص لدانيال وإيميلي وقال
الطفل التالت اللي اتكلموا عنه... مش غريب عنكم زي ما فاكرين.
وبعدين طلع من جيبه صورة قديمة، وحطها قدامنا.
كانت صورة أمي وهي شايلة طفلة رضيعة.
وتحت الصورة مكتوب
الطفلة التي اختفت من سجل المستشفى... سارة.
اتجمدت مكاني.
يعني إيه؟!
هل أنا كمان كنت واحدة من الأطفال اللي اتبدلت ملفاتهم؟
وهل كل حياتي اللي عشتها كانت مبنية على هوية غلط؟
لكن والدي قال جملة أخيرة خلتنا كلنا نصرخ من الصدمة
فيه شخص واحد بس عارف مين اتولد لمين فعلًا... والشخص ده عايش وسط عيلتنا من أكتر من 30 سنة!
يتبع...
الجزء الرابع الشخص اللي عاش وسطنا وهو عارف كل الأسرار!
فضلت باصة لأبويا، مش قادرة أصدق إن الراجل اللي رباني طول عمري ممكن يكون مخبي عني سر بالحجم ده.
صرخت فيه
تقصد إيه إن فيه حد وسط عيلتنا عارف الحقيقة؟! مين الشخص ده؟!
أبويا نزل عينه للأرض وقال
عمك محمود.
اتصدمت.
عمي محمود كان أخو أبويا الكبير، وراجل معروف في العيلة إنه هادي ومحترم، وكان دايمًا بيحبني أكتر من باقي أولاد إخواته.
قلت
عمي محمود؟! هو ماله بكل ده؟
أبويا رد
هو كان مدير المستشفى اللي حصلت فيه الواقعة، وكان المسؤول عن حفظ سجلات المواليد وقتها. بعد ما اكتشف إن فيه تلاعب، حاول يبلغ، لكن اتعرض لتهديدات، فاختار يسكت.
دانيال قام من مكانه بعصبية
يعني الراجل ده سايبنا 30 سنة عايشين في كذبة؟!
أبويا هز راسه وقال
مش بس كده... عمك محمود هو اللي احتفظ بالملف الأصلي، وهو الوحيد اللي يقدر يفسر ليه اتغيرت أسماء الأطفال.
تاني يوم الصبح، رحنا كلنا بيت عمي محمود.
كان قاعد في الحديقة، ولما شافنا ومعانا الصندوق، عرف فورًا إن السر اتكشف.
قال بهدوء غريب
كنت عارف إن اليوم ده هييجي.
أنا قربت منه وقلت
عايزة إجابة واحدة يا عمي... أنا بنت مين؟
بصلي بحزن وقال
إنتِ بنت أختي يا سارة... وأمك هي أمك فعلًا. لكن فيه حاجة تانية حصلت يوم ولادتك.
إيميلي سألته
ودانيال؟ هو ابن مين؟
عمي محمود طلب مننا نقعد، وبعدها بدأ يحكي.
قال إن المستشفى وقتها كانت بتستخدم نظام تسجيل ورقي قديم، وإن مدير المركز كان بيخفي أخطاء في ملفات التلقيح الصناعي، وبيسجل بعض العينات بأسماء غير أصحابها.
لكن عمي محمود اكتشف إن الموضوع أكبر من مجرد أخطاء إدارية.
كان فيه ثلاث عائلات قدمت عينات وراثية في نفس الفترة، وبعدها ظهرت اختلافات بين السجلات والنتائج.
والأخطر إن فيه طفل اتنقل من حضانة لحضانة تانية من غير تسجيل رسمي.
سألته
طب وإحنا التلاتة علاقتنا ببعض إيه؟
فتح درج مكتبه وطلع ملف مختوم.
وقال
ده التقرير الأصلي اللي فضلت مخبيه كل السنين دي. لكن قبل ما أفتحه، لازم تعرفوا إن الحقيقة ممكن تغير شكل العيلة كلها.
فتح الملف.
كانت فيه ثلاثة تقارير منفصلة، وكل تقرير عليه اسم طفل وتاريخ ميلاده.
لكن المفاجأة إن اسم دانيال كان مرتبط بعينة وراثية مختلفة عن العينة الموجودة في سجلات والده.
واسم إيميلي كان مرتبط بملف ناقص.
أما اسمي أنا، فكان مكتوب جنبه ملاحظة
يُمنع تسليم نسخة من هذا التقرير لأي طرف قبل مراجعة لجنة التحقيق.
إيميلي صرخت
ليه؟! إيه اللي مخوفكم من التقرير ده؟!
عمي محمود قال
لأن فيه احتمال إن التلاعب ماكانش في الأطفال بس... كان فيه تلاعب في عينات الأمهات كمان.
دانيال سأله
يعني ممكن نكون مش أبناء الأشخاص اللي اتربينا معاهم؟
رد عمي
بالضبط، لكن مفيش حاجة تثبت ده غير التحليل الجيني المستقل.
في نفس اليوم، قررنا نعمل تحليل جديد في معمل مختلف، بعيد تمامًا عن المستشفى القديمة.
أخدوا عينات مننا إحنا التلاتة، ومن أفراد العائلات اللي وافقوا يشاركوا.
وقالوا إن النتيجة هتظهر خلال أسبوع.
الأسبوع ده كان أصعب أسبوع في حياتي.
كل ليلة كنت ببص لبنتي وهي نايمة، وأسأل نفسي هل أنا فعلًا بنت أمي وأبويا؟ وهل فيه حد كان عارف الحقيقة وسابني أعيش عمري كله من غير ما أعرف؟
وبعد سبعة أيام، اتصل المعمل.
طلبوا حضورنا جميعًا.
دخلنا، واستقبلنا الدكتور المسؤول عن التحاليل، وكان معاه ظرف مقفول.
قال
النتائج أكدت وجود أخطاء كبيرة في السجلات القديمة، لكن فيه نتيجة واحدة تحديدًا محتاجة منكم تسمعوها بهدوء.
فتح الظرف.
وبص لدانيال وقال
إنت مش قريب بيولوجيًا من إيميلي ولا من سارة، وده معناه إن مخاوف القرابة اللي ظهرت في الملف القديم مش صحيحة بالشكل اللي اتفسرت بيه.
اتنفسنا كلنا براحة.
لكن الدكتور كمل
المشكلة إن فيه تطابقًا وراثيًا بين عينتين قديمتين وحديثتين، وده بيثبت إن عينة دانيال اللي اتستخدمت في المركز القديم مش هي العينة اللي اتسجلت باسمه.
إيميلي سألت
يعني أطفالنا في أمان؟
رد
لسه لازم نحدد الطفرة الوراثية بدقة ونعمل الفحوصات الطبية المطلوبة لكل جنين. لكن عندنا دلوقتي دليل إن فيه تلاعب متعمد في السجلات.
وفجأة، باب المكتب اتفتح.
دخل عمي محمود، وكان ماسك ورقة جديدة.
قال بصوت مرتعش
أنا افتكرت حاجة... فيه شخص كان بيزور المستشفى كل شهر لمدة سنين، وكان بيدفع فلوس عشان يفضل ملف واحد مقفول.
سألته
مين الشخص ده؟
حط الورقة على المكتب.
كان عليها توقيع واضح.
توقيع والد إيميلي!
إيميلي شهقت وقالت
بابا مات من 12 سنة... إزاي كان بيدفع فلوس عشان يخفي ملف؟
عمي محمود بص لها وقال
لأن والدك كان عارف إن فيه طفل اتسجل باسم عائلة تانية، وكان بيدور عليه طول عمره.
وبعدين طلع من جيبه صورة قديمة لطفل رضيع.
وقال
والطفل ده... هو السبب الحقيقي اللي خلاه يفضل يدور على الحقيقة لحد آخر يوم في حياته.
إيميلي أخدت الصورة.
وبمجرد ما قلبتها، لقت جملة مكتوبة بخط إيد أبوها
لو إيميلي عرفت إن لها أخًا توأمًا، لازم تعرف كمان مين اللي أخفى أخوها عنها.
لكن اسم الأخ كان مشطوب بالحبر الأسود!
وفي أسفل الورقة كان فيه عنوان قديم، وبجانبه كلمة واحدة
الميراث.
وهنا بدأنا نفهم إن الموضوع مش مجرد خطأ طبي قديم...
كان فيه حد مستفيد من اختفاء الحقيقة، وحد تاني مستعد يعمل أي حاجة عشان السر يفضل مدفون.
لكننا ماكناش نعرف إن الشخص ده كان قريب مننا لدرجة إنه حضر فرحتنا بحملنا بنفسه!
يتبع...
الجزء الخامس الأخ اللي اختفى عشان الميراث!
إيميلي فضلت ماسكة الصورة، ودموعها بتنزل من غير ما تحس.
قالت بصوت مكسور
يعني أنا عندي أخ توأم؟! أبويا كان عارف إنه موجود، وسابني طول عمري فاكرة إني وحيدة؟!
عمي محمود رد
أبوكي اكتشف الموضوع بعد ولادتك بسنين، ولما بدأ يدور على ابنك التوأم، اكتشف إن كل المستندات اختفت. فضل يدور لحد ما تعب ومات، لكنه ساب وراه دليل واحد.
سألته
إيه الدليل؟
أشار للعنوان المكتوب في الورقة.
كان عنوان قصر قديم في أطراف المدينة، مملوك لعائلة رجل أعمال اسمه فؤاد المنشاوي.
دانيال أول ما سمع الاسم، اتغيرت ملامحه.
قال
فؤاد المنشاوي؟! ده شريك جدي القديم، وكان مسؤول عن إدارة جزء كبير من ممتلكات العيلة!
آدم، أخو دانيال، اتدخل وقال
استنوا... فيه حاجة لازم تعرفوها. فؤاد ده اختفى من حياتنا من حوالي 20 سنة، بعد خلاف كبير مع جدي على الميراث.
إيميلي سألت
هو ممكن يكون عارف مكان أخويا؟
دانيال رد
مش بس كده... ممكن يكون عارف مين اللي غيّر ملفات المستشفى كلها.
في اليوم التالي، قررنا نروح للقصر.
أول ما وصلنا، استقبلتنا ست كبيرة في السن، اسمها نادية، وكانت مسؤولة عن المكان من سنين.
لما شافت صورة الطفل اللي مع إيميلي، وشها اتغير.
قالت
إنتوا جبتوا الصورة دي منين؟
إيميلي ردت
دي صورة أخويا... وإحنا بندور عليه.
نادية سكتت، وبعدها طلبت مننا ندخل.
دخلتنا أوضة قديمة مليانة صور عائلية، ووقفت قدام صورة لرجل شاب شايل طفل صغير.
وقالت
الراجل ده اسمه فؤاد، والطفل اللي في الصورة هو ابنه اللي الناس كلها فاكرة إنه مات بعد الولادة.
إيميلي قربت من الصورة.
هو ده أخويا؟
نادية هزت راسها.
أيوه، بس فيه سر أكبر من كده. فؤاد ماكانش والد الطفل بيولوجيًا، لكنه رباه بعد ما استلمه من المستشفى، وكان عارف إن فيه مشكلة في أوراقه.
دانيال سألها
طب الطفل ده فين دلوقتي؟
نادية بصت لنا وقالت
عايش... واسمه الحقيقي مش موجود في أي سجل قديم.
وبعدين طلعت من درج مكتبها مفتاح صغير.
قالت
قبل ما فؤاد يموت، سلمني المفتاح ده وقال لي لو جه يوم وظهر فيه حد بيدور على الطفل، افتحي له الدولاب الموجود في المكتب.
دخلنا المكتب، وفتحنا الدولاب.
لقينا صندوق حديدي جواه مجموعة خطابات، وشهادة ميلاد، وصورة حديثة نسبيًا لرجل في الأربعينات.
لكن المفاجأة كانت في الخطاب الأول.
كان مكتوب فيه
إلى ابنتي إيميلي...
أنا عارف إنك هتوصلي للحقيقة يومًا ما. أخوكي ما ماتش، لكنه اتربى بعيد عنك بسبب اتفاق بين أشخاص اعتقدوا إنهم بيحموا العيلة.
لم يكن اختفاؤه صدفة، ولم يكن السبب مرضًا أو خطأً طبيًا فقط.
كان فيه ميراث ضخم مرتبط باسم والدتك، ولو ظهر الطفل الحقيقي، كان هيبقى ليه حق قانوني في جزء من ممتلكات العيلة.
الشخص اللي ساعدني أخفي الحقيقة كان أقرب الناس ليا.
إيميلي فضلت تقرأ الخطاب وهي بتعيط.
لكن لما وصلت للتوقيع، اتفاجئت إنه مش توقيع والدها.
كان توقيع عمها!
قالت
عمي هو اللي كتب الكلام ده؟!
نادية ردت
أيوه... وعمك لسه عايش.
رجعنا البيت وإحنا مصدومين.
دانيال كان ساكت طول الطريق، وفجأة قال
أنا بدأت أشك إن جدي كان عارف كل حاجة، وإنه سابني في عيلة مش عيلتي عشان يحافظ على مصالحه.
آدم رد عليه
جدي كان بيحبك، وأنا متأكد إنه ماكانش بيعتبرك غريب أبدًا.
دانيال بصله وقال
الحب مش مبرر لإخفاء الحقيقة.
في نفس الليلة، وصل لإيميلي اتصال من رقم مجهول.
ردت، وسمعنا صوت راجل كبير بيقول
أنا عمك سامح. عرفت إنك وصلتي للقصر، وعندي حاجة تخص أخوكي لازم تشوفيها بنفسك.
إيميلي سألته
هو فين؟!
رد
قبل ما أقولك، لازم تعرفي إن أخوكي مش الشخص الوحيد اللي اتظلم في الحكاية دي.
سكت لحظة، وبعدين قال
سارة كمان ليها حق تعرف مين أبوها الحقيقي.
أنا حسيت إن نفسي اتسحب مني.
صرخت
إنت بتقول إيه؟! أبويا عايش معايا وراعي بنتي، إزاي مش أبويا الحقيقي؟!
رد عمي سامح
أبوكي اللي رباكي هو أبوكي في كل حاجة مهمة، لكن فيه سر متعلق بوالدتك وبليلة ولادتك محدش قالك عليه.
وبعدين قال جملة أخيرة
تعالوا بكرة، وهتعرفوا إن فيه طفل رابع كان موجود في المستشفى نفس الليلة... والطفل ده هو اللي اتسبب في كل المصايب دي.
تاني يوم رحنا لعم إيميلي.
كان قاعد قدام مجموعة ملفات قديمة.
أول ما شافني، قال
سارة، قبل ما تسمعي أي حاجة، عايزك تعرفي إن والدتك كانت بتحاول تحميكي.
وبعدين فتح ملف وطلع منه صورة ست شابة شايلة رضيع.
كانت أمي!
لكن جنبها كان واقف رجل غريب، وعلى إيده طفل تاني.
سألته
مين الراجل ده؟
رد
والدك البيولوجي.
وقبل ما أقدر أتكلم، أشار للصورة وقال
أما الطفل اللي على إيده... فهو الشخص اللي اتسبب في تغيير مصير أربع عائلات.
إيميلي سألت
مين هو؟
عمها قرب الصورة مننا وقال
اسمه الحقيقي آدم المنشاوي...
في اللحظة دي، آدم، أخو دانيال، دخل الأوضة.
أول ما شاف الصورة، وقف مكانه.
وقال بصوت مرتعش
أنا أعرف الراجل ده...
كلنا بصينا له.
فكمل
ده مش غريب عني... دي صورة أبويا الحقيقي!
لكن عم إيميلي هز راسه وقال
لأ يا آدم... الراجل ده مش أبوك.
ثم فتح ورقة التحليل الوراثي القديمة، وقال
إنت الطفل اللي اختفى من المستشفى... وإنت الأخ التوأم لإيميلي!
دانيال وقع على الكرسي من الصدمة.
لكن آدم ماكانش مصدق، وفضل يكرر
مستحيل... أنا عشت عمري كله في البيت ده!
وفي اللحظة اللي كنا بنحاول نستوعب فيها الحقيقة، رن جرس الباب.
دخل راجل كبير في السن، وبص مباشرة لآدم وقال
أخيرًا لقيتك يا ابني... أنا أبوك الحقيقي، وعندي الدليل اللي يثبت إن كل اللي حصل كان مخطط له من البداية.
لكن لما فتح الملف اللي كان في إيده، اكتشفنا إن الشخص اللي دبّر كل حاجة لسه عايش، وكان بيستعد ياخد خطوة أخطر من مجرد إخفاء طفل...
يتبع...
الجزء السادس الخطة اللي اتنفذت لمدة 30 سنة!
الراجل الكبير دخل الأوضة، وكان واضح عليه التعب، لكنه أول ما شاف آدم فتح دراعاته وقال
أنا استنيت اللحظة دي 30 سنة... استنيت أشوف ابني قدامي وأقوله الحقيقة.
آدم رجع خطوتين لورا وقال بعصبية
لأ، أنا مش هصدق أي كلام تاني. أنا طول عمري عندي أب وأم، والناس اللي ربتني هما عيلتي!
الراجل هز راسه بحزن وقال
وأنا مش جاي أخد مكان حد رباك. أنا جاي أرجعلك حقك وأقولك إنك اتسرقت من حضني وإنت لسه رضيع.
وبعدين طلع من جيبه صورة قديمة، كانت لست شابة شايلة طفلين توأم.
وقال
دي والدتك الحقيقية، واسمها ليلى. ماتت بعد ولادتك بسنين قليلة، وهي طول الوقت كانت فاكرة إنك متوفي.
إيميلي انفجرت في العياط.
يعني ماما كانت طول عمرها عايشة من غير ما تعرف إن أخويا موجود؟
الراجل رد
والدتك كانت تعرف إنك اتولدتي، لكنها ماكنتش تعرف إن فيه طفل تاني.