انا وصحبتي حكايات زيزي

لمحة نيوز

أنا وصاحبتي اتجوزنا نفس الراجل... لكن لما الدكتور كشف السر الوراثي لأطفالنا، اكتشفنا إن جوازنا كله كان مبني على كذبة!
الجزء الأول السر اللي جمعنا وفرق حياتنا للأبد!
عمري ما تخيلت إن صاحبتي اللي عشت معاها أكتر من نص عمري، هتبقى في يوم من الأيام شريكتي في سر محدش في الدنيا يقدر يتخيله.
اسمي سارة، عندي 32 سنة، وصاحبتي إيميلي عندها 31 سنة. إحنا أصحاب من أيام المدرسة، وعمرنا ما اعتبرنا نفسنا مجرد صاحبتين. كنا بنعتبر نفسنا أختين، وكل واحدة فينا كانت عارفة أسرار التانية أكتر من نفسها.
كبرنا مع بعض، دخلنا الجامعة مع بعض، ووقفنا جنب بعض في أصعب أيام حياتنا.
لكن كان فيه حلم مشترك بينا من وإحنا صغيرين إننا نتجوز ونخلف، ونربي ولادنا جنب بعض، ويكبروا وهما إخوات وأصحاب في نفس الوقت.
مرت السنين، وأنا اتجوزت وخلفت بنت، لكن جوازي انتهى بالطلاق بعد مشاكل كتير. أما إيميلي، فكانت اتجوزت مرة واحدة، لكن جوازها ماكملش بسبب خلافات كبيرة، وانفصلت عن جوزها من غير أطفال.
وبعد تجارب كتير، قررنا إننا مش هنسيب حلم الأمومة يضيع مننا.
وفي يوم، إيميلي قالتلي وهي قاعدة معايا في البلكونة
سارة، إنتِ فكرتي قبل كده إننا ممكن نحقق حلمنا بطريقة مختلفة؟
ضحكت وقلتلها
تقصدي إيه؟ هنتجوز اتنين إخوات ونسكن في عمارة واحدة؟
ضحكت، وبعدين بصتلي بجدية وقالت
لأ... أنا بتكلم عن دانيال.
دانيال كان راجل أعمال عنده 36 سنة، أرمل من سنين، وعنده بنت صغيرة. كنا نعرفه من خلال عائلته، وكان معروف عنه إنه راجل محترم وملتزم، وبيحب يساعد الناس.
لكن المفاجأة إنه كان بيفكر يتجوز تاني، وفي نفس الوقت كان عنده اقتراح غريب جدًا.
هو كان عايز يتجوز واحدة، لكنه اشترط إن زوجته تكون متقبلة وجود إيميلي في حياته؛ لأن إيميلي كانت صديقة عائلته من زمان، وكان شايل ليها معروف قديم.
في البداية رفضت الفكرة تمامًا.
لكن بعد سلسلة من المقابلات والكلام مع العائلتين، حصل اتفاق غير متوقع دانيال هيتجوزني أنا وإيميلي في إطار زواج قانوني وديني مستقل لكل واحدة، بعد استكمال الإجراءات والموافقات اللازمة، ومن غير ما يكون فيه أي علاقة سرية بين أي حد فينا.
كان قرار صعب وغريب، لكننا كنا فاكرين إننا أخيرًا هنحقق حلمنا.
اتجوزت دانيال الأول، وبعد فترة اتجوز إيميلي، واتفقنا إن كل واحدة يكون ليها بيتها وخصوصيتها وحقوقها، وإن الأطفال يكبروا وسط عيلة واحدة.
وبعد شهور، حصلت المفاجأة اللي فرحتنا كلنا.
أنا حملت!
وبعدها بأسبوعين، إيميلي أعلنت إنها حامل هي كمان.
كنا بنعيط من الفرحة، ونخطط لغرف الأطفال، ونختلف على الأسماء، ونتخيل اليوم اللي هنشوف فيه أطفالنا بيلعبوا مع بعض.
لكن الفرحة دي ماكملتش.
في الشهر الخامس، الدكتور طلب مننا نعمل فحوصات وراثية إضافية بسبب نتيجة غير طبيعية ظهرت في أحد التحاليل.
روحنا إحنا التلاتة للمركز، وبعد يومين اتصلت الممرضة وقالت إن الدكتور عايز يشوفنا فورًا.
لما دخلنا العيادة، لقيناه قاعد قدام شاشة الكمبيوتر، ووشه متغير تمامًا.
طلب من دانيال يستنى بره، وبعدها بصلي أنا وإيميلي وقال
محتاج أسألكم سؤال، وياريت تجاوبوني بصراحة... هل فيه أي صلة قرابة بينكم وبين بعض من ناحية الأب أو الأم؟
بصينا لبعض باستغراب.
إيميلي ردت
لأ طبعًا، إحنا أصحاب من الطفولة، ومفيش أي قرابة بين عيلتنا.
الدكتور سكت شوية، وبعدها قال
طيب، هل تعرفوا أي حاجة عن تاريخ عيلة دانيال الطبي؟
قلتله
هو قالنا إنه مفيش أمراض وراثية خطيرة في عيلته.
الدكتور أخد نفس عميق، ولف الشاشة ناحيتنا.
كان فيه تقريرين، واحد باسمي والتاني باسم إيميلي.
وقال بصوت متوتر
النتائج بتشير إلى إن الطفلين عندهم نفس الطفرة الوراثية النادرة، وده مش كل حاجة... فيه تطابقات تانية محتاجة تحقيق عاجل.
إيميلي بدأت تعيط وسألته
يعني أطفالنا عندهم مرض؟
رد عليها
مش بالضرورة، لكن فيه احتمال إن كل طفل يكون معرض لمشكلة صحية خطيرة، ولازم نعمل فحوصات تأكيدية قبل ما نقدر نحدد حجم الخطر.
وبعدين قال الجملة اللي خلت الدم يتجمد في عروقي
الغريب إن المتبرع أو الأب البيولوجي المفترض يكون مصدر الطفرة دي، لكن فيه حاجة في نتائجكم مش منطقية.
سألته
إيه هي؟
بص لنا وقال
اسم دانيال مش موجود في قاعدة البيانات اللي اتعملت عليها المقارنة... والأسوأ إن العينة اللي اتسجلت باسم المتبرع الأصلي مرتبطة بملف عائلي قديم جدًا.
إيميلي مسكت إيدي بقوة.
وفي اللحظة دي، باب العيادة اتفتح.
دخل دانيال، ولما شاف التقرير على الشاشة، وقف مكانه وكأن حد ضربه على دماغه.
الدكتور بصله وقال
أستاذ دانيال، إحنا محتاجين نفهم منك حقيقة واحدة... مين والدك الحقيقي؟
دانيال وشه اصفر، وقعد على الكرسي من غير ما يتكلم.
وبعد صمت طويل، قال
أنا كنت عارف إن اليوم ده ممكن ييجي... لكن ماكنتش متخيل إنه هييجي بالطريقة دي.
بصيتله وأنا مش قادرة أصدق
إنت عارف إيه يا دانيال؟!
طلع موبايله، وفتح صورة قديمة، ووراهالنا.
كانت صورة راجل كبير واقف جنب ست شايلة طفل رضيع.
وقال
دي آخر صورة لوالدتي قبل ما تموت... والراجل اللي جنبها مش أبويا اللي ربيت في بيته.
إيميلي سألت برعب
أمال مين؟
رد دانيال
الراجل ده هو صاحب أكبر مركز للتبرع بالخلايا التناسلية في البلد من أكتر من 35 سنة... وهو نفس الشخص اللي كان مسؤول عن ملفات المتبرعين وقت ما أنا اتولدت.
لكن قبل ما نقدر نستوعب كلامه، الدكتور فتح ملف تاني على الكمبيوتر، وبص لدانيال بصدمة.
وقال
استنى... إنت بتقول إنك مولود من 36 سنة؟
هز دانيال راسه.
الدكتور قرب من الشاشة وقال
يبقى لازم تعرف إن فيه ملف تاني باسم والدتك... والملف ده اتقفل بأمر قضائي من 30 سنة.
في اللحظة دي، دانيال قام فجأة وقال
محدش يفتح الملف ده!
لكن الدكتور كان ضغط بالفعل على زر فتح المستند.
وأول سطر ظهر على الشاشة كان
قضية تبديل عينات وراثية وبلاغ اختفاء طفلين حديثي الولادة...
إيميلي صرخت
طفلين؟! يعني إيه طفلين؟!
دانيال غطى وشه بإيديه، وقال بصوت مكسور
فيه حقيقة عن عيلتي محدش يعرفها... ولو ظهرت، حياتنا كلنا هتتغير.
لكن المفاجأة الأكبر كانت لسه مستنيانا...
لأن الدكتور اكتشف إن اسم والدة إيميلي موجود في نفس القضية القديمة!
يتبع...
الجزء الثاني الأم اللي أخفت الحقيقة 30 سنة!
فضلت باصة للدكتور وأنا مش قادرة أستوعب اللي سمعته.
إزاي اسم والدة إيميلي موجود في قضية اختفاء طفلين من 30 سنة؟ وإيه علاقة دانيال بالقضية دي؟
إيميلي كانت بتترعش، وفضلت تكرر
مستحيل... ماما عمرها ما قالتلي إنها تعرف الراجل ده!
الدكتور طلب مننا نقعد، وقال إن لازم نفهم إن القضية قديمة، وإن وجود اسم في ملف مش معناه بالضرورة إن صاحبه ارتكب جريمة.
فتح المستند وبدأ يقرأ.
القضية كانت بتتكلم عن مركز طبي قديم اتقفل بعد اكتشاف مخالفات خطيرة في تسجيل عينات الأجنة والمواد الوراثية. وفي نفس الفترة، اختفى طفلان من مستشفى خاص بعد ولادتهم بساعات.
الأغرب إن الطفلين كان المفروض يكونوا توأم، لكن سجلات المستشفى اتغيرت، واتسجل كل طفل باسم عائلة مختلفة.
إيميلي حطت إيدها على بطنها وقالت
طب وإيه علاقة ماما بكل ده؟
الدكتور أشار لاسم موجود في آخر الصفحة.
كان اسم والدة إيميلي.
لكن دانيال فجأة قال
أنا عارف الحكاية دي... أمي كانت بتحكيلي إن فيه ست ساعدتها زمان، وإنها كانت بتزورنا في أعياد الميلاد، لكن أبويا منعها من دخول بيتنا بعد كده.
سألته
مين الست دي؟
رد وهو باصص لإيميلي
أمك.
إيميلي رجعت لورا وكأنها اتصدمت.
إنت بتقول إيه؟! ماما تعرف أمك؟
دانيال هز راسه وقال
أيوه... وأنا عمري ما فهمت السبب.
قررنا نخرج من المركز ونروح لوالدة إيميلي. لكن قبل ما نمشي، الدكتور طلب مننا نعمل تحاليل تأكيدية للطفلين، وقال إن فيه احتمال إن النتائج الأولية تكون محتاجة مراجعة متخصصة.
في الطريق، إيميلي ما نطقتش بكلمة.
ولما وصلنا بيتها، لقينا والدتها قاعدة في الصالة.
أول ما شافت دانيال، وقع الكوباية من إيدها.
وقالت بصوت مرتعش
إنت... إنت جيت هنا ليه؟!
دانيال قرب منها وقال
أنا محتاج أعرف الحقيقة يا خالتي. مين أبويا الحقيقي؟
والدتها بدأت تعيط.
وبعد لحظات قالت
أنا كنت مستنية اليوم ده من سنين... بس كنت أتمنى أموت قبل ما تشوفوا الحقيقة.
إيميلي مسكت إيدها
ماما، أرجوكي اتكلمي!
والدتها قامت وراحت لأوضتها، ورجعت بصندوق خشب قديم.
فتحته وطلعت منه صور ومستندات وشريط تسجيل صغير.
قالت
من 30 سنة، أختي كانت شغالة ممرضة في المركز الطبي اللي دانيال اتولد فيه. وفي يوم اكتشفت إن مدير المركز بيغير بيانات بعض العينات عشان يخفي خطأ طبي كبير حصل أثناء عملية تخص زوجته.
سألها دانيال
وإيه علاقة أمي؟
ردت
أمك كانت واحدة من السيدات اللي اتعاملوا مع المركز. وبعد الولادة، اكتشفت إن فيه حاجة مش طبيعية في أوراق ابنها. حاولت تعرف الحقيقة، لكن المدير هددها بفضيحة كبيرة، وقال لها إن ابنها ممكن يتاخد منها لو فتحت الموضوع.
دانيال كان بيسمعها ووشه شاحب.
لكن إيميلي سألت سؤال خلانا كلنا نسكت
طب وإنتِ يا ماما؟ ليه اسمك موجود في القضية؟
والدتها بصتلها وقالت
لأن أختي ماتت في حادثة بعد ما حاولت تسلم الأوراق للشرطة، وأنا اللي احتفظت بالدليل.
وبعدين فتحت ظرف أصفر وطلعت منه ورقة مكتوب عليها اسم شخص.
دانيال أول ما شاف الاسم، شهق وقال
مستحيل... ده اسم جدي!
والدتها ردت
أيوه، جدك كان عارف كل حاجة، وكان هو الشخص الوحيد اللي يقدر يوقف القضية.
لكن قبل ما تكمل، موبايلها رن.
كان رقم مجهول.
ردت، وسمعنا صوت راجل بيقول
واضح إنكم فتحتوا الصندوق أخيرًا... بس فيه حاجة لازم تعرفوها قبل ما تسلموا أي ورقة للشرطة.
والدتها بدأت ترتعش.
الراجل كمل
الطفلين اللي بتدوروا عليهم مش هما كل الحكاية... فيه طفل تالت اتولد في نفس الليلة، وملفه اتخفى للأبد.
وبعدها قفل الخط.
بصينا لبعض في ذهول.
ثلاثة أطفال؟!
مين الطفل التالت؟
وليه حد لسه مهتم بإخفاء الحقيقة بعد 30 سنة؟
لكن الصدمة اللي استنتنا كانت أكبر...
لأن إيميلي قلبت الصور القديمة، ووقعت عينيها على صورة لطفلة رضيعة متعلقة في إيدها بطاقة المستشفى.
وكان مكتوب عليها اسمها هي!
صرخت
ماما... دي صورتي أنا؟!
والدتها انهارت في العياط وقالت
أيوه يا بنتي... بس فيه سر عن يوم ولادتك عمري ما قدرت أقولهولك.
ثم أشارت إلى دانيال وقالت
الراجل اللي إنت فاكره أبوك، مش هو اللي أنقذك من المستشفى... دانيال، إنت كنت الطفل التالت اللي اختفى في نفس الليلة!
ولما سمعنا الجملة دي، فهمنا إن حكاية أطفالنا لسه ما بدأتش أصلًا...
الجزء الثالث الحقيقة اللي قلبت العيلتين!
دانيال فضل واقف مكانه، مش قادر يستوعب كلام والدة إيميلي.
قال بصوت مخنوق
يعني إيه أنا الطفل التالت؟! إنتِ عايزة تقولي إن عيلتي كلها كذبة؟!
والدة إيميلي مسحت دموعها وقالت
مش كلهم يا دانيال... الراجل اللي رباك كان بيحبك فعلًا، وكان فاكر إنك ابنه، لكن الحقيقة إن أوراق ولادتك اتغيرت من غير علمه.
إيميلي قربت منها وسألتها
طب وأنا؟ إنتِ قولتي إن الصورة دي صورتي، يعني أنا كمان كنت واحدة من الأطفال اللي اتولدوا في الليلة دي؟
والدتها هزت راسها.
أيوه يا بنتي. أنا ولدت في نفس المستشفى، لكن بعد الولادة حصلت فوضى كبيرة بسبب خطأ في تسجيل الأطفال. أختي اكتشفت إن فيه تلاعب، وحاولت تصلح الموضوع، لكن المدير أخفاها من السجلات.
أنا كنت قاعدة ساكتة، لكن سؤال واحد كان بيلف في دماغي.
إيه علاقة كل ده بحملنا؟
وإيه اللي الدكتور اكتشفه في التحاليل الوراثية؟
بصيت لدانيال وقلتله
إحنا لازم نرجع للدكتور. لازم نعرف إذا كان فيه أي خطر على الأطفال.
دانيال وافق، وأخدنا معاه الصندوق بكل الأوراق.
في المركز الطبي، الدكتور كان مستنينا.
أول ما شاف المستندات، طلب مننا نقعد، وبعدها قال
أنا راجعت النتائج مرة تانية، وتواصلت مع معمل متخصص. فيه معلومة مهمة لازم تعرفوها.
إيميلي سألته بسرعة
الأطفال فيهم إيه؟
رد
لحد دلوقتي مفيش تشخيص مؤكد لأي مرض عند الأجنة، لكن فيه طفرة وراثية نادرة ظهرت في التحليلين، ولازم نحدد مصدرها ونوعها بدقة.
وبعدين فتح تقرير تاني.
وقال
المشكلة مش بس في الطفرة. فيه تطابقات في مؤشرات وراثية معينة بتخلينا نشك إن شجرة العيلة اللي متسجلة لدانيال مش صحيحة.
دانيال سأله
يعني إيه؟
الدكتور رد
يعني محتاجين نعمل تحليل قرابة مستقل، ونتأكد من هوية العينات، ونراجع السجلات القديمة. مينفعش ناخد قرار مصيري اعتمادًا على ملف قديم مش موثوق.
في اللحظة دي، موبايل دانيال رن.
كان أخوه الأكبر، آدم.
دانيال رد عليه، لكن وشه اتغير بعد أول جملة سمعها.
قال
إنت عرفت منين إني في المستشفى؟
سكت شوية، وبعدها قال
إيه؟! جدي مات؟!
وقع الموبايل من إيده.
إيميلي قربت منه
دانيال، حصل إيه؟
قال بصوت متقطع
جدي مات من ساعتين... وقبل ما يموت، طلب من آدم يفتح الخزنة القديمة اللي في مكتبه.
سألته
ولقيتوا إيه؟
رد
لقوا جواب مكتوب باسمي، ومكتوب عليه لا يُفتح إلا بعد ظهور الحقيقة.
رجعنا بيت دانيال في نفس الليلة.
آدم كان مستنينا قدام الخزنة، وفي إيده ظرف كبير.
فتح دانيال الخطاب وبدأ يقرأ.
كان مكتوب
ابني دانيال...
لو الخطاب ده وصل ليك، يبقى السر اللي دفنته سنين ظهر أخيرًا.
أنا مش أبوك البيولوجي، لكني كنت أبوك بكل معنى الكلمة.
في الليلة اللي اتولدت فيها، حصل خطأ كبير في المستشفى، واكتشفت إن مدير المركز كان بيخفي جريمة تلاعب في ملفات الأطفال.
لكن فيه حقيقة تانية محدش يعرفها...
والدتك البيولوجية كانت عارفة إن فيه طفل تاني اتسجل باسم عائلة مختلفة، وكانت بتحاول توصل له قبل ما تموت.
الطفل ده اسمه الحقيقي موجود في الخزنة، ومعاه دليل يثبت كل حاجة.
دانيال رفع عينه عن الورقة وسأل آدم
فين باقي المستندات؟
آدم أشار لدرج صغير داخل الخزنة.
فتحناه، ولقينا ملف طبي قديم، وصورة لطفل رضيع، وشهادة ميلاد.
لكن أول ما شفت الصورة، قلبي وقف.
لأن الطفل كان لابس نفس السلسلة الصغيرة اللي إيميلي كانت محتفظة بيها من وهي رضيعة!
إيميلي أخدت الصورة من
 

تم نسخ الرابط