امي اتصلت

لمحة نيوز


معاهم، وفي نفس الوقت أرفض أسمح لهم يأذوني تاني.
حطيت الصورة في درج مكتبي.
ما بعتش لأمي فلوس.
ما سحبتش أي إجراء قانوني.
لكن بعد فترة وافقت أقابلها في مكان عام، بحضور المحامي، عشان نبدأ نتكلم من غير ضغط ولا وعود كاذبة.
ماكانش فيه تصالح سحري، ولا رجوع للحياة القديمة.
كان فيه فرصة صغيرة لبداية مختلفة، لو أفعالها أثبتت إنها تستحقها.
وفي آخر يوم في السنة، كنت قاعدة في مكتبي ببص على الشركة اللي تعبت سنين عشان أبنيها.
افتكرت ضحكة أمي في التليفون وهي بتقول
هتعملي إيه يعني؟ هتبلغي عن أبوكي وأمك؟
ابتسمت ابتسامة هادية.
مش عشان انتقمت.
لكن عشان أخيرًا بطلت أخاف من كلمة لأ.
أغلى حاجة اتعلمتها إن القرابة مش تصريح بالسرقة، وإن البر مش معناه إنك تسيب الناس تدمرك، وإن اللي بيحبك بجد عمره ما هيطلب منك تضحي بمستقبلك عشان هو يعيش يومين في رفاهية.
ومن يومها، بقيت أفتكر دايمًا إن حماية نفسك مش قسوة حتى لو اضطرّيت تحمي نفسك من أقرب الناس ليك.

 

تم نسخ الرابط