جوزي ضربني عشان سألته كان فين طول الليل.. وتاني يوم حضرتله مفاجأة كشفت أكبر أسراره!

لمحة نيوز

لورا مسؤولية التحويلات المالية.
ومرة تانية كان بيقول إني أنا اللي وافقت على كل المستندات بنفسي.
لكن مع الوقت، الأدلة بدأت تكشف تناقض كلامه.
اتعمل فحص فني متخصص للإمضاءات الموجودة على المستندات.
والنتيجة كشفت اختلافات مهمة بين إمضاءاتي الحقيقية، والإمضاءات اللي كانت موجودة على التنازل عن الأسهم وضمان القرض.
وكمان سجلات التوثيق ماكانتش بتثبت إن عملية التنازل المزعومة تمت بالشكل اللي إستيبان كان بيدعيه.
وباتريشيا راحت وقدمت شهادتها بشكل رسمي.
وحكت عن الأوراق اللي كانت وصلتها لمكتب التوثيق بناءً على تعليمات أخوها.
وفي نفس الوقت، بدأت مراجعة حسابات الشركة.
والمراجعة كشفت مدفوعات مالهاش مبرر واضح لشركة استثمارات ألتاميرا.
ولورا نفسها، شريكة إستيبان، اعترفت في النهاية إنها استلمت فلوس من الشركة بموجب عقود ماقدرتش تثبت إن الخدمات المكتوبة فيها اتقدمت فعلًا.
التحقيق الجنائي استمر لتحديد المسؤولين عن المخالفات دي.
أما من ناحية ملكية الشركة، فالمحامين بتوعي قدموا طعن في مستند التنازل عن الأسهم.
وطلبوا حماية حصتي في الشركة.
كنت مصممة إني ما أتنازلش عن حقي.
مش عشان الفلوس وبس.
لكن عشان الحصة دي كانت جزء من تعب أبويا.
وجزء من الحاجة اللي ساعدت بيها جوزي يوم ما كان لسه بيبدأ حياته.
وبعد ما الأدلة اتجمعت، ومع وجود خطر إن الشركة تتعرض لخسائر أكبر، إستيبان وافق في النهاية إنه يدخل في مفاوضات.
وبعد مفاوضات وإجراءات قانونية، وصلنا لاتفاق.
الاتفاق اعترف بحصتي الأصلية في الشركة، اللي كانت أربعين في المية.
وكمان حدد تعويض مالي مقابل شراء الحصة دي، بناءً على تقييم مستقل لقيمتها.
واتفقنا كمان إني ما أتحملش التزامات ناتجة عن المستندات اللي طعنت في صحة إمضاءاتي عليها.
وده من غير ما الاتفاق يمنع الجهات المختصة من اتخاذ قراراتها بخصوص البنك أو أي أطراف تانية.
ويوم ما جه وقت توقيع الاتفاق، قعدت قدام إستيبان.
كان وشه متغير.
وعينيه محمرة.
وبعد ما خلصنا، بصلي وقال بصوت حزين
أنا خسرت مراتي، وعيلتي، وثقة كل الناس فيّا.
فضلت باصة له شوية.
وبعدين قلت
إنت ما خسرتنيش بسبب الورق يا إستيبان. إنت خسرتني يوم ما افتكرت إن حبي ليك معناه إني لازم أطيعك في كل حاجة.
ما ردش.
وأنا ماكانش عندي كلام تاني أقوله.
بعد فترة، حماتي حاولت تقرب مني.
قابلتني وقالت
يا ماريانا، سامحيني. أنا عمري ما تخيلت إننا نوصل للي حصل ده.
بصيتلها بهدوء.
وقلت
حضرتك شفتي وشي وعليه علامة الضرب، وبدل ما تسألي عليّا، لمتيني أنا.
سكتت.
فكملت
الحاجة دي مش بتتمسح بكلمة آسفة.
وبعدين قلتلها
أنا مش شايلة كره ليكي، لكن محتاجة أفضل بعيدة عنك.
ومشيت.
ماكنتش عايزة أعيش باقي عمري وأنا بفكر في اللي عملوه معايا.
كنت عايزة أبدأ من جديد.
وبالفعل، بعد سنة كاملة، فتحت مكتب استشارات مالية خاص بيا في مدينة مونتيري.
المرة دي كان المكتب باسمي.
وشغلي أنا.
وقراراتي أنا.
وظفت تلات ستات كانوا بيدوروا على فرصة يرجعوا بيها لاستقلالهم المادي.
كنت عايزة أديهم الفرص اللي أنا نفسي كنت محتاجاها زمان.
ومع الأيام، بدأت أحس إن حياتي رجعتلي.
بقيت بصحى الصبح وأنا عارفة إني رايحة شغلي اللي بحبه.
وبقيت أقدر أتكلم وأقرر من غير ما أخاف من رد فعل حد.
وفي صباح يوم، جتلي عميلة جديدة.
كانت عايزة تحمي المشروع الصغير اللي ورثته عن أمها.
قعدنا نراجع الأوراق والمستندات سوا.
وفي أثناء الكلام، لمحت صورة أبويا اللي كنت حطاها على المكتب.
بصت للصورة، وبعدين سألتني
هو ده والد حضرتك؟
ابتسمت وقلت
أيوه.
سألتني
هو اللي علمك كل الحاجات دي؟
بصيت لصورة أبويا.
وحسيت إن الدموع بتتجمع في عيني.
وبعدين ابتسمت وقلت
هو علمني حاجة أهم من كل ده. علمني إني عمري ما أتنازل عن كرامتي عشان أحافظ على حب أي حد.
العميلة ابتسمت.
وأنا رجعت أكمل معاها مراجعة الأوراق.
لكن جوايا كنت
تم نسخ الرابط