جوزي ضربني عشان سألته كان فين طول الليل.. وتاني يوم حضرتله مفاجأة كشفت أكبر أسراره!

لمحة نيوز

من غير ما أتحرك.
لكن قبل ما أرد، الأستاذ راميريز اتدخل بحزم.
وقال
أستاذ مونتينيجرو، أنصحك ما تهددش صاحبة البلاغ. التحقيق دلوقتي من اختصاص الجهات المسؤولة.
حماتي فجأة بدأت تعيط.
وبصتلي وقالت
يا ماريانا، إنتِ كده بتدمري عيلتنا عشان شوية ورق!
بصيتلها.
وبعدين لمست شفايفي اللي كانت لسه وارمة من القلم اللي ابنها ضربهولي الليلة اللي فاتت.
وقلت بهدوء
لا يا مدام بياتريس. ابن حضرتك هو اللي بدأ يدمر العيلة دي، من يوم ما افتكر إن من حقه يضربني، ويستخدم اسمي في عمليات احتيال.
حماتي سكتت.
أما فاليريا، فطلعت مجموعة صور لمستندات وتحويلات بنكية، وحطتها على السفرة.
كانت دي نفس التحويلات اللي قضيت ست شهور بجمع أدلتها.
تحويلات بمبالغ كبيرة لشركة اسمها استثمارات ألتاميرا.
والنهارده عرفنا إن الشركة دي مرتبطة بلورا فياسينيور.
لورا، الشريكة الجديدة لإستيبان.
ونفس الست اللي اكتشفت إنه على علاقة بيها من حوالي سنتين!
فاليريا شاورِت على التحويلات وقالت
لقينا مدفوعات قيمتها أكتر من 12 مليون بيزو مكسيكي.
وبعدين كملت
وفيه فواتير مش مرتبطة بخدمات نقدر نثبت إنها اتقدمت فعلًا. والنيابة لازم تحقق في مصدر الفلوس دي وراحت فين.
إستيبان حط إيديه في شعره.
وبان عليه التوتر.
وقال بسرعة
لورا هي اللي كانت مسؤولة عن العمليات دي! أنا ماكنتش أعرف عنها حاجة!
بصيتله وقلت
غريبة أوي يا إستيبان!
لف ناحيتي.
فكملت
أصل كل الموافقات على التحويلات دي خرجت من حسابك الرسمي الخاص بالشركة!
ماعرفش يرد.
لكن في اللحظة دي، لاحظت إن باتريشيا بدأت تترعش.
كانت باصة لأمها، ووشها مليان خوف.
وفجأة قالت
ماما... لازم نقول الحقيقة.
حماتي مسكت دراعها بسرعة.
وقالتلها بحدة
إنتِ مالكيش دعوة! ماتدخليش نفسك في الموضوع!
لكن باتريشيا هزت راسها.
وقالت بصوت واطي
أنا مش قادرة أفضل ساكتة أكتر من كده.
وبعدين بصتلي وقالت
من تلات سنين، إستيبان طلب مني آخد شوية أوراق وأوديها مكتب التوثيق.
إستيبان رفع راسه فجأة.
أما هي فكملت
وقاللي وقتها إن ماريانا كانت تعبانة ومش قادرة تروح بنفسها.
جوزي بص لأخته بغضب شديد.
وقال
باتريشيا! لو نطقتي بكلمة زيادة هتندمي!
لكن فاليريا كانت مركزة معاها.
وبعد ما طلبت إذنها إنها تسجل أقوالها بشكل طوعي، شغلت جهاز تسجيل.
وسألتها
إنتِ مستعدة تحكي اللي حصل قدام الجهات المختصة؟
باتريشيا بدأت تعيط.
وهزت راسها بالموافقة.
وقالت
أيوه.
وبعدين بصت لأخوها وأمها.
وقالت
بس فيه حاجة إنتوا لسه ما تعرفوهاش.
كلنا سكتنا.
فكملت
أخويا ما زوّرش بس مستند التنازل عن الأسهم. ده كمان استخدم اسم ماريانا عشان يضمن القرض اللي قيمته 18 مليون بيزو!
حسيت إن قلبي بيدق بسرعة.
لكن باتريشيا ما وقفتش عند كده.
قالت
وماما كانت موجودة وقت ما جهزوا الأوراق!
حماتي قامت من على الكرسي وهي بتصرخ
كذب! كل الكلام ده كذب!
لكن باتريشيا طلعت تليفونها من شنطتها.
وقالت
لا يا ماما... أنا معايا دليل.
فتحت تليفونها، وورّتنا رسالة كانت محتفظة بيها من تلات سنين.
أول ما إستيبان شاف الرسالة، اندفع ناحيتها بسرعة عشان ياخد التليفون من إيدها.
لكن الأستاذ راميريز وقف بينه وبينها ومنعه.
فاليريا أخدت التليفون وبصت على الرسالة.
وفجأة تعبير وشها اتغير.
فضلت تقراها شوية.
وبعدين رفعت عينيها وبصتلي.
وقالت
ماريانا... الموضوع ده أخطر بكتير من اللي كنا متخيلينه.
حسيت بخوف غريب.
وسألتها
ليه؟ مكتوب إيه؟
فاليريا وضحت إن الرسالة فيها كلام عن حساب بنكي ماكنتش أعرف عنه أي حاجة.
وكمان فيها تعليمات بإخفاء مستندات معينة عني.
بصيت للأستاذ راميريز، وسألته بصوت بيرتعش
يعني إيه الكلام ده؟ أنا مش فاهمة!
فتح آخر صفحة في الملف.
وقال
معناه إن فيه حد حاول ينقل حصتك في الشركة، ويحمّلك التزامات مالية تمس ممتلكاتك، باستخدام مستندات يُشتبه إنها متزورة.
وبعدين كمل
لكن الأهم من كده، إن معانا رسالة بتحدد مين الشخص اللي أصدر التعليمات دي.
في اللحظة دي، إستيبان
تم نسخ الرابط