جوزي ضربني عشان سألته كان فين طول الليل.. وتاني يوم حضرتله مفاجأة كشفت أكبر أسراره!

لمحة نيوز

وقع على الكرسي كأنه فقد قوته.
أما فاليريا، فكانت بتجهز تقرأ الاسم الموجود في الرسالة.
لكن قبل ما تنطق...
حماتي صرخت فجأة بأعلى صوتها
لأ! أرجوكي ماتقريش الرسالة! ماريانا مينفعش تعرف إحنا عملنا إيه في ميراث أبوها!
اتجمدت مكاني.
بصيتلها وأنا مش مصدقة اللي سمعته.
ميراث أبويا؟!
إيه اللي عملوه في ميراث أبويا من ورا ضهري؟
وليه حماتي مرعوبة بالشكل ده من إن الحقيقة تتكشف؟
وقتها فهمت إن الموضوع ماكانش مجرد جوز زور إمضاء مراته عشان يستولى على فلوس.
كان فيه سر أكبر بكتير... سر متعلق بأبويا، وبالميراث اللي كنت فاكرة إني عارفة عنه كل حاجة!
الجزء الثالث والأخير
اقري الرسالة يا أستاذة فاليريا!
قلت الجملة دي وأنا باصة لحماتي مباشرة.
ماكنتش مستعدة أسكت تاني.
ولا كنت هسمح لأي حد يخبي عني الحقيقة بعد كل اللي اكتشفته.
فاليريا أخدت نفس عميق.
وبعدين بدأت تقرأ الرسالة اللي باتريشيا كانت محتفظة بيها من تلات سنين.
قالت
يا بياتريس، أنا خلاص قدرت أخلي ماريانا تمضي على أوراق البنك من غير ما تراجعها. دلوقتي محتاجين نجهز التنازل عن أسهمها. ولما نخلص، كل حاجة هتبقى تحت سيطرتنا.
بصيت على الرسالة.
كانت مبعوتة من إستيبان لأمه من تلات سنين.
فضلت ساكتة للحظات.
ماكنتش عارفة أقول إيه.
الراجل اللي عشت معاه عشر سنين، وساعدته بفلوس ورث أبويا عشان يبني مستقبله، كان بيخطط من ورا ضهري عشان ياخد حقي في الشركة!
والأصعب إن أمه كانت عارفة.
ومش بس عارفة...
دي كانت جزء من اللي بيحصل!
حماتي بدأت تعيط.
وقالت وهي بتحاول تبرر موقفها
أنا كنت عايزة أحافظ على أملاك ابني وبس!
بصيتلها وقلت
الأملاك اللي اتبنت بفلوس أبويا؟
سكتت.
أما إستيبان، فقام من مكانه وهو مرتبك.
وقال بسرعة
ماريانا، اسمعيني. أمي مالهاش ذنب. أنا اللي أخدت القرارات دي كلها.
بصيتله في عينه.
وسألته
طيب فهمني... ليه زورت إمضتي؟
ما ردش.
فضل واقف ساكت.
وكأن السؤال كان أصعب من إنه يلاقي له إجابة.
فاليريا شاورِت على عقد التأسيس القديم.
وقالت
حصة ماريانا في الشركة متسجلة من يوم تأسيسها. أما مستند التنازل اللي ظهر بعد كده، ففيه مخالفات خطيرة.
وبعدين كملت
وكمان عندنا سجلات بنكية نقدر من خلالها نتتبع العمليات اللي حصلت بفلوس الشركة.
باتريشيا بدأت تعيط.
وبصتلي وقالت
سامحيني يا ماريانا. أنا كنت عارفة إن أخويا مخبي عنك حاجات، لكن كنت خايفة أخسر شغلي.
بصيتلها بحزن.
وقلت
سكوتك ساعده إنه يفضل يخدعني كل السنين دي.
وبعدين كملت
لو عايزة تصلحي أي حاجة، احكي الحقيقة كلها.
باتريشيا هزت راسها بالموافقة.
أما الأستاذ راميريز، فوضح إن البلاغ هيتحقق فيه رسميًا من النيابة.
وإن صحة المستندات الخاصة بملكية الشركة لازم تتحسم من خلال الإجراءات القانونية المختصة.
وبعدين بصلي وقال
وكمان يا مدام ماريانا، من حق حضرتك تطلبي إجراءات حماية بسبب الاعتداء اللي اتعرضتيله.
أول ما إستيبان سمع الكلام ده، حاول يقاطعه.
وقال
دي كانت مجرد خناقة بين زوجين! ماريانا مكبرة الموضوع!
بصيتله بثبات.
وقلت
إنت ضربتني بالقلم عشان سألتك كنت فين طول الليل.
وبعدين كملت
وبعدها طلبت مني أخبي العلامة اللي في وشي بالميكاب، عشان أمك ماتسألش عنها.
حماتي وطّت راسها.
ولأول مرة من ساعة ما عرفتها، ما لقيتش عندها أي حجة تدافع بيها عن ابنها.
ما قالتش إني غلطانة.
ولا قالت إني السبب.
فضلت ساكتة.
وفي نفس اليوم، خرجت من البيت مع فاليريا.
لكن خروجي ماكانش عشان إستيبان طردني.
ولا عشان نفذت تهديده.
أنا خرجت بإرادتي، لأني قررت إني مش هرجع أعيش تاني تحت تهديداته.
روحت أقعد بشكل مؤقت عند واحدة صاحبتي.
وبدأت أرتب حياتي من جديد.
وفي نفس الوقت، كملت جمع الأدلة والمستندات اللي ممكن تساعدني أثبت حقي.
الشهور اللي بعد كده ماكانتش سهلة أبدًا.
إستيبان جاب محامين.
وحاول بكل الطرق يثبت إنه ماعملش حاجة غلط.
مرة كان بيحاول يحمل
تم نسخ الرابط