فضلت ماسكة

لمحة نيوز


نفسه على الناحية التانية ثم قال أبوه الحقيقي...وسكت. قول!قال ابن الدكتور الأوضة كلها سكتت مريم همست مستحيل فؤاد كمل وسلمى اكتشفت الحقيقة من تحليل نسب عملته من غير ما حد يعرف قلت يعني كريم مش أبوه؟ لأ. طب كريم عايز الطفل ليه؟قال لأنه فاكر إنه ابنه مريم قربت من التليفون. إنت بتكدب!فؤاد عرف صوتها. مريم؟هي اتجمدت. إنت عارفني؟قال أعرف عنك أكتر مما تتخيلي قالت فين سلمى؟ معرفش. إنت اللي ربيتها، يبقى إنت آخر واحد أثق فيه سكت لحظة ثم قال عندك حق أنا قلت فين نقابلك؟أداني عنوان لمخزن قديم خارج المدينة مريم هزت راسها بعنف. لأ. ده فخ فؤاد سمعها. لو كنت عايز أأذيكم، كان زمان الناس اللي بره المستشفى دخلوا عليكم مريم بصت ناحية الشباك. ناس إيه؟سكت مشت للشباك بسرعة أنا قربت في الناحية التانية من الشارع كان فيه عربية سودا واقفة جواها راجلين واحد منهم ماسك موبايل وباصص ناحية الدور بتاعنا مريم سحبتني لورا. لازم نمشي من مخرج تاني الدكتور قال فيه باب خدمة في آخر الممر قلت لفؤاد هقابلك مريم بصتلي قفلت المكالمة قالت ماما، إحنا منعرفش ده مين قلت وأنا عمري ضاع وأنا بخاف أسأل مين بصيت للطفل. المرة دي هنفهم كل حاجة خرجنا من باب الخدمة الدكتور ساعدنا نوصل للجراج الخلفي ركبنا عربيتي مريم قعدت ورا ومعاها الطفل أنا دورت العربية لكن قبل ما أتحرك...لقيت ظرف أبيض محطوط تحت المسّاحة قدام الزجاج نزلت بسرعة وجبته مريم قالت ماتفتحيهوش!فتحته جواه فلاشة صغيرة وورقة سطر واحد بسلو قابلتي فؤاد، ماتشربيش أي حاجة عنده وتحت الجملة...اسم واحد اسم أنا مستحيل أنساه اسم صاحبة بنتي اللي افتكرت إنها ماتت مكانها من تلتاشر سنة بصيت لمريم

قلت صاحبتك اللي دفناها...وشها اتغير. مالها؟ناولتها الورقة قرأتها إيديها بدأت ترتعش لأن المكتوب تحت التحذير كانأنا عايشة مريم رفعت عينيها لي. مستحيل...قلت يعني مين اللي في القبر؟وفجأة الطفل في حضنها بدأ يصرخ مريم حاولت تهديه لكن وهي بتحرك البطانية...وقع منها شيء صغير على كرسي العربية قطعة معدن جهاز صغير جدًا مسكته قالت إيه ده؟بصيت له كان عليه ضوء أحمر بيومض مريم وشها شحب. جهاز تتبع بصت للطفل ثم لي وقالت ماما... هم مش بيراقبونا من بره المستشفى سكتت. هم كانوا عارفين مكان الطفل طول الوقت وفي نفس اللحظة...سمعنا صوت عربية بتدور بسرعة خلفنا بصيت في المراية العربية السودا كانت داخلة الجراج مريم صرخت دوسي يا ماما!حطيت العربية على الحركة وانطلقت لكن قبل ما نخرج من بوابة الجراج...تليفون مريم وصلته رسالة فتحتها وكان فيها صورة لينا إحنا الاتنين جوه العربية متصورة من ثواني وتحتها جملة واحدةوصّلوا الطفل للدكتور... وإلا سلمى مش هتشوف الصبح يتبع...مريم فضلت باصة للرسالة على شاشة الموبايل ووشها بقى أبيض وصّلوا الطفل للدكتور... وإلا سلمى مش هتشوف الصبح أنا بصيت في المراية العربية السودا لسه ورانا قلت امسكي الطفل كويس مريم صرخت ماما، هما وراكي! شايفاهم. اعملي حاجة! بعمل لفيت في أول شارع جانبي بسرعة العربية السودا دخلت ورانا مريم كانت بتبص من الشباك الخلفي وهي بتتنفس بسرعة. بيقربوا!قلت عندك الجهاز؟رفعت جهاز التتبع الصغير. أيوه مديت إيدي. اديهولي. هتعملي بيه إيه؟ اديهولي بس أخدته منها قدامنا كانت فيه عربية نقل صغيرة ماشية ببطء قربت منها ناحية اليمين فتحت الشباك مريم قالت ماما إنتِ بتعملي إيه؟!استنيت لحد ما
بقينا جنب صندوق العربية النقل...ورميت جهاز التتبع جوه مريم فتحت بوقها. إنتِ عرفتي تعملي كده منين؟قلت وأنا ببص للطريق لما تعيشي تلتاشر سنة وإنتِ فاكرة بنتك ماتت، بتتعلمي إن الخوف مالوش لازمة بعد ثواني، العربية النقل كملت في اتجاه...وأنا أخدت شارع تاني العربية السودا وقفت لحظة وبعدين كملت ورا النقل مريم شهقت. راحوا وراه!قلت مؤقتًا اتنهدت لكن أنا ما ارتحتش لأن السؤال الحقيقي ماكانش مين بيتابعنا السؤال كانمين حط جهاز التتبع في بطانية الطفل أصلًا؟بصيت لمريم في المراية. مين لمس الطفل النهارده؟قالت أنا... والممرضات. وكريم؟ لأ. والراجل اللي كان عندنا؟سكتت قلت لمس الطفل؟هزت راسها. قبل ما تيجي... أيوه قلبي انقبض. يعني هو اللي ممكن يكون حطه قالت ممكن قلت أو حد في المستشفى مريم بصتلي. إنتِ شاكّة في الدكتور اللي كان معانا؟ أنا بقيت شاكّة في كل حد سكتنا وبعدين سألتها عنوان فؤاد بعيد؟ حوالي نص ساعة قلت مش هنروح له اتفاجئت. مش إنتِ اللي قولتي هنقابله؟ غيرت رأيي. ليه؟ علشان اللي كتب الورقة قال مانشربش عنده حاجة. يمكن حد بيحاول يخوفنا منه. ويمكن حد بيحاول ينقذنا مريم حضنت الطفل أكتر. طب هنروح فين؟قلت مكان محدش يتوقعه. فين؟بصيت لها في المراية. المقابر وشها اتغير. مقابر مين؟قلت قبرك سكتت تمامًا بعد حوالي أربعين دقيقة وقفنا قدام المقابر المكان كان شبه فاضي الجو قرب يليل مريم نزلت وهي شايلة الطفل وقفت قدام البوابة كأن رجليها رفضت تتحرك قلت مالك؟قالت أنا عمري ما جيت هنا بصيت لها. ولا مرة؟ كنت ممنوعة. من مين؟ كلهم مشينا لحد القبر أنا كنت عارفة الطريق من غير ما أبص تلتاشر سنة وأنا باجي هنا في عيد ميلادها في ذكرى
موتها لما كنت بزعل لما أفرح وأحس بالذنب إني فرحت وهي مش موجودة وقفت قدام القبر الاسم كان محفور اسم بنتي تاريخ ميلادها وتاريخ وفاتها مريم بصت للاسم مدت إيدها على الحجر وبدأت تعيط. أنا مدفونة هنا وأنا واقفة قدامك ماعرفتش أرد قلت بعد شوية صاحبتك كان اسمها إيه؟مريم بصتلي. ليلى. وأهلها؟ملامحها اتشدت. ماكانش ليها حد تقريبًا. يعني إيه؟ أبوها كان ميت، وأمها عايشة برا ومقطوعة عنها قلت وعلشان كده كانت سهلة تختفي؟بصت للأرض. أظن أنا طلعت الورقة من جيبي أنا عايشة قلت لو ليلى عايشة...بصينا للتراب. يبقى مين هنا؟مريم همست لازم نفتح القبر بصيت لها بسرعة. إحنا مش هنفتح قبر بإيدينا. أمال هنعرف إزاي؟قلت رسمي ضحكت بمرارة. رسمي؟ بعد كل اللي عرفناه؟ أيوه. لازم نبدأ نعمل حاجة صح سكتت لكن فجأة الطفل بدأ يتحرك بعصبية مريم بصت له. مالك يا حبيبي؟مدت إيدها جوه البطانية وبعدين وقفت. ماما...قلت إيه؟طلعت ورقة صغيرة كانت مخبية بين طبقات البطانية أنا قربت. دي كانت موجودة؟ والله أول مرة أشوفها فتحتها كان مكتوبالقبر اتفتح قبل كده بصينا لبعض قلت يعني إيه؟مريم قلبت الورقة وراها تاريخ من ست شهور قالت قبل ما سلمى تختفي أنا بصيت للقبر لاحظت حاجة ماخدتش بالي منها قبل كده الأسمنت حوالين طرف الرخامة...كان لونه مختلف شوية أحدث قربت لمسته مريم قالت ماما...قلت حد فتحه فعلًا سمعنا صوت ورا ضهرنا وكان لازم يفضل مقفول لفينا بسرعة كان فيه راجل كبير واقف بعيد شوية لابس جاكيت غامق وشعره أبيض مريم حضنت الطفل قلت إنت مين؟قال فؤاد أنا اتجمدت. إنت إزاي عرفت إننا هنا؟قال ماعرفتش. كنت جاي لوحدي مريم قالت صدفة يعني؟فؤاد بص لها. مفيش صدفة في
 

تم نسخ الرابط