تجمدت السكرتيرة عندما رأت صورتها طفلة في مكتب رئيسها… وما اكتشفته بعد لحظات غيّر حياتها بالكامل!
لم تنتهِ القصة بعناق كبير.
بل بأمسية هادئة في كويرنافاكا.
كانت إيلينا تمشي دون عصا.
وكان فرناندو يعيش في منزل قريب.
لم يعودا زوجين.
لكن الحديث عاد بينهما.
جلست صوفيا بينهما.
لم تعد جسرًا هشًا بين عالمين.
بل طريقًا ثابتًا بين ماضٍ
أخرجت كاميرا.
قالت:
— انظروا إليّ.
صوت نقرة.
كانت الصورة واضحة.
لا لون سيبيا.
لا بقع قهوة.
فقط ثلاثة أشخاص يقفون تحت ضوء الغروب الذهبي.
وفي الطابق الخامس والثلاثين…
لم يعد الزجاج قفصًا.
بل نافذة مفتوحة