تجمدت السكرتيرة عندما رأت صورتها طفلة في مكتب رئيسها… وما اكتشفته بعد لحظات غيّر حياتها بالكامل!
المحتويات
عندما استيقظت إيلينا بعد العملية، كانت الشمس تدخل من نافذة الغرفة.
وعلى الطاولة بجانب سريرها كانت باقة كبيرة من عباد الشمس.
نظرت إليها
ثم همست:
— لقد وجدنا.
ابتسمت صوفيا وقالت بهدوء:
— بل أنا من وجدته.
سقطت دمعة من عين إيلينا.
قالت بصوت خافت:
— كنت غاضبة
قالت صوفيا:
— أخبرتِه أنني
أجابت إيلينا بعد لحظة صمت:
— قلت إن ابنة رجل كهذا كانت ميتة.
في تلك اللحظة فهمت صوفيا شيئًا مهمًا.
لم يكن أحد منهم بريئًا تمامًا.
الجميع كانوا أسرى الكبرياء.
متابعة القراءة