تجمدت السكرتيرة عندما رأت صورتها طفلة في مكتب رئيسها… وما اكتشفته بعد لحظات غيّر حياتها بالكامل!
المحتويات
لم يكن ما تبقى من القصة حكاية خرافية.
لم يحدث عناق كبير.
ولم تختفِ الجروح فجأة.
لكن شيئًا بدأ يتغير.
أنشأت صوفيا قسمًا جديدًا
بدأت تراجع ملفات قديمة.
قضايا ظلمت فيها عائلات.
قرارات وقّعها
حتى والدتها كانت جزءًا من بعضها.
لكن بدل أن تهرب…
قررت أن تصلح.
قالت في اجتماع مجلس الإدارة:
— نحن
ساد الصمت في
لكن الجميع فهم الرسالة.
متابعة القراءة