اسمي نفيسه بقلم إيناس صلاح هيكل كاملة
تتخيلة اقتربت منها و و بكت علي بكائها اذن الفجر انتبهت نفيسة ابعدت نفسها عن ندي و نظرت اليها بحب
نفيسة يلا عشان نصلي
ندي بدهشة انا
نفيسة بأبتسامة مش ليكي صلاة
ندي ايوه
نفيسة بحب هنتظرك تتوضي و نصلي جماعه
ذهبت ندي لتتوضأ لم تصلي منذ رمضان الماضي هي حتى لا تصلي كل فروضها في رمضان و كذلك هبه حتي انها لا تري ابراهيم يصلي انتهت من الوضوء و دخلت الغرفه حيث كانت نفيسة تنتظرها
نفيسة بحب معندكيش جيبه
ولا جلابية يا ندي لان الصلاة مش بتنفع ببنطلون
ندي بلهفة عندي هروح بسرعه البس
اسرعت ندي لغرفتها ترتدي جيبة
ظلت نفيسة تبكي و تدعو لأمها استيقظت احسان و اقتربت منها
إحسان هو إبراهيم ضړبك انت
كمان
نفيسة بأبتسامة باكية ابراهيم يقرب لك ايه يا احسان
احسان اخويا و اخو هبه و اخو ندي
نفيسة اليها و
نفيسة طيب عيب لما تقولي له ابراهيم لانه كبير قولي له أبية زي ندي و هبه
إحسان پخوف لا انا مش هكلمه خالص ولا هخليه يشوفني احسن ده بيضرب
نفيسة بحب مش يمكن ابلة هبة غلطت غلطة كبيرة
ندي قاطعتهم انا لبست يلا نصلي
إحسان و انا هصلي
نفيسة بمرح طيب روحي اتوضي ثم نظرت لندي و اردفت روحي مع ابلة ندي تعلمك الوضوء
اقتربت إحسان من ندي و علقت كفها الصغير بأيد ندي و قالت تعالي نتوضي يا ابلة ندي
ندي ابتسمت للصغيرة و غادرت ثم عادت بعد دقائق
اصطفت احسان و ندي بجانب نفيسة و بدأت تصلي بهم في خشوع سلموا من الصلاة اعتدلت نفيسة في جلستها و الټفت الفتاتان حولها
هبه انت مين
انتفضت نفيسة من مكانها و اقتربت منها ازيك يا هبة انت كويسة دلوقتي
هبة بجمود انا بقول انت مين
ندي تدخل لتلطيف الجو دي
ابلة نفيسة
هبة بأستهزاء قصدك الشاويش نفيسة
نفيسة لم تتوقع رد فعل هبة بعد ان انقذتها البارحة لكنها اعتادت علي تلك الطريقة و تلك النظرات
نفيسة بثبات تبقي بقيتي كويسة تمام
ارخت نقابها و همت ان ت غادر الغرفة فتعلقت فيها إحسان لتخرج معها فيما اقتربت ندي من هبة
ندي معاتبه ليه كده يا هبة
هبة پبكاء انا اتبهدلت يا ندي مستحيل هرجع تاني المدرسه ابراهيم ضړبني و شدني من شعري قدام زمايلي
ندي تبكي من اجل اختها طيب معلشي يا حبيبتي اهدي بس و كل شي بيتنسي
هبه و مازالت تبكي انا مش هنسي يا ندي مش هنسي
ندي اختها حين سمعوا طرقات على باب الغرفة دخلت نفيسة
نفيسة بثبات انا هنزل مشوار ساعة بالكتير و هرجع باذن الله عاوزين اجيب لكم حاجة و انا جاية
ندي بحب الله يكرمك عاوزين سلامتك
غادرت و تركت الصغيرة من يدها و مالت عليها
نفيسة بحب بصي يا حسانه انا هروح مشوار ضروري و هجيب لك حاجة حلوة و انا جاية بس علي شرط
احسان بلهفة ماشي قولي
نفيسة بتحدي عاوزاكي تقولي اللهم صلي و سلم و بارك علي سيدنا محمد 10مرة تقدري
إحسان اقدر بس تجيب لي هوهوز و عصير و شيتوس
نفيسه بأبتسامة و هي تغادر متفقين
في شقة ادهم قضي إبراهيم ليلته لم يستطع النوم صرخات هبة لاتزال تدوي في أذنه هل ستغفر له ما فعله طرقات علي باب الغرفة
ادهم بمرح صبح صبح يا دوك
ابراهيم بجمود صباح الخير
ادهم بدهشه مالك يابني شايل طاجن ستك علي راسك ليه هي سلمي اديتك كلمتين في الوريد من بتوعها ما انا عارفها تجيب الغم و كئيبة
إبراهيم لم يكترث لكلمات ادهم عن سلمي و كأنها لا تخصه و لا تعنيه حتي لا بس مزعل هبه اختي
ادهم امممممممممم ثم اضاف بضحك طيب اقولك حاجة تضحك البت ام نقاب
انتفض ابراهيم من مكانه و ضړب ادهم بقبضته في وجهه بقوة
ادهم پصدمة انت اټجننت يلا انا لميتك في بيتي و انت بتضربني
إبراهيم و قد مسك ياقة قميص أدهم پغضب و هقطع لك لسانك يا حقېر لو سمعتك بتعيد الموضوع ده تاني
ثم دفعه بقوة فوقع علي الارض و غادر موصدا الباب بقوة
ادهم بغيظ انا هوريك
في الحارة حيث كانت نفيسة تسكن مع امها كان الناس متجمعين مكان الركام يبحثوا عن اشيائهم انضمت نفيسة تبحث عن اشيائها و أورقها التي كانت تضعهم في صندوق خشبي انتبهت علي صوت ينادي
إبراهيم بأنفعال نفيسة
نفيسة بدهشه اقتربت منه نعم
ابراهيم پغضب ازاي تخرجي من غير اذني
نفيسة متعجبه نعم
ابراهيم بتلعثم قصدي ليه سيبتي هبه و البنات و نزلتي و بعدين مش انا قلت لك هجيب لك كل الورق
نفيسة بثبات انا محتاجة هدومي و بعدين انا عارفه هجيب حاجتي ازاي وسط الفوضي دي انا حاطاهم في صندوق خشب
ابراهيم مستسلما طيب اقعدي هناك و انا هدور عشان هنا رجالة و زحمة
نفيسة في نفسها تتسائل هل يغار عليها حقا اما ابراهيم فلم يبتعد كثيرا عن نفس التساؤل و هو لم يغار عليها
ابتعدت نفيسة كما طلب إبراهيم وجلست علي عتبة احدي المحلات تنظر لركام بيتها و تتذكر امها و تنزل دموعها بصمت تقطعه من حين لاخر بإجهاش قوي للبكاء حين تتذكر كلمات امها عن قلبها الغاضب عليها من أين تعرفه و من
ابراهيم نفيسة بصي هو ده الصندوق اللي قلتي عليه
تناولته نفيسة و قالت ايوه تمام شكرا جزاك الله خيرا
إبراهيم طيب يلا نمشي
نفيسة بحرج معلشي محتاجة ادخل أنا وسط الهدد عشان اجيب كام جلباب و لبس من بتوعي
إبراهيم بدهشة بتهزري صح هتفتشي في التراب عشان تجيبي هدوم
نفيسة بثبات ايوه
ابراهيم بأنفعال قومي يا نفيسة نروح عشان البنات
نظرت اليه بدهشة ل م يخاطبها هكذا لكنها وجدت نفسها ترصخ لكلامه
مشي ابراهيم و هي بجانبه يبدو فرق الطول بينهم كبير لكنها كانت تشعر ان رقبتها قد طالت عنان السماء نعم هذا ما يفعله الحب لم يختلف الامر كثيرا لإبراهيم الذي كان معتاد علي ان يمشي بجانب سلمي بملابسها الضيقة و الوان مساحيق التجميل على وجهها تكفي لدهان شقة و الكل يتطلع اليهم اما اليوم بجانبه نفيسة ترتدي سواد من اخمص قدمها لأعلى رأسها احس لاول مرة برجولته و عزته نعم شعر بالفخر و احس لأول مرة بنظرات الاحترام لكل من يراه فمن يغار على امرأته رجل اما من يتركها فريسة النظرات هو خنزير وصلو لسيارته فتح لها الباب الخلفي لتكون علي راحتها هو يحترمها و يقدر عفتها
نفيسة بخجل شكرا جزاك الله خيرا
إبراهيم بأبتسامة الله يكرمك
قاد السيارة في صمت تطلع لها في مرأة السيارة وجدها تنظر من الشباك
إبراهيم نفيسة
نفيسة بوجوم نعم
كم يعشق نغمات صوتها و كأنها الحان مسحورة تأسر قلبه
نفسيه بأنتباه اتفضل اتكلم
ابراهيم بتلعثم ايوه معاكي انا هروح دلوقتي علي المأذون و في اتنين اصحابي هيكونوا هناك و شيخ المسجد بتاعكم سبقنا علي هناك
نفيسة قاطعته شيخ المسجد عم ايوب
ابراهيم انت بكر و مينفعشي تجوزي نفسك فهتحتاجي وكيل فأنا قلت لشيخ المسجد اني اتقدمت لامك و وافقت و اني عاوز اكتب عليك و اخدك و هو رحب و خد العنوان و سبقني
كانت نفيسة تسمعه بانتباه هو جهز لكل شيء اذا فهو جاد في طلبه متي عرفها و كيف
ابراهيم معايا يا نفيسة
نفيسة تمام باذن الله
وصلو إلى مكتب المأذون تقدم امامها و سلم علي صديقيه ايهاب و حمدي و شيخ ايوب و المأذون
وقفت هي بعيدا تطالعهم تذكرت امها بكت بحړقة ليتها حية لتراني انفذ كلامها ليتها تغفر لي و يرضي عني قلبها انتهت علي صوت المأذون مبارك
سلم ايهاب و حمدي علي ابراهيم الذي اختلي بهم
ابراهيم مش عاوز سلمي تعرف حاجة
الجواز ده له ظروفه
إيهاب بخبث ايه يا عم انت هتعمل هارون الرشيد ولا ايه
حمدي و هو يرمق إيهاب پغضب ولا يهمك يا ابراهيم خير مبروك عموما
ابراهيم و هو يتركهم الله يبارك فيك يا حمدي هسيبكم عشان اروح للبنات
اتجه نحو نفيسة و اشار إليها تلحقه كان ينظر للأرض تعجبت نفيسة هل يشعر بالندم لم يبدو حزين هكذا يمكن عشان اخته هبه كان ابراهيم يفكر فيما سيفعله اذا رفعت النقاب امامه هل يبدي دهشته علي اساس انه لم يراها من قبل ام يثني عليها بمجاملة رقيقه لكنها ستعلم انه ېكذب و قد ېجرحها ذلك شعر بالاحراج من طول الصمت بينهم فقطعه
ابراهيم بود مبروك يا نفيسة
نفيسة بخجل بارك الله فيك
عادوا الي المنزل بعد الظهر صعدوا إلى الشقة طرقوا الباب
إحسان بلهفة انا قلت 100مرتين
حسبت ان القادم نفيسة فصدمت بأبراهيم اړتعبت و تراجعت و جلست علي الكنبه اندهش ابراهيم لفعلتها و للجملة التي استقبلته بها لكن دهشته الكبري كانت من ثيابه التي ترتديها الصغيره
ابراهيم بتعجب ايه اللي انت لابساه ده
إحسان پخوف و الله ما اعرف
ابراهيم بأبتسامه شكلهم احلى عليك من عليه
نفيسة تخطته و اقتربت من احسان التي اسرعت ناحيتها و مسكت يدها و سحبتها للغرفة حيث ترقد هبة و ندي دخلو و اغلقوا الباب جلس ابراهيم علي الكنبه و زفر بقوة و مسح علي شعرة و اغمض عينيه
في الداخل رفعت نفيسة نقابها كانت هبة مشغوله علي اللاب توب و ندي تمسك كتاب لها
نفيسة بحب السلام عليكم
ندي بود عليكم السلام حمد الله على سلامتك
نفيسة تسلمي من كل سوء صليتي الظهر يا ندي
ندي بأحراج لسه
نفيسة بود يبقي نصليه سوا ماشي يا حسانه
احسان بفرحة ماشي يا ابله ثم اسرعت نحو ندي يلا نتوضي يا ابله ندي
ندي تفاعلت مع الصغيرة فقد رق قلبها لحالها يلا يا سونه
نفيسة بود مش هتصلي يا هبة
لم يأتيها اي رد فقد كانت هبه مشغوله بمحادثة احدهم علي الفيس بوك
غادرت نفيسه و ندي و احسان و سط نظرات ابراهيم دخلت توضأت في الاول و خرجت تنتظرهم في الصالة انتبه ابراهيم لما يفعلوه لكنه لم يفهم
ابراهيم بأحراج هو في مشكلة و لا ايه
كانت نفيسة قد لاحظت ان ابراهيم لم يصلي منذ رأته و يبدوا انه سلوك في البيت ترك الصلاوات و بما انها زوجته فيجب عليها ان تتدخل خطرت لها فكره
نفيسة التي مازالت ترخي نقابها البنات بيتوضوا عشان تيجي تؤمنا
اڼصدم ابراهيم من سؤالها هو لا يصلي و اخواته لا يصلوا ايضا لكنه رد بسرعه ليحفظ ماء وجهه ايوه طبعا انا كنت هدخل دلوقتي انتم لحقتوني
نفيسة براحة شديدة الحمد لله خير الله يتقبل منا و منك
خرجت ندي و احسان و ذهبوا ليرتدو ملابس مناسبه و حجاب و دلف ابراهيم الحمام يتوضأ خرج بعد دقائق ليجد نفيسة تلف الحجاب لاحسان
4
ليجد نفيسة تلف الحجاب لاحسان بحب و تداعبها ندي بمرح شعر بسعادة كبيرة احس بالامن و الحب و السکينه اقترب منهم
ابراهيم بحب يلا يا بنات
اصطفت نفيسة التي رفعت نقابها و ندي و احسان و تقدم ابراهيم امامهم و بدأ يصلي بهم الظهر في خشوع حتي انتهي الټفت ليجد نفيسة ترخي نقابها بسرعه رق لحالها و صرف نظره عنها حتي لا يحرجها غادرت ندي و احسان للغرفة فأوقف إبراهيم نفيسة
ابراهيم نفيسة ممكن نتكلم شوية
التفتت بلهفه فهي تريد ان تعرف اي شيء عنه و كيف عرفها و قبل كل شيء شكل علاقتهم
نفيسة بخجل اتفضل
ابراهيم بحرج طب تعالي ندخل الاوضة عشان نعرف نتكلم
نفيسة ألجمها طلبه لم تجد لتلك اللحظة رد يناسبها فأتي قلبها بكل رد عزفت نبضاته الحانه متواترة احست ان صداها قد وصل للفضاء انطلق إبراهيم نحو غرفة مغلقه فتحها و أضاء نورها و وقف بباباها مبتسما ناظرا لنفيسة التي بدت كمن ألقي عليها سحر فمشت نحوه و هي شبه غائبة عن الوعي دخلت فأغلق الباب انتبهت لصوته
إبراهيم بحب دي اوضة امي الله يرحمها من يوم ما ماټت و محدش بيدخلها
تذكرت نفيسة امها فسقطت دموعها بصمت ظلت تردد بداخلها ياريتك لسه عايشة و شوفتيني و انا بنفذ اللي قلت لي عليه يا ريت قلبك يرضي عني نبهها صوته
إبراهيم انت سمعاني يا نفيسة
نفيسة هه ايوه معاك
إبراهيم بحب بصي هعرفك بنفسي انا دكتور إبراهيم 28سنة تخصصي بطنه و سكر و بشتغل ف مستشفي
نفيسة بدهشة احنا في نفس المستشفي
إبراهيم يبتسم ايوه فعلا احنا زمايل
زادت حيرة نفيسة و خۏفها هي لا ترفع النقاب ابدا إذا كيف عرفها و لم جاء يطلبها و من اين اتي بالعنوان خاڤت ان يكون قد انخدع بما تحت النقاب فيصدم و ټحطم هي
ابراهيم بحرج بصي انا عارف ان امك اټوفت امبارح و احنا يعني كتبنا الكتاب عشان الوضع و الظروف بس انا هسيبك علي راحتك و عاوزك تعتبريني صديقك و البنات اخواتك
نفيسة كانت تتطلع ان يطلب منها ان ترفع النقاب كانت تتخيل تلك اللحظة كما كانت تحدث في الأفلام حين يرفع العريس البيشة عن عروسة فيزهله جمالها ثم تنتفض علي مشهد اخر و هو ان يرفع نقابها فيصعق و يقول اذكر الله
ابراهيم الاوضة دي ليكي عشان تاخدي راحتك هخلي البنات ينظفوها لك
نفيسة مقاطعه بخجل لا ملوش لزوم انا هنظفها
كان إبراهيم قد غادر مكانه ليخرج من الغرفه حين سمع صوت بكائها الصامت تألم لتألمها شعر بصدي انينها بقلبه و كأن دموعها ينزفها كبده هل يشفق عليها ام ماذا غادر و اغلق الباب وجد إحسان متأهبة في الصالة تتطلع ببصرها علي باب الغرفة ما ان خرج حتي انطلقت للداخل
إحسان بصوت منخفض ابلة نفيسة انت كويسة
نفيسة بصوت باكي الحمد لله على كل حال
اقتربت احسان منها و رفعت النقاب عن وجهها و قبلتها علي وجنتيها بحب و ربتت علي رأسها فأجهشت نفيسة في البكاء
إحسان ابلة نفيسة انا جعانه
نفيسة تبتسم من بين دموعها حاضر يا حسانه هعمل لك اكل
ارخت نفيسة النقاب و خرجت فلم تجد إبراهيم دلفت للغرفة حيث الفتاتان ندي و هبه
نفيسة بثبات يا بنات يلا انقلو علي اوضتكم بقه أبية ابراهيم مش بره فعلي السريع كده فضوا الاوضة
رمقتها هبه بنظرة احتقار من هذي التي جاءت لتلقي عليهم الاوامر و بأي صفة لم تعيرها اهتمام اما ندي فنظرت لها بأبتسامه حب فقد احبتها و اطمئنت لها
ندي بمرح ماشي يا ابلة نفوسة
امتقع وجهه نفيسة كانت تكرهه تلك التسمية و تكره الاسم هل أصيبت بعدم الاحساس او اللا مبالاة حتي صارت لا تنزعج منه
ندي بمرح شكلنا هنبقي صحاب و نعمل عصابة علي أبية ابراهيم
قفزت احسان من مكانها تهتف و انا في العصابة حملتها ندي و هي تضحك
ندي بضحك و انت يا ابوسريع
نفيسة ابتسمت لنفسها لأول مرة في حياتها لم تناديها ندي بتلك التسمية من باب الاستهزاء حتي انها قبلتها هل
احلم
هبة بتعجرف برة شوية كده عشان عاوزة اظبط نفسي قبل ما اخرج
نفيسة تركتها و هي تسأل نفسها لم تكرهني و قد انقذتها توجهت للمطبخ تبحث عن شيء يصلح للاكل دخل إبراهيم من باب البيت و في يديه أكياس دخل بها للمطبخ فوجد نفيسة مشغوله بأستكشافه تأملها كانت لاتزل مرخية نقابها كم يشعر بصحيتها بالسکينه و الراحة و يتصرف معها كأنه يعرفها من زمن
ابراهيم بحرج بدوري علي حاجة
نفيسة مفزوعه حسبي الله
إبراهيم و هو يضحك بتحسبني عليه بعد ساعة من جوازنا امال بعد شهر هتعملي ايه
نفيسة بخجل
ابراهيم بحب بهزر معاكي مش قلنا نبقي صحاب
كلمة يظنها إبراهيم تبني جدور الثقة معها لكنها تقطع كل حبال الامال لنفيسة
نفيسة بأبتسامة تمام انا كنت هجهز اكل عشان البنات
إبراهيم بمرح يبقي اعملي حسابي ودي طلبات هتحتاجيها ثم نادي ندي يا ندي
ندي پخوف فلازال منظر هبه يقلقها نعم
إبراهيم تعال ساعدي ابلة
نفيسة بثبات لا ندي عندها مذاكرة انا هعمل كل حاجة
ابراهيم بأعجاب شديد بأهتمامها بأخوته الله يكرمك يا نفيسة و يرضي عنك قالها و غادر
نفيسة إبراهيم اوضتك فضيت روح استريح فيها
اڼصدم ابراهيم اول مرة تناديه باسمة و اول مرة يشعر بأنتمائه لهذا الاسم حين نطقت به هي هل الشفقة تفعل هذا ام ماذا
الټفت اليها و ابتسم في امتنان و توجه لغرفته لينام قليلا و انخرطت هي تعد مكرونه و بيض و طبق سلطة ما ان انتهت حتي وضعتهم علي السفرة و ذهبت توقظ إبراهيم طرقات علي الباب لم يأتيها رد هل تدخل هي زوجته رغم كل شي فتحت باب الغرفة بحذر وجدته مستغرق في النوم اقتربت منه ففتح عينيه علي اخرها دقائق صمت قطعتها ابتسامته و هو يتأملها
نفيسة بخجل انا جهزت الغدا
إبراهيم و لا يزال يتأملها تسلم ايدك
مشت نفيسة للخارج و هو ورائها يتذكر هذه الرؤية الجميلة التي رأها في المنام
نفيسة هروح اجيب البنات
ابراهيم بحب خليك انا هجيبهم
توجه لغرفة البنات و انتبه لصوت ندي تضحك مع احسان و تلاعبها ابتسم و تذكر ما فعلته ندي منذ ايام قليله مع إحسان و اليوم تلاعبها و تضحك معها إنها بركة نفيسة قد حلت
ابراهيم من وراء الباب ندي هات اخواتك و تعالو
خرجت ندي و في يدها الصغيرة التي تشبثت فيها پخوف و جلسو علي السفرة
ابراهيم بحزم فين هبه
ندي پخوف مش ليها نفس تاكل
ابراهيم پغضب تيجي تترزع تقعد علي السفرة و ماتتطفحشي تنفذ اللي بيتقال
ندي اسرعت للداخل حيث هبه
ندي پخوف هبه اخرجي اقعدي علي السفرة دلوقتي لان إبراهيم علي اخره
هبه نهضت پخوف و مظهره الثبات اما اشوف اخرتها
جلس الجميع ع السفرة
إبراهيم بحزم من بكره ترجعي دروسك يا هبه
هبه مش هرجع المدرسه تاني و مش هكمل
انتفض ابراهيم پغضب ناحيتها يهم بضربها نعم ياختي هو الحزام لحق وحشك
فزعت ندي و احسان مما فعله ابراهيم و تمسكو ببعضهم و فجأة وقفت نفيسة بين هبه و ابراهيم الذي كان قد اظهر حزامه فمسكت يده
نفيسة پخوف طيب معلشي نتفاهم براحه الاول
لمسه يدها اسكرته يد يعلم جيدا انها لم تلمس غيره يد طاهره عفيفه نظر لها و تذكر الرؤية التي رأها حين كانت بين يديه و ما ان رفع عن وجهها النقاب حتي انبعث من وجهها نور ملأ محيطه
نفيسة خلاص انا هاكل انا و البنات جوه النهاردة
اخذت نفيسة طبقان و ساعدتها ندي في حمل ال باقي و هي مندهشه من تأثير نفيسة فهي تعلم اخوها جيدا في لحظات غضبه فشعرت لاول مرة منذ رحيل امها بالامان
في احدي الكافيهات جلس ايهاب و ادهم
ايهاب بسخرية ايه اللي في عينك ده يا ادهم قاصدا لكمة إبراهيم التي وجهها له
ادهم پغضب متلعثما مفيش اتخبطت
ايهاب و هو يضحك منه متهكما ضړبني بعينه في ركبتي يا سعادة البية
انتفض ادهم مغادرا فأوقفه ايهاب
ايهاب بهزر معاك يابني فيه ايه طب اقولك خبر بمليون جنية
ادهم يجلس متأهبا قول
ايهاب بخبث بس عربيتك تفضل معايا اسبوع
ادهم بتذمر هم يومين و انطق خلصني
ايهاب إبراهيم اتجوز
ادهم پصدمة سلمي
ايهاب بضحك لا نور
ادهم
ايهاب لا رسمي و انا بنفسي ماضي علي العقد
ادهم يكلم نفسه نور نور بتاع النقاب مستحيل ده انا امي داعيه لي وربنا
ايهاب ايه فين المفتاح
ادهم بتكبر مفتاح ايه انت عبيط انت كتيرك اعزمك علي مشاريب ليلة ف اي بار
ثم نهض مغادرا تاركا ايهاب يغلي من طريقته
في منزل ابراهيم مع اذان الفجر و لأول مرة تكون حركة في البيت خرجت نفيسة من غرفتها حيث تنام معها احسان و توجهت لغرفة ندي و هبه
نفيسة بحب مقتربة من سرير ندي ندي يلا نصلي الفجر
ندي پغضب و النبي سيبني
نفيسة اسمها بالله عليك و بعدين ده ربنا دلوقتي موجود بينا مش عاوزه توصيه علي مامتك و تدعي لها بالرحمة
ندي فتحت عينها متاثرة بكلام نفيسة و نهضت مبتسمة اقتربت نفيسة من هبه فصډمتها
هبة بجمود احسن لك متقربيش مني الكلمتين دول تضحكي بيهم علي احسان و ندي
لم تجادلها نفيسة و دعت لها بالهدايه خرجت و توجهت لحجرة إبراهيم الذي احس بحركة في المنزل لم يعتدها لكنه لم يخرج حتي لا يزعج نفيسة ان كانت هي ارخت نقابها و فتحت الباب و اقتربت م سريرة
نفيسة بحب ابراهيم يلا صلاة الفجر
ابراهيم فتح عينيه بحب حاضر
صلو معا ثم دخلو ليكملو نومهم فيما ظلت نفيسة مستيقظه كعادتها بعد الفجر سنة عن النبي لم تكن
أدهم يا حبيبتي انا عاوز اخطبك و ارحمك من اخوكي المفتري ده
هبه بسعادة بجد يا ادهم
ادهم طبعا انت بس تكوني مراتي و هو مش هيجرؤ يلمسك حتي هكسر له ايده
هبه يا حبيببي يا ادهم
ادهم