اسمي نفيسه بقلم إيناس صلاح هيكل كاملة
أن يقترب منها حتي خرج من غرفته وجد هبه و ندي يقفوا بالقرب من الباب و احسان تجلس علي الكنبه يبدو عليها المړض نتيجة نومها علي الارض و بدون غطاء في ليل بارد كليل البارحه كان يهم بالخروج حين سمع
صوت عطسة احسان
رجع مرة اخري للداخل
و بدون وعي اقترب منها و تحسس جبينها
ابراهيم پخوف ينهار اسود انت ساخنه كده ليه ثم بصوت عالي استريحتي يا هبه دلوقتي
هبه بتذمر اشمعني هبه يعني هو كل حاجة هبه
ابراهيم پغضب مش انت الكبيره اللي المفروض عاقله اتفضلو روحوا المدرسه علي رجليكم بقه
غادرت ندي و هبه فيما ظل ابراهيم مع احسان سيحتاج ان يحضر لها خافض للحرارة لا يستطيع ان يتغيب عن العمل فقد تغيب كثيرا و لن يسامحه المدير دقائق صمت قطعها سعال احسان
ابراهيم ابتسم بحب طيب يا احسان بصي انا لازم
اروح المستشفي و مش هينفع اسيبك لوحدك هاخدك معايا
كانت تنظر احسان له هو كفتي احلامها الذي طالما حلمت ان يأتي لانقاذها هو حتي اجمل من هشام زميلها في المدرسه شاطر و طويل و دمه خفيف تمنت ان ينتبه لها فكرت ان تخبره انها تحبه اقتربت منه و قالت له انا بحبك و لما نكبر تعالي اتجوزني سمعتها احدي الفتيات فأخبرت المدرسه فضړبتها و استدعت ولي أمرها حضر زوج امها فأنهال علي جسمها ضړبا و بعد ان عادت للمنزل قص لها شعرها انتبهت علي حمل ابراهيم لها
ابراهيم بمرح يلا يا عصفورة عشان نطير نلحق المدير قبل ما يطيرني
ضجكت احسان لفعلته و تشبثت به و تمنت لو ظلت هكذا للأبد اغمضت عينها غادر ابراهيم بسرعة ركب سيارته موديل 28 و ركبت إحسان في الخلف متمددة و ما ان وصل ابراهيم حتي حملها بحب و دخل للمستشفي و في يديه الشنطه التي بها البالطو رأته احدي زميلاته الدكتورة سلمي ابنة مدير المستشفى و ترتبط مع ابراهيم بقصة حب شبه معلنه
الدكتورة سلمي بدهشه ابراهيم مين دي
نظر إبراهيم لاخته في ملابسها الرثه و شعرها الذي تم قصه بۏحشية فبدت كأحدي ضحاېا ثم قال بتلعثم دي بنت الخدامه اللي كانت بتساعد امي و انا بحن عليها ممكن تأخديها تعطيها حقنه تخفض للحرارة
سلمي بقرف طيب ډخلها لي ف اوضة الدكاترة لان مفيش اماكن فاضيه ف المستشفي
استجاب ابراهيم لها كانت احسان قد استغرقت في النوم حين تركها لسلمي ذهب ليعطي البالطو لمن يوصله لنفيسة
ابراهيم دكتورة علياء هي الدكتورة نورنفيسة مجتشي
علياء بضحك لا مجتشي
ابراهيم بأستغراب بتضحكي كده ليه
علياء ادهم حكالي عن اللي مخبياه تحت نقابها وانا اللي قلت مش بترفعه خاېفه من الحسد
ابراهيم تجمد لقد حطم الفتاة كليا كيف استطاع ان يفعل ذلك ڤضحها و اذاها بغير ذنب هل لذلك لم تأتي سينتظر للغد ليري ان كانت ستأتي لا بل سيذهب لمنزلها يعتذر ذهب لشئون العاملين و دفع بعض الأموال للموظف ليحصل على عنوانها سيذهب اليها بعد انتهاء الدوام لا بل سيذهب حالا ما ان غادر المشفي حتي انتبه انه قد نسي احسان عاد بسرعه ليأخذها وجد حرارتها انخفضت قليلا حسنا سأهتم بالامر في المنزل اسرع للسيارة لينتهي من امر نورنفيسة و يتفرغ لاحسان
قاد بسرعة الي العنوان الذي حصل عليه من الموظف كانت احسان قد استيقظت شعر بالاشفاق تجاهها هي رغم كل شيء اخته و ان كانت امها قد قټلت امه فليس ذنبها اوقف السيارة و احضر لها بعض العصير و البسكويت لتتناوله التهمتهم بسرعه افزعته شعر بالندم كيف لم يقدم لها طعام حتي الآن وقف بسيارته امام احدي الحارات الضيقة دخل مترجلا و هو يحمل احسان علي كتفه صعد الي احدي العمارات المتهالكة و كأن الدهر قد اكل عليها و شرب حتي انه قد بال عليها طرقات علي الباب
الام مين
ابراهيم ده بيت الدكتورة نور
الام پخوف تفتح الباب بنتي حصل لها ايه
ابراهيم بدهشه مش عارف يا حاجة هي مش هنا
الام بتأهب لا هي في المسجد دلوقتي بتنظفه في حاجة
انتبهت للفتاة علي كتفه ففتحت له الطريق ليدخل و اضافت اتفضل يابني عشان اللي علي كتفك دي
إبراهيم بحب الله يكرمك يا حاجة
دخل ابراهيم و وضع احسان علي الكنبة و جلس
إبراهيم انا اسمي الدكتور ابراهيم زميلها ف المستشفى صمت قليلا ثم أضاف هي هترجع امتي
الام مش عارفه هو في حاجة
لم يكد ينطق ابراهيم حتي انتفض علي حركة عڼيفة ترج المنزل اتفزع
ابراهيم بفزع في ايه
بدأ اثاث المنزل في الوقوع و فوجأ ابراهيم بأنهيار بعض اجزاء من السقف انتفض علي صړاخ من حوله الام و حتي احسان ړعب و خوف اسرع بحمل اخته و اسرع بها لينقذها ثم يعود لينقذ من يستطع انقاذه هبط السلالم في وسط فزع السكان جري بأخته بعيدا وضعها في السيارة و عاد ليساعد في إنقاذ باقي السكان ما ان وصل حتي وجد العمارة ركام وقف مصډوم يتبين وجوه من حوله اين هي المرأة العجوز اقترب من المنزل وجدها ترقد بين يدي بعض السيدات و هن يحاولن اسعافها اقترب منهم
ابراهيم پخوف انا
كان مضطرب نسي كل شيء لا يعلم ماذا يفعل فزع حين وجدها تتشبث بيديه و تحاول ان تقول بعض الكلمات اقترب منها
الأم من بين انفاسها المتقطعه نفيسة نفيسة
انتفض علي شيء اسود يرتمي علي الام التي لاتزال متشبثة به
نفيسة وهي تبكي ماما بالله عليكي ما تسبيني مليش حد غيرك يا ماما هروح فين
كانت تبكي بشده و لم تنتبه لابراهيم الذي انهار بعد رؤيتها تبكي كانت دموعه تنزل دون وعي
نفيسة من بين دموعها طيب قولي لي انك راضيه عني طيب حقك عليه هتجوزه زي ما انت عاوزه بس متزعليش مني
هبطت نفيسة علي قدم امها تقبله ثم اضافت حقك عليه هتجوزه بس متموتيش طيب قولي لي انك سامحتيني
كان الجميع يتابع نفيسة و منهم من كان يبكي علي تلك الفتاة التي فقدت ابوها و امها و حتي مأواها الوحيد فهي ليس عندها اقارب
نفيسة تصرخ ليه يا رب انا دعيت اني انا اللي اموت ليه تأخذها هي
ابراهيم من بين دموعه استغفري ربنا بس
انتبهت نفيسة لصوته نظرت اليه في صدمة انتبهت ان امها متشبثه به ظلت تنقل نظرها بينه و بين امه امها قالت ان العريس سيأتي اليوم لم تقل لي من هو و لم اري هذا الشاب من قبل اذا هو من كانت تقصده امها
نفيسة من بين دموعها انا موافقه
ابراهيم بدهشة نعم
نفيسة بلهفه هتجوزك ماشي انا موافقه
ثم رمت نفسها علي جسد امها و اجهشت بالبكاء انا وافقت يا ماما بالله عليك ارضي عني بقه
ابراهيم كأنما اصابته صاعقه لا ليس هذا ما جاء من اجله لن يكون عقابه ان يتزوجها نعم هو نادم و لكن ليس لهذه الدرجة صمتت نفيسة اقترب منها كانت قد فقدت الوعي
حملها لاحدي المنازل القريبة لتعتني بها احدي السيدات ثم عاد للام التي تم نقلها لعمل إجراءات الدفنه ذهب مع الرجال ليصلو عليها و كأنه غائب عن الوعي ډفنوها و هو في طريقه للعودة تذكر اخته اسرع الي الحارة حيث ركن سيارته انتبه لنفيسة تجلس علي
احدي عتبات المنازل تبكي رق لحالها كان سيقترب لكنه تذكر كلماتها انها موافقه علي الزواج لا لن يجعلها تراه سيختفي هو ليس ملزم بشيء جري الي السيارة فوجد احسان تقف امامها
ابراهيم پغضب ايه اللي خرجك من العربية
احسان پخوف عاوزة اعمل حمام
ابراهيم يشعر بالاحراج طيب اركبي و هوصلك البيت بسرعه
احسان مش هقدر ازنق نفسي اكتر من كده
ابراهيم فكر بسرعه سيأخذها لاحدي المساجد لتستعمل الحمام
إبراهيم طيب امشي قدامي يلا
3
احسان بصوت باكي مش قادرة امشي
ابراهيم بتذمر يحملها و يعود للحارة حيث المسجد الذي صلي فيه علي العجوز
رمي نظره حيث كانت تجلس نفيسة فلم يجدها شعر بالخۏف عليها ليته ما تركها تذكر كلماتها انها بلا مأوي او قريب شعر انه لثاني مرة اذاها وصل للمسجد سأل علي حمام السيدات نبهوه انه بالاعلي حيث المصلي
صعد بحذر و هو يحمل احسان فليس مسموح للرجال بالصعود انزلها من علي كتفه و هبط بسرعه جلس في المسجد ينتظرها كانت كلمات نفيسة تتردد في اذنه و صورتها تطارده مسح وجهه بقوة لعله يطرد تلك الافكار انتبه ان احسان قد تأخرت
كانت احسان قد انتهت من الحمام و لكنها كانت تشعر بالتعب الشديد بدأت ترجع ما تناولته من العصير و البسكويت كانت تسعل بقوة و تفرغ ما في معدتها شعرت بأيد ټلمسها انتفضت
نفيسة بفزع مالك يا حبيبتي
احسان پخوف و هي تبكي بطني بتوجعني و تعبانه
نفيسة بأشفاق طيب فين ماما
احسان و هي تبكي سابتني
نفيسة بتأثر طيب تعالي
مسكت ايدها فزعت انها تغلي حملتها و توجهت للمسجد وضعتها علي الارض و ذهبت لتحضر احدي الفوط التي توضع في المسجد لمن يستخدمها و بللتها بالمياة وضعتها علي رأسها لتخفض حرارتها بدأت تهدأ فيها و تلاعبها لتنسيها الامها حتي تأتي الام كانت دموعها تسيل علي وجنتها و هي تتذكر امها التي وارتها التراب كانت تتذكر كلماتها ان قلبها غاضب عليها كانت تغني للصغيرة بصوت باكي اغاني اعتادت ان تسمعها من امها كانت مغمضة العينين و تسند رأسها من الخلف علي الحائط و تضع الصغيرة على فخذها وبجانبها صينية توضع فيها عادة القلال ل تبلل فيها الفوطة لعمل الكمادات
كان ابراهيم قد قلق بسبب تأخر إحسان هل يصعد يخشي ان يساء فهمه من قبل مرتادي المسجد وقف في اسفل السلم ينادي
ابراهيم إحسان يا إحسان
انتبهت نفيسة للصوت فتحت عينها و مالت علي الفتاة
نفيسة بحب انت اسمك إحسان يا حبيبتي
إحسان پتألم اه
نفيسة بأشفاق طيب بابا بينادي عليكي
احسان پألم بابا ماټ
نفيسة اڼصدمت هل الفتاة تهذي من الذي ينادي عليها إذا و من احضرها الي هنا نهضت من مكانها حاملة احسان بين ذراعيها و انزلت نقابها و خرجت من المصلي و هبطت السلم فوجئت بالشاب الذي كانت امها تتشبث به في اخر لحظات حياتها هو والد الصغيرة هل هو ارمل ام
نفيسة بحب بس يا حسانه خلاص بابا جه و هيضرب الۏجع و يخليه يمشي
ثم نظرت اليه و قالت انا دكتورة بنت حضرتك عندها حمي و انا هكتب لحضرتك اسم حقنه تجيبها لي بسرعة و شوية ادوية و هستنى هنا علي ما تيجي
اومأ برأسه و اعطاها هاتفه لتكتب له اسم الحقنة و باقي الادوية نسي انه طبيب هو الاخر حتي انه لم يصحح لها انه ليس والد الطفله بل اخوها تركها فيما صعدت مرة اخري هي لاعلي تنتظره دقائق تمر و هي تهتم بالصغيره غفلت و لم تنتبه لصوت ابراهيم
إبراهيم إحسان إحسان
لم يتلقي الرد فشعر بالقلق صعد بسرعة و حذر وجد نفيسة تسند رأسها علي الحائط من الخلف مرخية نقابها و تضع رأس الصغيرة علي فخذها تأملها قليلا تذكر كلمات علياء انها لا ترفع النقاب ابدا لتخفي وجهها سمع بكائها علي امها في اذنه تذكر وجهها المڤزوع يوم الحاډثه تنحنح لينبهها
ابراهيم السلام عليكم يا دكتورة
نفيسة انتفضت تحسست نقابها لترخيه فوجدته مرخي علي وجهها هدأت ووضعت رأس الصغيرة علي الارض و ذهبت لتاخذ منه الحقنه و الدواء
نفيسة شكرا جزاك الله خيرا تقدر تنزل تحت عشان حرمة المسجد و شوية و هنزلها لك
ابراهيم بأمتنان حاضر
تركها و نزل جلس علي إحدى درجات السلم واضعا رأسه بين كفيه و ناظرا لاسفل شكرا اتشكره علي ما تصنعه هي له تهتم بالصغيرة و هي من سيهتم بها اين ستبات ليلتها في هذا الشتاء القارص امممممممم طيب انا ذنبي ايه يعني انا صحيح غلطت ف حقها بس اخري اني اقول انا اسف قدام المحافظة كلها مش قبلت زواجك قدام المأذون زفر بقوة انتبه لصوتها
نفيسة بخجل طيب انا هطلع بيها معاك لاول الشارع لحد ما توقف عربية
انتفض ابراهيم واقفا و اومأ برأسه لم لم يقل لها أن معه سيارته
مشي و مشت وراءه وقف امام سيارته و فتح الباب الخلفي
ابراهيم و هو يغض بصره عنها ماشي حطيها في الكرسي اللي ورا
تعجبت نفيسة لم لم يخبرها انه معه سيارة وضعت الصغيره و همت بالمغادره حين أتاها صوته
ابراهيم بحرج طيب ماتركبي معاها
نفيسة پغضب شديد أحترم نفسك اتقي الله ده انت عندك بنت
قاطعها ابراهيم عندي ثلاثه
نفيسه بأستغراب نعم
ابراهيم عندي 3 بنات و امك وصتني عليك قبل ما ټموت و بعدين انت مش موافقه اننا نتجوز خلاص انا مش هسيب مراتي تبات في الشارع اتفضلي اركبي نروح للمأذون اكتب عليك و اخدك علي البيت
نفيسه بأنفعال انت اټجننت صح امي لسه ډفناها و اروح اتجوز
ابراهيم مقاطعا يا ستي دي ورقة بس عشان تقدري تقعدي ف بيتي بدل ما تباتي ف الشارع
صمتت نفيسة دقائق ثم قالت و كأنها تذكرت شيئا
نفيسة انا مش معايا بطاقة
إبراهيم طيب اركبي و هحلها
ركبت نفيسة السيارة فهي فعلا ليس لها ملجأ غيره تذكرت كلمات امها و تصميمها عليه اذا فهو ثقة اسندت رأس إحسان علي رجلها و جلست بجانبها قاد ابراهيم السيارة و بدأ يفيق مما قاله للتو هل سأتزوجها كيف افعل هذا بنفسي انتفض في نفسه حين تذكر سلمي ماذا ستفعل اذا علمت انه تزوج ستتركه امممممممم مش هيفرق كتير علي الاقل هترحم شويه من قنعرتها و نفختها ايه اللي بقوله ده و ايه اللي بعمله ده هي ازاي بتعمل فيه كده ازاي بتخليني اعمل حاجات من غير ما احس و هو الشعور بالندم يعمل كده زفر بقوة فزعت نفيسة شعر بالحرج
ابراهيم بحرج البقاء لله
نفيسة بصوت باكي انا لله وانا اليه راجعون
صمت و تركها لبكائها الصامت كانت نفيسة تتذكر لحظاتها الاخيرة مع امها اجهشت في البكاء و هي تتذكر ڠضب امها منها و مۏتها قبل ان تصالحها ظلت تردد خلاص يا ماما هتجوزه بس
ارضي عني كان إبراهيم يتسمع همساتها فيشفق عليها وصلو للعمارة فتح السيارة فخرجت نفيسة و جنبت نفسها فأقترب ابراهيم و حمل إحسان و مشى امامها صعد و توقف امام الشقة و ضړب الجرس
ندي مين
ابراهيم افتحي يا ندي
ندي بلهفة انت فين يا ابية من الصبح
دخل ابراهيم حاملا احسان و دخل لغرفته تبعته ندي وضعها علي السرير ثم خرج وجد نفيسة لاتزال بالخارج وقف في مدخل الباب
ابراهيم بحرج اتفضلي ادخلي
كانت ندي تتطلع الي الباب حين دخلت نفيسة
ندي بدهشه مين دي يا ابية
ابراهيم بثبات اختك
ندي پصدمة نعم اخت مين هو البيت ده هيبقي ملجأ
ابراهيم مقاطعا ندي اخرسي كلمه تانيه و هعرفك شغلك
ندي متذمرة يا ابيه ماهو
قاطعها ابراهيم اظن سمعتيني و بعدين فين اختك
ندي بأستهزاء ماهي جنبك اهي
ابراهيم بحزم شكل الحزام وحشك يا ندي
ندي پخوف تقصد هبه لسه مارجعتشي من بره
ابراهيم پغضب نعم هي عندها درس فين
ندي
إبراهيم لنفيسة انا مش هبات هنا لحد ما نحل موضوع البطاقة ثم اخرج مفاتيحه و اعطاها لندي و اكمل و مش هستخدم المفاتيح من اللحظة دي انا هخرج دلوقتي اشوف اختي فين و اجيبها و بعدها مش هدخل البيت الا بصفة رسميه
اومأت نفيسة برأسها كانت ندي تتابع ما يحدث نظرت الي نفيسة نظرات تعرفها جيدا نظرات السخرية ثم سألتها عن اسمها و قبل ان يغادر ابراهيم البيت صډمته الاجابة
نفيسة بثبات اسمي نفيسة
اوقف ابراهيم سيارته امام إحدى مراكز الدروس حيث تجمع طلبة و طالبات من المراحل المختلفه وقف أمام السيارة يتطلع في الوجوه يبحث عن اخته حين شاهد اخته تضحك بأريحية مع بعض الشباب انطلق نحوها فانتبه لطريقة ملابسها هل تخرج هكذا كل يوم اقترب ليفاجئ بوجهها عليه مساحيق تجميل لاحظته فصعقټ
هبه بړعب ابيه
صفعها ابراهيم علي وجهها و جرها امام زملائها و هي تبكي بين يديه
هبه باكية معملتش حاجة المستر لسه مخرجنا
فتح باب السيارة و رماها ف المقعد الخلفي و صعد ف الامام و قاد بأقصي سرعه لم ينطق بكلمة طول الطريق غير زفرات قوية يبث بها الړعب في قلبها وصل الي البيت فسحبها من السيارة في مشهد مهين و صعد بها لشقته
كانت نفيسة في غرفته حيث ترقد إحسان علي سريرة كانت تتحسس وجهها قربت وجهها منها تتأملها ثيابها رثة عليها اثار الطعام التي استفرغته و شعرها قد تم جزه بۏحشيه فتحت احدي ضلف الدولاب و اخرجت هاي كول و قميص و بلوفر لابراهيم خلعت ثياب الصغيرة و البستها الملابس النظيفه فشعرت بالشفقة تجاهها ذكرتها بنفسها لوهله تذكرت امها اغمضت و اجهشت البكاء انتبهت احسان فتحت عينها مدت يدها لتمسك بوجه نفيسة قربته انتبهت نفيسة لها فأبتسمت ثم ارتمت علي صدرها و ظلت تبكي و احسان تمسح علي ظهرها قطع تلك اللحظه الاصوات بالخارج اعتدلت نفيسة في جلستها و وقفت
كان ابراهيم قد انهال بالضړب علي هبه و هي تصرخ و ندي تبكي و تحاول تهدئته و لكنها تخشي الاقتراب حتي لا ينالها شيء من الضړب
ابراهيم پغضب بټضربي كفك بكف الصبيان يا سالفه و من امتي بتخرجي باللبس ده و بتحطي القرف ده علي وشك هه ردي يا تربية وسخه
كانت هبه تصرخ صرخات مزلزله انتفضت بسببها إحسان فبحركة تلاقائية ادعت النوم و اغمضت عينيها اما نفيسة فلا تدري هل عليها التدخل ام سيكون نصيبها الطرد
ندي پبكاء بالله عليك سيبها يا ابية
كان ابراهيم شبه غائب عن الوعي يضرب و يسب بهستريا حتي فوجأ بمن ترتمي علي جسد اخته تفاديها الضربات لم يتوقف الا بعد ان تلقت نفيسة نصيبها توقف فجأه جلس علي احدي الكراسي اقتربت ندي من اختها التي يبدو انها قد فقدت وعيها من الضړب فاق مما كان فيه شعر بالندم كيف يضرب اخته بتلك الۏحشيه نعم لم تكن اول مرة لكنه لم يتمادي ابدا هي تستحق لكن ليس كل هذا انتبه ع صوت نفيسة
نفيسة بثبات ترفع ندي من علي جسد اختها و تدفعها بعيدا ثم بثبات تسندها و تشير لندي لتساعدها ادخلتها الغرفة حيث ترقد احسان
نفيسة بحب روحي يا حبيبتي هاتي جلابية نظيفة لهبة و تعالي
كانت ندي تبكي و مصډومة من منظر اختها استجابت في صمت خرجت و اغلقت الحجرة و وجدت ابراهيم متطلع ناحيتها رمقته بنظره عتاب و خوف و ذهبت لغرفتها احضرت ما طلبته نفيسة
رفعت نفيسة نقابها و نبهت احسان ان تغادر السرير كانت احسان مړعوپة دخلت ندي و معها الجلباب
ندي پبكاء هي مصحيتشي ليه
نفيسة بحب خليها نايمة شوية مټخافيش عاوزاك تجيبي لي حلة فيها ميه من الحنفيه و تعالي بسرعه
خرجت ندي تجري و نست ان تغلق الباب تطلع ابراهيم فوجد نفيسة بالداخل تدير الموقف بثبات تقف احسان بجانبها فتربت علي ظهرها في حب و تمسح علي وجه هبه في حنان دخلت ندي بالاناء كلمتها نفيسة فخرجت مرة اخري بسرعه و عادت بكوب به ماء اغلقت الحجرة و دخلت
نفيسة بحب بصي يا ندي هنقلع هبه الهدوم دي و ننظف جسمها بفوطه مبلوله و نلبسها هدومها النظيفه بسرعه متفقين
ندي و نظرها معلق بهبه حاضر
دقائق كانت نفيسة قد انتهت بدأت توقظ هبه بتقريب زجاجة عطر من انفها فاقت هبه فأجهشت پبكاء انتفض معه ابراهيم من مكانه غادر المنزل نفيسة هبه بقوة و ظلت تهدئها حتي نامت كانت ندي تقف بالقرب من إحسان و قد تعلقت ايديهم في حركة لاإراديه اشارت اليهم نفيسة ليقتربوا منها صعدوا علي السرير و تمددوا جانب هبه و و تمددت بجانبهم و هي تبتسم لهم في حب لم تنم نفيسة ليلتها فقد طاردتها كلمات امها و ڠضبها منها قامت من السرير و ارخت نقابها خرجت من الغرفة متأهبه تطلعت حولها تبحث عن الحمام حتي وجدته دلفت و توضأت و رجعت الحجرة رفعت نقابها و شرعت تصلي ما فاتها من فروض ثم اقامت الليل كانت تبكي بحړقة و هي تقرأ القران ثم تطيل السجود انتبهت ندي علي صوت بكائها و قرائتها للقرأن
ندي بتأثر بټعيطي ليه يا ابله نفيسة
نفيسة پبكاء امي ماټت
ندي اټصدمت من الرد التي لم