رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


ازاي تسبيني اكده انا السبب في موتك انا ال جتلتك ياريتني موت بدالك
ظل رامي يتحدث ويبكي بحرقه وفجأه تلقي ضربه قويه علي رأسه وقع علي اثرها مغشي عليه وووو
يا تري مين ال ضرب رامي
وحد سمعه ولا لا
وادهم هيكون رد فعله اي
ورحمه هتعرف ان رامي السبب في موت اختها ولا لا
رواية متمرده احبها الشيطان العاشر 10 كامل للقراءة والتحميل
وقع رامي علي الارض من اثر الضربه ورأسه بدأت تنزف بشده اما عند ادهم وقف ينظر الي عبد القادر ويتحدث بغضب شديد اخووي فيين لحد دلوجتي راح فين
وفجأه دخلوا الحراس بسرعه وهم يحملون رامي فركض ادهم بلهفه وصعدوا الي غرفته ووضعوه علي الفراش ثم طلب منهم ان يطلبوا الطبيب بسرعه وبعد ربع ساعه وصل الطبيب وعالجه وربط رأسه فتحدث ادهم بلهفه اخوي زين
الطبيب هو كويس بس لسه مفاقش شويه وهيفوق ولازم يغير علي الجرح كل يومين حمد لله علي سلامته
ذهب الطبيب فدخل ادهم الي الغرفه ووجد يسرا وشهد جالسون بجانب رامي ويبكون بشده فتحدث بضيق جومي يا حجه ارتاحي وانا هجعد جمبه
وانتي كمان يا شهد
يسرا ببكاء مجدرش يا ابني مجدرش اسيله اكده
ادهم انا هجعد جمبه يا حجه متخافيش عاد
نهضت يسرا وشهد وذهبوا الي غرفتهم فجلس ادهم بجانب رامي ووضع يده علي رأسه ثم تحدث بحزن مردفا اي ال حوصلك يا اخوي انا ال غلطان علشان حملتك نتيجه موت دهب انا مجدرش اشوفك بتتوجع والله
وفجأه دخل عبد القادر وتحدث مردفا ادهم بيه حاله سيد ابو منصور خطيره جوي وممكن يموت وحاله منصور كمان خطيره
ادهم بغضب اومال مين ال عمل في اخوي اكده يا عبد الجادر
عبد القادر هنلاجيه يا بيه مش هنسكت غير لما نلاجيه
خرج عبد القادر من الغرغه فجلس لدهم مره اخري بجانب اخيه وظل يبحث في جهاز اللاب توب الخاص به حتي سمع ثوت همس فنذر الي رامي ووجده يفتح عيونه ببطئ وهو ينطق بأسم دهب فوضع جهاز اللاب واقترب من رامي وتحدث بلهفه رامي جووم انت زين
رامي بتعب ادهم .. دهب ماتت بسببي صوح
ادهم بحزن متفكرش في حاجه دلوجتي يا رامي جولي مين ال عمل فيك اكده
رامي بحزن وتعب معرفش مين عمل اكده بس ياريته كان موتني وخلصتني
ادهم بحده بعد الشر عليك متجولش اكده
رامي وقد تساقطت دموعه هي ماتت بسببي يا اخوي معرفتش انقذها ومعرفتش اجولها اني كنت بحبها جووي حتي معرفتش اعتذرلها ازاي تموت وتسيبني اكده
ادهم وهو يحتضن اخيه ربنا يرحمها اهدي يا رامي ونام دلوجتي انت لازم ترتاح
في الصباح عند رحمه كانت جالسه في غرفه دهب فلم يغفي لها جفن من وقت معرفتها بموت شقيقتها كانت تنظر الي صورها وتلامس ملابسها وعند الصباح ابدلت ملابسها ونزلت الي الاسفل فوجدت هلال يجلس علي الكرسي ويبدوا عليه التعب الشديد فأقتربت منه وتحدثت بحزن شديد عمي انت زين
هلال بتعب انا زين يا بنتي متخافيش عليا
يزيد بحزن رحمه مرت ابوي تعبانه جوي ومش بتجول حاجه غير اسم دهب
رحمه بحزن هي خدت الدوا دلوجتي وهتنام وترتاح يا اخوي متجلجش
يزيد بشك دهب انتحرت ليه يا رحمه انتي تعرفي كل حاجه عنها
رحمه بحزن والله ما
اعرف يا اخوي جسما بالله ما اعرف خاجه ولو كنت اعرف كنت جولتلك وكنت منعتها
يزيد بحده يعني اي ال حوصل علشان اختك تنتحر اكده اي ال حوصلها
نظر هلال اليه بتعب وحزن شديد ثم تحدث في نفسه مردفا هل سبب انتحارها

ممكن ان يكون معرفتها ان هلال هو ابيها الحقيقي وان زينات كانت امرأه خائنه خانت زوجها وخانت ايضا والد رحمه هل هذا سبب انتحارها ظل هلال يفكر حتي قاطع تفكيره صواريخ يزيد وهو يتحدث بعصبيه مردفا انا هعرف اي ال حوصل بنفسي
بقلم نور الشامي
نظر هلال اليهم بحزن ثم ذهب من البيت بأكمله فذهبت رحمه الي المطبخ وبدأت في اعداد الفطور انا في بيت ادهم فمانوا يجبسون جميعا علي مائده الفطور ولكن رامي كان شارد الذهن حتي قاطعته الصغيره وهي تتحدث بخوف مردفه خالوا رامي انت اي ال في دماغك دا مين عورك كده 
رامي بحزن متخافيش يا عيوني انا زين ودي حاجه بسيطه
اقتربت الصغيره من ادهم قم تحدثت بهمس مردفه خالو انتوا زعلانين ليه
حمل ادهم نغم وتحدث بابتسامه احنا مش زعلانين يا جلبي يلا علشان تفطري
بدأو الجنيع في تناول الفطور وبعد الانتهاء اخذ ادهم سيارته وذهب الي بيت رحمه وعندما وصل وجد صراخ في الاعلي فصعد بسرعه ووجد زينات تصرخ بشده علي رحمه وتتحدث بغضب مردفه انتي السبب في موت بنتي انتي اكيد ال جتلتيها بنتي ماتت بسببك انتي وانا لازم اخلص منك واموتك
دخل يزيد علي اثر الصوت وتحدثبخزن مردفا معلش يا ادهم هي مكنش جصدها موت دهب جننها
ادهم بضيق عادي ربنا يعينها
رحمه بلهفه يدك بتنزف جووي تعالي انضفلك الجرح واربطهولك
دهب ادهم مع رحمه ودخلوا الي غرفتها وجلبت شنطه الاسعافات وبدأت في تنظبف الجرح ومعالجته حتي انتهت ثم تحدثت بحزن مردفه شكرا واسفه علي ال
حوصل بس الله بخليك متأذيش مرت ابوي
هي موت دهب اثر عليها
نظر ادهم اليها بضيق ثم تحدث بحده مردفا انا ايوا شيطان بس مش للدرجادي انا هأذي مرت ابوكي ليه كفايه ال هي فيه وانا حاسس بيها ربنا يعينها ويصبرها بس انتي ملكيش جعاد اهنيه اكتر من اكده هترجعي معايا
رحمه بضيق بس لازم اجعد معاهم
ادهم بحده لع مش هتجعدي اهنيه هتيجي كل يوم بليل وترجعي معايا انا معرفش مرت ابوكي ممكن تعمل اي اكتر من اكده
اومأت رحمه رأسها بالموافقه وابدلت ملابسها وذهب مع ادهم وعندما وصلت وجدت رامي في الحديقه وبيده المسدس فركض ادهم اليه بسرعه واخذ منه السلاح وتحدث بعصبيه رااااامي فووج بجا انت اتجننت اي ال حوصلك
رحمه بفزع اي ال عمل في دماغك اكده انت زين
نظر رامي اليها بضيق ثم تحدث بحزن اختك يابتني ليه انا كنت جاي علشان اتجوزها
نظرت رحمه اليه وبدأت دموعها في النزول فذهبت بسرعه الي الداخل فأقترب ادهم واحتضنه بقوه ثم تحدث بحرن مردفا اهدي وادعيلها بالرحمه
مر اسبوع علي لجميع علي حاله واحده وهي الحزن ولكن بدأت رحمه تمارس حياتها الطبيعيه بعض الشئ وفي ذات يوم في المساء جلس دخل ادهم الي غرفته فوجد رحمه جالسه علي الفراش وعلي وجهها علامات الارتباك فتحدث في حاجه عايزه تجوليها
رجمه بتوتر ايوه عايزه اجولك حاجه
ادهم خير
رحمه انا عايزه اروح الجامعه
اعتدل ادهم في جلسته وتحدث ببرود مردفا موافج
رحمه بسعاده بجد والله هروح احضر ورجي
ادهم بخبث بس بشرط انك تديني كل حقوقي الاول وبعدها انا موافج لكن الوضع دا لع انا مش موافج عليه انا عايز ابن وامي عايزه حفيد ليها
رحمه بتوتر وحده مستحيل اوافج مستحيل اسلمك نفسي
ادهم بعصبيه انا جوزك ودي حقوقي الشرعيه ومش عايز لحد دلوجتي اخدها فصب عنك فمري كويس علشان
انا مش هصبر عليكي اكتر من اكده
القي ادهم كلماته وخرج مر الغرفه فمسحت رحمه دموعها وخرجت لتتحدث معه ولكن وجدت رامي امامها فتحدث بضيق مالك ليه بتبكي اكده
رحمه ببكاء دهب وحشتني جووي هي الوكيده ال كنت بجدر احكيلها مل ال مضايجني دلوجتي
مش عارفه هحكي لمين انا تعبت والله وزهجت
رامي بحزن ربنا يرحمها هي اكيد في مكان احسن من اهنيه وبعدين انا دي اخوكي اي حاجه تضايقك تعالي احكيهالي
رحمه ببكاء شديد ياريتها كانت عايشه
اقترب رامي منها واحتضنها ووهو يربت علي ظهرها بحنو الي ان سمع صوته الغاضب مرددا بعد عنيها ياررامي
انتفض كلاهما وامسكت رحمه بثياب رامي تحتمي خلف ظهره من غضب ذلك الادهم
نظر ادهم اليها بغضب وتقدم نحوهم ليجذبها من خلف رامي وقبل ان يهم رامي بالحديث صدمته تلك الصفعه التي هبطت علي وجه رحمه
ادهم بغضب شديد ال تهمل چوزها ومتعطهوش حجوجه وال تهرب يوم فرحها لازما اخاف منيها علي اهل بيتي
نظرت إليه رحمه بدموع لتدفعه بعيدا عنها مردده ببعض القوه وال يفضل شاكك في مرته وطول الوجت يوجهلها الاتهامات ويشك فيها بالطريجه دي ويهينها اكده ميبجاش راجل
رفع ادهم يده مره اخري ليصفعها ولكن مسك رامي يده وتحدث بضيق يا اخوي بلاش اكده خرام هي معملتش حاجه عاد
نظر ادهم اليه ثم تحدث بعصبيه مردفا ادخل ارتاح علشان انت لسه تعبان وانل هتصرف معاها
مسك ادهم يد رحمه بعنف ثم دخل الي غرفته واغلق الباب ودفعها علي الفراش وتحدث بغضب شديد مردفا انتي عايزه اي من اخوووي عااد عايزه تضحكي عليه
رحمه ببكاء انا معملتش حاجه انت مش راجل مفيش راجل يعمل اكده في مرته
ادهم بغضب انا هعرفك دلوجتي اذا كنت راجل ولا لع
جاعده اكده
لملمت رحمه ملابسها ودخلت الي الحمام وظلت تبكي بشده اما في غرفه رامي فجلس علي الفراش فأراح رأسه علي الوساده ونام مباشره اما في مكان اخر جلس علي الكرسي ووجه شبه مشوه ثم تحدث بغضب مردفا لازم اجتلهم فااهمين واحرج جلب ادهم علي عيلته كلها زي ما حرج جلبي علي امي وابوي وعيلتي
اما عند شهد اختبأت في هذا المكان وتحدثت بقلق مردفه بس انا لسه بحبك وتجدر دلوجتي تطلبني من اخوي
يزيد بضيق اختي لسه مكملش عليها اسبوع وانتي عايزاني اتجوز يا شهد
شهد ببكاء بس انا بحبك جووي وبحبك من زمان وانت عارف اكده ليه بجا دلوجتي مش عايز تنجوزني هو انت بجيت تكرهني
يزيد بحزن مجدرش اكرهك انتي خي عمري من جبل ما تتجوزي متصور بس مجدرش اتجوز جبل ما يعدي فتره علي موت اختي دهب كانت بنت مرت ابوي ايون بس كانت اختي وعيوني من جوه كمان
شهد طيل هنستني لحد ما يعدي فتره علي موت دهب انا همشي جبل ما حد يشوفني
اما في مكان اخر جلست زينات وتحدثت بفضب شديد لع بنتي مستحيل وووو
رواية متمرده احبها الشيطان الفصل الحادي عشر 11
جلست زينات علي الكرسي وهي تصرخ بغضب مردفا لع بنتي مستحيل تعمل اكده مستحيل
تحدث المجهول بصوت حاد مردفا لع دي الحجيجه بنتك انتحرت علشان عملت علاقه مع رامي المحمدي والشيطان خبي الحكايه دي عن الكل علشان يحمي اخوه
القي المجهول كلماته علي زينات واغلق الخط فألقت زينات الهاتف بغضب شديد وتحدثت لازم احرج جلبكم زي ما حرجتوا جلبي علي بنتي
اما عند ادهم خرجت رحمه من الحمام وهي ترتدي بيجامه فطنيه وعيونها حمراء من كثره البكاء
فتحدث ببرود هتفضلي واجفه اكده
رفعت رحمه نظرها اليه ثم تحدثت بعصبيه مردفه فامر انك اكده عملت ال علي مزاجك صوح انا بكرهك يا ابن المحمدي بكررررهك وهفضل اكرهك طول عمري الناس عندهم حق يلقبوك بالشيطان علشان انت شيطاان فعلا
نظر ادهم اليها بغضب ثم تحدث بحده مردفا انتي فاكره نفسك اي انا مش ميت عليكي جدامي
مليون بنت بأشاره واحده مني يبجوا تحت رجلي اصلا مش شايف فيكي ميزه لا انتي حلوه ولا خلجاتك حلوه ولا متعلمه ولا بنت عيله عيله كلها طماعين اولهم عمك ال خد مهرك يوم فرحنا وبعدها مرت ابوكي المحترمه ال كل يوم تيجي تاخد فلوس متتكلميش عن الادب تاني علشان انا مش شايف واحد في عيلتك محترم مفيش غير اخوكي ودهب الله يرحمها والباجي اوساخ وانتي شكلك زيهم
رحمه بغضب مفيش حد حقير غيرك واوعي تجول كلمه بعد اكده عن اهلي فااهم الا جسما بالله العظيم لأنا ال هنتجم منك
نظر ادهم اليها بأستهزاء ثم تحدث بسخريه مردفا ابجي وريني هتعملي اي يا بنت الهواري
القي ادهم كلماته ثم ذهب ناحيه الفراش وغفي في نوم عميق اما عن رحمه فذهبت الي الكنبه ودموعها تملئ عيونها وحاولت ان تنام ولكن لم تستطع وفي الصباح اجتمع الجنيع علي مائده الفطور كان الحزن يسود وجوه الكل فنظرت يسرا اليهم وتحدثت بضيق مالكم اكده يا ولاد
ادهم بابتسامه مفيش حاجه يا حجه سلامتك
رحمه بابتسامه مزيفه مفيش يا ماما احنا زين الحمد لله
نهضت رحمه وذهبت الي المطبخ لنجلب بعض الاشياء وجاءت لتذهب فوجدت رامي امامها فتحدثت بدهشه في اي يا رامي انت زين
رامي بتوتر رحمه عايز الحاجات ال جولتيلي عليها هي فين
رحمه بضيق انا لسه عطياك امبارح يا رامي صوح
رامي بتوتر وضعف بالله عليكي يا رحمه هاتيهم
رحمه طيب هما فوج هتلاجيهم في اوضه نغم في دولابها
ذهب رامي بسرعه وصعد الي الاعلي وذهبت رحمه الي الفطور مره اخري وبعد الانتهاء ذهب ادهم الي الخارج ليباشر بعض اعماله اما عند رامي فدخلت عليه يسرا ووجدته نائم فأقتربت منه ببطئ ونظرت اليه بحزن ثم قبلت رأسه وخرجت فوجدت شهد ذاهبه فتخدثت يسرا بضيق رايحه فين اكده يا بنتي
شهد بتوتر رايحه لواحده صاحبتي يا حجه زهجت من البيت ليل ونهار
يسرا طيب جولتي لأدهم
شهد بأرتباك هاا لع وبلاش تجوليله انا مش هتأخر يلا سلام بجا
خرجت شهد من البيت بسرعه فجلست يسرا علي الكرسي تشعر ببعض
التعب فأقتربت منها رحمه وتحدثت بلهفه مالك يا حجه اي انتي زينه
يسرا بتعب مفيش يا بنتي بس انا خايفه جوي علي ولادي
رحمه بضيق مالهم بس يا حجه هما كويسين الحمد لله
يسرا بدموع محدش فيهم كويس يا بنتي شهد اطلجت من جوزها ومبجيتش مهتمه ببنتها خالص ورامي يا عيني عليه بجا نايم ليل ونهار ودايما حاسه انه تعبان ومش جادر يتحرك لا بيمشي ولا بيتفسح زي الاول ولا ادهم بجا
رحمه بسخريه ادهم ماله يا ججه هو زين جووي
يسرا بحزن بالعكس يا بنتي ادهم دا كوم واخواته كوم تاني ادهم ال عمل فيه اكده واحده حسبي الله ونعم وكيل فيها
رحمه بأستغراب واحده مين دي
يسرا بنت كانت زميلته في الجامعه وكان بيحبها جووي واتجوزها عرفي من ورانا ودي كانت اول مره ادهم يعمل حاجه من ورانا بعد ما ابوه رفض طبعا انه يتجوزها والبنت بجت حامل وادهم يومها جاال لأبوه وكان هيموت فيها بس وافج علشان ال في بطنها
وفي يوم ادهم شاف فيديوا ليها مع واحد صاحبه ولما ومشي وراخا وراقب كل حركتها واكتشف ان ال في بطنها دا ابن واحد
 

تم نسخ الرابط