رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


قلب احد من الجميع وفي الصباح استيقظ أدهم وارتدي ملابسه الرياضيه ونزل ليركض كعادته حتي وصل الي المكان الذي وجد فيه دهب المره الملضيه ولكن لم يري احد فأكمل رياضته ورج الي الييت صعد الي غرفته واهذ خمان دافي وابدل نلابسه ونزل الي الفطور كان الجميع يجلسون فوحد شذا تطعم رامي وعندما رأته توقفت فتحدث أدهم بضيق انت متعرفش ان فرحي انهارده يا رامي
رامي بابتسامه اعرف يا اخوي من الصبح الكل بيجهز الترتيبات بس مجولتليش هتتجوز مين
أدهم بجديه هتجوز رحمه الهواري
انفزع رامي وبلع الطعام بصعوبه ثم تحدث بدهشه كيف ! وهما وافجوا بسهوله اكده
أدهم بحده ومين ال يجدر يرفض أدهم المحمدي
وامي بضحك واه واه اهدي يا ابن المحمدي هما يطولوا اصلا تتجوز بنتهم انا هجوم اشوف الترتيبات
شذا بدلال رامي هتسيبني لوحدي
الصغيره خالوا هي مين طنط دي
رامي بضحك هبجي اجولك بعدين العبي معاها يا جلبي
مر هذا اليوم سريعا واتي المساء في منزل رحمه ارادت فستان زفافها وهي تبكي بشده فجميع المحاولا للهروب فشلت ولكن لم يتبقي سوي محاوله واحده فقط اجتمع الناس وصعد يزيد وهلال الي غرفه رحمه ليأخذوها وتذهب الي بيت عريسها كانت اصوات الطبول والرغاريط تملئ المكان وعلامات الانتصار علي وجه زينات التي بزواج رحمه ستحقق مكاسب كبيره لا تعلم ان الزواج سيكون نقمه عليها وسيدمر احلامها التي ظلت اكثر من عشرون عاما تحاول تحقيقها ذهبت رحمه وهي مغطاه وجهها الي بيت عريسها الذي استقبلها هي واهلها بحفاوه كبيره كانت علامات السعاده علي وجه الجنيع عادا أدهم الذي كان ينظر قي وجوه المل ليبحث عن دهب اين هي وكيف ات لا تحضر زفاف رحمه وهي تعتبر شقيتها التي تعشقها لا هناك شئ مريب يحدث فأشار ادهم الي عبد القادر وامره ان ينتشر وهو والحراس في جميع البيت
وعلي البوبات فأقترب منه رامي وتخدث بسعاده مبروك يا اخوي عروستك وصلت
ادهم الله يبارك فيك يا رامي
هلال بابتسامه الف مبروك يا ابني دلوجتي بس اجدر اجولك يا ابني
نظر ادهم اليه بأستحقار ثم تحدث مردفا عبد الحادر هيبعتلك الفلوس ال جولتلك عليها مهر بنت اخوك ومن انهارده مش عاوز اسمع انك اتعرضت لرحمه ولا ليزيد
هلال بخوف حاضر مش هيوحصل حاجه دول ولاد تخوي وانا بحاول احميهم بس
ادهم بحده مرتي انا اجدر احميها زين ويزيد مش محتاج حمايه مو حد جولت كلامي ومش هقرره تاني
انتهي الزفاف وصعد أدهم الي غرفته فوحد رحمه جالسه علي الفراش واالطرحه تخبئ وجهها فأقترب ادهم منها وتحدث بخبث مردفه مبروك يا عروسه نورتي جحيم الشيطان
سحبت رحمه الطرحه من علي وجهها فنظر ادهم اليها بأنبها وجاء ليقترب منها ولكن فجأه نهضت رحمه والقت الطرحه علي الارض وتحذثت ببعض القوه مردفه متفكرش حالك انك اكده كسبت عليا انا مخذش يجبرني علي حاجه يا ابن المحمدي لو كنت انت الشيطان فأتا ابجي رحمه الهواري ابوي الله يرحمه جبل ما يموت علمني اني مستسلمش لحد ولا اسمح لحد يغصبني علي حاجه وكمان علمني ازاي اجدر اخد بتاري من اي حد مهما حوصل
نظر اليها أدهم بأعجاب ثم تحدث ببرود مردفا وابوكي لما ابوي جتله استسلم ليه بسرعه اكده ومقاومش ولما جتل امك اي ال حوصل مشوفتش راجل من عيله الهواري جاه وخد بتارهم
اعتلت علامات الغضب علي وجه رحمه ثم تحدثت بغضب شديد مردفه ابوي اتجتل غدر وامي اتجتلت غدر بس اول مره اعرف ان في صعيدي

يجتل حرمه ومتفتكرش ان بجوازي منك التار انتهي انسي يا ابن المحمدي انا مش جبانه زي ابوك وو
لم تكتمل رحمه كلامها وفجأه تلقت صفعه قويه وقعت علي اثرها علي الارض و جاء ادهم ليقترب منها ولكن فجأه انقطعت الكهرباء فصرخ ادهم علي الحراس وبعد خمس دقائق وصل التيار مره اخري ولكن ادهم انصدم عندما وجد الغرفه فارغه ووووو
رواية متمرده احبها الشيطان الفصل الخامس 5 
عاد التيار الكهربي
مره اخري لينظر ادهم حوله بصدمه من عدم تواجد رحمه بالغرفه
انطلق لخارج الغرفه واخذ يبحث عنها لم يجدها ليسمع صوت شجار عالي فهبط سريعا للاسفل
نظر إليها ليجدها تقف امام احدي الحراس وتنظر إليه بغضب وعلي وشك الانقضاض عليه اقترب منها بخطوات سريعه
رحمه بغضب بجولك ابعد عن طريجي دلوجتي والا هوديك في داهيه
الحارس اسف ياهانم معنديش اوامر انك تخرجي
رحمه بحده جبر يلمك بجولك ابعد والا هبلغ ال مشغلك ويتصرف معاك
قاطعها كلماته وتبلغي ال مشغله ايه عاد!
جعظت عيناها لتلتفت ببطئ مغمضه عيناها فاابتسم بااستخفاف ليشير للحارس بالانصراف وليردف قائلا وجافله عينك ليه ماانتي كنتي بتخربشي دلوجتي
فتحت عيناها ببطئ لتنظر إليه بضيق انا عاوزه اخرج من اهنيه
نظر إليها بغضب ليلتقط كف يدها ويسحبها معه الي الداخل صاعدا بها الي غرفتهم
دلف لداخل الغرفه ليغلق الباب بقوه دافعا ايها بقوه لتقع علي الفراشه صادرا عنها تآوهات خفيفه
رحمه بغضب واه واه ماتحاسب يااعمي الجلب والنظر
اغلق قبضة يده بقوه ليردف قائلا اسمعي الغلطه ال غلطتيها من شويه دي متتكررش تاني عاد والا جسما بالله هنسي انك حرمه وامد يدي عليكي مش ادهم ال مرته تهرب سامعاني زين
رحمه ببعض القوه ما ابوك نسي اني امي حرمه وجتلها اشمعنا انت ال عامل فيها راجل دلوجتي و
وفجأه اسكتتها صفعته القوه ثم مسكها وتحدث بغضب مردفا جسما بالله العظيم لو. جيبتي سيره ابوي مره تانيه لهخليكي تندمي علي اليوم ال اتولدتي فيه وانا راجل غصب عن عيلتك كلها واجدر اثبتلك دلوجتي واخدك غصب عنك بس مش انا ال حرمه ترفضني واسمعي مني يا بنت الهواري جسما بالله العظيم لهخليكي تيجي تنزلي تحت رجلي وتجوليلي انك انتي ال عاوزاني
القي أدهم كلماته ثم مدد علي الكنبه واغمض عيونه اما رحمه فجلست علي الفراش تبكي بصمت وهي تنظر لأدهم بغل وحقد اما في الغرفه الثانيه كان رامي ممدد علي الفراس يلعب في عاتفه وفجأه سمع صوت غريب في الخارج فوضع الهاتف ونهض وخرج من الغرفه فرائي خيال احد يركض فتقدم ناحيته ببطئ وظل يقترب
حتي دخل الخيال الي احدي الغرف فدخل رامي واشعل الضوء وانصدم عندما وجد دهب امامه وايضا دهب انصدمت عندما وجدته امامها
فاقترب رامي منها وتحدث بلهفه مردفا انتي اي ال جابك اهنيه في وجت زي دا
دهب بصدمه انا ... انت بتعمل اي اهنيه .. انا جيت علشان اساعد رحمه
رامي بحده وانتي مالك عاد برحمه
دهب بأرتباك رحمه تبجي بنت جوز امي وزي اختي بس انت اي ال جابك اهنيه
رامي بضيق انا اخوا ادهم
بقلم نور الشامي
انفزعت دهب عندما سمعت هذا الحديث حتي ان قدمبها لم تعد تحملها فحاولت السيطره علي اعصابها وتخدثت بصوت ضعيف وعيون تملئها الدموع مردفه طلعني من اهنيه
اقترب رامي منها وجاء ليلمسها فأنتفضت من مكانها وتحدثت ببكاء شديد طلعني من اهنيه واوعاك تجربلي مره تانيه انا معرفش انت مين عاد
جاء رامي ليتحدث
ولكن قاطعها فجأه دخلت شذا وتحدثت بدلال حبيبي انت اتأخرت عليا ليه انهارده
نظرت دهب اليهم ومازالت تحت تأثير الصدمه ثم تحدثت ببكاء طلعني من اهنيه بجا
رامي بحزن حاضر تعالي
ذهبت دهب خلفه حتي خرجت من الفيلا بأكملها وركب سيارته وطلب منها الركوب فركبت دهب بجانبه وانطلق رامي بالسياره ثم توقف قبل منزلها وتحدث بضيق ممكن تسمعيني
نظرت اليه دهب بحزن شديد ثم نزلت من السياره وركضت الي منزلها فذهب رامي وهو يشعر بضيق شديد في الصباح استيقظت رحمه من نومها علي صوت طرقات الباب فنهضت من علي الفراش واقتربت من أدهم وتحدثت بضيق انت جووم الباب بيخبط
نظر ادهم اليها بعيون ناعسه ثم تحدث بضيق مردفا الله يحرج الجواز علي ال عايز يتجوز ادخلي غيري خلجاتك وانا هفتح
ذهبت رحمه الي الحمام بسرعه وفتح أدهم الباب فوجد والدته واخته وزينات ودهب ومعهم الفطور فتحدث أدهم بابتسامه اتفضلوا
دخل الجميع الي الغرفه وعندما خرجت رحمه من المرحاض اقتربت زينات منها واطلقت زغروطه ثم تحدثت بابتسامه طمنيني يا بنتي
رحمه بابتسامه مزيفه كله تمام يا مرت ابوي
نظر أدهم اليها بسخريه وهرج من الغرفه فوجد دهب جالسه علي احدي الكراسي تنظر حولها بخوف وعيونها تمتلئ بالدموع فأقترب منها
وتحدث بابتسامه مردفا جاعده اكده ليه
انتفضت دهب من مكانها وتحدثت بخوف مردفه الشيطان !
نظر ادهم اليها وتحدث بضيق انا عارف ان دا لقبي بس ليه دايما كل ما تشوفيني تجولي الاسم دا ومالك جاعده اكده ليه
دهب بحزن كلهم لقبوك بالشيطان علشن انت مخوف الكل اهنيه في البلد ومش بتسيب حجك وانا معجبه بطريجتك ياريتني كنت زيك مكنش حوصلي كل دا
ادهم بأستغراب اي ال حوصلك
جاءت دهب لتتحدث ولكن فجأه وجدت راني امامها فأنفزعت من مكانها ووقفت خلف ادهم فنظر اليها وتحدث بدهشه متخافيش دا رامي اخوي
نظر رامي اليها وتحدث بضبق مردفا خايفه مني اكده ليه هو انا هاكلك
دهب بخوف انا داخله لرحمه
ركضت دهب الي غرفه رحمه فنظر ادهم اليها بدهشه وذهب اما رامي فوقف ينذر الي افراغ بضيق شديد وفي غرفه رحمه كانت جالسه علي الفراش والجميع يتحدث حولها ختي دخلت دهب فنهضت رحمه واحتضنتها بقوه لاحظت رحمه تغير دهب فأستاذنت منهم وذهبت هي ودهب الي حديقه الفيلا وعندما وصلوا انفجرت دهب في البكاء وتحدثت مردفه طلع اخو الشيطان يا رحمه هو كدب عليا ومكتش بيحبني ليه عمل فيا اكده
رحمه بفزع هو مين رامي اخو ادهم
دهب ببكاء شديد ايوه طلع اخوه طلع كداب وخاين حرام عليه ليه يعمل فيا اكده ازاي يجولي انه بيحبني وهو بيضحك عليا
احتضنت رحمه دهب وتحدثت بحزن مردفه اهدي وكل حاطه هتبجي زينه اهدي
جففت دهب دموعها ثم تحدثت بحزن مردفه عملتي اي مع الشيطان
قصت رحمه لها مل ما حدث بالامس فتحدثت دهب بضيق بس هو مش هيصبر عبيكي اكتر من اكده انتي عارفه الشيطان زين
رحمه بضيق ربنا يستر
صعدت رحمه الي غرفتها وذهبت زينات ودهب الي بيتهم فدخل ادهم الي الغرفه ووجد رحمه مازالت بقميص النوم الطويل التي كانت ترتديه في وجود اهلها فأقترب منها ومسكها يديها ثم تحدث بخبث مردفه ما انتي حلوه اهه بتهربي مني ليه عاد
ابتعدت رحمه عنه ثم تحدثت بحده بعد عني اوعاك تجربلي مره تانيه فاهم
نظر اليها ادهم بغضب شديد وصفعها علي وجهها
بقوه ثم مسكها وتحدث بغضب شديذ مردفا ابعد عنك ليه يا بنت الهواري ما تجولي الحجبجه
رحمه
بألم ودموع بعد عني انت عايز مني اي عاد انا مش بحبك
ادهم بسخريه وانا ال ميت فيكي خليكي اهنيه زي الخدامه انا هربيكي من اول وجديد يا بنت الهواري
رواية متمرده احبها الشيطان الفصل السادس 6
ش اجتل الحريم ممكن اعمل خاجه تانيه
تجمعت الدموع في اعين رحمه ثم تحدثت بصوت ضعيف قائله علشان اكده انت ال بعت اخوك يضحك عليها متعملهاش حاجه تاني حرام عليكم انا هعملك كل ال تطلبه مني
نور الشامي
بضيق مكنش جصدي ومش هتتكرر تانيادهم بغضب البت دي ترجع القاهره انهارده فاهم ولا لعرامي حاضرادهم بعصبيه وجولي بجا يا دنجوان اي علاجتك بدهب بنت زينات
رفع رامي نظره اليه بدهشه وتوتر ثم تحدث بضيق انا كنت اعرفها جبل اكده بس هي مكنتش تعرف انا مين ولا اي حاجه عنيادهم بعصبيه جبر يلمك كنت بتضحك عليها كمان انت اي ال بيوحصلك بالظبط اتجننت رامي بحزن والله انا مكنتش اعرف انها هتحبني فكرت انهم يومين وخلاص كل حاجه هتنتهيادهم بغضب حد جالك جبل اكده انك تربيه وسخه مش عاوز لسانك بخاطب لساني غير لما تصلح ال عملته دا جبر يلمك
القي ادهم كلاماته وذهب الي غرفته فجلس رامي يتنهد بضيق وهو يتذكر فلاش بااك
كان يسير بسيارته حتي رائي فتاه تركض الي الاراضي الزراعيه فنزل من السياره ولحق بها فتوقع انها تحتاج مساعده ظل يبحث عندها ولكن لم يراها فقرر ان يرجع مره اخري ولكن ترقف عندما سمع صوت صراخ فأقترب من الصوت ووجد الفتاه تبكي وتصرخ بشده فاقترب منها وتحدث بحده مردفا انتي زينه مالك
التفتت دهب اليه بعيونها التي تشبه جمره النار من كثره البكاء ثم تراطعت الي الخلف وتحدثت بخوف وبكاء مردفه عارز متي اي متجربليش بالله عليك رامي بضيق متخافيش انا مش هأذيكي جوليلي انتي مالك دهب ببكاء ملكش صالح بيا سيبني في حالي
اقترب رامي منها اكثر ثم مسك يديها بقوه وتحدث بضيق اهدي ومتخافيش انا مش هجربلك والله ولا عأذيكي بس مينفعش تفضلي اهنيه لحالك
فلاااش باااكفاق رامي من شروده ثم تنهد بضيق ودخل الي الحمام لينعم بحمام دافئ اما في غرفه ادهم فجلس علي اللاب توب يباشر بعض اعماله حتي دخلت عليه رحمه وهي تحمل الطعام واقتربت من ادهم ووضعته علي الفراش فنظر اليها بعدم اهتمام وتحدث ببرود مردفا جهزي نفسك الليله عبشان دي ليله دخلتنا
اعتلت علامات الصدمه علي وجه رحمه وابتلعت ريقها بصعوبه فنظر ادهم اليها بأستخفاف وبدا في تناول الطعام وفجأه سمعوا صوت صراخ من الخارج فنهض ادهم
بسرعه والتقط قميصه وخرج فوجد الصغيره جالسه علي الارض وتبكي بشده فأقترب منها ادهم وتحدث بلهفه مردفه نغم مالك يا جلبي نغم ببكاء شديد خالوا ... مامارامي بلهفه اي ال حوصل
نظرت نغم اليهم بخوف ثم مسكت في ملابس ادهم فحملها وتحدث بلهفه مالك يا حبيبتي وفين مامانغم ببكاء وخوف خالوا .. بابا وحش هو ضرب ماما جامد وخدها معاه هو قال انه هيموت ماما ومش هيخليني اعرف اشوفها تاني
نظرت يسرا اليهم بفزع ووصعت يديها علي قلبها ووقعت مغشي عليها فانفزع الجميع وتحدث رامي بلهفه جووةمي يا حجه مالك ادهم بعصبيه شيل امك بسرعه وطلها فوج واطلب الحكيم ثم وجه كلامه لرحمه بعصبيه خودي نغم ومتخليهاش تحس بحاجه لحد ما اجي
اخذت رحمه الصغيره وحمل رامي والدته وصعد الي الغرفه وطلب الحكيم اما عن ادهم فصعد الي غرفته وابدل ملابسه بسرعن واخذ سلاحه وصرخ علي الحراس وعبد القادر ثم تحدث
بغضب شديد مردفا حضروا العربيه بسرعه وتعالوا ورايا وحسابكم بغد ما ارجع اختي يا بهايم
ركب
 

تم نسخ الرابط