رواية شهد حياتي للكاتبة سوما العربي

لمحة نيوز

يا شهد وبعدين ماتقلقيش عليها هى معايا 
نظرت له برفعه حاجب بمعنى حقا ثم ابتسمت وهى تراه يهندم لها الكوفية الشتويه التى ترتديها ويتاكد من تدفيئتها 
نظرت اليهم وودت لو تسألهم عنه ولكن لا تريد أن يشعروا بأنها تشتاقه او شئ من هذا القبيل انتقامها وڠضبها منهم جعلها تريده أن يكون دائما هو الملهوف عليها هو من يظهر حبه وغيرته واشتياقه ولكن حقا هى بدأت تغير نظرتها عنه حتى تفكيرها 
نظرت لابنتها قائله ماتتاخريش ياجورى شويه وتطلعى عشان الوقت اتأخر ماشى 
جورى بهدوء ماشى 
ذهبت لغرفتها وهى تنظر للساعه التي تخطت العاشره فى هذا الطقس ولم يعد منذ الامس 
زفرت بضيق وجلست على احد الارائك فى غرفتها تحاول التركيز على احد المواد الصعبه التى ستختبر بها عمليا بالغد 
التمعت عيناها وتهللت اساريرها بلهفه لا تعلم مصدرها وهى تستمع لبوق سيارته وهو يدلف لداخل محيط الفيلا 
لا تعلم لما تفعل ذلك ولا تعلم كيف تسلل هذا الشعور باللهفه لها ولكن الأغرب انها وجدت نفسها تنظر لهيئتها بالمرأة برضا وهى تعلم تمام العلم انها جميله جدا 
دلف هو للداخل بثقل بعد أن ظل مستيقظ طوال يومين بعد اعترافه بما يجيش بقلبه لها ومشاعره التى فاضت به حتى خرجت لها لم يريد الانتظار لسماع شئ وهو يتوقع كل سئ منها وهى تظل وتظل متمسكة بعشق اخيه هذا 
نظر فى بهو الفيلا وجد والديه وابنه الملاصق كالعادة لجورى نظرت له عزيزه وقال بلهفه ام واهتمام انت كنت فين يا يونس وموبيلك مقفول ليه 
يونس بكذب كنت مشغول بس وكان في مشكله حصلت وكان لازم احلها انا 
اماء له الجميع بينما هو كان ينظر حوله يتأكد من عدم وجودها امام والديه فغيرته المجنونه هذه لن تهدأ ابدا نظر بابتسامة يائسه ناحية ابنه الذى مازال يدفئ لجورى يديها ويصب عليها كامل اهتمامه وتركيزه 
فقال مبتسما بشحوبطب سلم على ابوك إلى بقالو يومين برا 
نظر له مالك مبتسماحمدالله على السلامه يا بابا 
هز رأسه بيأس من جديد وقال لجورىايه يا جورى كل اللبس ده ده انتى مختفيه فيه خالص 
نظرت هى بعبوس ناحية من هو السبب فرد عليه مالك قائلا عشان اضمن انها متدفيه 
وفى الحال كان يسأل حالة على هى متدفئه ام تشعر بالبرد هل تناولت طعامها ام لا 
أخرجه من شروده حديث والده الذي قاليونس ابراهيم ابن عمك كلمنى وعايز بقى يتمم جوازه من اختك 
تنهد يونس قائلا بصراحة عداه العيب ده المفروض كان هيتجوز من تسع شهور فاتوا بس هو صبر علينا عشان حالة الحزن اللي كانت عندنا 
تنهدت عزيزه قائلهطب يستنى كلها شهرين وكام يوم وسعد الله يرحمه يكمل سنه 
يونس بعقلانية ياست الكل الحزن في القلب مافيش حاجة بتعوض اللى راح وريهام مكتوب كتابها بقالها كتير اووى خلينا نفرح بيهم ونطمن عليها 
كامل بتأكيد فعلا يابنى وسعد لو
سامعنا دلوقتي هيبقى عايز يقولنا جوزوا اختى وفرحوها لو فضلنا العمر كله حداد مش هيكفى زعلنا على سعد ده مايتعوضش الدة لكن الدنيا لازم تمشى 
نهض بضيق من حديث ابيه الأخير في حق سعد وحاول الا يظهر ذلك فوقف قائلا تصبحوا على خير محتاج انام جدا 
كامل وعزيزه تصبح على خير يا بنى 
نظر الى مالك قائلا مافيش تصبح على خير يا بابا ولا انت خلاص الدنيا كلها جورى 
مالك لا طبعا تصبح على
خير يا بابا حضرتك مافيش غنا عنك 
ابتسم والده بتعب واضح وغادر سريعا 
كانت تجلس بغرفتها وهى تنتظر هل سيأتى ام ماذا هل تخرج هى لملاقاته ام لا 
وقف هو بالخارج فى الممر امام عرفته وغرفتها مشتاق لها بقوه ولكنه لا يريد أن يواجه طفولى وهى تزم شفتيها بعدما استمعت لصوت فتح وغلق باب غرفته المواجهه له فعادة للجلوس بعصبيه وتناولت كتابها بغيظ شديد منه لا تريد تفسير واضح له ولا لما تشعر به لكن فى نفس الوقت لم تكبح هذا الشعور من التسلل داخلها 
فى صباح اليوم التالي تستيقظ متأخرة على صوت طرقات على باب غرفتها من الخادمه التى لا يسمح لها بالدخول بناء على أوامر سيدها الغيور 
شهد بنعاس نعم 
الخادمه من الخارج يونس بيه قالى اخبط عليكى اصحيكى وبيقولك اتاخرتى على الامتحان 
شهقت بفزع وهى تقفز من فوق الفراش للأرض تنظر للساعه وتجد انها بالفعل تأخرت ثم مالبست ان ابتسمت دون شعور منها وهى تراه يتذكر كل مواعيدها ويهتم بها حتى اكثر منها تسالت بحيره ماذا فعلت كى تحظى بكل هذا الحب من هكذا عاشق بعدما اعترف لها ذلك الاعتراف القوى والبائس بنفس الوقت من يومين عاهدت حالها على ان تعطيه وتعطى نفسها الفرصه ومن يعلم فربما 
تهبط لاسفل وهى ترتدى فستان من اللون الاخضر مع نقاب وردى اللون اول من واجهة بنظراتها كانت نظرات مروه الحارقه فابتسمت بخبث وان كانت عاهدت نفسها على اعطاءه فرصه فهذا لا يمنع ابدا ان تثأر لنفسها من ذل مروه لها 
تقدمت منهم قائله صباح الخير يا جماعة 
الجميع صباح الخير يا بنتى 
نظرت إلى ذلك الذى يتابعها من اول نزول لها وهو ينظر لها من كل الجوانب بفحص تام ثم 
طالعها مالك بغيظ وهو يعلم معنى حديثها جيدا 
كان يقف أمام سيارته يمثل الانشغال بالهاتف عنها ولكن تقدمت هى منه قائله بنعومه تليق بهاصباح الخير يا يونس 
رفع نظره إليها باندهاش وتفاجئ منها ومن نبرة حديثها الناعم فقال صباح النور 
صمت قليلا وهو يراها مازالت تنظر له مباشرة لأول مرة فقال باستغراب بس مانتى صبحتى عليا جوا 
قالت هى بنعومه اذابتهلا انت ليك صباح لوحدك خاص بيك 
اغمض عينيه يكتم تأووه وفتحهم من جديد غير مصدق 
فرفعت هى نقابها من نفسها لأول مرة كى تسمح له برؤياها وتجعله يرى الابتسامة التي ستخصها به فڠضب هو واخذ يلتفت حوله ورغم انه لم يجد احد لكنه جذبها لداخل السياره بقوه فاجلسها ثم ذهب وجلس على مقعد القيادة وقاد سريعا إلى أن خرج من المنطقة التى يقطنوها فقال مش قولت كذا مره مانرفعش النقاب برا اوضه النوم 
شهد ببراءة ماكنش فى حد 
يونسولو برضه 
صمت قليلا يتذكر صباحها وحديثها الناعم وابتسم باشراق أعاد لوجهه الشباب من جديد فقالت هى بتلعثم احمم هو هو انت كنت بايت فين اول امبارح 
نظر لها مبتسما وقالوعرفتى منين انى مارجعتش مش يمكن رجعت 
شهد بعفوية لا مارجعتش انا فضلت سهرانه مستنياك 
الټفت عن متابعة الطريق ونظر لها سريعا بابتسامة ساحرة وتفحص وقاللو كنت اعرف إنك هتفضلى سهرانه ومستنيانى ارجع كنت رجعتلك على طول 
شهد يونس انا فى حاجات كتير محتاجه اتكلم فيها معاك 
يونس انا كلى ليكى يا حبيبتي 
زلزلتها الكلمه لاول مره يقولها كل حرف بها بعثرها وفاجئها وهو أيضا نطقها حبيبتي فهو بعد اعترافه لها لن يخجل ابدا او يتردد فى قولها فالعشق لا يخجل ابدا و لا يقلل من هيبة صاحبه ابدا هو فقط يخشى الرفض 
لم تكن كلمه حبيبتي فقط التى صډمتها لكن الجمله التى سبقتها أقوى واعنف بل وطريقته الرجوليه فى قولها أيضا جعلت تنفسها يثقل لاول مره رغم انها عشقت مسبقا ولكن هذه المرة الشعور اقوى هذا الرجل حقا لا يقاوملاحل له 
توقف امام الجامعة
فاسدل نقابها عليه كاب وابنته باهتمام وحب ثم قبل يدها وقالهجيلك اخدك بعد الامتحان ربنا معاكي وركزى وإن شاء الله هنتكلم في كل اللي انتى عايزاه بعد امتحاناتك عشان ماتنشغليش عنها 
ابتسمت له بوداعه وغادرت بهدوء حتى اخطفت من أمام عينيه 
تنهد بعشق وأدار محرك السيارة كى يذهب سريعا لمشاغله المتراكمة عليه ولكن لن يفضلها على شهده ابدا 
بعد ثلاثة أسابيع
فى ليلة
شتاء شديدة وممطره كانت تجلس تحتسى كوب الشوكولاته الدافئة هوت شوكلت امام التلفاز في بهو الفيلا تنتظر قدوم جورى من الخارج ټلعن نفسها وغباءها لأنها لم تجلب شئ ثقيل لتدفئتها من غرفتها 
دلف هو للداخل فاستغرب بشدة جلوسها هكذا فجلس لجوارها فقالايه اللي مقعدك كده 
شهدمستنيه جورى خرجت مع ماما وريهام وهما بيشتروا حاجات للفرح واصروا انهم ياخدوها يشترولها الفستان 
يونس
مش انا قولت كذا مره ماتقعديش قدام حد من غير نقابك 
شهد مافيش حد معايا كلهم في المطبخ وبابا دخل يقرأ كتاب مهم في المكتب من شويه 
يونس بغيره الله الله يعنى بابا كان هنا وشافك كده 
شهد بعفويهاه 
اغمض عينيه پغضب ثم قال آخر مره يا شهد تمام 
نظرت له پخوف طفولىتمام 
تنهد بضيق من العبوس الذى ظهر بعينيها ثم قال بتتفرجى على ايه 
تهلل وجهها بحماس طفولى من بعد العبوس بسرعة وقالتفيلم سيده القصر اصلى بحب فاتن حمامة اووى تحس انها راقيه كده وشيك 
نظر لها بغيره دفينه وقالولا قصدك عمر الشريف 
شهد اكيد برضه يعني 
نظر لها بضيق فاسرعت قائلهبس فاتن حمامة الأساس يعني ده حتى عمر الشريف مش اد كده 
اغمضت عينيها وقالت بخفوتسامحني يارب على الكدبه دى ده مربى مربى عسل يا خواتى 
يونس وهو يضيق عينيهاممم بتقولى حاجة 
شهد بنفى قاطعلا خالص 
ابتسم على شقاوة صغيرته وهز رأسه بيأس ثواني وبدأ ينظر لها بجسد مشتغل ووجدها تنكمش على نفسها تحاول التدفئ فاقترب منها قائلا صقعانه 
نظرت له قائله بكذب لا لا 
رفعت وجهها مقابل وجهه بابتسامة ناعمه وهو أيضا فنظر بعمق الى عينيها وقال بحبك ياشهد بحبك بعدد سنين عمري وايامه يارتنى قابلتك من زمان 
دلفت ريهام مع عزيزه ومالك وجورى للداخل بعدما علموا بوجود يونس فسيارته مصطفه بالخارج 
جلست ريهام بتعب بجوارها هى الأخرى قائلهااااااه يارجللللى خلاص انا رجلى ماټت نظرت بعضب تجاه مالك الذى يناطرهم بلا مبالاة وقالتده انا العروسه ما اخدتش الوقت ده كله ادور على فستانى 
لم يجيب على تذمرات احد منهم ونظر بجانب عينيه على جورى الغاضبه بشده وقال بتهكم تحفه الفستان اللي انا اخترته مش كده 
وابتسم بسماجه فى اخر حديثه فنظرت له بعبوس ولم تجيب لاول مرة عليه 
نظر لها غير مصدق فعلتها فقال مش بتردى عليا ليه 
ناطرته پغضب فقطع حديثهم هبوط مروه من على الدرج تنظر لهم بكبر فهى والى الان تشعر أنها تمن عليهم باستضافتهم فى بيتها الذى يملكه زوجها المليونير 
جلست أمامهم قائله
بترفع مساء الخير مبروك يا ريهام 
نظرت لها ريهام بتهكم قائلهياااااه أخيرا افتكرتى الله يبارك فيكي عقبال مالك يا ام مالك 
قالت الأخيرة بتلاعب وهى تعلم كم تشتعل مروه من هذا اللقب فقالت الاخيرهايه ام مالك دى أسمى مروه هانم حرم يونس بيه العامرى عضو مجلس الشعب 
جلس مالك بجوارهم قائلا بمزاحخلينا فى نص الكلام الحلو عقبال مالك ونظر لجورى وهو يغمز بعبس سرعان ماتحول لاستغراب وضيق وهو يراها تنظر له پغضب
بطرف عينيها 
تحدثت عزيزه قائلههو فين يونس صحيح عربيته برا 
مروه باستغراب مش عارفة انا نازله افتكرته هنا

هيكون فين 
نادت عزيزه بصوت عالى قائلهيا هنيه هنيه 
جاءت الخادمه مهروله وقالت نعم ياست عزيزه 
عزيزه بتساولماشوفتيش يونس بيه 
ابتسمت الخادمه بحرج فهى قد راتهم هى وزميلتها فقالت بحرجااا ككان هنا وطلع مع شهد هانم 
مروه پحده وغيظ مع مييين مافيش هوانم هنا غيرى انتى فاهمة 
تغاضت عزيزه عن حديث مروه وتمنت داخلها أن ما بخلدها قد حدث 
قالت ريهام ايوه راح فين اكيد مش كل ده عند شهد البواب بيقول جاى من ساعتين 
مروه بكبر وغرورطبعا اكيد تتتتلاقيه فى الجنينة ولا حاجة 
قالت عزيزه طب تعالى معايا يا جورى اوديكى لمامتك عشان تشوف هتاخدى الفستان ده ولا هتبدله 
مالك بتدخل لا هتاخد ده امال انا كنت بلف كل ده ليه 
قلبت مروه عينيها بملل بينما اردفت ريهاملما امها تشوفوا الأول خليكى انتى ياماما انتى تعبانه وانا هطلعها لشهد وكمان اشوف رأيها في فستانى 
عزيزه بارهاقماشى يا بنتى لاحسن هلكانه 
تناولت ريهام يد جورى التى لم تنطق او حتى تنظر ناحية مالك ابدا فذهب هو لغرفته پغضب وضيق 
اما مروه فامرت احدى الخادمات لترى أن كان
يونس بيه في حديقة الفيلا ام لا 
فى غرفة شهد كان يونس يتلقفها يلهفه وهو يحاول افاقتها رفعها برفق وهو يثبتها قليلا كى ترتشف القليل من الماء 
ثواني واستمع لصوت دقات على الباب فنظرت له بوهن فابتسم قائلا ارتاحى انتى يا
حبيبتي انا هفتح 
فتح الباب قليلا فنظر بقليل من الحرج لاخته الصغيرة وهى تقف متفاجئه من وجوده هنا وايضا من هيئته التى لا تدل غير على معنى واحد 
نظرت له ريهام بحرج فقالت ااا مسساء الخير اانا كنت جايبه جورى لللشهد 
تنحنح يونس بحرج قائلا احمم ممكن تبات معاكى النهاردة 
اتسعت اعين ريهام بحرج أكبر وقد تأكدت ظنونها فقالت بتلعثماا اه اه طبعا دى جورى حبيبتي مش كده ياجورى 
ابتسمت لها جورى قائلهوهتغيريلى الفستان الۏحش ده 
ريهام بابتسامة هنشوف الحكاية دى بقا الصبح يالا بينا
دلف للداخل بسعادة واغلق الباب جيدا ثم ذهب إليها بلهفه سريعا وهو يتدثر بالفراش بجوارها بحب قائلا مبروك يا حبيبتي بقيتى مدام يونس العامرى وأخيرا انا اسعد راجل النهاردة أخيرا يا شهد 
ابتسمت له بوهن وحرج وهى تحاول التماسك وخجلها يتفاقم وتحاول أن تخبئ نفسها بحرج منه 
هبطت ريهام ومازال الحرج يطفو عليها تزامنا مع دخول الخادمه تخبر مروه انه لم تجده بالخارج وجاء كامل وجلس معهم بعدما اخبرهم انه لم يأتى للمكتب ولم يراه 
وقفت ريهام بوجه محمر حرجا فقالت عزيزه باستغراب ايه جورى جت تانى معاكى ليه 
ريهام بخجلاحمم اصصصل يونس قالى اخليها تبات معايا 
احتدت أعين مروه بينما قالت عزيزه هو انتى شوفتى يونس 
ريهام بحرج اوضح جيدا ما رأته واخجلهااا ايوه هو فوق مع شهد 
هبت مروه بتفاجئ وقد تلقت اكبر صفعه بعمرها وهاهى غريمتها قد نفذت وعيدها 
نظر كامل بتفاجئ ناحية عزيزه التى ناظرته بتفاجئ وفرح 
فى غرفة شهد كان مازال يحتويها وهى تتدارى منه و
شهد بصوت مرهق وخجولمين كان على الباب 
يونس بهمس يزيد من لهيب الاجواء وهو يزيح بعض الخصلات عنى وجهها وعنقها دى ريهام كانت جايبه جورى بس انا خليتها تبات معاها 
رفعت وجهها ونظرت له وهى مازالت فى فنظر لها لتعاود ډفن وجهها حرجا من مواجهته بعد ماحدث بينهم وقالتوريهام شافتك
وانت كده ومعايا 
يونس بضحكه خفيفه اه وزمانها كمان قالت لكل البيت تحت كمان 
شهقت شهد بخجل فقال احسن حاجة هتعملها اصلا خلى الكل يعرف إنك بقيتى بتاعتى 
مسحت وجهها بصدره بخجل فاذهبت هذه الحركة كل مقاومته للصبر عليها وعاود غزوه الضارى عليها من جديد والذى إعادة مرات ومرات حتى الصباح 
خلص البارت
ايه اكتر مشهد حلو اكتر مشهد صعب 
رائيكم
توقعاتكوا
ادعولى بصلاح الحال
بحبكوا جدا
الفصل الخامس عشر
ياريت يا جماعة فوت قبل القراءه البارت بيشوفوا اكتر من 12الف ومش بيكمل الفين فوت يعني ده المفروض تقدير منكو ليا ياريت فوت قبل القراءة 
فى فجر يوم جديد كان يونس ولاول مره منذ مدة طويلة يباشر عمله كطبيب فشهد قد اغشى عليها للمره الرابعه منه إعياء كبير اجتاحها بعد ان قام بقياس ضغط الډم ومعدل ضربات القلب قام بافاقتها مره اخره بعدما أعطاها حقنه مسكنه لها 
فتحت عيناها بصعوبة ونظرت له بعتاب شديد فهو كان عڼيف بدرجة لا يتحملها احد على الرغم من أنها حاولت التماسك قدر المستطاع ولكنها لم تتحمل ومعها كل الحق وهو يعلم 
ينظر لها بأسف وحب فهو يعلم أنه قد زاد عن معدل الاحتمال طوال الليل معها ولا يكتفى منها يريد أن يصك ملكيتها عليها بكل تأكيد بل والأكثر يريد أن يزيل ويمحو اى اثر للمسه من لمسات سعد عليها 
نعم فمن قال لها ان تكون بكل هذا الجمال بكل هذه النعومه من قال لها واعطاها الحق ان تكون هكذا ماذا يفعل هو ها انه بشړ بالاخير 
ابتلع ريقه وهو ينظر لها بأسف قائلا شهد حبيبتي انا اسف اسف بجد صدقيني 
نظرت له بارهاق قائله يونس 
يونس بلهفة وحب نعم يا روحي 
ابتسمت بارهاق كبير فهى لم تكن تظن أنه يعرف قول مثل هذه الكلمات وقالت بخفوت عايزه مايه 
يونس بلهفة حاضر حاضر
يا حبيبتي 
نظر لها بأسف قائلا انا اسف اسف يا حبيبتي بس صدقيني والله ڠصب عني ڠصب عني ياشهد انا انا لحد دلوقتي مش مصدق انك فى 
شهد بتعبكل المرات دى عشان تتأكد يا يونس 
اغمض عينيه وهو يضع جبينه على جبينها قائلاوصدقينى لسه ما شبعتش منك ولا اكتفيت شهد انا بحبك اووى اوى يا شهد 
ابتسمت له قائله عارف بصراحة ماكنتش اعرف انك بتعرف تقول كلام زى كده 
نظر لها مبتسما بحزن وقالليه يعني يمكن عشان كبير ولا عشان اسمرانى ومش وسيم 
وضعت يدها على يده قائلة بحنانلأ خالص مش قصدي وبعدين القلب والحب مالهمش علاقة بالسن ياما شباب كتير فى العشرين وأصغر كمان وقلبهم حجر وكمان بقا مالهم السمر انت عمرك سمعت اغنيا للبيض 
يونسلأ 
شهد باعياء وارهاقطب
شوفت انا كنت أقصد اقصد يعني انه انت وانا ان انا كنت دايما علاقتى بيك سطحيه و 
قاطعها پغضب وقد تجددت غيرته وقالمش عايز اسمع أى حاجة عن إللى فات مش هسمح لأى حد يفكرنى بعلاقتى كانت بيكى ازاى قبل كده انتى مراتى أنا وبتاعتى انا 
نظرت له پخوف قائلهبس 
واعاد من جديد مواصلة عشقه بصوره اعنف واشد وكأنه ليس الشخص نفسه الذي كان يعتذر من عنفه لها منذ قليل ولكن عشقه وجنونه بها هما السبب فى ذلك 
فى الصباح بغرفة الطعام يجلس الجميع ماعدا شهد ويونس طبعا 
جلست مروه پحقد وهى تشعر پالنار داخلها ماكان عليها ابدا ان تتحدى تلك الفاتنه 
جلس كامل على رأس المائدة وهو ينظر فى ساعة يده التى تخطت الحاديه عشر صباحا وقال باستغراب هو يونس لسه مانزلش لحد دلوقتي معقول ده 11بالظبط بيكون بيفطر وونص بيركب عربيته ويمشي 
نظرت عزيزه له بمكر قائله ماتسيبوا يرتاح شويه اكيد سهران طول الليل 
نظر لها كامل بتحذير كى تراعى شعور زوجته الاخرى الجالسه معهم 
بينما ريهام تخفض رأسها بخجل وهى تلمح مالك ينظر لها پغضب فقالت فى ايه يا واد مالك بتبصلى كده ليه زى ماكون قتلالك قتيل 
نظر لها پغضب وقالايه اللي خلى جورى تبات عندك 
قلبت عينيها بملل قائلهماقولت 100مره ابوك هو الى طلب الله 
لم تتحمل مروه اكثر من ذلك فصړخت بعضب بوجه مالك الذى كان يرد عليها پغضب ونادت على الخادمه ياهنيه هنيه انتى يا حيوانه 
نظروا لها پغضب فقالت عزيزه ايه يا بنتى دى بنى ادمه زينا كلميها كويس شويه 
نظرت هنيه أرضا والدموع تترقر فى عينيها 
مروه پغضب وعجرفه اسمى مروه هانم انتى سامعه يا بتاعة انتى 
لم تحتمل ريهام واعترضت قائله فى ايه يا مروه براحه على البنت 
مروه پغضب انا اكلمها زى مانا عايزه وبعدين هى شغلتها كده خدامه
تحدث كامل بقوه وڠضب وهو يقبض بيده على الطاولة كلنا خدامين اكل عيشنا يامروه مالك فى ايه 
ريهام كى تثار لهذه المسكينة المهانه قالت بخبث وشماتهماعلش ياهنيه ياحبيبتي اصلها جواها كبت ومالقتش غيرك تطلعه فيه يا عينى 
احتدت عيون مروه وهى تستمع لحديث ريهام ورأت ابتسامة على وجه تلك الخادمه فصړخت پغضبامشى اطلعى يونس بيه بسرعه اتأخر على شغله 
تحركت الخادمه بسرعه وهى ټلعن الحوجه والفقر وتلك السيدة منعدمة الانسانيه مستحله اى شئ يحدث بها من زوجة زوجها متشفيه بها فمن لا يرحم لا يرحم 
فى غرفة شهد 
يستيقظ يونس على صوت طرقات الباب فقال بصوت جهورىمين 
هنيه من خلف الباب انا هنيه يا يونس بيه مروه هانم بعتانى اصحى حضرتك عشان اتاخرت ذراعيه وكأن هناك شخص او شئ سيخطفها منه وكأنه يخبئ شيء ثمين عن اعين الناس رغم انهم فى حجرة نوم خاصه ولا يوجد احد معهم ولكنه العشق والهوس 
فى احد المواقع العسكرية يجلس مدحت وهو يتأكله الڠضب فنظرا للظروف العسكرية الطارئه لم يستطع اخذ اجازة منذ ثلاثة أشهر مما اضطره للابتعاد عن معذبة قلبه رفه هاتفه على اذنه وانتظر الرد الو ايوه يا ماجد مافيش اخبار 
ماجد بحنقبقولك ايه انا ولا طايق نفسى ولا طايقك 
مدحت بسخريهفى ايه مالك بس يابطه 
ماجد
وليك عين تتريق بس انا اللى غلطان وحيوان عشان سمعت كلام واحد زباله زيك 
مدحت لالا لم لسانك يابن خالتى والا هقول لخالتى على العامله السودة اللى انا مدارى عليك فيها بقالى سنه اهو وبعدين هو انا كنت طلبت منك ايه يعني كل ما في الموضوع انك هتقرب من رنا صاحبتها شويه عشان تعرفلى اخبارها ونعرف نخرج مع بعض يعنى بحجة انه هى وصاحبتها وانت وصاحبك عشان ماتبقاش عزول يعني 
ماجديا اخى لم نفسك بقى هو انت فاكر كل البنات كده ولا ايه سيبك من البنات الكسر الى لما بيشوفوا صفحتك على الفيس ويعرفوا إنك ظابط يقوموا يترموا عليك مش كل البنات من العينة الزباله دى فى بنات محترمه ومتربيه كتير والبنتين دول كده 
مدحتياعم ماتتحمقش اوى كده وبعدين انا مش راميك اى رميه والسلام ماهى صاحبتها جامده برضه 
ماجد پغضب اتخرس بقا انت اټجننت ازاى تتكلم عنها كده 
مدحت اييه ده ده شكله السمك جه فى
الشبك اهو هههههه صحيح تيجى تصيده يصيدك 
ماجد مع السلامه يامدحت 
واغلق الهاتف فى وجهه بينما مدحت نظر فى للفراغ قائلا بابتسامة حلو اووى خطوات قليله وابقى قريب منك يا شهد مش هسيب حد يخطفك منى تانى كفاية سعد سبقني زمان لأ والواد كان حريف وواعى خلاها كتب كتاب على طول من غير
خطوبة بس اهو راح ومش هخلى اللى اسمه يونس ده ياخدك منى ماهو مش معقول هتقبليه بسنه ده 
ثوانى وارتفع رنين هاتفه فنظر
له وامتعض وجهه
ورماه خلفه بعدما وضعه على وضع الصامت كى لا يزعجه رنين زوجته واغمض عينيه يتخيل

شهده قريبه منه وتبتسم له 
نظرت له ولملامحه السمراء الرجوليه وامعنت النظر به اجتاحتها احساسيس غريبه ومتضاربه هل سمحت لنفسها بالاقتراب من رجل غير سعد وهو كام يعاملها بمنتهى الإحترام ولكن من بعيد نظرا لتحفظها الشديد من ناحيته بالخصوص من يصدق ان ذلك الرجل الذي كانت تنظر له بهذه الطريقة وبكل ما ذكرناه سيأتى عليها اليوم الذى تقضى معه ليله محمومه كهذه فى حلال الله وينام الى جوارها بهذه الهيئه وماهذا الا حق من حقوقه من يصدق حقا 
ولكن تعود وتهاجمها مشاعرها المتخبطه من جديد فهى لا تنكر انها شعرت بالانسجام لا تعلم لما لم ترفض او لم تعارض رغم أن جزء بسيط من عقلها كان مايزال بوعيه حاضرا ولكنها وهى امام كل هذا العشق رفعت الرايا البيضاء لم تستطيع رفض عشقه وشغفه لم تستطيع 
نظر لها وهو يبتسم بعشق كبير هيئتها الساحره وهى هكذا انعشت قلبه وروحه ابتسم لها قائلا صباح الخير يا روحى 
ابتسمت بنعومه وارهاق قائله صباح النور 
اشفق عليها من الارهاق البادى على وجهها ويعلم انه هو السبب به فقال باسف من جديداسف يا حبيبتي كان ڠصب عنى ماقدرتش امنع نفسي عنك بحبك بطريقة صعبة اوى 
حن قلبها عليه اكثر وهو يتوسلها بعشق هكذا ونست اى شئ قد فعله وابتسمت قائله خلاص خلاص حصل خير بس يعني هو ممكن بعد كده ماتبقاش عڼيف اوى تانى 
ابتسم باتساع وهو وعد بمواصلة حياة طبيعية بينهم كأى زوجين وقال بلهفه واضحه اوعدك اوعدك ياشهدى 
جذبت مسامعها الكلمه فقالت باستغرابشهدك!
ابتسم بعشق وتأكيد قائلا طبعا شهدى بتاعتى انا لوحدي من هنا ورايح بقا اسمك شهد يونس العامرى 
نظرت له ولم تجيب فمشاعرها المتخبطه عاودت مهاجمتها من جديد ذكرى سعد زوجها الحنون وهذا الزوج الذى ينام لجوارها مع حديثه الشغوف هذا 
حاولت تغيير مجرى الحديث فقالت هى الساعة كام دلوقتي 
يونس 3
شهقت قائلهالعصر 
اماء لها بالإيجاب فقالت يانهار ابيض جورى ازاى اسيبها كل ده لوحدها 
اشتعلت عينيه بالغيرة فبعدما كانت باحضانه له فقط تتمسح به بنعومه جاءت ابنة سعد لټخطف انتباهها وتركيزها فقال بغيره واضحه جورى مع عمتها وكمان هى كبرت ولازم تتعود تنام لوحدها 
شهد لأ هى لسه صغيره هتخاف 
يونس بغيره طب وانا 
نظرت له بتفاجئ هل يقارن حاله بطفلتها 
شهد يونس انا قاطعها بقوه قائلا شهد جورى مابقتش صغيره وبعدين على فكره مش سبب مقنع لأنها فى البيت القديم كانت بتنام في اوضه لوحدها ايه اللي اتغير هنا 
شهد بتلعثمهنا بيت جديد عليها وو
يونس احنا هنا في البيت من اكتر من 3 شهور اكيد اتعودت خلاص
بدليل انها نامت امبارح مع ريهام 
شهد يا يونس قاطعها بغيره مش هنام غير فى يا شهد مش هحرم نفسى من احساسى امبارح والى عشته معاكى ابدا لازم هعوض نفسى عن كل سنه ويوم وساعه ماكنتيش معايا فيها 
نطرت بزهول الى الاصرار والقوه التى بعينيه وحديثه وقالت طب اهدى طيب يعني دى بنتى و 
يونس مابقولش هبعدها عنك دى من دمى برضه بس ليا ليا لوحدي يا شهد سامعه 
شهد پغضب وهى تنظر الجهه الأخرى مش عايزنى ازعل ازاى وانا شايفاك بدأتها من دلوقتي اهو اولها مانيمش البنت جنبى وياعالم بكره فى ايه 
يونس بلهفة ليصلح هذه الفكرة الخاطئة لأ لأ يا حبيبتي جورى زى بنتى وهتتعامل احسن معامله وهعملها وديعه بمبلغ كبير جدا باسمها في البنك مش هتتنقل لاى اوضه والسلام لأ دى احلى واحسن اوضه في الفيلا كلها وكمان قريبة منك انا بس انا عايزك ليا ليا وكده ولا كده جورى كانت هتبدا تنام لوحدها 
نظر لها يحاول قراءة أفكارها ولكن ملامحها لا تظهر شئ فابتسم قائلا يالا بقى ننزل نتغدى معاهم 
استدارت له بخجل قائلهلآ
يونس باستغراب لأ ليه ده انتى مافطرتيش وكمان مش كنتى عايزه تشوفى جورى يالا ننزل نطمن عليها عشان تعرفي بس انى مش عايش جو جوز الام الشرير وكده يعني 
قالت بخجل وتلعثم لا لا اصل ماهو انا مكسوفه منهم بعد ماعرفوا من ريهام أكيد إننا كنا مع بعض مش عايزه حد يشوفنى 
ابتسم هو وقالانا بقا عكسك تماما عايز انزل بيكى وأكد للكل انك بقيتى ملكى وبتاعتى وكمان ايه مش عايزه حد يشوفنى عشان كنت معايا دى انا جوزك على سنه الله ورسوله وليا حق فيكى احنا مش بنعمل حاجة غلط 
شهد برجاءعشان خاطرى يا يونس بلاش خلينا نتغدى هنا عشان خاطرى 
ابتسم لها باذعان قائلا خاطرك غالى اووى عندى
حاضر مش هننزل على الغدا بس هنتعشى معاهم انا عايز الكل يعرف اللى بينا وإنك بقيتى مراتى رسمى 
شهدلازم يعني 
يونس بإصرار لازم جدا هيفرق اوى معايا 
شهد حاضر يا يونس 
اغمض عينيه متأوها وقال احلى يونس بتتقالى منك انتى 
ابتسمت له بدلال وبدات بالغناء بصوت ناعم هامس جدا لا يسمعه احد غيره وهى تمرر باملها على وجهه بطريقة طفوليه جدا وكم مست فعلتها هذه قلبه وبات يرقص طربا 
يووونس فى بلاد الشوج اه يا ولد الهلالى بتونسنى دموع العين وانا سايب اهالى يا عزيزه يابنت السلطان لو يتغير الزمان وجابلتينى فى اى مكان كنت اعشج من غير ماتجولى يوووووونس انا يونس كنت حجول اهو ده المحبوب ويتوب جلبى جبل ما اتوب اه يا ولد الهلالى لا عليا ولا بيا انا يونس ونسيت مين يونس والدنيا ماااالت عليا 
كان يستمعها بفرحة شديده واعين مدمعه من الفرحه التي نالها بعد عمر وتعب كبير 
قهقه عاليا وهو لا يصدق نفسه انه يعيش هذا الكم من الفرحه والمرح اتارى الدنيا ماكنتش دنيا وانتى مش فيها بحبك 
طلب له ولها الطعام وشرع فى اطعامها بيديه وأحيانا بفمه يستمتع معها بافعال چنونيه جدا إعادة له الإشراق من جديد وهى مصدومه جدا منه ومما يفعله فمن يصدق ان من معها بكل هذا الهوس والجنون هو ذاته يونس العامرى عضو مجلس الشعب ورجل الأعمال المعروف صاحب الهيبه والحضور العالى 
تجلس مروه بحديقة الفيلا على ڼار لاول مرة لا يذهب يونس لعمله حدث ما كانت تخشاه اندلعت النيران داخلها بشده ذهبت للخارج تقوم بالتبضع والتسوق فلا شئ يخفف عنها ويلهيها عن العالم غير التسوق والشوبنج 
وفى أثناء التسوق اصطدمت بأحداهم فهمت الاخرى بالاعتذار قائله سورى ماكنش قصدى 
مروه بكبر اتس اوكى 
شهقت الأخرى قائله مش معقول مروه الشناوى 
قطبت مروه حاجبيها باستغراب قائلهانتى تعرفيني 
الأخرى ايوه طبعا انا ماهيتاب مختار كنا مع بعض في المدرسة 
مروه مش معقول ماهى ازيك اختفيتى فجاءه 
ماهى بغرورماعلش من ساعه ما اتجوزت عز بيه الفيومى جوزى وانشغلت معاه خالص ده غير ان انا دلوقتي عايشه في أغلى منطقه فى مصر وبعيدة كمان 
مروه بامتعاض من غرورهااممم فين يعني 
ماهىفى كومبوندالى بييجى إعلانه في التليفزيون أكيد عرفتيه من الإعلان 
فهمت مروه ماترنو اليه فهى تقصد انها لا تعلم بمثل هذه الأماكن الى من اعلانات
التلفاز فقط فابتسمت بسماجه وغرور مماثل قائله وساكنه فى انهى منطقه فيها بقا 
ماهى بغرورههههههه قال يعني عارفاها هههههه ومع ذلك ياستى ساكنه فى منطقة الفلل فيلا 11 
ابتسمت مروه بثقة وغورو قائلة كى ترد الضړبة مش معقول على كده احنا جران بقا اصل انا
تم نسخ الرابط