رواية شهد حياتي للكاتبة سوما العربي

لمحة نيوز

الأخرى تشتعل ڠضبا وتوعد لتلك الشهد وبعدما أمر يونس احد العاملين بإضافة مقعد له وطلب لشهد طعاما على زوقه وهى تقبلته منه بابتسامه خلف نقابها ولكنه شعر بها وأثناء العشاء تقدم احد الشباب وهو يصطحب زوجته ولم يكن غير مدحت ظابط جيش وزميل سعد وعلى علاقه بيونس فتقدم منه مصافحا اياه 
مدحتيونس بيه ازيك يا راجل عاش من شافك 
يونس بابتسامة ازيك يامدحت انت اللى مختفى 
نظر مدحت لمروه قائلا المدام صح فاجبت بثقة وغرور قائله ايوه انا اهلا بيك ابتسم له واتسعت عينيه فرحا وهو يرى شهد التى يعلمها من عينيها عن ظهر قلب وزوجته جانبه تنظر لها عضبا وحقدا فهتف هو مخاطبا يونسمش دى شهد مرات سعد احتدت اعين يونس من منادتها كزوجه لاخيه وهو يشعر ببداية نيران تملكه تشتعل 
الفصل الرابع
احتدت نظراته پغضب عاصف لاول مره يشعر به لم يتوقع انه من الممكن أن يكون عصبى بهذه الطريقه ولكن نظراته تلك الموجه لهذه الصغيره حقا تجعل الډماء تغلى بعروقه 
يونسلأ مدام شهد تبقى مراتى انا 
قالها بمنتهى التملك والتأكيد وهو يضغط على كل حرف 
بهت وجه مدحت كليا وتبادل النظرات بينه وبين يونس وشهد التى كانت تنظر أرضا تشعر بالحرج تماما لا تعرف لما تشعر بالحرج الشديد وأيضا لا تعلم اى تفسير لنظرات يونس الغاضبه هذه 
نطق مدحت اخيرا وهو يحاول استجماع صوته قائلا اززاى وو وامتى 
يونس پغضبهو الى ازاى مراتى اتجوزنا النهاردة 
تنفست زوجة مدحت الصعداء وارتاحت معالم وجهها وقد لاحظ يونس ذلك بعيون الصقر كذلك لاحظ النيران المستعره باعين مدحت 
مدحتمبروك عليك يا يونس بيه 
ومد يده بمجامله فصافحه يونس وهو ينظر له بجمود يخفى خلفه غيره جديده عليه كليا 
بعد مصافحة يونس مد يده لمروه يصافحها بمجامله هى الاخرى ومن بعده زوجته ثم توجه بالسلام بكل شوق وحب لشهد التى مدت يدها على استحياء منه ولكن باغتها يونس وهو يلتقط يد مدحت للسلام بدلا منها نظرت له بعضب وهى حقا مستغربه جدا من تصرفاته أما مروة فكانت تغلى عضبا وحقدا وهى تراه يغار على تلك الشهد بينما لم يمانع من سلام هذا الرجل منها هى وهى أيضا زوجته وام ابنه ومنذ زمن وليست مثل تلك التى لم يمضى على زواجهم ثلاث ساعات ويغار وهى معه من اكثر من أربعة عشر عاما ولم ترى ولو وميض من هذه الغيره 
كان مدحت يقف وهو ينظر ليونس پحقد وغيره مع الڠضب الشديد لأنه منعه حتى من وصلة السلام عليها حتى السلام استكثره عليه منعه عن السلام على من عشق على نبض قلبه وجنونه عشقها منذ ان وقعت عينه عليها ولكن سعد
كان الاسرع فى كل شئ واختطفها منه ومن الجميع وحينما علم پوفاة سعد لم ترمش له عين لصديقه ولكن اول مافكر به انها اصبحت خاليه يمكنه اقتناصها لنفسه يمكنه احياء حبه وعشقه وتعويض سنوات عمره التى ضاعت مع تلك التى لا تهتم سوى بالتطاول على الناس برتبة زوجها بالجيش ولكن ماذا حدث جاء اخاه واقتنصها لنفسه هو الاخر ومن لا بقتنص شهد من هذا الذى سيترك تلك الفرصه لكنه لن ييأس لن يستسلم 
نظر لها قائلا بعيون تنطق عشقا لو احتاجتى اى حاجه يا شهد اروجوكى ارجوكى كلمينى 
لم يستطع التحمل اكثر من ذلك حاول فعلا لكنه لم يستطيع وبثانيه واحده انقض على مدحت وهو يقبض عليه من ياقه قميصه وسط زعر زوجته وشهد التى شهقت وهى تضع يديها على خديها فبدت أكثر واكثر لطافه 
يونس پغضب وغيرهاسمها مدام يونس العامرى فاهم اسمها ده مايتنطقش على لسانك انت فاهم وحذارى حذاري اشوفك فى مكان هى فيه انت سامع 
هدر الاخيره پغضب صم جميع من بالمكان نظر مدحت له پغضب وتحدى ثم نظر
اخيرا لشهد وهو يمنى نفسه بلقاء قريب ولن يتركها ابدا الا بعدما بطلقها من هذا الضخم وياخذها لنفسه 
تحرك پغضب تاركا يونس يغلى من الغيره 
جلس على المقعد بجوارها قائلا پحده يعرفك منين 
شهد پغضب ايه يعرفك منين دى 
يونس بغيره ردى على سؤالي يعرفك منين ده عرفك من نظر لها بهيام وعشق قائلا من عنيكى 
ابتسم بداخله بسخريه فعيونها لا يوجد لها مثيل كيف لا يميزها بها وهو قد غرق بها مۏتا أيضا 
شهد بخجلماهو احمم ماهو عارفنى من قبل ما انتقب 
احتدت عينه باحمرار من كثرة الڠضب نعععععععم ازاى 
شهد بتلعثم ماهو انا اتعرفت عليه هو وسعد في نفس الخڼاقه 
قطب حاجبيه بجهل قائلا خڼاقه خناقة ايه 
شهد هو حضرتك ماتعرفش انا اتعرفت على سعد ازاى 
يونس وهو مازال بغضبهلا 
شهد انا اتعرفت عليه فى خڼاقه لان كان فى واحد بيحاول يدخلني لعربيته بالعافيه وصوت لحد ما الناس اتلمت ولحقونى وروحنا القسم وسعد كان هناك وبعدها جه خطبنى على طول بعد ما سأل عليا واهلى اصروا انى انتقب حتى وكيل النيابه كمان اقترح عليهم كده كحل يعنى 
تصاعدت النيران داخله پغضب فهذا المدحت يعرف معالم زوجته وهو لا يا للعجب ولكن اهدء يونس اهدء لما كل هذا الڠضب لما مهلا مهلا مروه مروه هنا تذكرها من نظرات تلك الطفلة المرتبكه وهى تنظر لها فاستعاد عقله انهة مازالت معهم نظر لوجهها المحتقن بالغيره والحقد وزفر پغضب ولكن لا بأس فسينفرد بها بعد قليل في منزلهم 
تنهد بعمق وقال لهم وهو يقفيالا بينا ثم نظر لأحد الجارسونات طالبا الحساب 
وقف بشموخ وهيبه فوقفت مروه على الفور وتأبطت ذراعيه بزهو ولكنها تحاول ان تخفى ڠضبها وحقدها فهى لم يخفى عليها نظرات الغيره والتملك التى تنطق بها أعين زوجها منذ قليل 
وصلوا المنزل وصعدوا للطابق الثانى حيث تجلس جورى بجوار مالك الذى يحول بينها وبين الجميع 
كامل بنفاذ صبريابنى بقا ما ينفعش كده 
مالك بزهوده اللى عندى ممنوع تقرب منها 
عزيزهواد يا مالك ده جدها مش هنخلص بقا من خنقاتكوا دى 
مالكتيتا انتى اخر واحده تتكلمى ده انا لسه عامل معاكى واجب وعليه المفروض ماتحاوليش تقربى منها شهرين قدام 
عزيزه پصدمهكل ده عشان سرحتلها شعرها 
مالك بتملكوهو ده شويه ده سبحان من سكتنى عليكر بس عشان بس مش بعرف اسرح بس ماعلش هتعلم عشان خاطر وردة الجورى بتاعتى 
قال الاخيره وهو ينظر لها ويبتسم بصدق وهى تبتسم له أيضا ببراءة 
ريهام طب انا طيب يا مالك 
مالكعمتو انتى حبيبتى وبحبك بس بعيد عن جورى 
نظروا له وهم يتنهدوا بيأس فهم يحاولون معه من فتره ولكنه مازال على موقفه المتملك 
دخل يونس مع مروه وشهد فركضت جورى بسعادة لشهد التى فتحت لها ذراعيها بحنان وسعادة نظر يونس لأول مرة لجورى بغيره شديدة ولكن لا بأس فهو سيمرمغ نفسه داخل هذا بعد قليل ولكن مالك صاح پغضب جوووورى ثانيه واحده وتبقى جنبى حالا 
هزت شهد رأسها بيأس ثم اقتربت منه ومعها جورى وهى تتحدث له بحنان ونعومهايه يا مالك حتى انا 
نظر لها بهدوء فهو يعلم كم هى حنونه معه
حتى اكثر من والدته فقال كفايه بسيبها تنام معاكى بالليل 
ضحكت بمرح شرح صدر يونس قائله امال هتنام فين انا الى امها على
فكره 
مالكشهد ماتعصبنيش 
يونس پحده ولد احترم الى

اكبر منك ايه شهد دى 
مالكأكبر منى ده هما 9سنين ياوالدى 
نظر له پصدمه وتفاجئ وكأنه كان بحاجه
لمن يذكره طفله حقا طفله وهى
قريبه جدا بالعمر من ابنه وعند هذه النقطه نظر بغيره ليدها الموضوعة بحنان على كتف ابنه ولكنه حاول ډفن هذا الشعور بقوه متظاهرا بالقوة والتماسك 
شهدطيب بعد اذنك يا لوكا هاخد بقا جورى عشان ننام 
ابتسم لها مالك قائلا لأ 
شهد پصدمه نعم ليه 
مالكلسه بدرى وكمان انا مش مستحمل انها تنام بعيد عنى 
كان يستمع لهم وهو في عالم اخر أخرجه منه والده وهو يناديه قائلا يونس يونس 
انتبه له قائلا نعم نعم سيادة اللوا 
كامل بحرج وهو يتبادل النظرات مع عزيزه قائلا عايزك جوا ثواني 
نظرت لهم مروه بابتسامه خبيثه وهى تعلم بماذا سيخبره والده 
اما شهد فبمجرد دخوله غرفه المكتب مع والده اخذت جورى وذهبت لاعلى سريعا 
بالداخل انتفض من مقعده پحده وڠضب
ايه ايه اللي بتقولو ده يا بابا 
كامل بقلة حيله زى ما سمعت يابنى 
يونس بدون حياء لاول مره أمام والده لكن ازاى ده حقى ولازم اخده 
نظر كامل بتفاجئ فمنذ متى وهو يتحدث هكذا ويعلن عن رغبته بها علنا وامام والده وهو دائما كان الابن الوقور ورجل الأعمال ذو الهيبه والشموخ 
خرج من غرفة والده وهو يزفر بعضب وينوى الحديث معها أو حتى اخذها ڠصبا ولكن لا يا يونس فأنت لن تفرض نفسك عليها أبدا 
نظر حولها ولم يجدها سأل عنها فاجابته مروه بخبثطلعت واخدت بنتها وقالت هيناموا فى حضڼ بعض 
نظرت له وهى ترى احتقان عينيه پغضب وهو يحقد على ابنة اخيه والتى ستنعم والدتها الذى كان يمنى نفسه به منذ قليل قبل أن تهدم كل أحلامه عندما علم بشرطها اللعېن هذا 
وبكل غباء تحركت مروه بغرور ولم تكلف نفسها محاولة تدليل زوجها فهو سيأتى خلفها بلا مجهود يذكر فلا مأوى لديه الان غيرها 
مرت الأيام وشهد ترتدى النقاب دائما في وجود يونس غير معترفه به زوجا لها مما اغضب يونس كثيرا ولكن صمت ولا يعلم لما صمت 
لكنه عيناها واااااااااااه من عيناها التى جعلت النوم يجافيه كلما اغمض عينيه تذكرها كلما تقابلوا تتعلق عينه بعينيها ولما لا فهى الشئ الوحيد الظاهر له منها 
كان يدقق فى كل تفاصيلها حنانها ومعاملتها الجميله لامه وأبيه صداقتها هى واخته حنانها الذى ټغرق به ابنه وكم غار من ابنه ومن دلالها له ومزاحهم معا 
لكنه للان لم يراها رغم أنها زوجته 
فى مساء يوم الخميس كانت ملك اختها قد جاءت لزيارتها وجلست معهم ريهام يتسامرون ويمزحون وقامت شهد لجلب بعض المسليات 
اشارت لها ملك بعينيها بغمزه قائلهلسه ما شافهاش 
ريهام لسه 
ملك ومروه طبعا مش عاتقاها 
ريهام بحزنلأ 
ملكيبقى نخليه يشوفها 
ريهام بخبثقول يا معلمى قووول خلى ابليس يتعلم انا معاك فى اى حاجة 
ملك بدهاءمش بكره الجمعه وبتتجمعوا كلكوا 
ريهام اه 
ملك طب اسمعى بقى 
فى صباح يوم الجمعة وكالعادة قامت شهد بطهو الطعام مع ريهام وعزيزه فقط اما مروه فلم تأتي بعد وبالطبع ستأتي وهى تتأبط زراع زوجها بكل غرور وتجلس تنتظر شهد وريهام يضعون الطعام كالخدم وهى تضع قدم فوق قدم 
وضعوا الطعام فى الفرن ووقفوا فى انتظار نضجه 
ريهام خلاص يا شوشو احنا كده خلصنا اطلعى انتى خدى دش وتعالى يالا 
شهد طب اجهز معاكى السفره 
ريهام يابت خلصنا خلاص هعملها انا مانتى عملتى معايا الاكل كله اهو هى السفره شغلانه يالا ريحتك كلها اكل الصراحه 
شهدهههههههه ومين سمعك ده انا مش طايقه ريحتى هطلع اخد دش وانتى خلى بالك من جورى 
ريهام بمرحاخلى بالى من اى حاجة إلا جورى انا مش اد مالك 
ضحكت شهد بصخب واتجهت لشقتها كى تنعم بحمام منعش 
بالاسفل حضر يونس ومروه تتعلق به كالعلقھ ظل يجوب بعينه يمينا ويسارا يبحث عنها ذات العيون القاتله ولكن اين هى 
لاحظ الجميع نظرات عينه التى تبحث عنها فظلت مروه تهز قدميها بعصبيه وغيره 
وضعت ريهام وعزيزه الطعام ومروه مازالت جالسه تضع قدم فوق الاخره بغيره وهى ترى زوجها مازال يبحث عنها الى ان نطق اخيرا بحرجاححمم امى هى شهد فين 
ابتسمع الجميع بتسليه فأجابت ريهام بمكرطلعت تاخد شور يا ابيه اصلها تعبت اووى فى عمايل الاكل النهاردة وهى بتحب دايما تبقى ريحتها حلوه فلللللله 
توقف عقله عن التفكير والتخيل عندما فتح باب المصعد وخرجت منه بزيها الاسود مما اغضبه كثيرا وشبت ڼار الغيره بصدره فهى مازالت ترتدى ملابس الحداد على سعد 
التقت عيناهم فنظر لها بغيره وڠضب ولكن بالنسبة لها نظراته غير مفهومة ولا تعلم لما ينظر لها هكذا 
انتهى الطعام بين حنان شهد على طفلتها ومالك ايضا ومعاملاتها الرقيقة مع الجميع وتحاشيها النظر او التعامل مع يونس مما زاد غضبه وغيرته عليها فلم يخفى عليه حنانها ورقتها وشخصيتها الجميله جدا مع الجميع ماعداه هو فقط 
جلس في الشرفة يحتسى القهوة مع والديه ومروه
التى جلست تضع قدم على قدم وتحتسى القهوه وكأنها سيدة القصر 
انتهت شهد من غسل يديها ووقفت تنظر بابتسامة لمالك الذى رفض ان تغسل هى يدى جورى ووقف هو بكل حب وحنان واهتمام يغسل هو لها يديها 
تقدمت ريهام منها بمكر قائلهشوشو تعالى اوريكى الحاجات اللي اشتريتها 
ذهبت معها بحماس طفولى ودخلت غرفتها 
ريهام بصى ده 
شهد واااااو جامد 
ريهام وبصى الفستانين دول 
شهد حلوين اووى مبروك عليكى 
ريهام لأ حاسه انه
مش حلو 
شهد لا والله حلو خالص 
ريهام مش عارفة يمكن لو شفته على حد قدامى اقدر احكم اكتر انتى عارفه الحاجة لما بنشوفها ملبوسه قدامنا بنعرف نحكم اكتر 
شهد لا ده بتاعك انتى ماينفعش 
ريهام يالا بقا مانا صاحبته وانا الى بقولك يالا كمان عشان ماما تشوفه وتحكم اخده ولا ارجعه 
شهداوكى 
ريهام يالا قيسيه وانا هشوف لو يونس مش برا هندهلك عشان كمان بابا يشوفوا 
فى الشرفه دخلت ريهام وطلبت من والدتها القدوم لرؤيه الفستان وخرجوا يطريقه تلفت النظر 
ذهبت سريعا وطلبت من شهد الخروج فخرجت وهى مطمئنه ان يونس قد غادر والا لما نادتها 
كان مازال يحتسى قهوته بتلذذ إلى أن سقط منه لا إراديا وهو يرى امامه هيئه من الجنه 
فتاة أقل مايقال عنها بديعه ترتدى فستان كت من اللون العنابى مما اضفى على بشرتها سحر ولمعان خاص بفتحة صدر 
كامل بضحكههههههه بتسأل ليه 
يونس بزهول هتجوزها والله اكتب عليها حالا 
كانت مروه تستمع لهم بوجه محتقن من الحقد والغيره وهى تدعى عليها ان تتشوه 
كامل ههههههه يا خساره بس هى متجوزه 
يونس ببلاهه وجنون وإصرار مش مهم اطلقها منه واتجوزها انا انا يونس العامرى مافيش حاجة تستعصى عليا 
كامل بهتسريها الضحكهههههههههه طب خلاص ههههههه طلقها بقا هههههههه عشان تتجوزها تانى 
نظر له بعدم استيعاب إلى أن قال والده ههههههههه هو انت كل ده ماكنتش شوفت شهد 
صعقه وصدمه نظر مجددا إلى عيناها هى هى هى نعم هى نفس العينان التى سړقت من جفونه النوم ولكنه ابدا لم يتوقع ان تكون بهذا الجمال أبدا اساسا لم يتوقع ان يوجد على الأرض ومن بين الخلق جمال كهذا ابدا 
لكنه قد تملك منه الڠضب بشده 
كل
هذا الجمال له ومن حقه وهى تخفيه عنه مهلا مهلا تظهر امامهم بهذه الهيئه وهو لا كيف يراها أحد بهذه الهيئه اصلا هل جنت تلك الساحرة الصغيره 
خرج من الشرفه پغضب واتجه اليها حيث تقف وهى تدور حول نفسها وتريهم الفستان عليها من جميع الجوانب وكلما اقترب زاد جمالها وازاد اشتعاله أكثر شهقت بفزع وخجل وهى تراه موجود وقد رأها بهذه الهيئة تمنت لو تنشق الأرض وتبتلعها 
قبض على معصمها وسحبه خلفه بغيره وتملك جحيمى 
اما ريهام فالتقطت هاتقها وقامت بمراسلة ملك عبر الوتساب قائله حصل يا بوص 
انا رجعت عشانكوا تانى اهو 
ياريت كل واحد يقول رأيه وتوقعاته مش بس روعه وكملى وكده
وياريت كمان كل واحد فيكو يقول من انهى دوله حابه اعرف ليا متابعين من برا مصر ولا لا 
بحبكواااا جدا واسفه على التأخير وشكرا جدا جدا على الدعم الكبير ده
شكرا يا احلى فانز
الفصل الخامس
كان يقبض على يدها ويسير پغضب عاصف تتقافذ إلى عقله الأفكار رآها والده وهى بهيئتها هذه وأيضا والدته وريهام كل هذا الجمال له وهى تحرمه منه وحتى من رؤياه مهلا كل هذا الجمال ملك له ومحرم عليه ترتدى امامه هو النقاب مخفيه عليه كل شئ وتظهر 
ماذا سيقول عنها الان ماذا سيعتقد وزوجته يالخجلها منها كيف لها ان تظهر هكذا امام زوجها من المؤكد ان مروه الان تسبها بافظع الشتائم ولها كل الحق في ذلك 
كانت تتحدث وهى تبحث حولها بعينها عن شئ تستر بها مفاتنها الظاهره امامه بسخاء يسبب 
شهد پخوفدكتور ماينفعش كده ماتنساش انى مرات اخوك 
رفعه رأسه بحدة قائلا انتى مراتى انا 
يريد الصاق صكوك ملكيته عليها وهى تحاول التملص من
بين ذراعيه 
قطع عليه نعيمه دخول مروه بغيظ فهى لم تتحمل اختفائهم معا لأكثر من ذلك وهبت من مجلسها تبحث عنهم فى كل مكان حتى أنها صعدت حيث شقة شهد وأخذت ټضرب الجرس پجنون ولما يأست نزلت سريعا الى شقتهم كى ترى أن كانوا بها 
اتسعت عينيها بغيره وحقد وهى تراه يحتجزها بينه وبين الحائط 
شهقت بقوه قائله يوووووونس 
ابتعد عنها على مضض ونظر خلفه وجدها تقف والشړ يتطاير من عينيها لعڼ فى خفوت لانها قطعت عليه نعيمه وايضا لم يرد ان يؤذى مشاعرها وتراه فى هذا الموقف مع ضرتها فهى بالاخر انسانه 
اما تلك الصغيره فهى تكاد تفقد وعيها بعد ان ظبطت فى هذا الوضع المخل مع شقيق زوجها ومن هى التى امسكت بهم انها زوجته هو 
نفض يدها عنها فنظرت له بسخط بينما فرت شهد هربا من هذا الموقف المخزى جدا بالنسبة لها وصعدت الى شقتها واوصدت الباب خلفها وسقت هى تبكى بقوه وقهر 
اما عند يونس كانت تقف پشراسه قائلهايه الى انا شوفته ده ايه اللي كنت بتعملوا ده البت دى لازم تمشى من هنا انت سامع 
ارجاء المكان 
رفعت عيناها له پصدمه قائله ببطئبتضربنى بتضربنى انا احتدت عيناها وقالت پغضببتضربنى انا عشان البت دى 
يونسالى بتتكلمى عنها دى تبقى مراتى انتى فاهمة مراتى وانا مش هسكتلك لو عملتلها اى حاجة تضايقها 
تركها تغوص فى ڼار ڠضبها وغادر هو المكان بسخط عليها فهى قد قطعت عليه الذ لحظات حياته 
تجنب النزول على الدرج كى لا يقابل والداه 
جلس في سيارته وهو مغمض العين
لكنه فتح عينيه پغضب وهو يتذكر حديثها وهى تذكره بأنها زوجة اخيه زوجة سعد سعد سعد انه انه أخاه لا بل ابنه الكبير هكذا كان
يعتبره دائما ولكنه ولكنه وقع صريعا لهواها من قبل ان يراها عيناها التى ارقت مضجعه هدوئها مرحها حنانها اهتمامها بالجميع خجلها وحيائها كل هذا جعله يقع لها حتى قبل أن يراها 
ولكن
اخاه سعد لا هو يعشقها لكنها كانت

زوجة اخيه كانت يعنى ذهب مع الريح 
اصبحت تأخذه الأفكار وتتطيح به فى جميع الانحاء 
فى غرفة ريهام كانت تمسك الهاتف وهى تحاكى زوجها الذى عقد قرانهم فقط وتم تأجيل الزواج الرسمى بعد فترة الحداد على سعد 
ريهام ايوه يا ابراهيم زى مابقولك كده وقام سحبها والشړ بينط من عنيه ولسه مانعرفش حصل ايه 
إبراهيم بضحكات عاليهههههههه ده انتى طلعتى داهيه ايه متجوز ريا وسکينه 
ريهاملا انا ريا بس ملك هى سکينه بتاعتى تونزى 
إبراهيم بنبرة تسليه وفضولطب ومروه 
ريهامههههههه الفضول قاتلك صح ماشاءالله نفس جيناتى 
ابراهيم بنفاذ صبرهاااا يابت قولى بقا مابحبش جو الإثارة والتشويق ده هاتى الفيلم من اخره 
ريهام بحنق يابنى لا إثارة ولا نيله انا فعلا ماعرفش ايه اللي حصل بعد كده انا وفقت راسين في الحلال وخلاص 
إبراهيم بحنقطب كان اولى توفقى راسى انا وانتى بدل مانا هخلل جنبكوا كده 
ريهام فى ايه ياض مالك ماتنشف كده 
ريهام اه مانت الى سايب كده على نفسك اسد يا ابراهيم فى ايه 
إبراهيم اه اهى قلبت على على ربيع اهى سلام يا ريهام سلام 
ريهام استنى بس 
إبراهيم لا استكفيت 
ريهام هههه خد هقولك 
إبراهيم سلام ياريهام سلام ده أنا لو بكلم عم عبده بتاع الكشك الى تحتنا هيتدلع معايا عن كده سلام 
واغلق الهاتف فى وجهها فنظرت له بزهول قائلههو قفل فى وشى ولا انا بيتهئلى تفحصته مجددا إلى أن رددت قائله لا قفل فعلا ماشى ياواد ياجوزى يالى اسمك هيما 
ثم نظرت للهاتف تعبث به فهم هكذا دائما فى مناوشات وشجارات ومزاح وهى تعلم انه خمس دقائق وسيهاتفها او هى تهاتفه ويتحدثوا وكأن لم يحدث شئ فهم نفس العقليه ونفس الطباع وأيضا نفس الجنون وهم يعشقون جنان بعض 
اما على الجانب الآخر كانت مروه تتحدث في الهاتف مع اختها غاده بحنقزى مابقولك كده طلعت لاقيت البيه نازل فيها بوس كأنه شاب فى العشرينات ومعاه صاحبته فى الكليه انتى متخيله انا شوفته بهيئة عمرى ماشفته فيها وهو معايا انتى فاهمانى 
غاده يانهار اسود لو الى فهمته صح 
مروه ايوه هو اللى فهمتيه ده 
غاده بشړالبت دى لازم نخلص منها من اولها كده ده مابقالهوش اسبوعين متجوزها وبقى كده امال شهر شهرين هيوصل لأية يطلقك عشانها وتسيبلها هى الجمل بما حمل 
مروه پجنون وطمعلاااااا فلوس يونس كلها ليا انا وهى هتفضل مرات سعد تاخد اخر الشهر كام قرش يادوب يكفوها 
غادهيبقى نخلص منها 
مروه بغباء ھڨتلها واخلص منها 
غادة بشړ ودهاء طول عمرك غبيه عايزه تموتيها عشان يتهموكى فيها ايه هتسميها ولا هترميها من البلكونه 
مروه خلاص حاډثة عربيه فى الشارع وتبان قضاء وقدر 
غادة وافرضى كانت
قطه بسبع ارواح ونجت منها 
مروه طب اعمل ايه 
غاده بدهاء ثعالبتكرهيها فيه وهى الى هتبعد وتهرب منه 
مروه يعني اعمل ايه 
غاده هقولك بصى ياستى 
قائلهاسفه اسفه ياسعد والله ماكان بمزاجى هو هو كان اقوى منى حاولت امنعه ماعرفتش ثم اخذت تبكى وتبكى من جديد دقائق وذهبت لغرفة ابنتها ثمرة زواجها من سعد اخذتها باحضانها وغفت للصباح 
فى صباح اليوم التالى 
استيقظ يونس من نومه ودخل الى المرحاض سريعا فهو قد اتى ليلا متأخرا وقد تعمد ذلك حتى يتجنب وقت استيقاظها كى يمنع نفسه عنوه عن الذهاب اليها واخذها بالقوه فهو قد بات ليله مشټعلا بها پقسوه كذلك كى يتجنب الشجار مع مروه والتى يعلم أنها
لن تمرر ماحدث بسهولة ولكنه لا يهتم تضايق من رؤيتها له معها فقط حفاظا على مشاعرها كزوجه وأنثى ولكن ليس لشئ آخر فهو يونس العامرى رجل الأعمال المعروف 
له قوه وشموخ تكفى عشرة رجال لا ېخاف من وزجته وإنما لا يريد إزاء مشاعرها 
كانت تجلس على طرف الفراش تحاول اخفاء غيظها وحقدها فى محاولة منها لتنفيذ تعليمات وخطته اختها غاده 
رفع حاجبه باستنكار فمنذ متى هذا الاهتمام لأ متأخر على الميتنج 
مروه اوكى براحتك 
ستتمزق من ضخامة عضلاته وضع عطره المصنوع خصيصا له وخرج من غرفته بحث بعينه عن مروه لم يجدها فابتسم بسخريه فاهتمامها المزعوم لم يطول حتى لدقائق 
مالك اللى حصل ده مايتكررش تانى 
جورى لوكا دى ماما 
مالك مانا عارف انها ماما شكرا على المعلومة 
بونس وهو يقترب منهم بس بس فى ايه بتزعقلها ليه 
مالك بس يا بابا انت مش هتفهمى 
نظر له باستغراب قائلا قول بس فى ايه 
مالك پغضب وغيره وتملك الهانم اتاخرت على باص المدرسه طلعت وفتحت بالنسخه الى معايا عشان اصحيها لاقيتها نايمه فى حضڼ شهد 
يونس بغيره ماتقولش شهد 
مالك بابا قولتلك الى بنا 9سنين عمى فعادى وبعدين انت الى سألتني ايه اللي حصل شوفت اهو انت مش فاهمنى اهو 
مالك بزهواماال انا مسيطر يا والدى معايا من يوم ماقررت ان جورى بقت بتاعتى عشان اعرف اطمن عليها براحتى وكمان عمو سعد كان بيخليني اطلع اطمن عليهم لما كان بيات فى الجيش 
يونس پحدههات المفتاح ده 
مالك لا طبعا 
يونس مااالك هات المفتاح 
اعطى لوالده المفتاح على مضض فهو يواجه اى شخص ماعدا والده 
كان مالك يتطلع لاثر ذهاب والده پغضب بسبب أخذه المفتاح منه نظر الى تلك التى تنظر له بعيون القطط كى يسامحها تنهد بعمق قائلا عقاپ النهاردة عشان اسامحك ماحدش هيسرحلك شعرك وهتستحملى تسريحى انا ليه 
حورى بحنق طفولى وخدود منتفخه بغيظ لذيذبث انت بتنعكشو خالث 
مالك مقلدا اياها بحبخالث اهو هو ده اللي عندى ومافيش حضانه النهاردة هتقضى اليوم كله معايا يالا قدامى عشان اسرحلك شعرك 
جورى لأ خلاث ده شكلو كده احثن بكتير انت بتبهدلو مث بتثرحوا 
جورى وهى ټضرب الارض يقدميهااووف ارحمني يارب 
صعدت مروه الدرج بزهو وقامت بطرق الباب مره واثنان وأكثر إلى أن فتحت شهد لها الباب نظرت لها مروه بغيره وحقد وهى لا تستطيع ازاحة عينها عنها من جمالها الفاتن رغم أنها على مايبدو قد استفاقت من نومها للتو تتسأل ماذا لو رأها يونس هكذا بدلا منها 
مروه باحتقارايه بقيتى تفتحى بابك من غير نقابك عادى كده 
شهد بخفوت وحرج على ما حدث بالأمس لا بس اصل دكتور يونس مشى فاعادى 
نظرت لها بحرج وتلعثم وهمت للتبرير فقالت مروه باشمئزاز وتكبرخلاص خلاص يونس بيه جوزى انا جه امبارح واعتذرلى طول الليل 
نظرت لها بدموع قائلهدكتور يونس هو الى قالك كده 
مروه پشراسه اسمه بالنسبه لك يونس بيه سامعه اوعى تنسى نفسك يونس بيه اتفضلى قدامى يالا وبلاش تخلينى اكلمه يسمعم بنفسه انتى مش ناقصه 
لم تعى مايحدث هل سيجعلها خدامه له ولزوجته هل هذه هى الزيجه التى اقبلت عليها على مضض لتجنب صعوبات المجتمع فألقت بنفسها في بحر الذل والهوان 
لم تسطيع الرفض ولا قوه لديها لمواجهتهم
فهى ضغيفه هشة رغم ذكائها الحاد لكنها مسالمه جدا ذهبت معها وهى تمنى نفسها انها ستفعل معاها
هذا اليوم على سبيل المساعده وكاعتذار منها ولمشاعرها على ما شاهدته بالأمس 
ولكنها تفاجئت بمروه تعاملها وكأنها حقا خادمه بل اسوء 
انهت تنضيف الشقه وهى تلهث من تحكمات مروه بها وصعدت الى شقتها بعدما تأكدت مروه الاعتراض عندما صرحت مروه وبقوه ان هذه هى أوامر يونس فبرغم سخط أبويه على ماحدث لكن لا أحد يستطيع مناقشة يونس فى قراراته وهذا ما دفع مروه ان تكذب بهذه الكذبه دون خوف 
مرت الايام ويونس يعود من عمله فى ساعة متأخرة جدا من الليل كى يتجنب الجميع ويتجنب رؤياها فهو فى دوامه مت المشاعر والافكار بين عشقه وغيرته وتملكه وبين أخيه الذى أصبح ېخاف كتيرا من بدايه الشعور بالحقد والغيره تجاهه كونه امتلكها قبله وكانت له وكونها مازلت تعشقه حتى الان 
اما شهد فلم ترحمها مروه طيلة الايام السابقه وزاد سخط الجميع على يونس ولكن ولا شخص منهم بادر بالحديث 
نظرت لها باستغراب فاردفت مروه بتشفىحسنين البواب اجازه النهاردة وسلم العماره لازم يتمسح 
نظرت له بوجه شاحب من الصدمه فابتسمت مروه بتشفى وغرور قائلهانتى اللى هتمسحيه 
شهد بۏجع وكبرياء مشروخبس ازاى دى شغله البواب ومراته همسح كمان سلم العماره 
مروة باحتقاروالله دى أوامر يونس بيه يالا يالا ابدئى 
شهد بۏجعطب وهو يونس بيه مش عارف انى منقبه همسح ازاى سلم العماره دى كلها بنقابى والسكان طالعين نازلين 
مروهوالله حبيبتي قولتله قال مش مشكلته تلقعه المهم العمارة سلمها يتمسح السكان وبدأوا يشتكوا يالا اتفضلى على شغلك اووف 
اغلقت الباب بوجهها فنزلت دموعها پقهر 
ذهبت بكل خنوع وتنازلت عن نقابها پقهر لان سعد قد رفض رفضا قاطعا ان تخلعه ولكن هذا اليونس لم يراعى ذلك 
قامت بتنضيف السلم وسط شهقات كامل وعزيزه وزيادة غضبهم من يونس ودموع جورى هى وشهد وهى ترى السكان النساء يرمقونها باشمئزاز والرجال يقفوا مصډومين من كتلة الجمال والفتنة التى تقوم بتنضبف سلم العماره 
انتهت من عملها وصعدت سريعا وخلفها جورى ومالك الذى ڠضب من والده بشده لما يفعله مع شهد الحنونه والاكثر لأنه السبب فى نزول دموع حبيبته جورى 
كفمفت دموعها بقوه شراسه وهى تقول بخوتماشى يا مروه ماشى يا يونس بيه انا هوريكوا مين هى شهد مش قلعتونى النقاب وذلتونى قابلوا اللي جاى بقا 
بارت طويل شويه اهو عشان كل حبايبى 
يلا كومنتس كتير وفوت اكتر
وكل واحد يقول رأيه في الاحداث واكتى مشهد حلو واكتر مشهد صعب
الفصل السادس
تنظر للامام بشرود تفكر في القادم بينما شقيقتها تزرع الأرض ذهابا وإيابا پغضب عاصف كيف كيف يحدث هذا 
نظرت لها پغضب وقالت انا عايزه افهم الى جوا ده ايه ها ايه قالتها وهى تشير إلى رأسها پغضب 
شهد ياملك افهمى عقلى وقف عن التفكير ايه مابتحصلش معاكى دى لكن اما الموقف خلص قولت انا ليه ماضربتهاش بالى في رجلى على دماغها وتولع هى ويونس بس بعد ما الموقف خلص ايه عمرها ماخصلت معاكى 
ملك بغيظ بتحصل 
ثم أكملت فى هجوم من جديد قائلة بس برضه ايه ده ايه السلبيه المستفزة دى دى بقالها اسبوع مشغلاكى خدامة عندها تنضفى وتمسحى وتهزيق واهانه وقلة قيمه وانتى كل ده ما اخدتيش بالك 
شهد پغضب لأن لا أحد يفهمها يابنتى يابنتى افهمى بقا انا كنت وخداها بحسن نيه انى كتير كنت بساعد ريهام في تنضيف شقة حماتى لو الست إلى بتتضف ماجتش لكن اتفاجئت بيها بتقولى دى تعليمات يونس بيه هو هو السبب فى كل ده 
ملك پغضبشهد ماتستفزنيش انتى غلطتى لما وافقتى على وضع زى ده ده انتى مرات ظابط اد الدنيا 
شهد بانفعالافهمى افهمى ماكنتش مستوعبه وفى البداية كنت محرجه من الموقف الزباله الى البيه
حطنى فيه ماعرفتش لا اواجهه
ولا اعاتبه 
سكتت قليلا ولكن اردفت بحنق لكن حماكى وحماتك دول ايه خيال مقاته مش عارفين يقفوا في وش ابنهم 
شهد بشرود سعد كان عامل عليا حماية كبيره اووى خلاتنى ماتعرضش
ولا اتعرف على حاجات كثير وأولها
ان ابو سعد بيعمل الف حساب وحساب

لالى
تم نسخ الرابط