رواية للكاتبة حنان حسن

لمحة نيوز


مزعج وكابوس وساصحي منه بعد قليل لاستعيذ من الشيطان
ووجدتني اخذ امي  بان لا تتركني وحدي فما عاد لي في هذة الدنيا احد غيرهاثم اخذت ابكي واصړخ واهذي حتي دخل عليا عماد لياخذ نصيبة من الصدمة والحزن علي فراق امي 
للكاتبةحنان حسن
واخذ يسال عماد في ذهول
قال مالها مراة عمي مين الي عمل فيها كده
ولكنني ساعتها بدات افكر
بالاڼتقام ممن وكنت طبعا عارفة انها زوجة عمي هي من فعلت ذلكوهي من قامت امي
لكن عماد نفي كلامي هذا مؤكدا بانه قام بتوصيلها منذ يومان للسفر عند اقاربها لانه اراد ان يفصلني عنها تفاديا للاصطدام فيما بيننا
ولكنني في تلك اللحظة لم يكن يوجد لدي عقل لافكر به وروحت اصړخ وابكي حتي وقعت مغشيا عليا وعندما افقت وجدت امي قد اختفت عن ناظري ووجدت ضابطا يقف بجوار سريري وهو ينظر الي ويقول اجمدي عشان احنا يومنا طويل يا صبر
فااخذت ابكي بحړقةوهو يوجة لي الاسالة وذلك لانه كان يطلق علي امي لقب مرحومة وهو يوجه لي الاسالة وبعد ان انتهي الضابط من الاستجواب وخرج لينضم لباقي المحققين والعاملين في الادلة الجنائية وجدتهم ياخذون سکينا علية دماء امي ويحتفظون بها ويوجهون الاسألة للجميعلكن الغريبة في الامر ان الضابط ساعتها كان بيحقق معايا علي اني مدانة بشيئ ما
وظل الامر هاكذا لاكثر من اسبوع وهم في تحقيقات مستمرة مع الجميع وخصوصا انا
للكاتبة حنان حسن
حتي جاء الضابط في احد الايام ليفاجاءني بانه يريد القبض عليا پتهمة امي وذلك لانهم لم يجدوا علي السلاح المستعمل سوي بصمة اصابعي ده غير ان زوجة عمي شهدت باني كنت قلت سابقا باني كنت عايزة امي عشان اورثها والمصېبة ان زوجة عمي جابت دليل علي ع تواجدها وقت ارتكاب الچريمة زي اقاربها الي كانت عندهم وتذاكر القطار التي كانت مدون بها التاريخ باليوم والزمن بالساعة
اثناء رحلة السفر من الاخر كل الادلة كانت بتبراء زوجة عمي وكل الادلة كانت بتثبت ادانتي انا
للكاتبة حنان حسن
وطبعا انا كدة شكلي داخلة علي حبل المشنقة علي چريمة معملتهاش وواضح اني غلطت لما مسمعتش كلام امي لما حذرتني وقالتلي كفاية اڼتقام لغاية كده
فعلا امي كان عندها حق لان الاڼتقام سلاح ذو حدين صحيح بتاخد حقك وبتشفي غليلك لاكن في نفس الوقت بتدفع الثمن انت كمان غالي
وبعد فترة من التحقيقات اخدت 15يوم استمرار حبس وانا لا اكل ولا انام ولا افكر سوي في شيئ واحد وهو يا تري الظلم الي انا فية دلوقتي سببة ان ربنا بينتقم مني عشان الي عملته فيهم 
للكاتبةحنان حسن
وياتري ربنا ڠضبان عليا دلوقتي وهيحاسبني لما يشنقوني بعد كام يوم وفضلت ائنب في نفسي ليل نهار

وبعد ما كنت حاسة اني خلاص ھموت قبل حتي ما التحقيقات تخلصوقولت خلاص انا انتهيت لغاية ما حصلت حاجة غيرت مسار الامور تماما
تقدروا تقولوا حصلت معجزة

 

 الجزء السابع والاخير
للكاتبه حنان حسن
بعد ما اټصدمت مجددا وفجعتني الحياة پوفاة امي وخسارتي لها وليس ذلك فقط فلم تقف المصائب عن هذا الحد فقط بل اتهمت ايضا واجتمعت جميع الادلة ضدي لتشير باصابع الاتهام نحوي علي انني الفتاة التي تحالفت مع الشيطان امها من اجل الميراثوكنت اقف وحدي في تلك المحڼة ولم اجد احد بجانبي سوي المحامي معډوم الضمير الذي كان قد كلفة عماد بالدفاع عني ولكنه كان نادرا ما ياتي وان حضر كان يقف صامتا ووجوده مثل عدمة
هذا في الوقت الذي كانت تشير فيه جميع الدلائل علي ان نهايتي علي حبل المشنقةبات وشيكا
وعندما شعرت باقتراب النهايةاتجهت بقلبي الي الله وتوجهت له متضرعة وانا ابكي بحړقة المظلوم
قلتيارب انا عارفة اني اتسببت في كوارث لعمي ومراتة واولادة بس انت عالم اني كنت باخد حقي منهم عشان هما ظلموني انا وامي واخواتي 
يمكن انا غلطت واذنبت
لكن انت عالم اني بريئة من تهمة 
يارب انت اقسمت بعزتك وجلالك بانك هتنصر المظلوم ولو بعد حين
يارب انا لوحدي وخاېفة
لا انا مش بس خاېفة دنا مړعوپة
ومحتجالك وبستنجد بيك عشان تحميني 
يارب احميني عشان انا معنديش حد غيرك يحميني
وبعد ان تضرعت الي الله وعيني كادت ان تذبل من البكاء المتواصلوجدت نفسي بدات اهدئ قليلا وبدات السکينة تتسلل الي قلبي واستسلمت للنوملاستيقظ في صباح اليوم التالي علي يد تلك الحارسةتوقظني لاذهب معها لحضرة الضابط الذي يريد ان يراني ليكمل التحقيق معي
وبعدما اذن لنا بالدخول عليه تفاجاءت با ان تصرفاتة وكلامة معي قد اختلف عن زي قبل وكانه تبدل واصبح شخصا اخر غير ذلك الضابط الذي كان يحقق معي منذ بدء التحقيقات
فمثلا كان يتعامل معي قبل ذلك علي انني مچرمة عتيدة الاجرام
اما الان فانة يتحدث معي بهدوء
وكان اهم ما يميز ذلك الضابط الان هو ان وجهة كان بشوشا ويدعوا للطمئنينة والارتياح وما كان منه الا ان
قالاسمعي يا صبر احنا اتاكدنا ان الډم الي علي السکينة فقط وبالنسبة لشهادة زوجة عمكفهي مچروحة لان بعض الجيران قد شهدوابانها كانت دائمة المشاكل والصراع معك
من الاخر يا صبر انتي مفيش عليكي ادلة عشان كدة انا هفرج عنك بضمان اقامتك
رديت وانا غير مصدقة
قلتحضرتك ببتكلم جد
اقصد يعني همشي فعلا دلوقتي
قال ايوه يا صبر اتفضلي امشي
وبالفعل خرجت ولكنني لغاية ماوصلت لبيت عمي مكنتش مصدقة اني خرجت كده بالسرعة والسهولة دي
وبعد ما وصلت

لبيت عمي فضلت اخبط علي الباب كتير لكن كان واضح ان عماد مش في البيتففكرت اروح لعماد شقتةبحجة اني ملقتهوش هنا وبالمرة احاول اخد الذهب واختفي بعدها بعيدا عن الصعيد
ولكنني عندما ذهبت لشقة عماد لم يفتح لي احد الباب هناك ايضا فلم يكن عماد في شقتة
وتذكرت بانه كان يترك مفتاح شقتة لجارة العجوز لربما حدث شيئفذهبت لشقة جارة وقد كان يعرف باني ابنة عم عماد
وطلبت منه المفتاح لكن ساعتها حصلت حاجة غريبة
فقد تفاجاءت بجار عماد يقول لي بانة لم يشاهد عماد منذ ان كنت انا معه وكان ذلك قبل الحاډثبايام
بس مش دي المشكلة
المشكلةان الراجل لما دخل عشان يجيبلي سلسلة المفاتيح لقيتة خارج ومعاه سلسلتين مفاتيح وهو محتارانهي فيهم الي خاصة بالشقة دي وانهي الخاصة با بيت العيلة
فسالتة وانا مستغربة
قلت وايه الي جاب مفاتيح بيت العيلة هنا
قال اصل عماد نسي مفاتيحة عندي هنا لما كنتوا هنا انتي ووالدتك المره الي فاتت
عارفين ده معناه ايه
معناه ان ساعة ما انا رجعت البيت واكتشفت ان امي كان ساعتها عماد بره البيت ولما انا اكتشفت ان امي مقتولة لقيت عماد ساعتها داخل عليا الاوضة وبيتفاجاء بمۏت امي
السؤال هنا بقيهو ازاي عماد دخل من باب البيت وهو ممعهوش مفتاح بما انه كان ناسية مع جارة هنا في شقتة دي
وده ملوش غير تفسير واحد طبعا وهو
ان عماد لما امي كان في البيت مع امي قبل ما
وبعد ما جه في دماغي التفكير ده اخذت المفتاح من جارة وجريت بسرعة علي شقة عماد عشان اخد الذهب وبعد ما فتحت ودخلت ووصلت للمرتبة وجدت المرتبة مفتوحة مع اني كنت مخيطاها وبحثت عن الذهب لكن للاسف لم اجدة وساعتها اتاكدت ظنوني يعني كده عماد هو الي ممكن يكون امي
لكن ليه ومصلحتة ايه في كده
بصراحةالتفكير كان هيجنني لغاية ما قعدت مع نفسي وهديت وعرفت هعمل ايه عشان اتاكدفا ذهبت للجار العجوز وطلبت منه الموبيل بتاعة وكلمت عماد وعرفتة باني في شقتة وعايزاه
ضروري حالا عشان في مصېبة حصلت
وبعدها بقليل لقيت عماد جاي يرن الجرسوبعد ما فتحت له ودخل
قال انتي خرجتي ازاي
قلت اصلهم عرفوا القاټل عشان كده خرجوني
قال مين القاټل
قلتطيب مش تسالني عرفوة ازاي قبل ما تسال هو مين
قال عرفوا ازاي
قلت عرفوا من كذا سبب
اولا وهو ماسك امي ولما عمل تحليل لنقطة الډم لقوها من نفس فصيلة ده غير عرقة وبعض من شعرات لقوها في ضوافر امي وهي بتدافع عن نفسها وطبقوها مع نقطة الډم ولقوا كل الادلة دي خاصة بنفس القاټل وكل ده كوم والشاهد الي شاف الچريمة كوم تاني
رد عماد وهو لم يعد يستطيع التماسك
قال شاهد ايه
قلتاصل لما الشاهد سمع صوت بص من الشباك وشاف امي 
قال
ومين القاټل ده
قلت القاټل ده هو الوحيد الي كان يقدر ساعتها يكون في البيت بدون مفتاحثم سالتة
قلت عارف ليه يا عماد
قال وقد بدا العرق يتصبب منه
قال ليه
قلت عشان القاټل كان في البيت اصلا
لان مفتاحة كان ضايع منة بقالة فترة
وفي هذة اللحظة اخرجت المفتاح من جيبي وقربتة منه وانا اسال
مش ده المفتاح الي كان رايح منك من فترة يا عماد
امال ازاي ساعة ما امي فهمتني انك مكنتش في البيت وكنت في مشوار ووصلت بعد منا وصلت
قال انتي بتخرفي بتقولي ايه
قلت مش انا الي بقولده البوليس الي بيدور عليك هو الي بيقولوخلاص سترك انكشف
بس نفسي اعرف حاجة واحده بس يا عماد
ليه
عملتلك ايه امي الغلبانة عشان مش كفاية بناتها وسرقتوا ميراثها كمان سمحت لنفسك تسرق عمرها
قالايوه يا صبرعشان اردلك الي عملتية في اخواتي الاتنين لما اتسببتي في مۏت واحد ودخول التاني السچن وفهمتيني ساعتها ان المشكلة بينهم كانت عشان زياد ومكنتيش تعرفي اني هروح لزياد في يوم السچن وهيقولي كل حاجة
ده غير امي الي اتسببتي في طلقها وخړاب بيتها وكله كوم وابويا الي وانتي عاملة نفسك بتعالجية ده الكوم الكبير وزعلانة كمان اني امك بس لا ده انا كنت عايزهم يشنقوكي وابقي خلصت منك انتي كمان لكن طالما مش هيشنقوكي يبقي هاخد انا ثار ابويا واخواتي بنفسي 
طبعا هتسالوني ايه الي دخل البوليس وعرفوا منين 
هقولكم اني انا كمان مكنتش اعرف حاجة عن موضوع البوليس ده لغاية ما حضرة الضابط فهمني بعدين
قال احنا كنا عارفين ان عماد هو القاټل لما راقبنا الموبيل بتاعة وسجلنا له مكالمتين بيثبتوا انه متورط في چريمة وكان عايز يلفقها ليكي انتي
اول مكالمة كانت مع امة وهو بيقولها بلاش تيجي البلد انا سفرتك مخصوص عشان محدش يشك اننا وانتي الي ودلوقتي يا امي لغاية ما صبر يتحكم عليها بالاعډام ونخلص منها هتخليكي عندك بعيد عن الصعيدوالقضية ساعتها تتقفل
والمكالمة التانية كانت مع المحامي
وكان عماد بينبة علي المحامي انه ميدافعش عنك ولا يعمل اي حاجة ويادوب يكون منظر كده فقط عشان المحكمة متنتدبش محامي للدفاع عنك
وقال حضرة الضابط وهو بينهي شرحة للخطة الي وضعها للقبض علي عماد
قالبصراحة ساعتها بالرغم من اننا كنا متاكدين بان هو القاټل لكن مكنش ينفع نقبض عليه فافكرنا اننا نطلق صراحك عشان تكوني الطعم الي نصطاد بيه عماد وفعلا حصل الي توقعناه بالظبط
وبعد ما البوليس قبض علي عماد وامه كمان كا شريكة له
لقيت نفسي بقيت لوحدياينعم بقي معايا ثروة كبيرة لكن كنت لوحديلكن اطمنوا عليا انا خلاص اخدت حقي ومعدش في حد بيهددني ولا بينغص عليا عيشتيده بخلاف
بقي اني كنت برسم علي حضرة الظابط الي طب ووقع في غرامي وشكلنا كده هنتجوز قريب باركولي
كده القصة خلصت

تم نسخ الرابط