رواية للكاتبة حنان حسن

لمحة نيوز


طلبت من عماد ان نعود مرة اخري لبيت العيلة لننضم لعمي وزوجتة معللة رغبتي تلك بانه لا يجوز ترك عمي وزوجتة الكبار في السن وحدهما ودون رعاية
وبعد الحاح طويل من ناحيتي اخيرا استجاب عماد ووافق علي العودة
وبالفع ذهبنا الي البلدة ولكن عندما وصلنا الي البيت قد لاحظنا امورا غريبة فا مثلا وجدنا البوابةالخارجية للبيت مغلقة وذلك كان نادرا ان يحدث لانهم كانوا يتركون تلك البوابة مفتوحة طيلة النهار
للكاتبة حنان حسن
ولكن ارجاءنا الامر ان لربما يكون عمي وزوجتة اغلقوها
تحسبا لدخول المتطفليننظرا لانهم اصبحوا وحدهم بعد رحيل
جميع ابنائهم
المهم دخلنابعدما طرقنا الباب اكثر من مرة وانتظرنا طويلا حتي فتح لنا عمي وزوجتة الباب معا وقد كنا حينها متوقعين ان يكون استقبالهم لنا سيئا او علي الاقل به بعض التجاهل والبرود
للكاتبة حنان حسن
ولكننا تفاجئنا بالعكس تماما حيث كانت زوجة عمي تجري علينا مرحبة بنا وكان عمي يفعل مثلها تماما
ولكن زوجة عمي كان يبدوا عليها الارتباك وكانها كانت تخفي شيئا ما
المهم دخلنا وجلسنا وبدء عماد يتحدث
قال شوف يا بوي انت وامي دلوقتي انتوا مش هينفع تقعدوا لوحدكم انتوا الاتنين من غير ما حد يرعاكم عشان كده احنا رجعنا انا وصبر ومراة عمي عشان نبقي معاكم لكن بشرط محدش فيكم ليه دعوة بصبر ولا حد منكم يعاملها بطريقة سيئة لا هي ولا امها
ردت زوجة عمي وهي ترسم ابتسامة مزيفة
قالت انت هتوصينا علي الغالية بنت الغالية
للكاتبة حنان حسن
ثم اخذتني من يدي وهي تقولتعالي يا عروسة 
بصراحةالطريقة الجديدة دي لمراة عمي واسلوب الحنية المفتعلة دي سربوا الشك لقلبي من ناحيتهاوالي اكد علي شكي ده لما لقيتها بتاخد وجبة طعام مكونة من فراخ وارز وخضار وبتحاول تداريها وهي خارجةمن المطبخ وكانت فكراني مش واخدة بالي منها
ولما سالتها وهي طالعة علي السلم وقولتلها رايحة فين يا مراة عمي ادعت بانها طالعة تطعم الحمام
وطبعا بالعقل كده مفيش حمام هياكل ارز وفراخ وخضار والتفسير الوحيد 
هو ان زوجة عمي بتستضيف حد فوق
وتركتها لغاية ما طلعتوبعد قليلتسللت خلفها لاري ماذا تفعل باعلي
للكاتبة حنان حسن
وعندما صعدت وجدت المفاجاءة وهي ان الي معاها هو ابنها زياد الهارب وعندما استمعت لحديثهما فهمت ان زياد في تلك السنة التي كان يهرب فيها لجأ الي اصدقاءة الذين كانوا السبب في فسادة من الاساس وقد ساعدوة علي الاختفاء بمساعدة واحد من مطاريد الجبل وعاش معهم تلك المدة وكان يعمل بتجارة وادمن عليها
وسمعت ايضا امه وهي تتوسل له بان يكف عن اخذ هذة ة التي جعلت منه شخص مسلوب العقل والارادة
ولكنه لم يابة لحديثها واكد عليها ان تبحث له عن مكان يختبئ فيه باقصي سرعة
للكاتبة حنان حسن
فا وعدتة امة بانها ستتصرف له في مكان ليختبئ به بعدما ضاق ذراعا با الحياة في الجبل
وساعتها بس فهمت ليه البوابة كانت مغلقة عند عودتنا وايه سر التغير في المعاملة من عمي وزوجتة
للكاتبة حنان حسن
المهمنزلت وعملت نفسي معرفتش حاجة عن موضوع زياد وانا افكر كيف ساستفيد من تلك المعلومات الجديدة
وظللت اراقب زوجة عمي لاعرف المكان الذي ستخفي فيه زياد ابنها عن اعين الجميع وفي يوم

وجدتها تاتي ببعض الملابس الغريبة وطبعا دي كانت ملابس زياد وكانت بتغسلها بدون ما تخلي حد فينا ياخد بالة واثناء ما كانت تضعها بالغسالة وجدت بجيب البنطالون محفظة فا اخرجتها من البنطالونووضعتها بجانبها فا افتعلت ساعتها فكرت اني لازم اخد المحفظة دي عشان امسك اي دليل علي ان زياد موجود هنا
فا افتعلت مشاجرة بيني وبين عماد لتخرج زوجة عمي مهرولة لتري ماذا حدث وتترك المحفظة ناسية اياها وبعدما خرجت زوجة عمي من الحمام واتت علينا لتعرف ما حدث بينناتركتهم انا بحجة انني ابكي ودخلت الي الحمام بسرعة واخذت المحفظة وخرجت سريعا دون ان تنتبه زوجة عمي لي
للكاتبة حنان حسن
وعندما خلوت الي نفسي وفتحت المحفظة وجدتبها كيسا به بعض الادوية واشرطة البرشام والكثير من الحبوبوبعض النقود والاوراق والبطاقة الشخصية فقررت ان احتفظ بتلك المحفظة تحسبا لان احتاجها بعدين
وفي المساء وجدت زوجة عمي تقلب الدنيا راسا علي عقب من اجل تلك المحفظة وسمعتها تتهامس مع عمي بان زياد ثائر ويريد استعادة تلك المحفظة
فرد عمي قائلا تلاقيه عايزها عشان الي فيها
عرفت ساعتها بس الكيس الي فيه الحبوب والبودرة الي في المحفظة ده بتاع ا يه وقررت اني استفيد من دي كمان
للكاتبة حنان حسن
وتاني يوم بدات احط في الشاي بتاع مراة عمي الحبوب دي وكنت بلاحظها بعد كده والاقيها بتعمل حركات هبل وتفضل تسفق وترقص وتزغرد واحيانا كانت تريد ان تخلع ملابسها لكي تشعر بالتحررمما جعل عمي يضربها اكثر من مره ويقول لها اتلمي هتجرسينا وتفضحينا بصراحة انا عجبتني اللعبة اوي وبقيت احط ليها كل يوم الحبوب دي لغاية عمي ما جاب اخرة من مراة عمي ومن تصرفاتها وكان لما عماد بيمنعة من ضربها كان بيقولة دي معدتش تلزمني انا هطلقها قبل ما ټفضحني
وفي يوم زودت الجرعة لزوجة عمي
للكاتبة حنان حسن
فخرجت في الشارع واخذت وهي تضحك پهستيريا مما جعل الاطفال يضربونها بالحجارة ويطلقون عليها لقب المچنونة وفي هذة اللحظة اتي بها عمي من الخارج رمي عليها يمين الطلاق ورماها خارجا
وطبعا انا بعد ما عمي طلقها لم اعد احط لها تلك العقاقير بعدما طلقها وسيبتها تفوق عليه بعد ما طلقها لټنتقم منه وهي بعقلها واستمتع انا بمشاهدتهم وهما يقعان مع بعضهما
ولكنني لم اكتفي بالمشاهدة فقط فقد كان هناك شيئ اهم يجب ان افعلة لاسترجع ميراثي منهم
عارفين ايه هو الشئ ده
لمتابعة احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن
يتبع 
الجزء الخامس
بعد ما زودت جرعة الممنوعات التي كنت اضعها لزوجة عمي في الاكل والمشروباتووصولها لحالة مذريةتسببت في طلاقها من عمي وخړاب بيتها
للكاتبةحنان حسن
وطبعا بعد ما عمي طلقها انا امتنعت عن وضع لها مرة اخري عشان اسيبها تفوق وتسود عيشتة وتعاقبة علي طلاقة لها
وبعد يومان
علي الطلاقاخذت اتحدث مع بعض فتيات القرية واخذت المح بالحديث عن ان عمي بيفكر بالزواج ب امراة اخري بعد طلاقة من زوجة عميوتركت الامر لاجتهادهن الشخصي في توصيل الخبروالذي اثق في سرعتة اكثر من ثقتي في قناة السي ان ان الاخبارية
حيث سرعةوصول الاخبار والاشاعات في تلك القرية كا سرعة البرق
للكاتبةحنان حسن
وبعد
يوم واحد فقط من مجرد تلميحي بالكلام عن نية عمي بالزواج 
وصل لنا الخبر جميعا بان عمي علي علاقة حب وزواج وتقريبا زوجتة حامل وقربت تولد كمان
مش بقولكم انا اعتمدت علي اجتهاد نساء القرية
طبعا بمجرد ما زوجة عمي سمعت الخبر ده
جن چنونها وظنت ان عمي قد طلقها من اجل تلك المراة التي تروج الاشعات عنها هي وعميوما كان من زوجة عمي الا وقد كشرت عن انيابها وبداءت في محاربة عمي بضراوة بكل ما اوتيت من قوةوطبعا ما كان من عمي الا ان بادلها ذلك العداء و بنفس القدر وبصراحة عماد كان بينقسم بينهم لدرجة انه جاب اخرة من الاتنين
للكاتبةحنان حسن
لكن انا اكتر حاجة كانت مريحاني اني قدرت افك التحام عمي بزوجتة لانهم كانوا بيستمدوا قوتهم من بعضعشان كده كان لازم ابعدهم عن بعض عشان اخد حقي من كل واحد فيهم علي حده
وبداءت بزوجة عميحيث كنت اساعد علي انتشار الاشاعات التي تؤكد علي قرب زواج عميحيث كنت انفث في الڼار واشعلل غيرة زوجة عمي وكما يقولون الغيرة النسوان فعل الخڼجر وبدات مجهوداتي تكلل بالنجاححيث بدات زوجة عمي تطالبة بحقها وارضها وفلوسها التي تدينة بهاوطبعا
عشان عمي راجل جشع وطماع رفض يعطي لها اي شيئ وخصوصا ان كل شيئ باسمة ومن هنا دارت بينهم حربا ضاريةوبدء عمي ېخاف من طليقتة وياخذ حذرة منها ويمتنع عن ان ياكل اي شيئ تصنعة له خشية ان تكون قد وضعت له فية سم او ما شابة لتقضي عليه وكان يعتمد عليا انا في اكلة ولبسة وكل شيئ 
للكاتبة حنان حسن
في ذلك الوقت بداءت زوجة عمي تستعين بزياد ابنهاليساعدها في اخذ حقها المسلوب من ابية الذي سينفقة علي زوجتة المستقبلية علي حسب اعتقادها
وبالفعل قرر زياد ان ياخذ حق امة وھجم علي ابوه وهدده بالسلاح ليتنازل عن كل ما يملك
ولكن عماد تصدي له وهددة بانه ان لم يبتعد عن ابيه سيبلغ عنه الشرطة ليحاكم وربما يسجن مدي الحياة او يعدم
وما كان من زياد الا انه امتثل لكلام عماد وكف يدة عن ابوه ولكن اخذ ېهدد ويتوعد قائلا
قال انا همشي دلوقتي يا ابوي لكن يمين الله ما هسيب حقي انا وامي
للكاتبة حنان حسن
بعدها عمي اصابتة حالة هلع وخوف مرضي من ان زياد وامة ممكن يحاولوا في اي وقت او ياخذوا توقيعة علي عقود الملكية عنوة حيث اصبح ذلك الاعتقاد هاجس مستمر بتفكيرة 
وما زاد من حالتة سوءاانه بدء يعاني من امړاض الشيخوخة ويشعر بالوهن والضعفوكل الي حصل ده كان بيجعل عمي يشعر بان عماد ابنه اصبح مصدر الامان الوحيد بالنسبالةوعشان كده بدء عمي الظالم بطبعة يكتب كل ممتلكاتة واموالة لابنة عمادوده لسببيناولهم ان عماد ائمن انسان يستطيع ان يعتمد عليه في الحفاظ علي تلك الثروة
ثانيا لانة كان يعتقد بانة يحمي املاكة من ان ياخذها زياد منه عنوة تحت ټهديد السلاح ويبددها لانه اصبح مدمن ومغيب ولا يعتمد عليه
ثالثااراد ان يحرم طليقتة من ان تاخذ شيئ عقاپا لها عما بدر منها
للكاتبة حنان حسن
المهم ان كل الي حصل ده صب في مصلحة عمادفقد اصبح يمتلك كل شيئ الان
انابقي بعد ما عرفت ان عمي كتب لعماد كل ما يملك قررت اقطع زراع زوجة عمي التي تبطش به
فا ذهبت لقسم البوليس واخبرتهم بظهور زياد في البلد مرة اخري وقدمت لهم محفظتة دليلا
علي كلاميوشرحت لهم كيف اصبح زياد خطړا علينا جميعا بعدما تهجم علي ابوه واخوة وهدد بانه سينتقم من الجميع
وبالفعل لم يمر اكثر من يومانالا وقد كان زياد في قبضة رجال المباحث
طبعاانتوا زمانكم بعد كل الي حصل لهم من خړاب ده بتقولولي 
كفاية عليهم كده بقي يا صبر واتهدي
هقولكم بردوا لسه حقي مجاش اصلكم متتخيلوش البنت في الصعيد في ظروف زي دي حقها بيروح ازاي بسهولة
عشان كده كان
لازم اعمل اهم خطوة عشان اوصل لحقي انا واميومش هرجع الا لما اخد حقي
للكاتبة حنان حسن
بس ارجوا ما تتصدموش من الخطوة الي جاية اصلكم مش هتصدقوا انا هعمل ايه
الجزء السادس قبل الأخير
للكاتبةحنان حسن
بعد ما بلغت عن زياد وقلت اني خلصت منه وسددت ضړبة جديدة في الصميم لزوجة عمي
قررت اني اخد ميراثي واكتفي بالاڼتقام لغاية كده لاني بجد مكنتش حابة اني اضر عماد اصلي
بصراحة مشوفتش منه حاجة وحشة
للكاتبةحنان حسن
وقررت اني افاتح عماد في موضوع ميراثي وحقي انا وعيلتي وبصراحة 
كان عندي شك في انه هيرفض يرجعلي حقي من الميراث
لكن عماد بصراحة فاجاءني بموافقتة علي طلبي وقد اخذني الي المحامي وتنازل لي عن ما كان قد سړقة عمي سابقامن ميراثنا
وطبعا مش محتاجة اشرحلكم عماد كبر في عيني ازاي بعد الموقف ده
وفي الوقت ده قررت اني اعلن انتهاء الحړب الي بيني وبين عمي وزوجتةلان خلاص كده حقي وصلني كاملا
للكاتبةحنان حسن
وبعد مرور كام يوممرض عمي مرضا شديدا وكنت انا بصفتي كا طبيبةاتابع حالتة الصحية لكنة للاسف لم يصمد طويلا وفارق الحياةوتفاجاءت بان زوجة عمي تتهمني بانني انا من متعمدة اثناء مرضة ولكني لم ابالي بهذيانها
وبعد مرور شهر علي ۏفاة عمي وجدت زوجة عمي تطلب من عماد بان يذهب لاخوة زياد في السچن لانه ارسل في طلبةويريد ان يري اخوه وهو في محبسة
للكاتبةحنان حسن
كان واضح ان زوجة عمي تكن لي الضغينة والحقد بطريقة فظيعةمما جعلها تشدني اليها في ذلك اليوم وتهمس في اذني وهو تقول انا هخليكي ټندمي يا بومة علي البيت الي خربتية وقعدتي فيه لوحدك
بصراحة كلامها ده خلاني ارجع عن فكرة اعلان نهاية الحړب لان شكلنا كده قاعدين شوية انا وزوجة عمي لغاية ما اشوفلها مصېبة واغورها فيها عشان ابقي خلصت من اخر شخص بينغص عليا حياتي وبيفكرني بالثار القديموبينما انا جالسة لافكر فيما سافعلة في تلك المراةواذا بي اشعر بشخص يضع يدة علي كتفي وكانت هذة اليد لامي وهي تنظر الي في عطف وشفقةوتهز راسها وكانها بتقولي كفاية كده اڼتقام يا صبر
ولكنني لم اسمع لامي
للكاتبةحنان حسن
لان الخلاص من زوجة عمي اصبح ضرورة في ذلك الوقت
وقررت بان افتعل قصة ما لاجعل عماد يطردها خارج البيت للابد فا ادعيت بان زوجة عمي قد عاد اليها الجنون مرة اخري وطلبت من عماد انه يجب ان تذهب زوجة عمي لمصحة نفسية وبعد مرور يومان علي طلبي هذا حدثت المفاجاء التي غيرت مسار الاحداث وبدلت الامور
فقد خرجت ذات يوم لشراء بعض الاشياء ووغيبت عن البيت بضع ساعات
وعندما عدتلم اجد احد بالمنزل واعتقدت بان امي نائمة فدخلت لاوقظها لاريها ماذا جلبت لها
وعندما دخلت الحجرة التي تنام بها امي كانت في
انتظاريکاړثة
بنفس الكيفية التي قد بها
اختي سعدية منذ 18سنة ماضية وكنت اصړخ وانا غير مصدقة ما تراه عيناي اهل حقا ماټت امي وتركتني
ام انني في حلم
 

تم نسخ الرابط