اسكريبت للكاتبة لوجي احمد

لمحة نيوز

لهوش تفسير
بعد فتره من الوقت قرر ان هو يرجع السرايا
تاني
وطول الطريق بيكلم نفسه بيقول هي راحت فين وايه اللي بيحصل ده وصل السرايا وجد امه واخته قاعدين في انتظار أبوه لان ابوه اتاخر بره البيت
خديجه الله انت كنت بره يارسلان
رسلان بضيق بعصبيه ايوه كنت بجيب حاجه 
ضحى وفين الحاجه يا ابني اللي انت طلعت تجيبها دلوقتي
رسلان معايا يامه في جيبي دي حاجه بسيطه يعني ابويا جه ولا لسه 
ضحى ادينا قاعدين في انتظاره يا ولدي مش عارفه هو اتاخر ليه قلبي متوغوش عليه
رسلان بدا يتهته بالكلام وكان هيسال امه هي شافت سليسلا رجعت ولا لا بس سكت 
لما سمع صوت تخبيط وكسر في الاوضه بتاعته
بالنسبه لامه واخته فالموضوع عادي لان هم عارفين ان سليسلا 
فوق لكن بالنسبه لي في الموضوع مش عادي لانه شاف بعينه ايه اللي حصل واتجه الاعلي عشان يشوف ايه اللي بيحصل مجرد ان هو طلع فوق وفتح باب الاوضه لقا سليسلا قاعده على السرير زي ما سابها اول مره
من الصدمه سكت
لثواني لكن قبل ما ينطق او يتكلم او يستفسر على الحاجه سمع صوت صړيخ امه وهي بتقول يا لهوي الحقني يا رسلان نزل زي المچنون علي تحت 
وكانت المصېبه
رواية سيليسلا الفصل السادس والاخير بقلم لوجي احمد
رسلان طلع زي المچنون على
اوضه سليسيلا 
كان لسه هيفتح
الباب عليها لكن سمع صوت صړيخ امه نزل زي المچنون لكن لمح سلسله كانت قاعده على السرير لدرجه ان هو كان هيسيب بالجنان امال مين اللي خرجت وكانت في المقاپر بس صوت امه خليها متوتر مش عارف يعمل ايه نزل لها امه بتصرخ واخته كمان والناس
اللي في البلد جايبين ابوه شايلينه 
رسلان .تسامحك ليه يبقى هي اللي عملت فيك كده بنت الكلب دي
وهنا هي
بدات تجمع كل قواتها وتتكلم كويس من غير تاتاه وتقول بصوت عالي
ايوه انا اللي عملت كده يا رسلان
رسلان ا پصدمه يعني طلعت بتتكلمي وكمان كنت عايزه ټموت ابويا ده انت طلعت
مخبيه مصايب واحنا ما نعرفش
سليسلا بدموع .. البركه في ابوك وفي اهلي هم اللي يخلوا اي بني ادم طبيعي يتحول شيطان انزل اسال ابوك عمل فيا ايه وفي امي
رسلان طبعا كان عنده خلفيه بالموضوع من امه
قال لها طب عملت كل ده ليه ما انت من الاول عارفه ان انت هتتجوزيني ما رفضتيش ليه
هي وحتى لو رفضت هيفيد بايه رفضي انا كل اللي فارقلي ان انا كنت اخذ بتار اهلي من ابوك 
وبعد كده اللي هيحصل يحصل ان شاء الله اموت
رسلان شده من ذراعها وقال لها انزلي معايا تحت هي في الاول كانت رافضه وكانت فرحانه انها اخذت بطرق اهلها بس ما كانتش تعرف لسه ان ابوه عايش ما ماتش
لكن رسلان شدها من درع ها واخدها ونزلت عند والده هي اول ما شافت ابوها على السرير لسه عايش صړخت ونهارت من العياط وقالت انت ليه لسه عايش انت المفروض ټموت انت قټلت ابويا وانت السبب في مۏت امي وانت السبب
في كل اللي بيحصل لي
ابو رسلان قال لها سامحيني انا غلطت في كل اللي عملته ضحى هنا ام رسلان اڼهارت وبدات تتعصب على سليسلا 
بس جوزها بدا يهديها وقال لها ما بقاش فيه في الوقت وقت يا ضحى لازم نرجع لكل واحد حقه وانا وصيتي يا رسلان يا ابني انك تديها كل حقها وتراضيها ولو عايزه تطلق طلقها على امل انها تسامحني
سليسلا 
اسامحك
ازاي ده انا شفتك بعيني وانا عيله وانت بتقتل ابويا انا فضلت عايشه مع اهلي في الظل وفي القرف وفي الاخر رموني لابنك وانا ما اعرفوش انا رضيت بالجوازه دي بس عشان اخذ بتار اهلي منك 
ابو رسلان .. انا عارف ان انا غلطان يا بنتي وكده كده ربنا هياخذ لك حقك وحق اهلك بس على الاقل خالص انت لسه عايشه خدي حقك وشاور لرسلان ابنه ورسلان قرب عليه. ابوه قال له وصيتي يا ابني انك تديها حقها وتعمل لها كل اللي يراضيها عشان احس حتى ان انا عملت حاجه كويسه قبل ما اموت راسلان هنا هز رقبته بالموافقه وقال له بعد الشړ عليك يابا الدكتور هيجي دلوقتي وانت هتبقى كويس وهي هتاخد حقها وهتتراضى وكل اللي عايزاها هيتعمل علي دخول الدكتور جه الدكتور وبدا يعملوا الاسعافات الاوليه وطلب منهم ان هما يسيبه يرتاح شويه
سليسلا طبعا ما كانتش مبسوطه
لكن رسلان شدها من ايديها ونده لامه واخته وقعدوا وهم الاربعه في اوضه بدأ يتكلموا 
ضحى ام رسلان بدات تتكلم معاها وتقول لها انا عارفه ان انا جوزي ظلمك وظلم اهلك زمان ولو ابني اتجوزك فتجوزك عشان خاطر يفدي اخته لان اهلك قالوا ان هم هياخدوا بتارهم في خديجه بنتي
فعشان كده رسلان اتجوزك
سليسلا .. يعني هو كمان شريك في الچريمه مش جديد عليه طالما الراجل ده أبوه 
ضحي لا ما كانش يعرف يا بنتي
رسلان هنا بدأ يتكلم وقال لها ان هو ما كانش يعرف حاجه ولسه اعرف الموضوع قريب من امه
وقال لها شوفي انت ايه اللي هيرضيكي وانا هعمله لك
سليسلا ..مش عايزه فلوس ولا حاجه طلقني 
رسلان ..بدون كلام انتي طالق وكل حقك وفلوسك
هديها لك وهكتب لك الارض اللي انت عايزاه ولو عايزاه امان من اهل أبوكي انا هحميكي وهكون امانك
سليسلا .. انا كان نفسي اموت ابوك بايدي بايدي بس للاسف طلع زي القطط بسبعه روح
رسلان. انا شفتك وانت بتلبسي لبس غريب ومشيت وراكي بس اختفيتي مني في الترب
ايوه انا ماصدقت ان ابوك بعيد عن البيت ومشيت وراه كان دايما بيروح التربه بتاعه امي وبتاعه ابويا يكلمهم ويترجاهم ان هم يسامحوه وانا حسيت بيك وريا فحاولت ان انا اهرب منك وكان معايا السکينه وضړبته في كتفه ورجعت هنا على طول عشان ما تحسوش بيا لكن للاسف ما ماتش وانت عرفت الموضوع
كان عندي
امل ان انا اخد بتار اهلي
خديجه هنا بدات تتكلم وقالت انا حبيتك على فكره من غير ما اعرف ايه حكايتك ارجوك سيبي لي ابويا
سليسلا .. اديني الارض اللي ابوك خدته من اهلي
زمان
رسلان .. اهديكي كل اللي انت عايزاه واللي انت عايزاه انا هعمله
كانت ضحى خرجت وسابتهم تطمن على ابو رسلان مجرد انها داخله طول الاوضه وصوتت وقالت يا لهوي كان ماټ
الكل جري
على الاوضه تعرفوا أن هو ماټ 
بدات الابتسامه تبان علي وش سيلسيلا 
لكن ضحي كانت مڼهاره وبدأت تمسك فيها وتقول
لها قټلت الراجل لكن رسلان قبل اي حاجه خالص شد سليسلا من ايد امه
واديها شنطه فيها فلوس كتب لها ورقه بايده تثبت ان الارض بتاعتها وقال لها انت كده معاكي كل حاجه امشي بس اهم حاجه تسامحي ابويا ولو في نصيب تاني هنتقابل
وفعلا سليسلا خدت فلوس وحقها ومشيت وسابت البلد كلها وبدات حياه جديده بعيد
وابو رسلان ماټ واخد جزاه
ورسلان عاش هو واخته وامه في البيت
وتعلم ان هو ما يظلمش حد لان مسير الحقوق راجع لاصحابها

تم نسخ الرابط