اسكريبت للكاتبة لوجي احمد

لمحة نيوز

خديجه قصاد روح البنت اللي فوق دي
انتي حره انا بعمل كل ده عشان بنتك تعيش وما تموتش
ياريت
ابنك يفهم كده 
ام رسلان .. كانت لسه بتتكلم وبتقول له وانت السبب يا توفيق انت سبت السبب في كل اللي بيحصل مين قال لك تعمل في البنت كده انت في السبب في كل اللي حصل لها
بس قبل ما تخلص كلامها سمعوا صوت صړيخ العروسه مالي المكان وبتصرخ علي آخرها 
توفيق.. مش
هتحمل اللي بيحصل دي انا ماشي وسايب لكم الدار كلها اطلعي لابنك عقليه البنت ھتموت في ايده اطلعي عشان خاطر بنتك تعيش 
وفعلا خرج وساب البيت 
وخرجت خديجه هي كمان على صوت صړيخ العروسه
هو في ايه
ياامه ليه
ااصرخ دا 
ام رسلان .. ما فيش خديجه يابنتي حاجتي ادخلي اوضتك دلوقتي واقفلي عليكي كويس يلا واقفه كده ليه وصړيخ ادخلي جوه يابنتي 
واتجهت لاوضه ابنها
فلاش باك
توفيق قوم يا ابني جيب لي اي حاجه شيل السکينه من على طبق الفاكهه واقفل باب البلكونه
رسلان بقى
مصډوم اللي بيسمعه وقال له ليه يا ابوي
لكن قبل ما ابوي يرد عليه وفي ثواني العروسه جريت على البلكونه كانت عايزه ترمي نفسها لولا رسلان لحقها 
ابوها مش قولتلك ياولدي اسمع كلامي واقفل الباب 
لكن رسلان ا اتعصب من اللي بيحصل وهو كمان مش فاهم حاجه ومش فاهم ايه اللي بيحصل
رابط العروسه تاني في السلسله الحديد من رجليها
علشان متتحركش وخد ابوه وخرجوا بره الاوضه يتكلموا 
ايوه قالها عايز اقولك سر وحصل بينهم الحوار اللي في اول
البارت
نرجع تاني للعريس والعروسه العريس دخل زي المجنونه الاوضه
تخبط على الباب جامد وتقول له افتح يا رسلان افتح يا ابني واعقل
رسلان. هو انا فاضل فيا عقل مجوزين واحده مجنونه 
ام .رسلان افتح يابني الله يرضي عليك ما توديش نفسك في داهيه عشان خاطرها ارمي عليها اليمين وسيبها وردها لدار اهلها 
رسلان لا لا لا لازم افهم الحكايه كلها 
ام رسلان .. بلاش يا ولدي تدخل في الدايره دي الدائره دي اللي بيدخل فيها مفقود
بس رسلان اتعصب عليها وقال لها انزلي ياما بصوت عالي وهي نزلت بس كانت نزلت بټعيط وبتكلم نفسها وبتقول نفسي اقول لك السر يا ابني بس خاېفه خاېفه
في الأوضه
رسلان.. قولي لي بقى انتي حكايتك ايه
سيليسلا.
بتهته معرفش حاجه انا زي زيك انا مغصوبه على الجوازه دي  طبعا هي كانت بتقول الكلام ده وهي بتهته بس انا بكتب لكم كويس ما انا مش هكتب لكم البارت كله تهتها
سيليسلا ..كدب محصلش حاجه كله دا كدب ابوك السبب في كل حاجه هو إلا ضحك علي امي زمان وضيعني كلنا يعني انا ماجزلكش 
رسلان ..قصدك ايه
سيليسلا..انزل اسال امك او ابوك هما إلا عندهم الاجابه 
وكانت الصدمه لما نزل رسلان يسأل امه علشان يفهم الحكايه
الجوازه دي باطله 
رسلان حدف العروسه علي السرير زي المچنون ونزل لامه يفهم في ايه 
خبط علي أمه بعصبيه افتحي ياما ودخل اوضتها وقالها
ياما تفهمني ايه بيحصل ياما ھڨتلها 
لا يابني متضيعش نفسك ابوس ايدك البت دي فوقي دي
حياتها هنا مقابل حيات اختك يعني لو حصلها حاجه اختك ھتموت
رسلان..پصدمه انتي بتقولي ايه ايه الكلام الفاضي دا
ضحي..هي دي الحقيقه البت دي ابوها ماټ اټقتل 
وابوك هو إلا كان بيحب امها
رسلان .يعني ابويا هو إلا قتل ابوها
ضحي..ابوك بيقول محصلش لكن العلم عند الله البت دي أما شافت ابوها بېموت قدامها جالها صډمه وفقدت النطق بتهته علشان كده
واهلها جوزها علشان ورثها
رسلان واحنا مالنا بكل دا
ضحي ..ماهما شكوا أن ابوك الا عملها وحلفوا ينقموا بس في اختك علشان كدا ابوك جوزك البت دي علشان يحمي اختك افهم يابني
رسلان ..البت الا فوق دي مراتي حلال ولا في سلسله في رجليها ليه فهموني وبدا ېصرخ بصوت عالي ويكسر كل شي في البيت
ضحي..مراتك حلالك يابني ريح بالك وهدي راسك ياوالدي
رسلان ..ام البنت دي فين ماټت ولا عايشه لسه 
ضحي وهي تضع رأسها علي الدولاب بحزن 
محدش عارف حاجه العلم عند الله وعند البت دي لكن هي كانت عيله مش فاكره حاجه 
رسلان بعصبيه 
علشان كده دايما خايفين على اختي ومبتخرجهاش من الدار 
وانا دائما مش بنزل البلد بسبب الحوار دا انا كده فهمت الحلقه الناقصه بس لازم افهم ابويا ليه دخل في الموضوع دا ولا لا
ضحي وهتعمل ايه ياوالدي في الموضوع دا 
رسلان هتصرف وخرج من الأوضه من عند أمه زي المچنون وطلع علي فوق وفتح الاوضه علي عروسته بس اتفاجي من الا شافه 
حديد في رجليها هو ايه اللي بيحصل ده انا لازم افهم ايه اللي بيحصل وكمان
العروسه خرسه وما بتتكلمش
وموضوع وان انا اتجوزتها عشان خاطر احمي اختي المواضيع دي كلها
ما يتسكتش عليها طبعا هو كان بيفكر في الكلام ده مع نفسه بصوت عالي وهو متجه للاوضه بتاعته اللي فيها
سليسلا
بس اول ما فتح الباب اتفاجئ من اللي شافه قدامه لدرجه ان هو تراجع بره الاوضه تاني
وفتح الباب شويه صغيرين عشان يشوف ايه اللي بيحصل 
سيلسيلا واقفه قدام المرايه وبتلبس زي راجل جلابيه راجل وبتلف شال على راسها كانها راجل بالظبط ا
اتفاجئ من اللي بيحصل
مش مصدق عينه وبدا يراقبها من بعيد ويقول هي دي العروسه اللي بيقولوا عليها خرسه وما بتعرفش حاجه عامله في نفسها كده ليه
انا مش بطمن من الاول للبنت دي البنت دي وراها سر وانا لازم اعرف ايه اللي بيحصل وفعلا هي لبست زي الرجاله ونزلت اتسحبت من السلم الخلفي بتاع السرايا وطبعا رسلان كان وراها بيراقبها
كان عايز يعرف هي لابسه كده وراها فين ولا ايه اللي في دماغها اصلا وايه اللي خلاها تعمل كده وايه حكايه البنت دي من الاول خالص لانها خرجت من السرايا باللبس اللي هي لابساه ده وفضل فعلا ماشي وراه ومراقبه بس هي ما كانتش حاسه بيه لحد ما وصلت للترب المقاپر يعني وهنا حيره رسلان زادت اكثر اللي جابها الترب هتعمل ايه دلوقتي وفي الوقت ده ولابسه كده ليه اصلا
بس مجرد ان هو فضل يفكر شويه وينزل عينه من عليها ثواني اتاهت منه ما لقهاش قدامه
بقى ماشي دور في المكان مش لاقيها كانها مش موجوده اصلا ما بقاش عارف يعمل ايه كانه كان
بيحلم وانها كانت سراب قدامه بس هو متاكد ان هي حقيقه مش خيال ولا بيحصل ده ما
تم نسخ الرابط