جوز بنتي قرر يودّي بناته دار أيتام يوم جنازتها.. لكن حفيدتي سلّمتني سر أمها قبل ما تموت!

لمحة نيوز

ده!
قلت الجملة دي وأنا حاسس إن رجلي بالعافية شايلاني.
ماكنتش قادر أستنى أكتر من كده.
كنت محتاج أعرف إيه اللي حصل لبنتي في آخر أيام حياتها.
المحقق استقبلنا في مكتب تابع للنيابة العامة في ولاية نويفو ليون.
كان قدامه على المكتب كمبيوتر، ومجموعة كبيرة من الأوراق والسجلات الطبية.
أول ما قعدنا، بصلي وقال
أستاذ أرتورو، لازم حضرتك تفهم حاجة مهمة. التسجيل ده جزء من الأدلة، لكن لسه محتاجين نتأكد من صحته، ونربطه بالسجلات الطبية الخاصة ببنت حضرتك.
هزيت راسي.
كنت سامعه، لكن كل تفكيري كان في صوت بنتي اللي هسمعه بعد لحظات.
جابرييلا مسكت دراعي عشان تطمني.
وبعدين المحقق شغّل التسجيل.
في الأول، سمعت صوت دانييلا.
كان صوتها ضعيف وتعبان.
لكن عرفته فورًا.
قالت
لورينا، الحبوب دي مش هي اللي الدكتور كتبها لي.
وبعدها سمعت صوت الممرضة وهي بترد
جوز حضرتك قال إن الدكتور غيّر الجرعة.
دانييلا ردت عليها
أنا عايزة أتكلم مع دكتور الأورام بتاعي.
وفجأة ظهر صوت جوليان في التسجيل.
كان بيقول بعصبية
دانييلا، بطّلي جدال. إنتِ محتاجة ترتاحي.
وبعدين سمعت بنتي بتقول آخر جملة في التسجيل.
جملة عمري ما هقدر أنساها.
لو حصلي أي حاجة، بناتي مش هيكونوا في أمان معاك!
وبعدها التسجيل انتهى.
حطيت إيدي على وشي.
وبدأت أعيط.
عيطت بطريقة ماعيطتهاش حتى يوم جنازتها.
كنت سامع صوت بنتي قدامي.
صوتها وهي تعبانة وخايفة.
وكان أصعب إحساس في الدنيا إني أسمعها دلوقتي، وأنا عارف إني مش هقدر أرجع بالزمن وأكون جنبها في اللحظة دي.
جابرييلا طلبت من المحقق يورينا الرسايل اللي قدروا يسترجعوها.
بدأ يفتح المحادثات.
وكان فيه رسالة من مرسيدس، أم جوليان، للممرضة لورينا.
مكتوب فيها
اعملي اللي اتفقتوا عليه بخصوص الدوا. جوليان محتاج دانييلا تبطل تراجع الورق.
وبعدها لقينا رد الممرضة.
كانت كاتبة
أنا مش عايزة أكمل في الموضوع ده. حالتها ممكن تسوء أكتر.
فضلت أبص على الكلام وأنا مش مصدق.
المحقق وضحلنا إن الرسايل دي تم الحصول عليها من خلال إجراءات قانونية.
وإن لسه لازم يعرفوا بالضبط إيه الأدوية اللي اتقدمت لدانييلا، وإمتى، وبأي جرعات.
وبالفعل، الجهات المختصة طلبت فحص فني وطبي شامل.
بدأوا يراجعوا ملفات المستشفى.
وروشتات الأدوية.
وسجلات الصيدلية.
وكل البيانات المتعلقة بالعلاج اللي بنتي كانت بتاخده.
وبعد كام يوم، ظهر تقرير مهم.
التقرير كشف إن دانييلا اتاخدت لها جرعات من دواء مهدئ ماكانتش متوافقة مع تعليمات الدكتور المعالج السارية وقتها.
والجرعات دي كان ممكن تكون ساهمت في تدهور حالتها الصحية.
لكن الأطباء وضحوا إن مرضها الأساسي كان خطير برضه.
وإن تحديد تأثير الأدوية دي بالضبط على وفاتها محتاج تحقيق طبي أوسع.
ماكنتش عايز أستبق نتيجة التحقيق.
لكن كنت محتاج أعرف مين اللي قرر يغيّر علاج بنتي من غير تعليمات دكتورها.
وبعد فترة، المحققين استدعوا الممرضة لورينا عشان تسمع أقوالها.
وفي أثناء التحقيق، بدأت تعترف بحاجات مهمة.
قالت إنها كانت بتدي دانييلا أدوية بناءً على تعليمات جوليان.
وإن مرسيدس، أمه، كانت عارفة بالاتفاق.
وبدأت تعيط وهي بتقول
هما قالولي إنهم بس عايزينها تفضل نايمة عشان ماتجادلهمش في موضوع التأمين.
وبعدين كملت
وبعد كده خفت أبلغ عن اللي حصل.
اعتراف لورينا ماكانش معناه إنها اتعفت من مسؤوليتها.
لكنه ساعد المحققين يوصلوا لسجلات ورسايل تانية ماكانوش لقوها قبل كده.
وبعد ظهور الأدلة دي، جوليان ومرسيدس بقوا خاضعين لتحقيق جنائي بخصوص الوقائع المتعلقة بالأدوية والمستندات المالية.
والنيابة طلبت الإجراءات الاحترازية اللي شافتها ضرورية.
وفي نفس الوقت، القاضي بدأ يراجع الأدلة والمستندات المقدمة.
أما أنا، فماكانش هدفي إني أشوفهم بيتعذبوا.
ولا كنت عايز أقضي باقي عمري وأنا بفكر فيهم.
كل اللي كنت عايزه إني أحمي حفيداتي التلاتة.
جابرييلا شرحتلي إن المستند الموثق اللي دانييلا سابته قبل وفاتها كان واضح جدًا.
بنتي كانت كاتبة إنها عايزاني أنا اللي أتولى رعاية بناتها
تم نسخ الرابط