اكتشفت بالصدفة حكايات ميراا

لمحة نيوز


نفسه ماكانش حادث طبيعي فضلت باصة لرامي وأنا مش قادرة أتكلم.
إنت بتقول إيه؟! يعني إيه البيت اتباع لينا عشاني؟
رامي قرب خطوة، ووشه كان مليان تعب.
لأن أبوكي كان عارف الحقيقة.
اتجمدت.
أبويا؟!
أحمد بصلي بسرعة.
رامي كمل
أبوكي كان شريك رامي الحقيقي في المشروع مش حسام.
بس أنا عمري ما سمعت الكلام ده!
لأنك كنتِ صغيرة وقتها. وكانوا بيحاولوا يبعدوكي عن كل اللي حصل.
سارة قاطعته
رامي، قول لها الحقيقة كلها.
رامي أخد نفس طويل.
في الليلة اللي اختفيت فيها، أنا اكتشفت إن حسام ومحمود كانوا بيسرقوا فلوس الشركة. لكن أبوكي اكتشف

حاجة أخطر إن في تحويلات مالية اتعملت باسمك إنتِ.
حسيت الدنيا بتلف بيا.
باسمي أنا؟
أيوه. كان عندهم خطة يخلّوكي الوريثة الظاهرية للأموال، وبعدها يرموا كل الجريمة عليكي.
أحمد مسك إيدي بقوة.
وعشان كده البيت؟
رامي هز راسه.
أبوكي اشترى البيت زمان وحط فيه الأدلة. ولما حسام عرف، حاول يوصل لها.
قلت
طب ليه باعه لينا؟
رامي بصلي في عيني.
لأن أبوكي مات قبل ما يقدر يخلص اللي بدأه وكان عارف إن حسام هيدور على البيت. فخلى البيت ينتقل ليكي رسميًا، عشان الأدلة تبقى تحت حمايتك القانونية.
سألت بصوت مكسور
يعني كل اللي حصل الجاكوزي،
محمود، الصندوق كان علشاني؟
رامي قال
مش كله.
وسكت.
إيه اللي مش كله؟
بص ناحية أحمد.
الجزء الأخطر إن حسام ماكانش بيدور على المستندات بس.
أحمد سأله
كان بيدور على إيه؟
رامي قال
كان بيدور على تسجيل.
الضابط سأله
أي تسجيل؟
رامي رد
تسجيل صوتي سجله أبوها قبل موته.
أنا قربت منه.
وأبويا قال فيه إيه؟
رامي بصلي بحزن.
قال اسم الشخص اللي قتل رامي.
سكت الجميع.
ثم بص رامي لنفسه، وقال
لأن رامي اللي اتقال إنه مات مش أنا.
أنا شهقت.
أمال مين؟
رامي مد إيده لجيب جاكته، وطلع صورة قديمة.
في الصورة كان فيه ثلاثة رجال.
حسام.
محمود.

ورجل ثالث
أول ما شوفته، حسيت إن الدم اتسحب من وشي.
لأني كنت أعرفه.
كان عمي.
رامي قال
الشخص اللي مات في الليلة دي كان أخويا التوأم.
ثم أضاف
وأبوك هو الوحيد اللي كان عارف إن أخويا اتقتل بدلًا مني.
قبل ما أقدر أستوعب الكلام، موبايل أحمد رن.
رقم مجهول.
فتح السماعة.
وجاء صوت امرأة هذه المرة
لو رامي قال لكم إن أبوكي مات طبيعي فهو كذب.
رامي رفع رأسه فجأة.
مين إنتِ؟!
المرأة ردت
أنا آخر شخص شاف أبو مريم قبل موته.
ثم قالت جملة واحدة جعلت رامي نفسه يتراجع
واللي قتله كان موجود معاه في المستشفى.
وانقطعت المكالمة.
أحمد
بصلي.
وأنا لأول مرة بدأت أشك
إن موت أبويا نفسه ماكانش حادث طبيعي.

 

تم نسخ الرابط