حماتي سرقه دهبي حكايات نور محمد
والمضاءات، الأستاذة نيفين لمّت أوراقها في الملف الأحمر، وقفت، وبصت لأحمد وقالت
كده الموضوع انتهى قانونياً يا أستاذ أحمد. الشيكات المزوّرة هتوثّق كمسددة، والتنازلات هتتسجل بكرة في الشهر العقاري. أنصحك تاخد أوراق زوجتك وتأمنها كويس.
أحمد هز رأسه وقال
شكراً يا أستاذة نيفين... تعبتك معايا.
خرجت الأستاذة نيفين... ووراها خرج مدحت ودعاء وهما ساكتين ومكسورين، ما قدرش واحد فيهم يبص في عين أحمد ولا في عيني.
حماتي قامت بالعافية، مشيت
سامحيني يا سارة يا بنتي... الشيطان عماني وخوف على بيت بنتي خلاني أظلمك وأسرقك... حقك عليا.
خرجت حماتي وقفت الباب وراها بهدوء...
الصالة خفيت من الدوشة والحروب، وساد صمت دافئ وعميق.
أنا كنت واقفة مكان، العلبة القطيفة في إيدي، والدهب بيلمع في ضوء الصالة.
أحمد قرب مني، حط إيده على كتفي، ورفع رأسي بصباعه وهو بيبتسم ابتسامة هادية
حقك رجعلك يا سارة... ودهب أمك ورثك النضيف مش هيمسه مخلوق طول ما أنا حي على وش الأرض. سامحيني إن أمي وأختي وصلوكي للمرحلة دي.
مسكت إيد أحمد وحطيتها على قلبي، والدموع نزلت من عيني بس المرة دي كانت دموع راحة وفخر
أنا اللي بشكر ربنا عليك يا أحمد... إنت أثبت لي إن الراجل الأصيل مش بس اللي بيصرف، الراجل الأصيل هو اللي بيكون ظهر وسند وحماية لمراته في وش الدنيا كلها... حتى لو كانت الدنيا دي أقرب الناس له.
أحمد حضنّي،
عرفت إن ربنا ما بيضيعش حق حد، وأن الظلم لو طال ليله... لازم الشمس تطلع وتكشف الباطل، وأن الست اللي تصون بيتها وجوزها، ربنا بيسخر لها راجل يحميها بمليون راجل!
تمت بحمد الله
الكاتبه_نور_محمد
أتمنى تكون النهاية منصفة وعجبتكم ورجعت الحق لأصحابه!
لو القصة لمست قلوبكم وعجبتكم الحكمة منها... متنسوش تدعموا القصة بلايك وكومنت جميل بالصلاة على الحبيب المصطفى صلى