بعد أن أصبح مليونيرًا ترك زوجته بعد 20 عامًا من الزواج ولم يمنحها سوى بيت متهالك وثور أعرج سخر منهما.. وبعد سنوات عاد إليها طالبًا ما لم يتوقعه!

لمحة نيوز

بعد أن أصبح مليونيرا، ترك زوجته مع ثور أعرج ولكن بعد سنوات
في اليوم الذي أصبح فيه سلمان مليونيرا، ترك زوجته في بيت متهالك ومع ثور أعرج، وهو يزعم أن كلاهما لا فائدة منه.
وقفت مريم عند الباب بينما كان يضع آخر حقيبة في سيارته الجديدة. قضا ما يقرب من 20 عاما من الزواج في تلك المزرعة الصغيرة. شاركا معا في إصلاح الأسوار، وحلب البقر في الفجر، ومرت عليهما أيام لا يأكلون فيها سوى العدس ليوفروا ثمن علف الماشية.
تغير كل شيء عندما ورث سلمان عدة قطع أراضٍ وباع معظمها لشركة ألبان كبيرة. كانت مريم حاضرة في كل صفقة، تجهز الأوراق وتسانده عندما كان يخشى ضياع الفوائد. ولكن بمجرد أن جرى المال في يديه، بدأ سلمان يشعر بالخجل من المرأة التي وقفت بجانبه.
اشترى ملابس فاخرة، وتغيرت رفقتها، وأصبح يعود برائحة عطر امرأة أخرى. ثم استعان بمحامٍ وقدم تسوية تجعله يستحوذ على الأموال والاستثمارات والأراضي الثمينة، بينما حصلت مريم على القديم والمتهالك لأن إصلاحه سيكلف أكثر مما يراه سلمان مناسبا.
هل هكذا تنتهي 20 عاما؟
لا تعقدي الأمور يا مريم.
وأنا بماذا أخرج؟
أشار سلمان إلى البيت التالف ثم إلى الحوش.
بهذا. ويمكنك أيضا الاحتفاظ ب شهاب.
رفع الثور رأسه. كان عريض

الصدر، داكن اللون، وبإصابة في قدمه الخلفية جعلته يمشي بصعوبة.
من قد يرغب في ثور أعرج؟ أنتِ وهذا البيت وهذا الحيوان تناسبون بعضكم تماما.
شعرت مريم بمرارة الإهانة تشتعل في وجهها، لكنها لم تبكِ أمامه.
إن حصلت يوما على مال من هذا الحطام، أخبرني حتى أضحك عليك.
اختفت السيارة خلف غبار الطريق. ظلت مريم واقفة مكانها حتى انقطع صوت المحرك، ثم مشت نحو حوض الماء، وجدته فارغا تقريبا، فذهبت وملأته من البئر.
لا أعلم كيف يا شهاب، لكن لن ينتهي بنا المطاف في القاع.
خلال الأيام التالية اكتشفت صعوبة موقفها. فواتير متراكمة، وتسريب في سقف غرفتين، وسور مكسور، وما يقارب 1800 ريال فقط في صندوقها. كان سلمان قد سحب حتى الأرباح المتبقية من بيع الماشية.
جاء أبو فهد، وهو أحد الجيران، برفقة تاجر مواشٍ. نظر الرجل إلى شهاب، فحص قدمه وعرض 3000 ريال.
هذا أقصى ما يستحقه، فهو يأكل أكثر من نفعه.
كان بإمكان مريم بهذا المبلغ إصلاح السقف، لكنها حين نظرت إلى عيني الحيوان الهادئتين تذكرت كيف استخدم سلمان نفس الكلمات لوصفها.
لن أبيعه.
في تلك الليلة أخذت كشافا وذهبت إلى الحوش. لم يفزع شهاب حين لمسته. تحت الفراء كان يملك عضلات قوية وبنية لا تدل على أنه حيوان بلا فائدة. فهمت
مريم أن أحدا لم يفحص إصابته من قبل، فسلمان أهمله بمجرد أن بدأ يعرج.
في الصباح الباكر أسرعت إلى الشيخ ناصر، وهو خبير قديم في تربية السلالات الأصيلة. وافق الرجل على زيارة المزرعة.
شاهد الشيخ ناصر حركة شهاب، فحص المفصل المصاب، وتأمل بعناية وسما وشمًا قديما على أذنه.
هذه القدم لم تلد هكذا، بل تعرضت لإصابة لم تعالج أبدا.
هل يمكن شفاؤها؟
يمكن أن تتحسن. لكن هناك ما هو أهم من ذلك هل تعرفين من أين جاء هذا الثور؟
تذكرت مريم أرشيفا قديما تركه سلمان لأنه اعتبره نفاية. قضت أختها الباقية في فحص الأوراق حتى وجدت وثيقة شراء قديمة. تم شراء شهاب قبل 7 سنوات من مزرعة معروفة أغلقت أبوابها.
عندما قرأ الشيخ ناصر الرقم المسجل في الوثيقة، تغيرت ملامح وجهه.
عملت هناك سنوات طويلة. كانوا يملكون واحدة من أغلى سلالات التكاثر. حين توفي صاحبها بيعت المواشي دون توضيح أصولها.
ماذا يعني هذا الرقم؟
قارن الخبير الوثيقة بالوسم الموجود على الأذن ثم قال بثقة
إن كانت السجلات ما زالت موجودة، فهذا الثور قد يكون آخر أصل حي من سلالة البركان 47. هناك مربون يدفعون ثروة من أجل هذه الجينات!
في تلك اللحظة، سمع صوت سيارة تتوقف بالخارج. كان سلمان، ومعه أخته ومحامٍ لقد عاد ليأخذ
الثور الذي احتقره للتو!
هل كنت ستبيع شهاب لو كنت مكانها؟ شاركنا رأيك في التعليقات، وشارك القصة مع أصدقائك، وابحث عن الجزء الثاني لأن المفاجآت بدأت للتو!
للمزيد من القصص الحصرية انضم الى جروبنا الجديد روايات محمد نور
الجزء الثاني
نزل سلمان من السيارة وهو يبتسم، وكأنه ما يزال يملك كل شبر في المزرعة. كانت أخته نورة تحمل عقد التسوية بين يديها وتقول حدث خطأ، شهاب كان ضمن الماشية المشتراة قبل الانفصال.
فتحت مريم نسختها من الوثيقة وأشارت إلى بند ملحق الممتلكات؛ حيث كان الحيوان مدونا بوضوح ضمن الأملاك المتروكة لها. فقالت محاميك كتب بيده أنه حيوان بلا قيمة تجارية.
رد سلمان بثقة أعطيك 5000 ريال وننهي هذا النقاش.
تدخل الشيخ ناصر قبل أن تجيب مريم قبل ساعات كان لا يساوي ثمن العلف الذي يأكله، والآن تأتون مع محامٍ؟ يا لها من مصادفة!
أنكر سلمان علمه بأصل الثور، لكن أخته نورة لم تستطع إخفاء صدمتها؛ فقد تحدث أبو فهد عن الأمر في السوق وانتشر الخبر في المنطقة كالنار في الهشيم.
رفضت مريم المال، فهدد سلمان بالطعن في العقد، لكن محاميه أخبره بسقوط حقه. غادر سلمان غاضبا وهو يقسم أن شهاب لن يجلب لها سوى الديون.
ولكي تثبت مريم خطأه، كانت بحاجة لمعالجة
قدم الثور وإجراء فحوصات الجينات والتأكد
تم نسخ الرابط