أبي منع دفن أمي بجواره… وبعد فتح المقبرة عرفنا الحقيقة

لمحة نيوز

سعيدة.
هالة
لا.
مستحيل أن أقبل أن تؤذي نفسك من أجلي.
وعندما تتوفر الأموال سنفكر بالأمر.
لكن أرجوك أخرج فكرة الكِلية من رأسك إذا كنت تحبني فعلًا.
وفور أن قلت ذلك، جلس يبكي بصمت.
وفي نفس الوقت، كان جرس الباب يرن عند أمي.
الأم
واضح أنني لن أرتاح الليلة.
الله يسامحك يا عباس على ما فعلته بي وتركت أولادك يعيشون هذا كله.
فتحت الباب، ثم تجمدت مكانها.
الأم
ماذا تريد يا محروس؟
لماذا جئت الآن؟
محروس
لماذا ارتبكتِ هكذا عندما رأيتِني؟
كنت أظن أنكِ ستفرحين.
الأم
هل ستظل واقفًا على الباب؟
ادخل بسرعة قبل أن يراك أحد.
ثم أدخلته إلى الداخل.
محروس
ما بكِ يا روح الروح؟
كنت أظن أن الطريق أصبح فارغًا لنا بعد وفاة زوجك.
وأننا سنعيش كما نريد أخيرًا.
الأم
اسكت
محروس
هل يعقل أن أخاه هو من أخبره؟
ألم تفضحيه أنتِ وجعلتِ زوجك يقاطعه؟
وفجأة عادت بذاكرتها إلى الماضي.
فلاش باك
كان عباس يستعد للسفر وقال
عباس
كل ما أريده أن تهتمي بهالة وأحمد.
وإذا احتجتِ أي شيء، اطلبيه مني أو من أخي محمد.
هانم
لا تقلق يا حبيبي.
نحن بخير.
خرج عباس من البيت.
وبعد دقائق دخل محروس.
محروس
لا تعرفين كم اشتقت إليكِ.
أخيرًا سافر ذلك الرجل.
هانم
جيد أنه خرج بسرعة قبل أن ينكشف الأمر.
وفجأة
تجمدت عندما وجدت محمد يقف خلفها.
محمد
هل هذا حقيقي؟
سأخبر أخي بكل شيء.
ليعرف حقيقة المرأة التي تزوجها.
وفور أن سمع محروس ذلك، هرب بسرعة.
أما هانم فصرخت ومزقت ملابسها.
محمد
هل جننتِ؟!
هانم
أنت من جلب هذا لنفسك.
وظلت تصرخ حتى خرج الجيران.
هانم
هل هذه أمانة أخيك قبل السفر؟
حسبنا الله ونعم الوكيل.
محمد
هل تظنين أنني سأصمت؟
سأخبر أخي بكل شيء.
هانم
وهل سيصدقك أنت أم يصدقني أنا؟
خصوصًا والناس كلها شاهدت ما فعلته.
وأقسم أنني سأجعله يقاطعك.
نظر إليها محمد باشمئزاز، ثم غادر.
وبعدها اتصلت بعباس وأخبرته بما حدث.
عباس
هل يعقل أن يفعل محمد هذا؟
أنا لا أصدق.
هانم بخبث
هل رأيت وقاحته؟
عباس
اهدئي يا حبيبتي.
أنا واثق أنكِ لا يمكن أن تفعلي شيئًا كهذا.
ومرت السنوات
وفعلًا قاطع الأب أخاه تمامًا.
حتى مرض محمد بشدة.
وفي يوم ذهبت سمية إلى محل عباس وهي تبكي.
سمية
بالله عليك يا عباس أخوك في آخر أيامه.
الطبيب قال إن أمامه أشهرًا فقط.
تعال واسمع منه بنفسك.
وفعلًا ذهب إليه.
عباس بضيق
لولا إلحاح زوجتك ما جئت.
ماذا تريد مني؟
محمد بتعب
من حقك أن تغضب.
لكن زوجتك كذبت عليك.
والله لم أقترب منها يومًا.
عباس بعصبية
حتى وأنت مريض ما زلت تكذب؟
محمد
اسمعني للنهاية والله
شاهد على كلامي.
ثم أخبره بكل ما حدث يوم سفره.
وبعد أن انتهى قال
محمد
اهدأ يا أخي.
الأب الحقيقي هو من يربي، وليس من ينجب.
احمد الله أن الأولاد صالحون.
ولا تجعل أحدًا يعرف هذا السر.
جلس عباس صامتًا ووجهه مكسور.
وبعد شهر واحد فقط، تعب الأب كثيرًا وتوفي.
عودة إلى الحاضر
ذهب أحمد إلى التربي.
وما إن رآه حتى قال
التربي
كنت أعرف أنك ستأتي يومًا ما.
أحمد
أشعر أنك تعرف شيئًا عن الورقة التي وجدتها.
ومن الذي وضعها هناك.
التربي
اهدأ وسأخبرك بكل شيء.
ثم بدأ يحكي.
فلاش باك
كان عباس يجلس معه داخل المقبرة وقال
عباس
أريد أن أترك عندك أمانة.
ولا أظن أن أحدًا غيرك يستطيع تنفيذها.
التربي
تفضل يا حاج.
ماذا تريد؟
أعطاه عباس اللفافة وقال
عندما أموت، ضعها بجواري.
ولا تخبر أحدًا بها.
إلا إذا أصروا أن تُدفن زوجتي معي.
وقتها افتح المقبرة ودعهم يفهمون وحدهم.
التربي
لكن لماذا؟
عباس
هذا أمر يخصني.
والورقة لا تُفتح إلا وقتها.
هذه أمانة.
التربي
حاضر.
وفعلًا نفذ ما طلبه.
عودة للحاضر
التربي
كنت خائفًا يوم دفنتم عمك.
لأنني كنت أعلم أنك ستجد اللفافة.
لكن لا أعرف إن كان أبوك يريد أن يحدث هذا الآن أم لا.
ظل أحمد صامتًا للحظات، ثم ذهب مباشرة إلى بيت أمه.
وكان محروس ما
يزال هناك.
هانم
لماذا ما زلت جالسًا؟
اخرج الآن.
محروس
فكرت بالأمر وقلت لماذا أختبئ؟
أولادي هنا وزوجتي هنا.
هانم
هل جننت؟
من سيقبل بهذا الكلام؟
محروس
وماذا ستفعلين؟
أنتِ أضعف مما تتظاهرين.
ويمكنني أن أخبر أولادي بكل شيء.
وفجأة دخل أحمد.
أحمد
من هذا؟
وماذا يفعل هنا؟
الأم
لماذا عدت الآن يا أحمد؟
أرجوك يا محروس اخرج.
أحمد
لا، لن يخرج أحد قبل أن أفهم.
محروس
لا داعي لكل هذا.
ثم حاول المغادرة، لكن أحمد أمسكه.
أحمد
لن تتحرك قبل أن أعرف الحقيقة.
محروس
ارفع يدك عن أبيك أولًا.
ثم أخبره بكل شيء.
تجمد أحمد مكانه.
أحمد
هل هذا حقيقي؟
الآن فهمت لماذا لم يكن أبي يريد دفنها بجواره.
كان يعرف الحقيقة لكنه لم يفضحها.
هانم وهي تبكي
أنا نادمة يا أحمد.
والله نادمة.
ولم أكن أعرف أن أباك اكتشف الأمر.
أحمد
هذا ما يشغلك الآن؟
خدعتِ رجلًا طيبًا وجعلته يربي أبناء ليسوا أبناءه.
والله لا أعرف ماذا أقول لكِ.
ثم قال محروس
اسمعني جيدًا.
أنت الآن لديك اسم ومكانة.
لا تفتح هذا الموضوع.
لأن أكثر شخص سيتضرر هو أنت.
أما أنا فلم يعد يهمني شيء.
أحمد
منك لله.
ثم غادر وذهب إلى شقته.
وكانت آية هناك مع أهلها.
آية
هل تذكرت أن تعود أخيرًا؟
ألم ترَ اتصالاتي؟
وفجأة وقف والدها وقال
الأب
كيف
تتحدثين مع زوجك بهذه الطريقة؟
أحمد
أنت لم ترَ شيئًا بعد.
ابنتك تتعامل معي بهذا الأسلوب دائمًا.
وأنا ندمت يوم كتبت الشقة باسمها.
فصفعها والدها وقال
إذا كنتِ مدللة لهذه الدرجة فسأربيك من جديد.
الزوج
تم نسخ الرابط