أبي منع دفن أمي بجواره… وبعد فتح المقبرة عرفنا الحقيقة

لمحة نيوز

له احترام.
آية
هل تضربني أمامه يا أبي؟
الأب
وسأفعل أكثر إذا لم تعقلي.
ومن الغد سنذهب لإعادة الشقة باسم أحمد.
أحمد
أرجوك يا عمي أنا متعب جدًا.
ولا أستطيع الحديث الآن.
ومرت يومان
وكان أحمد لا يخرج
من غرفته.
وفي يوم ذهبت هالة إليه.
فتحت لها آية الباب وقالت
آية
جيد أنكِ جئتِ.
لا أعرف ماذا حدث له.
منذ يومين وهو مغلق على نفسه.
دخلت هالة إليه وقالت بصوت مرتجف
أمي توفيت.
لا أعرف ماذا حدث بالضبط.

أنا للتو قادمة من عندها.
جلس أحمد بصمت طويل، ثم قال
لن تُدفن في مقبرة أبي.
هالة
لا تقل هذا يا أحمد.
مهما حدث تبقى أمنا.
فنظر إليها أحمد وأخبرها بكل ما عرفه.
تجمدت هالة وهي تسمع الحقيقة.
هالة
هل
يعقل أننا كنا نعيش كل هذه السنوات مخدوعين؟
أحمد
والله لا أعرف ماذا أفعل.
أعصابي انهارت.
لكن الشيء الوحيد الذي سنفعله
أننا لن نغيّر أسماءنا.
سنبقى أبناء عباس كما ربّانا.
وكما سترها في الدنيا سنسترها
في الآخرة.
وبهذا انتهت قصتنا.

تم نسخ الرابط