أبي منع دفن أمي بجواره… وبعد فتح المقبرة عرفنا الحقيقة

لمحة نيوز

لم تمر دقائق كثيرة بعد عودتي إلى البيت، حتى وجدت أحمد يتصل بي.
هالة
ماذا هناك يا أحمد؟ أنا للتو وصلت.
والله متعبة جدًا وأريد أن أرتاح قليلًا.
أحمد
اسمعي اذهبي إلى بيت أمي الآن، وأنا سأأتي.
الكيس الذي وجدته في مقبرة أبي فيه كارثة.
هالة
ألا يمكن أن نؤجل الكلام إلى الصباح؟
أرجوك أنا متعبة فعلًا.
أحمد
أرجوك يا هالة، اسمعي كلامي فقط.
ثم أغلق الهاتف.
وفي تلك اللحظة كانت آية تقف خلفه وقالت بتوتر
آية
ماذا هناك؟
أي كيس هذا؟ أنا لا أفهم شيئًا.
أحمد
وما شأنك أنتِ؟
هل كنتِ تقفين وتستمعين إلى كلامي؟
ابقي بعيدًا عن هذه الأمور.
آية
أليست من حقي أن أفهم؟ أنا زوجتك.
أحمد
منذ متى؟
ثم نزل بسرعة.
أما أنا فذهبت إلى بيت أمي، وعندما وصلت وجدته جالسًا هناك.
الأم
الحمد لله أن السيدة وصلت أخيرًا.
هل يمكن أن أعرف لماذا أيقظتماني من النوم؟
أحمد
ماذا فعلتِ لأبي حتى يكتب ورقة يقول فيها إنك لا تُدفنين معه؟
وفي تلك اللحظة ارتبكت أمي وقالت
الأم
ما هذا الكلام؟
وكيف يعني كتب أبوكم شيئًا كهذا؟
ومن أين عرفتم أصلًا؟
هالة
ماذا هناك يا أحمد؟ تكلم مباشرة، أنا لا أفهم شيئًا.
أحمد
عندما دفنّا عمي، وجدت ذلك الكيس الذي

أخبرتكِ عنه.
وعندما فتحته، وجدت ورقة مكتوبة بخط أبي.
يقول فيها إن أمي لا تُدفن معه.
وفور أن قال أحمد ذلك، تغير وجه أمي وقالت بسرعة
الأم
هذا مستحيل.
أبوكم لا يمكن أن يفعل شيئًا كهذا.
هل نسيتم كم كان يحبني؟
هالة
نعم يا أحمد أنا أيضًا لا أصدق.
لماذا يمنع أمي من أن تُدفن بجواره؟
لا أفهم شيئًا.
أحمد
اسألي أمي وليس أنا.
بالتأكيد هي الوحيدة التي تعرف سبب هذا كله.
الأم بتوتر
وهل أنا أعرف شيئًا كهذا؟
أنا مصدومة مثلكم تمامًا.
وأظن أن زوجة عمكم وراء هذا الموضوع.
تريد أن تزرع الشك بيننا.
أحمد
ماذا تقولين يا أمي؟
ولماذا ستفعل زوجة عمي شيئًا كهذا أصلًا؟
الأم
اسألوها هي.
هي التي أصرت أن يُدفن عمكم في التربة.
الآن فهمت كل شيء.
فعلت هذا حتى تخلق مشاكل بيننا.
وأنا طوال عمري أقول لكم إنهم ليسوا سهلين، لكنكم لم تصدقوني.
هالة
هل يعقل ما تقولينه يا أمي؟
هل كنا مخدوعين إلى هذه الدرجة؟
الأم
وأكثر مما تتخيلون.
أنتم لا تعرفون ماذا كانوا يخفون.
وكل ما أريده منكم أن تبتعدوا عنهم من اليوم.
يكفي ما فعلوه معي.
وفجأة وقف أحمد بعصبية.
أحمد
لا، هذا الكلام لا يمكن أن يمر هكذا.
سأذهب إليهم الآن.
وأفهمهم أنهم لن
يفرقوا بيننا بهذه السهولة.
ثم خرج بسرعة.
الأم
يا أحمد انتظر!
لا تفعل شيئًا نندم عليه.
ثم التفتت إليّ وقالت
أرجوك يا هالة لا تتركيه وحده.
ألا ترين حالته؟
هالة
اهدئي يا أمي سأذهب خلفه.
ونزلت بسرعة خلفه.
وعندما وصلت، وجدته قد دخل بيت عمي.
فتحت له سمية الباب، وما إن رأته حتى قالت
سمية
أحمد وهالة؟
في هذا الوقت؟
هل حدث شيء؟
أحمد بعصبية
أريد أن أفهم لماذا فعلتِ هذا بنا.
بعد كل ما فعلناه معكم؟
وقفنا معكم في العزاء، ودفنّا عمي في تربتنا، ووقفنا ضد أمنا من أجلكم.
سمية
اهدأ يا أحمد.
والله لا أفهم شيئًا.
وأنتِ يا هالة، اشرحي لي ماذا يقصد.
وفور أن قالت ذلك، أخرج أحمد الورقة وقال
أحمد
ماذا ستستفيدين من هذا؟
لماذا تريدين إشعال المشاكل بيننا وبين أمي؟
سمية
ماذا يوجد في هذه الورقة أصلًا؟
أنا لا أفهم شيئًا.
أحمد
مكتوب فيها أنه إذا توفيت أمي فلا تُدفن بجوار أبي.
وأنا متأكد أن أبي لا يمكن أن يكتب شيئًا كهذا.
خاصة أنه كان يحب أمي جدًا.
سمية
والله لا أعرف أي شيء عن هذا الكلام.
أقسم بالله.
هالة
إذا لم تكوني أنتِ فمن يكون؟
أنا لم أعد أفهم شيئًا.
ثم أخذت أحمد ونزلنا.
أحمد
أشعر أن هناك شيئًا تخفيه أمي.

لكن ما هو لا أعرف.
هالة
وأنا أيضًا.
لكن يجب أن نعرف من وضع الورقة داخل المقبرة.
يجب أن نفهم ما الذي يحدث بالضبط.
أحمد
لا يوجد إلا شخص واحد قد يفهمنا كل شيء.
التربي.
هالة
دعنا نؤجل الأمر إلى الغد.
ونذهب إليه صباحًا.
أحمد
معكِ حق.
ثم ذهب كل واحد منا إلى بيته.
وعندما وصلت إلى شقتي، سمعت صوت همس داخل غرفة النوم.
اقتربت بهدوء، فسمعت صوت شريف وهو يتحدث في الهاتف
شريف
أنا موافق أن أتبرع بالكِلية.
لكن أرجوك أريد المال بأسرع وقت.
أنت تعرف لماذا أفعل هذا.
وفور أن سمعت ذلك دخلت بسرعة.
وعندما رآني شريف، سقط الهاتف من يده.
شريف
هالة؟!
متى عدتِ؟
ظننت أنك ستبقين عند أمك الليلة.
لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ هل أنتِ بخير؟
هالة
أريد أن أفهم ما الذي سمعته الآن.
هل يعقل أنك تريد بيع كليتك؟
ماذا حدث حتى تصل إلى هذا؟
وفجأة انهار شريف وقال
شريف
أنا أفعل هذا من أجلكِ يا هالة.
هالة
لا تجعلني السبب.
أنا لم أطلب منك شيئًا.
لماذا كلما حدث شيء تحملني أنا المسؤولية؟
شريف
لا، ليس هذا قصدي.
أنتِ تعرفين ذلك جيدًا.
كنت أريد فعل هذا دون أن تعلمي.
لكنك سمعتِ المكالمة بالصدفة.
أنا أفعل هذا حتى أوفر تكاليف الحقن.
أريد
أن أراكِ أمًا.
وفور أن سمعت كلامه، نزلت دموعي.
هالة
هل كنت قاسية معك إلى هذه الدرجة؟
أنا آسفة.
لكن مشاعر الأمومة كانت تتعبني.
شريف
اهدئي.
لا أريدك أن تشعري بالذنب.
كل ما أريده أن أراكِ
تم نسخ الرابط