إذا أذَّن الفجر وأنت مع زوجتك في رمضان… هل تكمل أم تتوقف فورًا؟ الحكم الذي يجهله كثيرون!
المحتويات
فقد وقع في المفطر عمدا ويلزمه القضاء بل وتجب الكفارة المغلظة عند جمهور أهل العلم إن كان الجماع وقع في نهار رمضان عامدا مختارا.
والكفارة المغلظة ليست أمرا يسيرا فهي عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا. وهذا يدل على عظم حرمة نهار رمضان وعلى خطورة التهاون بعد دخول الوقت.
لكن هناك فرقا دقيقا ينبغي فهمه جيدا حتى لا يتحول الدين إلى وسواس أو خوف زائد. لو أن الإنسان
كثير من الأزواج يعيشون هذا القلق في ليالي رمضان خصوصا في السحور حين يكون الوقت ضيقا. وربما يختلط عليهم أذان التنبيه بأذان الفجر أو يظنون أن أمامهم دقائق لم تبق. ولهذا فإن الاحتياط أولى خاصة مع
ومن المهم أيضا أن نذكر مسألة يكثر السؤال عنها ماذا لو طلع الفجر والإنسان لا يزال جنبا من الليل هل يصح صومه الجواب نعم يصح صومه حتى لو أصبح جنبا ولم يغتسل إلا بعد الفجر ما دام الجماع وقع قبل دخول الوقت. فقد ثبت أن النبي ﷺ كان يصبح جنبا من أهله ثم يغتسل ويصوم. فالعبرة ليست بحال الطهارة عند الفجر بل بوقوع الفعل قبل أو بعد دخوله.
الإسلام في هذا الباب واضح ومتوازن لا
وتأمل جمال هذا التنظيم حتى أكثر اللحظات خصوصية بين الزوجين جعل لها وقتا واسعا ومباحا ثم قال عند الفجر هنا يبدأ الامتحان. ليس امتحان الامتناع عن الطعام والشراب فقط بل امتحان الانضباط والطاعة.
وربما يسأل سائل ولماذا كل هذا التشديد في حال تعمد الجماع بعد
متابعة القراءة