إذا أذَّن الفجر وأنت مع زوجتك في رمضان… هل تكمل أم تتوقف فورًا؟ الحكم الذي يجهله كثيرون!

لمحة نيوز

هناك لحظات في حياة الإنسان تتكرر كل عام لكنها تحمل في كل مرة سؤالا جديدا في القلب. من بين هذه اللحظات الدقيقة لحظة أذان الفجر في رمضان حين يكون الإنسان بين مشروعة وطاعة عظيمة بين مباحة ووقت مقدس يبدأ مع أول خيط من نور. والسؤال الذي يتردد في بيوت كثيرة همسا أحيانا وقلقا أحيانا أخرى إذا أذن الفجر وأنا مع زوجتي في رمضان هل أكمل أم أقطع بمجرد سماع الأذان
هذا السؤال ليس ترفا فقهيا ولا حرجا ينبغي أن يخجل

منه أحد. العلاقة بين الزوجين في الإسلام علاقة كريمة طاهرة جعلها الله سكنا ومودة ورحمة. وفي ليالي رمضان بل وفي كل ليالي العام أباح الله للزوجين أن يلتقيا بلا حرج إلى أن يدخل وقت الصيام. قال الله تعالى في كتابه الكريم أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم فجعل الليل وقت إباحة كاملة لا تضييق فيه ولا تشديد.
لكن ما إن يطلع الفجر الصادق ويتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر يبدأ وقت الإمساك. وهنا
تتحدد الإجابة بدقة ووضوح إذا تحقق دخول الفجر سواء بسماع الأذان الذي يؤذن على الوقت الصحيح أو بالتحقق من طلوع الفجر بنفسك وجب الإمساك فورا عن كل ما يفطر ومن ذلك العلاقة الزوجية.
المقصود هنا فورا بمعنى أن يبادر الإنسان إلى التوقف بمجرد تيقنه من دخول الوقت لا أن يتمادى أو يتعمد الإكمال. فالصيام عبادة مؤقتة بوقت محدد كما أن الصلاة لها وقت محدد. وإذا دخل وقت العبادة تغير الحكم.
أما إن كان الأذان يرفع قبل
الوقت بدقائق احتياطا كما هو الحال في بعض البلدان فالعبرة ليست بالصوت نفسه بل بدخول الفجر الحقيقي. لكن في الغالب اليوم تعتمد المواقيت الدقيقة ويؤذن على التوقيت الصحيح فيبنى الحكم على ذلك.
وهنا مسألة مهمة يجهلها كثيرون إذا كان الزوجان في حال جماع ثم سمعا أذان الفجر الذي يعلن دخول الوقت فالواجب أن يقطعا فورا ويصح صومهما إن بادرا إلى التوقف مباشرة. أما إن تعمد أحدهما أو كلاهما الاستمرار بعد تيقن دخول
الفجر
تم نسخ الرابط