إذا أذَّن الفجر وأنت مع زوجتك في رمضان… هل تكمل أم تتوقف فورًا؟ الحكم الذي يجهله كثيرون!
المحتويات
هناك لحظات في حياة الإنسان تتكرر كل عام لكنها تحمل في كل مرة سؤالا جديدا في القلب. من بين هذه اللحظات الدقيقة لحظة أذان الفجر في رمضان حين يكون الإنسان بين مشروعة وطاعة عظيمة بين مباحة ووقت مقدس يبدأ مع أول خيط من نور. والسؤال الذي يتردد في بيوت كثيرة همسا أحيانا وقلقا أحيانا أخرى إذا أذن الفجر وأنا مع زوجتي في رمضان هل أكمل أم أقطع بمجرد سماع الأذان
هذا السؤال ليس ترفا فقهيا ولا حرجا ينبغي أن يخجل
لكن ما إن يطلع الفجر الصادق ويتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر يبدأ وقت الإمساك. وهنا
المقصود هنا فورا بمعنى أن يبادر الإنسان إلى التوقف بمجرد تيقنه من دخول الوقت لا أن يتمادى أو يتعمد الإكمال. فالصيام عبادة مؤقتة بوقت محدد كما أن الصلاة لها وقت محدد. وإذا دخل وقت العبادة تغير الحكم.
أما إن كان الأذان يرفع قبل
وهنا مسألة مهمة يجهلها كثيرون إذا كان الزوجان في حال جماع ثم سمعا أذان الفجر الذي يعلن دخول الوقت فالواجب أن يقطعا فورا ويصح صومهما إن بادرا إلى التوقف مباشرة. أما إن تعمد أحدهما أو كلاهما الاستمرار بعد تيقن دخول
متابعة القراءة