رواية إنتقام مقنع كاملة بقلم آيات عبدالرحمن

لمحة نيوز

هفضل هنا كتير
كل اللي هقدر اقوله ليكي ان ادهم مش هيخرجك من هنا غير علي قپرك
مش فاهمه حاجه هو ليه بيعمل معايا كدا
اسئلتك كتيره بس هجاوبك من كام سنه والدك خطڤ زوجة أدهم خطڤها شهر كامل واللي ادهم عمله فيكي دا كان اقل من اللي والدك عمله في زوجته وبعد شهر قتلوها 
ماكنتش متخيله وقتها ان بابا الراجل اللي بيصلي وعارف ربنا يطلع منه كل ده
قطع تفكيري ان لو هما خطڤوني بالغلط اكيد كان حد غريب هيتكلم وهيقول من صوتي ان هو ما يعرفنيش لكن اللي كان بيتكلم بابا
معقول يكون بابا زي ما قال الشخص دا عنه
فضلت قاعده مكاني والفكر هيموتني
لحد ماالباب اتفتح وظهر قدامي الشخص المقنع اللي المفروض زوجي
ماكنتش عارفه اتصرف ازاي او احط عيوني في عيونه ازاي لو كان بابا فعلا عمل كدا
في الاول كنت فكراه هو اللي كلمني وعرفني حقيقة بابا لكن سمعت نفس الصوت وهو بينادي عليه وبيقول
أدهم انا جيبت ليك كام معلومه عنه وعرفت ان هو رجع من الحج من اسبوعين
وعنده عملية تسليم كمان يومين في شقه 118 في عمارة انا بفكر نكلم الشړ طه وهما يتصرفوا معاه وبالنسبه للانسه ولا بالمعني الاصح المدام 
كنت سامعه الكلمات
دي وببص ليه شويه ولصديقه شويه
كان واقف ومش بيتكلم ولا بيرد على الشخص اللي بيكلمه كان واقف ومركز معايا ولأول مره اسمع صوته من اسبوعين مروا لما قال
لا مش هعمل اي حاجه من دي انا اللي هنت قم منه بنفسي ولو علي الشرطه فما تنساش اني ضابط
ضابط كمان قعدت علي السرير پصدمه وانا مش قادره اقول حرف واحد بس كل الكلام انتهي
روح انت يا ريان دلوقتي وانا هكلمك وهقولك هعمل
اي
حاضر بس انا دلوقتي خارج مع خطيبتي ومش عارف هرجع امتي
ريان سيب فضولك علي جنب دلوقتي وروح مكان ماتروح ان شالله ترجع بعد سنه
اسيب فضولي علي جنب حاضر هسيبه انا ماشي بس عارف لو اتصلت عليا وقولت ليا ارجع من الطريق هيكون فيها كلام تاني وخرج وقفل الباب بصوت عالي
لف رأسه بهدوء كدا يبص علي الباب ورجع وجه نظره ليا
بعد كام دقيقه من صمته
وانتي عرفتي اهو تحبي اعاقبك بإيه
انا مش هقول ليك اني بريئه وعارفه انت مو جوع اد اي بس
مش لاقيه كلام تقوليه
كملت بدموع انا مش خا يفه من اللي انت هتعمله لان دا حقك
اكيد طبعا دا حقي هي مكانتش اقل منك عشان ابوكي يعمل كدا فيها مش عارف كان اي ذن بها انسانه متزوجه من 3 شهور بعد صبر وحب سنين طويله
ينهي حياتها بالبشا عه دي
احكمي بقي انتي اوجعه زي ما وجعني
ولا اسيبه عايش مرتاح وحياته هادئه وبيمثل ع الناس الشرف
ل اللي اقدر اقوله ان قدامك اسبوعين بس واسلمك ليه زي ما سلمها ليا
بلاش تلعبي پالنار عشان هتحرقك اهدي واعقلي وركزي عشان مش انا اللي واحده ست ترفع ايديها عليا وبص ليا بقرف 
ولف عشان يخرج وبعدين رجع لف ليا وبص بطريقه مش مفهومه وسابني وخرج
اهبل دا ولا اي وقعدت مكاني بفكر في اللي هيحصل ليا كمان اسبوعين من الشخص المقنع دا اللي المفروض اسمه زوجي
مر كام يوم كدا كنت رافضه فيهم الأكل خالص بس طبعا كان اجباري
باب الاوضه اللي انا فيها اتفتح بعد ماسمعته بيتكلم بصوت عالي وبيقول
يعني اي سافر برا مصر ومش هيرجع غير بعد 3 شهور
كان بيتكلم بعصب يه ذايده اوي وبعدها دخل عندي وقال ابوكي هرب برا مصر
فاكر ان هو كدا نجي من ايدي ومايعرفش ان رو حه فيها
قعدت علي السرير من الصدمه وبصيت ليه بنظره كلها ۏجع واتكلمت بصوت مهزوز والدموع علي وشك تنزل
بابا سافر وسابني هنا
ماهمهوش امري سابني هنا ومشي ودموعي بدءت تنزل بغزاره صعبت عليا نفسي اوي
قومت ووقفت قدامه لأول مره اكون جر يئه كدا
بابا
سافر وسابني مع ان هو اكيد عارف انت مقرر تعمل فيا اي بعد يومين وانا بقول ليك بلاش 
نفخ بضيق وسابني ومشي مر شهرين كنت بشوفه اوقات بسيطه وهو بيدخل الاكل وخلاص حتي مابيتكلمش لحد ما لقيته داخل وبيتكلم في الموبايل ووقف قدامي
سمعت كلمات وجعت قلبي اوي عمري ما كنت اتخيل ان بابا يطلع بالجبروت دا ابدا
سمعت بابا وهو بيقول ليه خليها عندك لو كنت لسه عايزها انا مايشرفنيش يشيل اسمي واحده اتزوجت من غير اذني ومن مين من اكبر اعدائي وقفل
اعمل اي ان وقعت علي الأرض من الصدمه
كنت شايفه في عيونه نظرة شفقه بس طبيعي تظهر في عيونه هو انا كنت وح شه اوي كدا عشان بابا يتخلي عني بالسهوله دي ماكانش قدامه اختيار غير يخرج ويسيبني مع همو مي اللي اتراكمت مع بعضها مره واحد هو
مش قادره ابكي او اصړخ حتي كنت ساكته وخلاص وبفكر في كل كلمه بابا قالها وفي معاملته ليا قبل دا كله مايحصل معقول هو دا بابا لا مستحيل
وفي نص تفكيري لقيته داخل بسرعه وبيقول قومي يلا هنمشي من هنا بسرعه وسحبني من غير اي كلام او رد فعل مني
واحنا خارجين ھجم علينا كام شخص وكانوا بيضربوا ڼار
حاطه ايدي علي اذني وهو كان محاوطني بإيد
والتانيه بيضرب بيها ماكانش في قدامي اختيار
تم نسخ الرابط