اختفت يوم عيد ميلادها… ورجعت بعد 11 سنة باسم جديد

لمحة نيوز

شرعية عالج النظام الطلب من دون أن يتمكن من التحقق من الأصول التي احترقت.
قالت مونتس لقد خطط لهذا بعناية كبيرة. من يمتلك المعرفة والموارد لتنفيذ أمر كهذا
هذا السؤال نطرحه نحن أيضا. ما أستطيع قوله هو أن من يقف وراء ذلك يعرف جيدا كيف تعمل الأنظمة البيروقراطية الإسبانية واستغل نافذة فرصة محددة. وقع حريق الأرشيف في فبرايرشباط 2018. وقدم طلب الوثائق في أغسطسآب 2019بعد 18 شهرا. وقت كاف لتهدأ فوضى الحريق لكن ليس طويلا إلى حد تطبيق بروتوكولات تحقق أشد صرامة.
شاركت المحققة مونتس هذه المعلومات مع عائلة توريس. كان رد فعلهم معقدا. فمن جهة تأكد أن المرأة في الفيديوهات هي بالفعل كاتالينا تعيش بهوية غير صحيحة. ومن جهة أخرى برزت أسئلة مرعبة من الذي وفر لها تلك الهوية لماذا التزمت الصمت 11 عاما هل كانت تتعرض لضغط نفسي هل كانت متورطة في أمر إجرامي
قالت لاورا توريس بحزم أحتاج أن أذهب إلى برشلونة. أحتاج أن أجد ابنتي وأتحدث معها وجها لوجه.
حاولت المحققة مونتس أن تكون لطيفة سيدتي توريس أفهم اندفاعك لكن إذا كانت كاتالينا قد هربت حين علمت أنها كشفت فقد لا ترغب في أن تعثر عليها. قانونيا خياراتنا محدودة جدا. إنها بالغة.
لا يهمني قالت لاورا. لا يهمني إن كانت ترتكب مخالفة. ولا يهمني إن لم ترغب برؤيتي. إنها ابنتي. انتظرت 11 عاما. سأذهب إلى برشلونة.
قرر روبرتو مرافقتها. اشتريا تذكرتي طيران ليوم 25 مارسآذار. وفي الأثناء انفجرت القصة في وسائل الإعلام الأرجنتينية وبدأت تنتشر دوليا. مؤثرة في برشلونة يتبين أنها شابة أرجنتينية اختفت قبل 11 عاماكان ذلك العنوان في عشرات المواقع الإخبارية.
كانت التعليقات على وسائل التواصل خليطا من التعاطف والتكهنات والأحكام. قال بعضهم إن كاتالينا لا بد أن تكون ضحية جهة مجهولة. واقترح آخرون أنها هربت من نوع ما من الإساءة العائلية. واتهم آخرون مباشرة هذه الفتاة تخلت عن عائلتها والآن تريد الاستمرار في الهرب.
كانت مرسيدس رويز والدة أبريل تتابع كل هذه التطورات من بوينس آيرس. وعندما علمت بأن كاتالينا حية وفي برشلونة شعرت بمزيج من المشاعر يكاد يستحيل وصفه ارتياح لأن واحدة على الأقل من الفتاتين لا تزال حية ورعب مطلق عما يعنيه ذلك بالنسبة لأبريل.
اتصلت بالمحققة مونتس. إذا كانت كاتالينا حية فأنا بحاجة إلى معرفة ما الذي حدث لابنتي. من فضلك أحتاج أن أعرف.
سيدتي رويز هذا بالضبط ما نحاول اكتشافه. وما إن نعثر على كاتالينا ونتحدث إليها سيكون هذا سؤالنا الأول.
لكن العثور على كاتالينا لم يكن سهلا. وضعت الشرطة الإسبانية شقتها تحت المراقبة لكن أياما مرت دون أن تظهر. بقيت حساباتها على الشبكات الاجتماعية غير نشطة. لم تستخدم بطاقاتها الائتمانية. كان الأمر كما لو أنها اختفت من جديدلكن هذه المرة عن قصد.
راجع المفتش سولير وفريقه حياة لاورا فيدال في برشلونة بدقة. قابلوا جيرانها الذين وصفوها بأنها امرأة لطيفة لكن متحفظة. لم تكن تتحدث كثيرا عن حياتها الشخصية قالت إحدى الجارات. كنا نعرف أنها مؤثرة لكننا لا نعرف عنها شيئا آخر. لم أرها مع عائلة أو شريك. أحيانا كانت تأتي فتيات أخريات يبدون زميلات لتصوير مقاطع لا أكثر.
راجعوا سجلاتها البنكية. كانت لدى لاورا فيدال مداخيل كبيرة من الإعلانات على الشبكات الاجتماعية والتعاون مع العلامات التجارية والعمولات. كانت تكسب نحو 4000 يورو شهريا. تدفع إيجارها بانتظام. لديها
فواتير خدمات باسمها. تتسوق من متاجر محلية.
وبكل المقاييس كانت مواطنة إسبانية عادية ذات عمل ناجح على الشبكات الاجتماعية. لكن كان هناك أمر غريب في سجلاتها. قبل أغسطسآب 2019حين حصلت على الوثائق الإسبانيةلم يكن هناك أي سجل لها لا حساب بنكي سابق ولا تاريخ عمل ولا حضور رقمي يتجاوز شبكاتها الاجتماعية التي بدأت في 2020.
كان الأمر كما لو أن لاورا فيدال خلقت من العدم في 2019 وبقيت في فراغ لبضعة أشهر ثم بدأت حياتها كمؤثرة في 2020. قال سولير لمونتس في مكالمة فيديو أخرى هناك عام مفقود. بين يونيوحزيران 2013 حين اختفت في الأرجنتين وأغسطسآب 2019 حين حصلت على الوثائق الإسبانيةست سنوات كاملة لا نعرف عنها شيئا. ثم من أغسطسآب 2019 حتى مارسآذار 2020 حين بدأت نشاطها على الشبكات الاجتماعيةثمانية أشهر أخرى. أين كانت طوال ذلك الوقت
في هذه الأثناء وصل لاورا وروبرتو توريس إلى برشلونة. بدت لهما المدينة جميلة لكنها غريبة. مكان لا يعرفان فيه أحدا وقد تخبئ كل زاوية فيه ابنتهما.
التقيا بالمفتش سولير الذي شرح لهما الوضع. وضعنا تنبيها في المطارات ومحطات القطار. إذا حاولت مغادرة إسبانيا باستخدام وثائقها باسم لاورا فيدال سنرصدها. لكن إن كانت لديها هوية أخرى أو تستخدم وثائق شخص آخر فقد تكون غادرت بالفعل.
قال روبرتو بإحباط لم أعد أفهم. كيف لفتاة في التاسعة عشرة اختفت في الأرجنتين أن تنتهي في إسبانيا بوثائق مزورة من ساعدها كيف وصلت إلى هنا ولماذا إسبانيا تحديدا
كانت هذه هي الأسئلة نفسها التي يطرحها المحققون. وكان هناك سؤال آخر بالغ الأهمية.
إذا كانت كاتالينا قد خططت لهذا بطريقة ما فلماذا انتظرت حتى 2013 ولماذا أخذت أبريل معها أصلا ثم لم يكمل أحد الجملة بصوت عال لكن الفكرة كانت في أذهان الجميع. هل حدث لأبريل شيء ما كي تتمكن كاتالينا من الهرب
في 29 مارسآذار حدث تطور. اتصلت موظفة في نزل صغير بحي غراسيا بالشرطة. كانت قد رأت الأخبار وتعرفت إلى المرأة في الصور. امرأة بهذه الملامح سجلت هنا قبل خمسة أيام مستخدمة جواز سفر أرجنتيني باسم أبريل رويز.
عندما سمعت المحققة مونتس أن شخصا سجل مستخدما جواز سفر أبريل رويز شعرت أن كل قطعة من أحجية القضية بدأت تتحرك بطريقة لم تكن تستطيع بعد استيعابها بالكامل.
تحركت الشرطة الإسبانية فورا. أغلق النزل مؤقتا وطلب من الموظفين عدم إبلاغ الضيفة بأي شيء. وصلت دورية من موسوس د إسكوادرا خلال عشرين دقيقة يرافقهم المفتش سولير بنفسه.
كانت المرأة لا تزال مسجلة في الغرفة رقم 6 في الطابق الثاني.
طرقوا الباب طرقا رسميا. لا إجابة. طرقوا مرة ثانية. ثم ثالثة. أخيرا سمع صوت خطوات بطيئة من الداخل وتحرك مزلاج الباب.
فتحت امرأة في أوائل الثلاثينات من عمرها شاحبة الوجه بعينين مرهقتين وشعر أسود قصير غير مرتب. لم تكن تشبه أبريل رويز كما كانت في التاسعة عشرة لكن الملامح الأساسية كانت هناك شكل العينين الذقن الانحناءة الخفيفة للأنف.
قال سولير بهدوء
صباح الخير. شرطة كتالونيا. هل يمكننا التحدث معك قليلا
نظرت المرأة حولها بسرعة كما لو أنها تحسب احتمالات الهرب ثم أغمضت عينيها للحظة طويلة وفتحت الباب على اتساعه.
كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي.
داخل الغرفة كانت حقيبة سفر واحدة فقط شبه فارغة. لا ملابس كثيرة. لا مستحضرات. لا شيء يدل على إقامة طويلة. جلست المرأة على حافة السرير وأسندت مرفقيها إلى ركبتيها.
قالت بصوت منخفض
اسمي
أبريل رويز. أو كان هذا اسمي.
سجل سولير كل كلمة.
كيف حصلت على جواز السفر هذا
ابتسمت ابتسامة بلا فرح.
إنه جوازي الحقيقي. لم أزوره. لم أغير اسمي. أنا الوحيدة التي بقيت تحمل الاسم.
ساد صمت ثقيل. ثم قال سولير ببطء
أين كاتالينا توريس
رفعت أبريل رأسها وعيناها امتلأتا بالدموع.
إنها في أمان. على الأقل الآن.
في تلك اللحظة تلقت المحققة مونتس اتصالا من برشلونة. كانت لاورا توريس وروبرتو يجلسان معها في مكتب صغير داخل مقر الشرطة. عندما سمعا اسم أبريل رويز شهقت لاورا ووضعت يدها على فمها.
قال سولير عبر الخط
وجدنا أبريل. هي حية. وتقول إن لديها كل الإجابات.
لم تستطع لاورا الوقوف. انهارت على الكرسي تبكي كما لم تبك منذ 11 عاما.
بعد ساعات قليلة نقلت أبريل إلى مركز الشرطة الرئيسي في برشلونة بحضور محامية عينتها الدولة. طلبت شيئا واحدا قبل أن تبدأ بالكلام
أريد أن تتوقفوا عن ملاحقة كاتالينا. ما سأقوله سيشرح كل شيء.
بدأت قصتها من تلك الليلة في 18 يونيوحزيران 2013.
قالت إنهما بعد خروجهما من مطعم البيتزا قررتا الذهاب إلى ضفة نهر بارانا قليلا للهواء فقط. هناك اقترب منهما رجل في الأربعينات أنيق يتحدث بثقة قدم نفسه باسم ماركوس. قال إنه يعمل في تنظيم رحلات ليلية سياحية بالقوارب. عرض عليهما جولة قصيرة مجانية لأن المطر أفسد الليلة.
رفضتا في البداية لكن أسلوبه كان مقنعا وغير عدواني. لم يكن وحده كانت هناك امرأة أخرى في الثلاثينات تنتظر قرب سيارة متوقفة تبتسم لهما وتؤكد أن الجولة آمنة وسريعة.
ركبتا السيارة وهما تظنان أنها جولة قصيرة لكن منذ تلك اللحظة بدأت ملابسات غامضة أنهت أي تواصل وفتحت باب أسئلة ظلت بلا إجابة لسنوات
لم تصف أبريل ما حدث بعد ذلك بتفاصيل صادمة لكنها قالت جملة واحدة جعلت الغرفة كلها تصمت
لم نذهب إلى أي جولة واتضح أن الأمر كان تمويها مدروسا
بعد ساعات وجدتا نفسيهما في وضع مربك خارج نطاق المدينة دون هواتف ودون أي وسيلة تواصل. ومنذ تلك الليلة فرضت عليهما ظروف قاسية جعلت أي تواصل مع العائلة شبه مستحيل وأبقتهما في دائرة صمت طويلة.
قالت أبريل إنهما تنقلتا بين أماكن مختلفة ضمن ظروف مقيدة وبقيت المعلومات عنهما مقطوعة عن الجميع لفترة طويلة داخل الأرجنتين ثم خارجها.
. لم تعرف المسارات ولا الأسماء الحقيقية. فقط وجوه تتغير وقواعد صارمة. وفي عام 2015 انفصلتا.
أوهموني أن كاتالينا فقدت للأبد بعد محاولة للفرار.
قالت أبريل وهي ترتجف
صدقتهم. كرهت نفسي لأنني ما زلت حية.
في 2018 ظهر طرف جديد غير مسار القصة. لم يقدم تفاصيل كثيرة لكنه دفع الأمور نحو خيار بالغ الخطورة بداية حياة جديدة بشروط صارمة أهمها الصمت الكامل.
قال إن كاتالينا حية. وإن لديها فرصة لتختفي إلى الأبد لكن بشرط الصمت التام. لا عائلة. لا ماض. لا أبريل.
كاتالينا اختارت الحياة الجديدة.
وأبريل اختارت البقاء تحت اسمها الحقيقي لكن في الظل.
لم نكن شجاعتين. كنا فقط نريد البقاء على قيد الحياة.
سألتها المحققة مونتس بصوت مبحوح
ولماذا الآن لماذا ظهرت
نظرت أبريل إلى الأرض.
لأن كاتالينا بدأت تنسى نفسها. بدأت تصدق أنها لاورا فعلا. وعندما رأيتكم تقتربون منها فهمت أن الصمت لن يحميها بعد الآن.
بعد يومين سلمت كاتالينا توريس نفسها للشرطة الإسبانية برفقة محام.
عندما دخلت غرفة التحقيق ورأت لاورا توريس للمرة الأولى منذ 11 عاما لم تستطع الوقوف. انهارت الاثنتان في حضن واحد
بكاء بلا كلمات.
لكن القصة لم تنته هناك.
لأن ما كشفته أبريل فتح ملفا دوليا لشبكة لم تكن الشرطة تعرف عنها سوى الاسم.
ولأن العدالةحتى وإن تأخرتكانت قد بدأت أخيرا بالتحرك.
انتهى الجزء 5 إن رغبت أرسل الجزء الأخير
أرسل الجزء الأخير
بدأ الجزء الأخير من القصة بهدوء ثقيل ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة.
باعترافات أبريل وكاتالينا فتح مسار تحقيق
موسع بتعاون جهات مختصة وتحولت قضية اختفاء فتاتين من روزاريو إلى خيط كشف خيوط امتدت عبر أكثر من دولة. لم تكن مجموعة منظمة تقليدية كما تصورتها الشرطة لسنوات بل مجموعة تستغل ثغرات الهوية والوثائق لفرض حياة بديلة على بعض الضحايا وضغط نفسي طويل ثم منح ضحايا مختارين حياة جديدة بوثائق نظيفة مقابل الصمت الأبدي.
قال أحد المحققين لاحقا
لم تكن جريمة تقليدية بل مخططا لتبديل الهويات وصناعة حياة جديدة مقابل الصمت.
قدمت كاتالينا كل ما تعرفه. أسماء مستعارة وجوه لا تنسى أماكن تقريبية اشارات مقلقة ورسائل غير مباشرة كانت تصلها حتى بعد وصولها إلى إسبانيا تذكرها بالشرط الوحيد إن تكلمت قد تتفاقم التبعات على من تحبين.
أبريل التي عاشت سنوات طويلة في الظل كانت المفتاح الأخطر. لأنها الوحيدة التي لم تمح بالكامل. باسمها الحقيقي وبخوف مزمن وبحياة متنقلة بين دول وأعمال مؤقتة كانت الشاهد الذي لم يكن من المفترض أن يبقى قادرا على الظهور للعلن.
خلال الأشهر التالية تم توقيف ثلاثة أشخاص في الأرجنتين واثنين في إسبانيا وواحد في الأوروغواي. لم يكن أي منهم ماركوس الاسم الذي بدأ به كل شيء لكن الجميع أكدوا أنه كان حلقة مركزية اختفت قبل سنوات كما اختفت آثار كثيرة في هذه القضية.
لم تستعد كل الحقيقة. بعض الملفات أغلقت لأن أصحابها ماتوا أو لأن سجلات مهمة فقدت أو تعذر التحقق منها أو لأن الضحايا لم يعودوا قادرين على التذكر. لكن ما كشف كان كافيا لدعم إجراءات رسمية واسعة أوقف تحركات هذه الجهة بصورة كبيرة بحلول نهاية عام 2024.
أما كاتالينا فلم تدان جنائيا. اعتبرت ضحية إكراه طويل الأمد. سحبت هويتها الإسبانية الغير صحيحة ومنحت إقامة إنسانية مؤقتة باسمها الحقيقي بانتظار تسوية قانونية نهائية. توقف حساب Laura in Barcelona إلى الأبد. اختفت لاورا من الإنترنت كما ظهرت فجأة.
لم تعد كاتالينا إلى الأضواء. اختارت العيش بهدوء بعيدا عن الكاميرات تخضع للعلاج النفسي وتحاوللأول مرة منذ 11 عاماأن تعيش دون خوف من الطرقات الليلية أو الأبواب المغلقة.
أبريل عادت إلى الأرجنتين بعد تردد طويل. وقفت لأول مرة أمام شاهد رمزي وضع باسمها قبل سنوات وابتسمت بمرارة. أنا هنا قالتها همسا كأنها تقنع نفسها.
لم تعد الصداقة بين الفتاتين كما كانت. لم يكن ذلك ممكنا. لكنهما التقتا مرة واحدة جلستا طويلا دون حديث ثم افترقتا باتفاق صامت كل واحدة تحتاج أن تنجو بطريقتها.
لاورا توريس بعد 11 عاما من الانتظار حصلت على ابنتها لكن ليس كما تخيلت. قالت في مقابلة قصيرة رفضت فيها ذكر التفاصيل
العودة ليست زرا نضغطه. ابنتي حية وهذا يكفيني لأبدأ من جديد.
أما مرسيدس رويز فكانت الأكثر صمتا. عرفت الحقيقة لكنها فقدت سنوات لا يعوضها شيء. قالت جملة واحدة فقط
أسوأ ما في الاختفاء ليس الغياب بل ما يفعله الانتظار بالقلب.
أغلقت القضية رسميا في ديسمبركانون الأول 2024 لكن في روزاريو لا يزال الناس يتذكرون الفتاتين اللتين خرجتا لتناول البيتزا ولم تعودا في تلك الليلة
الماطرة من يونيو.
قصة انتهت
لكن آثارها ستبقى طويلا في حياة كل من لمسها.
النهاية.

تم نسخ الرابط