حكايتي

لمحة نيوز


فضلت عيني تدمع ومش عارفه اسيطر عليها وروحت لحماتي قولتلها اعتبريني خدامه ليكي ول ابنك ولجوزك ونزلت علي رجليها بوستها قومتني وحضنتني وفضلت تطبطب عليا وهنا فهمت سليفي كانو يقصدو اي بكلمهم وفضلت عايشه في البيت امسح واخدمهم سنه وبعدين كان نفسي في عيل نفسي اخلف
ويتقالي يا امي حاولت اكشف مفيش نتيجه عشان مفيش رد فعل من احمد ولغايت لما قررت دخلت وبدات اهديه واقوله انا اختك بس انا من خوفي مكنش ينفع اقوله اعمل حاجه عشان انا بنت ومهما كان حالتو هكون مكسوفه المهم لقيته زي العيل الصغير الي عنده شهرين بيريل وحالته زفت المهم سبته وطلعت وامي جاتلي تاني يوم قولتلها انا نفسي اخلف قالتلي منتي عارفه استحملي بقا روحت لحماتي قولتلها نفسي اخلف قالتلي اهدي واستحملي وفضلت تجبلي كل شهر غويشه وخاتم وتجبلي دهب عشان تنسيني وانا مش قادره انسا وفي يوم قولت ل امي انا عايزه اعمل طفل انابيب كان لسه الموضوع ده منتشر في اوله وبالفعل روحنا للدكتوى
وبعدين الدكتور طلب جوزي عشان ياخود منه عينه وامي قالت مينفعش والدكتور قال مينفعش وانا

حاولت اقنع امي ان احنا نجيبه وامي رافضت وانا قولت لحماتي وحماتي عملت اجتماع وبهدلته وحمايه بهدله وفي يوم تاني اخوه الضابط شتمني وقالي قومي انتي متقعديش معانه انتي مكانك في المطبخ انتي هنا خدامه وبهدلني واستحملت وفي مره تانيه سليفي شتموني وانا بقيت العبه بتاع العيله الي الكل بيلعب بيها مستحملتش وطلبت الطلاق رفضو هدتهم وقولتلهم لو مطلقتونيش هفضحكم وافضح ابنكم وهنا بقا طلقوني وروحت ع بيت اهلي واول لما دخلت ع اهلي قولتلهم انا اطلقت ومش عايزه اسمع منكم ولا كلمه ودخلت اوضتي وفضلت اعيط شهر وبعدين رجعت زي الاول وفضلت البس الي ع كيفي واتمكيج واحط ميكب لحد لما راجل كبير شافني عنده 70 سنه وانا كان عندي عشرين سنه واتقدملي بس الراجل ده كان متجوز ثلاثه وكان معاه عيال كتير وانا مش عارفه انا وافقت عليه ازاي الراجل ده كان حكايته حكايه معايه
يتبع
الجزء الثالث والاخير قصة حقيقية
مش عارفه انا وافقت عليه ازاي الراجل ده واهلي كانو مستغربين وامي فضلت تقولي ليه يابنتي ده متجوز ثلاث نسوان واكبر من ابوكي ليه تظلمي نفسك
ضحكتلها وقولتلها هههههه يعني الجوازه الاوله مظلمتنوش فيها روحي يا ماما قوليله ان موافقه بالنسبه ل بابا مكنش فارق معاه اي حاجه ودي بردو كانت جوزاه سريعه واجرلي شقه في القاهر وقعدنا فيها وراح عشان يبلغ اولاده وزوجاته رفضو وقالوله طلقها ابنه خاف عشان كان وحيد علي 7 بنات خاف انا احمل واجيب والد يدخل الجيش والبنات خايفين ع الميراث كلهم خايفين اصل اخلف وانا اصلا بحب الاطفال ونفسي في عيل المهم هوا اقنعهم ان مش بخلف
وماليش في الخلفه هما وافقو وزوجاته مكنش ليهم اعتراض عشان خلاص بقا راجل كبير وزهقو منه بيحمدو ربنا ان هما عايشين وخلاص وبعد شهر او شهرين قولتله انا حامل استغرب وقال ازاي قولتله هوا اي الي ازاي انا حامل قالي لازم ينزل قولتله مستحيل ومش هنزله وراح قال لولاده قعدو يتريقو ويقولو طلقها يا تسقط الي في بطنها وهوا جالي تاني البيت وقالي نزلي الي في بطنك يا هطلقك قولتله طلقني بس مش هنزله وبالفعل طلقني روحت علي بيت اهلي وفضلت عايشه فيه وبعدين رفعت عليه قضيه نفقه ومؤخر وطلبت حقوقي في المحكمه وانا حامل مجاليش
صبر لما اولد حته وهوا عشان خاف ردني وقعدني في شقتي تاني الي في القاهره وفضلت قاعده معاهم لغايت لما خلفت الواد وساميته فارس وجوزي معاملته ليا متغيره شويه بس مش يهمني الي يهمني ابني والواد بدا يكبر ل 4 سنين وبدا يمشي وفي يوم سمعت ابن جوزي بيقول لجوزي احنا عايزين ناخود منها الولد ونرميها زي الكلاب انا سمعت الكلام ده اتصدمت وبعد شهرين حملت تاني قالي حملتي تاني يابنت الكلاب طيب انتي طالق بقا واخذت ابني وروحت ع بيت اهلي وحلفت من رجعاله تاني وعلي ما ولدت بنتي كان هوا مات وسميتها خلود وربيتها وعلمتها هيا واخوها ودخلتهم مدارس احسن مدارس وكبرو دلوقت فارس عنده 20 سنه وخلود 15 سنه بس هما طريقتهم معايا مش حلوه بيشتموني ويبهدلوني ومطمرش فيهم الي عملته عشانهم وفي مره فارس ضربني ورماني بره البيت وبيزلوني عشان المحكمه كتبت كل حاجه باسمهم وبيقلولي احنا كفايه بنصرف عليكي وبناكلك معانه وكل يوم بهدله من ولادي انا مش عارفه والله اعمل اي انا بفكر اجوز عشان كل يوم خنقه وعياط وتعب حياتي كلها تعب حتي من ولاد مش عارف اعمل
ايه

تم نسخ الرابط